منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع آداب أخرى للصلاة

  1. بواسطة عطر الامير

    آداب أخرى للصلاة



    ثم إنه يستحب التوجه بست تكبيرات مضافة إلى تكبيرة الإحرام في أول الصلاة وتتأكد في اليومية وفي جميع الأقسام الواجبة والمندوبة عدا صلاة الأموات وتتأكد بالنسبة إلى سبع مواضع وهي كل صلاة واجبة وأول ركعة من نافلة الليل والمفرد في الوتر وأول ركعة من نوافل الظهر وأول ركعة من نافلة المغرب وصلاة الإحرام والوتيرة ولا بأس بالإتيان بها ولاءً، لكن المستحب الفصل بينها بالأدعية الواردة في كتب الحديث.
    ومن المستحبات في كل صلاة القنوت في ثانية جميع الصلوات سواء كانت ثنائية أو ثلاثية أو رباعية، سواء كانت نافلة أو فريضة، سواء كانت ذات سبب أو مبتدئة ومحل القنوت بعد القراءة قبل الركوع حتى في الشفع وكذا في ركعة الوتر.
    ويستحب في القنوت أن يدعو بما شاء من حوائج الدين أو الدنيا أو الآخرة، وروي أن أفضل القنوتات كلمات الفرج والأفضل ما ورد في الأدلة من القنوتات.
    ويستحب تسمية الأئمة عليهم الصلاة والسلام في القنوت والصلوات عليهم، وتطويل القنوت، والجهر في القنوت حتى في الإخفاتية إلا للمأموم إذا سمع الإمام حتى في الجهرية، وبسط اليدين والذراعين إلى السماء بإلقاء وجهه إلى القبلة، والتكبير عند رفع اليدين، ولو نسي القنوت فإن ذكره بعد الركوع قضاه بعدما يقوم قبل الهوي للسجود وإن لم يذكره إلى أن هوى للسجود قضاه بعد الصلاة.
    ويستحب شغل النظر من مختلف أحوال الصلاة ففي حال القيام إلى موضع السجود، وفي حال القنوت إلى باطن الكفين وفي حال الركوع إلى ما بين الرجلين، وفي حال السجود إلى طرف الأنف، وفي حال التشهد إلى الحجر.
    ويكره غمض العين في الصلاة وبعضهم استثنى حالة الركوع حيث قال باستحباب الغمض فيه.
    ويستحب شغل اليدين من مختلف أحوال الصلاة بأن يكون في حال قيامه على فخذيه بحذاء ركبتيه وفي حال قنوته تلقاء وجهه وفي حال الركوع على ركبتيه وفي حال السجود بحذاء أذنيه وفي حال التشهد والتسليم على فخذيه بحذاء ركبتيه مبلغاً أطراف الأصابع عين الركبة.
    ويستحب رفع اليدين في حال التكبير كلها حيال وجهه مستقبلاً بباطن كفيه إلى القبلة، ويستحب ضم الأصابع بعضها ببعض حتى الإبهام عند تكبيرة الافتتاح وعند القراءة والسجود والتشهد والتسليم وأما في الركوع فيفرج بين الأصابع ويضعهما على أطراف ركبتيه، ويستحب التكبيرات المسنونة عند الانتقال من حالة إلى أخرى في حال الطمأنينة كما يستحب قول سمع الله لمن حمده بعد القيام من الركوع قبل الهوي إلى السجود، وذكر بحول الله وقوته أقوم وأقعد عند القيام من الجلوس إلى الركعة المتأخرة، والتعقيب عقيب الصلوات بثلاث تكبيرات رافعاً بها يديه ثم ما تيسر من الأذكار والدعوات المأثورة وغيرها مما ذكر في كتب الأحاديث، وفي بعض الروايات أن أفضل التعقيبات تسبيح سيدتنا الزهراء صلوات الله عليها وهو الله أكبر أربع وثلاثون مرة والحمد لله ثلاث وثلاثون مرة وسبحان الله ثلاث وثلاثون مرة.
    ويكره للمصلي أمور فيكره له الالتفات بالعين يميناً وشمالاً، ويكره له التثاوب اختياراً، والتمطي اختياراً وهو مد اليدين والعنق والرجلين، والعبث باللحية واليد والرأس والشعر في المرأة والقبل وغيرها، ونفخ موضع السجود، والتنخم إن لم يحصل منه حرفان وإلا أوجب الإبطال، وأن يبصق اختياراً، وأن يفرقع أصابعه، وأن ينصت لسماع الكلام ونحوه، وغمض العين جميعاً بحيث لا يرى من بين يديه إلا في حال الركوع كما تقدم، وأن يتأوه أو يئن بحرف واحد، وأن يصلي عند حضور البول أو الغائط أو الريح، نعم، إذا ضاق الوقت واضطر إلى ذلك لم يكن به بأس، وأن يصلي عند الغفلة أو اللهو أو الاستعجال أو الكسل أو النعاس أو ما أشبه ذلك من شاغلات القلب، إلا إذا اضطر لذلك عند ضيق الوقت، ويكره وضع اليد على الخاصرة أو الورك في الصلاة، والإقران بين القدمين كأنهما في قيد، والصفد وهو الجمع بين القدمين وضم إحدى اليدين بالأخرى في حال إرسالهما ليس إذا وضعهما على بطنه وإلا صار تكفيراً محرماً، ويكره حديث النفس بأمور الدنيا حتى حديث النفس بالعلم، وتشبيك الأصابع وقرض الظفر واللحية أو العض عليهما في الصلاة، والنظر في نقش الخاتم أو مصحف وكتاب في طرف القبلة أو في أي شيء شاغل للقلب.
  2. بواسطة رفاه

    شكرا جزيلا
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا منورين رفاه