منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع سلوك حضاري يعزز العلاقات الاجتماعية

  1. بواسطة عطر الامير

    ثقافة الاعتذار
    بغداد – شذى الجنابي
    - البعض منا قد يسيء لاشخاص في اليوم عشرات المرات .. فلا يقول عفوا أوعذرا.
    - او شخص قد يجرح أخاه جرحا عميقا .. فلا يقول له « اعذرني»
    - او شخص يعتدي في لحظة طيش وغضب على زميله او احد اقربائه .. ولا يقول له حتى كلمة «آسف»
    كلمات بسيطة وصادقة تستطيع ان تجعل بين شخصين علاقة حب ومودة وتسامح وتقوي الروابط الاجتماعية بعد انفصالها وتجعلها أكثر ترابطاً.
    في هذا الصدد بين اكاديميين وطلبة بالرغم من بساطة قولها نجد البعض من الناس يواجهون صعوبة بالغة في التعبير عنها او حتى الامتناع من قولها ، ما يجعل المشكلة بين طرفي الخلاف تكبر شيئا فشيئا وتؤدي الى انهيار تلك العلاقات، مؤكدين ان الفرد بحاجة الى توعية وثقافة كونها سلوكا حضاريا تزيد من الألفة والمحبة بين جميع أفراد المجتمع.

    الثقة بالنفس

    تقول الطالبة نورا امين طالبة في كلية القانون : اغلب الطلبة يعترفون بخطئهم ولكن لا يعتذرون ويجدون بالاعتذار ضعفا وتقليلا من شخصيتهم، واعتقد ليس من العيب ان نخطأ ولكن العيب الاستمرار بالخطأ، فالانسان يجب ان
    يكون متسامحا. وتضيف الطالبة رؤى حامد في كلية الاعلام: بعض الناس من يمتلك روحا عالية وثقة بالنفس،وهذا النوع من الاشخاص يسارع في تقديم الاعتذار فور وقوع الخطأ سواء للكبير او الصغير ..بينما نرى البعض الاخر يتردد في تقديمه وينتظر لفترة ريثما تتــــاح الفـــــرصة المناسبة له. اعتبرت الدكتورة فاطمة هاشم اختصاص علم النفس في كلية التربية ابن الهيثم بان الاعتذار فن وثقافة وليس مجرد كلمة بل هو خليط من عدة أفعال مختلفة لابد أن تجتمع معا حتى يتحقق ذلك، موضحة نحن نحتاجه كثيرا لان يكون جزءا من تكوين علاقاتنا الاجتماعية ، وباعتقادي العديد من افراد المجتمع يعتبر الاعتذار سمة من سمات الفرد ذي الشخصية الضعيفة ولكن هذا المفهوم خاطئ، بل هو ثقافة تدل على الشخصية القوية التي تقدر الآخر وتعترف بأخطائها وتراعي مشاعر الآخرين.

    مبدأ التسامح

    من جهته يرى الدكتور علي العامري- اختصاص علم الاجتماع في الكلية التربوية المفتوحة بعض المجتمعات تعاني من غياب ثقافة الاعتذار أوالاعتراف بالخطأ وهذا دليل على هشاشة البناء النفسي للمجتمع ويمكن أن يؤدي إلى وقوع الكثير من الجرائم والاعتداء على الاشخاص، فضلا عن انتشار الكراهية والحقد وما يترتب عليها من آثار وتداعيات مرفوضة،
    وهناك امور عديدة تتحكم بها تعزيز هذه الثقافة منها تربية الشخص، والبيئة المحيطة به، والمكانة الاجتماعية،
    ومستوى التعليم.مضيفا ترتبط ثقافة الاعتذار بالمجتمع والمدرسة والجامعة ومكان العمل والبيئة المحيطة بالشخص التي تسهم في تكوينها، فضلا عن دور الدين لدى الشخص وما يحمله من مبادئ كبيرة يحثه على التسامح وأن يضع دائما أمام عينيه هذا المبدأ ويبادر في تقديم الاعتذار .
  2. بواسطة رفاه

    شكرا جزيلا
  3. بواسطة عطر الامير

    حياكم الله منورين
  4. بواسطة ساسو سو

    يسلموووووووووووو
  5. بواسطة عطر الامير

    شكرا للحضور الجميل
  6. بواسطة Rain

    كلما كانت المجتمعات تتأثر بالمظاهر كلما كانت مجتمعات ضعيفه
    لان الاشخاص يكون هدفهم المحافظه على صورتهم حتى عند الخطأ لن يعتذروا لانهم يجدون الاخرين اقل منهم مكانه
  7. بواسطة عطر الامير

    شكرا لك ران