منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع آداب منى

  1. بواسطة عطر الامير

    آداب منى





    وفي منى مستحبات مذكورة في الفقه سواء للحلق أو الرمي أو الذبح.ويستحب للذي يذهب إلى مكة للطواف والسعي بعد منى أمور الغسل قبل دخول المسجد وقبل دخول مكة والأفضل أن يغتسل بمنى، ويستحب قلم الأظفار والأخذ من الشارب، والدعاء عند الوقوف على باب المسجد، وإتيان الحجر الأسود واستلامه وتقبيله قبل الطواف وبعده، كما يستحب للحاج قبل أن يخرج من مكة ويرجع إلى أهله أمور فيستحب دخول الكعبة ويتأكد ذلك في حق الضرورة، ويستحب إتيان منزل النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) ومنزل خديجة، وزيارة خديجة بالحجون، وإتيان مسجد راقم والغار بجبل حراء الذي كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في ابتداء الوحي يتعبد به، وإتيان الغار الذي في جبل ثور الذي تستر به عن المشركين، وختم القرآن في مكة وإذا لم يقدر على الختم فبما تيسر، ووداع البيت عند خروجه والطواف أسبوعا واستلام الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط، ويستحب إتيان المستجار والعمل به مثل ما عمل يوم قدوم مكة، وإتيان زمزم بعد ذلك والشرب منها، وإهداء ماءه إلى أهله، وإتيان المقام بعد ذلك والصلاة خلف المقام ركعتين، ويستحب الرجوع إلى زمزم بعد ذلك والكشف عن البطن والوقوف عليه قدر الطواف سبعة أشواط، وإتيان الحجر وتقبيله ومسحه بيده ثم مسح الوجه باليد، وإتيان البيت بعد ذلك ووضع اليد عليها والدعاء بالمأثور، وأن يخرّ ساجداً طويلاً عند باب المسجد واستقبال القبلة بعد القيام منها والدعاء بالمأثور، والخروج بعد ذلك من باب الحناطين إن كان واضح المعالم في الحال الحاضر، وأن لا يخرج من مكة رجلاً كان أو امرأة إلا بعد أن يشتري بدرهم تمراً ويتصدق به قبضة قبضة، وأن لا يخرج من مكة إلا بعد أن يطوف أسبوعاً ويصلي ركعتين ويقرأ دعاءً خاصاً، والعزم على العود إلى مكة، ويستحب للحاج استحباباً مؤكداً أن يمضي إلى المدينة المنورة لزيارة قبر الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلم) وأولاده وأصحابه الطيبين والأفضل وإن كان تقديم مكة عليها لكن الإنسان مخير بين التقديم على مكة أو التأخير عنها، ويستحب النزول بمعرس النبي على طريق المدينة وقد قالوا هو الآن على مسجد بإزاء مسجد الشجرة إلى ما يلي القبلة، ويستحب الاضطجاع فيه ليلاً قليلاً، ليلاً كان أو نهاراً وصلاة ركعتين فيه، ويستحب الصلاة في مسجد غدير خم والإكثار من الدعاء فيه، والغسل عند دخول المدينة، والمضي بعد ذلك إلى زيارة النبي فإن فضلها عظيم وثوابها كبير، ويستحب بعد الفراغ من زيارته أن يصلي ركعتين إلى سائر المستحبات المذكورة في الكتب المفصلة، ويستحب الصلاة في مسجد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، وإتيان مقام جبرائيل والدعاء بما هو مذكور في الكتب المفصلة، ويستحب صوم ثلاثة أيام بالمدينة للحاجة، وزيارة سيدة نساء العالمين في كل المواضع المحتملة، وزيارة الأئمة الأربعة (صلوات الله عليهم أجمعين) بالبقيع، وزيارة إبراهيم بن رسول الله وعبد الله بن جعفر وفاطمة بنت أسد وجميع من في البقيع من الصحابة والتابعين الأخيار والمؤمنين الأطهار، ويستحب إتيان المساجد والمشاهد التي بالمدينة كمسجد القبلتين ومسجد الفتح ومسجد الفضيخ وقبر حمزة وقبور سائر الشهداء والتسليم عليهم وإتيان مشربة أم إبراهيم أي غرفتها التي كانت فيها وإتيان مسجد قبا، ويستحب إتيان المسجد الذي دون الحرة والصلاة فيه، وإتيان مسجد الأحزاب والصلاة والدعاء فيه، وإتيان بيت الأحزان إلى غيرها من المستحبات الكثيرة والتي هي أضعاف أضعاف ما ذكرناه، وإنما ذكرنا بعضها للإلماح.