منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الحج

  1. بواسطة عطر الامير

    والحج الواجب معروف ومذكور في كتب الفقه. ويستحب الحج والعمرة لمن لم يجب عليه الحج وإلا فلا يزاحم المستحب الواجب، ويستحب لمن أراد سفر الحج أو غيره من الأسفار عدة أمور. فيستحب الاستخارة وهو أن يطلب الخير من الله سبحانه وتعالى في سفره، واختيار يوم خاص للسفر كم ذكره المجلسي وغيره، والغسل عند إرادة السفر، والوصية قبل المسافرة، وصلاة ركعتين عند الخروج، وجمع العيال بالدعاء كما ذكره أهل الحديث في مورده، وعند إرادة الخروج التكبير وغيره، وأن يقول حين الخروج أدعية مأثورة، ويستحب أن يقف بعد الخروج من داره على الباب تلقاء وجهه ويقرأ بعض سور القرآن ويدعو بدعاء مخصوص، والصدقة بما تيسر سيما عند الركوب، والدعاء وإذا وضع رجله في الركاب وفي أزمنتنا هذه إذا وضع رجله في السيارة أو في الطائرة أو الباخرة أو ما أشبه ذلك في السير ويسبّح عند الهبوط ويكبّر عند الصعود ويهلل ويكبر على كل شرف من الأشراف، وأن يستعيذ بالذكر والدعاء والقرآن عند المخاوف، والتسمية والاستعاذة من الشيطان عند الوصول إلى الجسر، وأن يحمل عصا من لوز فإنه ينفي الفقر كما في الحديث، واستصحاب خاتم فصه عقيق أصفر منقوش عليه بعض الأدعية، واستصحاب التربة الحسينية والأفضل اتخاذ سبحة منها، والتحنك عند المسافرة، وأن لا يسافر وحده وإنما مع غيره، وأن يكون غيره ممن يتزين به ومن يرفق به ومن يعرف حقه ومن يكون نظيره في الإنفاق، ويكره مصاحبة من دونه أو فوقه في الإنفاق، وأن يقول عند التطير أو ظهور أمارة الشؤم اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك.
    ويستحب اتخاذ السفرة والتنوع فيها بأطيب الزاد إلا في زيارة سيد الشهداء صلوات الله عليه فإنه يستحب الاقتصار فيه على الخبز واللبن ونحوه، ويستحب اعتناؤه بنفقته وشدها في حقويه وإن كان محرماً بالحج أو العمرة، ويستحب حمله معه جميع ما يحتاج إليه من سلاح وآلات وأدوية وما أشبه ذلك، ويستحب خدمة الرفيق وحسن الخلق معه وموافقته في الأمور المباحة والمستحبة وما أشبه، وإعانة الرفيق على حوائجه، واجتناب النزول على ظهر الطريق وبطون الأودية، ويستحب التعلّق بشيء عند النزول من الراحلة وترك السقوط من غير تعلق بشيء وربما سبب ذلك ضرراً أو كسراً أو ما أشبه ذلك، ويستحب قراءة دعاء عند النزول مذكور في كتب الحديث وأقله اللهم أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين، ويستحب أن يتيامن من ضل عن الطريق ويقول إذا كان في طريق البر يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله، وفي طريق البحر يقول: يا حمزة أرشدنا إلى الطريق يرحمك الله تعالى.ويستحب سرعة العود إلى الأهل كما يكره بدون الحاجة جعل المنزلين منزلاً، ويكره ركوب البحر عند هيجانه، وإذا ركب البحر يقول بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم، ويستحب الإقامة إذا مرض أحد من أصحابه ثلاثة أيام إلا إذا استلزمت الإقامة فوق الواجب فيوكلونه إلى ثقة يقوم بشأنه حتى يبرأ بإذن الله سبحانه وتعالى، ويستحب العودة من غير طريق الذهاب.ويستحب أن يقول الراكب للماشي الطريق إذا كان قدامه أو ما ينبهه حتى يتنحى عن الطريق ويتنكب، ويستحب استصحابه عند الرجوع هدية لأهله إلى غير ذلك مما ذكرنا بعضه في كتاب الحج من الفقه، وبعضه في أماكن أخرى والكل مذكورة في الكتب مفصلة.ثم إن من يريد الإحرام للعمرة في أشهر الحج لأجل الإتيان بالحج بعد ذلك استحب له أمور. فيستحب له توفير شعر رأسه ولحيته من أول ذي القعدة متمتعاً كان أو غير، ويستحب له تنظيف جسده من الأوساخ وقص أظفاره والأخذ من شاربه وإزالة غير شعر الرأس واللحية من جسده وأبطيه قبل الإحرام والأفضل كون الإزالة من الأبط بالحلق ومن العانة بالطلي وإذا كان طلى قبل ذلك استحب له الإعادة وإن كان قريب العهد بذلك.ويستحب الغسل للإحرام وإذا لم يتمكن من الغسل تيمم بدل الغسل، والدعاء عند الغسل، وأن يحرم عقيب فريضة الظهر أو فريضة أخرى، وأن يصلي للإحرام ست ركعات وإن لم يرد ذلك أتى بأربع ركعات وإن لم يرد ذلك أتى بركعتين، ويستحب عند إرادة الإحرام التلفظ بما ينويه، والدعاء عند نية الإحرام بما ورد، ورفع الصوت بالتلبية للرجل إن حج على طريق المدينة إذا علت راحلته البيداء وإن كان راجلاً فحيث يحرم وإن أحرم من مكة فعند الإشراف على الأبطح بعد أن يلبي عند عقد الإحرام سراً، ويستحب تكرار التلبية سيما في أوقات خاصة مثل إرادة النوم وعند الاستيقاظ وعند كل صعود على دارة أو أكمة أو سيارة أو طائرة أو ما أشبه، وعند كل نزول من دابة أو ما أشبه، وعند المشي إلى واد فيما إذا كان راجلاً أو راكباً دابة ونحوها وعند ملاقاة راكب وعند نهوض البعير وعند تحرك الطائرة أو تحرك السيارة أو ما أشبه، وفي دبر كل صلاة مكتوبة أو مندوبة وبالأسحار، ويستحب الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد والثناء على الله تعالى إن استطاع بعد قطع التلبية، وأن يشترط على ربه عند إحرام الحج والعمرة بأن يحله حيث حبسه، كما ورد في دعاء مفصل مذكور في كتب الفقه وغيره، ويستحب أن يحرم بالثوب الأبيض، ويكره أن يحرم في الثوب الأسود، ويكره أن يحرم في المصبوغ بالعصفر وشبهه خصوصاً إذا كان مشبعاً، ويكره نوم المحرم على الثياب المصبوغة بالسواد والعصفر وشبههما، وعلى مطلق الفراش الأصفر والمرفقة الصفراء والمرفقة المصبوغة مطلقاً، والإحرام في الثياب الوسخة وإن كانت طاهرة، والإحرام في الثوب الملحم، ودخول الحمام ودلك الجسد، وقول لبيك في جواب من يناديه، وغسل الرأس بالسدر والخطمي وغسل الجسد بالماء البارد، والمبالغة في السواك ودلك الوجه.ثم إنه يستحب بالنسبة إلى الحج أمور فيستحب الغسل لدخول الحرم، والغسل ثانياً لدخول مكة، والغسل ثالثاً لدخول المسجد من منزله، ويستحب خلع النعل عند دخول الحرم وأخذها بيده والمشي حافياً، والدعاء عند دخول الحرم بالمأثور مما ذكره العلماء في كتبهم المفصلة، ومضغ الإذخر عند دخول الحرم وعند دخول مكة وعند دخول المسجد وعند إرادة تقبيل الحجر الأسود والإذخر نبات طيب النكهة، ويستحب دخول مكة من أعلاها والخروج من أوسطها، والمشي في مكة سواء عند الدخول أو الخروج أو غير ذلك في سكينة ووقار وتواضع وخشوع، ويكره مشي التكبر والتجبر إن لم يكن بحد الحرام وإلاّ كان محرماً، ويستحب الدخول من باب بني شيبة وباب بني شيبة الآن داخل في المسجد لكنه معلم ببعض العلامات، ويستحب الوقوف عند باب بني شيبة أو باب المسجد ويقرأ بعض الأدعية الواردة في المفصلات، ويستحب رفع اليدين عند الدخول واستقبال البيت وقراءة دعاء مخصوص.
  2. بواسطة رفاه

    شكرا عطر الامير
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا رفاه