منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع أحمد زويل .. حضور علمي لن يغيب

  1. بواسطة عطر الامير

    حصل على أكثر من ثلاثين جائزة عالمية
    اعداد - علوم
    افتقدت الاوساط العلمية العالمية قبل ايام العالم المصري الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء، أحمد زويل في ولاية كاليفورنيا الأميركية عن سن 70 عامًا، يعد زويل من أبرز علماء العالم، نظراً لأبحاثه ومجهوداته في العلوم الكيميائية والفيزيائية التي أحدثت ثورة علمية حديثة. ولد في العام 1946 في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، حصل على بكالوريوس من قسم الكيمياء بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية، كما نال شهادة الماجستير في علم الضوء وشهادة الدكتوراه في علوم الليزر،
    بدأ تعليمه الأساس بمدينة دمنهور ثم انتقل مع أسرته إلى مدينة دسوق بكفر الشيخ حيث أكمل تعليمه الثانوي.بينما التحق بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية التي حصل منها على بكالوريوس من قسم الكيمياء في العام 1967 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف ،اذ تم تعيينه معيداً بالكلية، سافر بعد ذلك في منحة علمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حصل خلالها على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا الأميركية في علوم الليزر عام 1974، ثم عمل باحثاً في جامعة كاليفورنيا خلال الفترة (1974 ـ 1976) لينتقل للعمل بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا «كالتك» أحد أكبر الجامعات العلمية في أمريكا. تدرج العالم المصري في العديد من المناصب العلمية الدراسية إلى أن أصبح مدير معمل العلوم الذرية وأستاذا رئيسا لعلم الكيمياء الفيزيائية وأستاذاً للفيزياء بجامعة «كالتك»، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أميركا خلفاً للعالم الأميركي «لينوس باولنج» .

    أبحاث مهمة

    قدم للعلم العديد من الأبحاث الهامة والإنجازات، من أهمها ابتكاره لنظام تصوير يعمل باستخدام الليزر وله القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض، والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي «فيمتو ثانية» هو جزء من مليون مليار جزء من الثانية، حصل «زويل» على جائزة نوبل في الكيمياء في العام 1999 لتوصله لهذا الانجاز الذي ساعد في التعرف على الكثير من الأمراض بسرعة ،كما حصل العالم المصري على العديد من الأوسمة والجوائز العالمية التي بلغت نحو 31 جائزة دولية من أبرزها جائزة «ماكس بلانك» في ألمانيا، وجائزة «الملك فيصل العالمية» في العلوم وجائزة الامتياز باسم ليوناردو دافنشي و «كارس» السويسرية من جامعة زيورخ في الكيمياء والطبيعة، و بنجامين فرانكلين ،وقلادة بريستلي ،وجائزة وولش الأميركية ، و هوكست الألمانية ،و هاريون هاو الأمريكية ،وجائزة ألكسندر فون همبولدن من ألمانيا الغربية وهي أكبر جائزة علمية هناك ،و السلطان قابوس في العلوم والفيزياء ،وقامت مصر بتكريمه بعدة جوائز ، منها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى وقلادة النيل العظمى «أعلى وسام مصري»، كما أطلق اسمه على بعض الشوارع و الميادين، وأصدرت هيئة البريد طابعين بريد باسمه وصورته، ومنحته أيضاً جامعة الإسكندرية الدكتوراه الفخرية وتم إطلاق اسمه على صالون الأوبرا.وورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة الأميركية التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأميركية، كما جاء اسمه رقم 18 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة وتضم هذه القائمة اينشتاين وجراهام بل. في أبريل 2009 أعلن البيت الأبيض عن اختيار «زويل» ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا، والذي يضم 20 عالماً مرموقاً في عدد من المجالات، كما تم تعيينه كمبعوث علمي للولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط. ونشر أكثر من 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، كما أصدر عددا من المؤلفات بالعربية والإنكليزية منها «رحلة عبر الزمن .. الطريق إلى نوبل» و» عصر العلم» في العام 2005، و»الزمن» في العام 2007، و»حوار الحضارات» وهو آخر مؤلفات الدكتور زويل المنشورة بالعربية، وكتاب التصوير الميكروسكوبي الإلكتروني رباعي الأبعاد بالإنكليزية عن استخدام المجهر الإلكتروني في الدراسة المجهرية للحصول على معلومات رباعية الأبعاد كثيرة مقارنة بالأدوات العلمية الأخرى ،وعلم الأحياء الفيزيائي - من الذرات إلى الطب كتاب بالإنجليزية ايضا عن أحدث الطرق والمفاهيم في السلوك الكيميائي والحيوي. ابتكر الدكتور أحمد زويل نظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض. والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فمتوثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية ..

    نوبل للكيمياء

    في 21 تشرين الاول 1999 حصل أحمد زويل على جائزة نوبل في الكيمياء عن اختراعه لكاميرا تحليل الطيف تعمل بسرعة الفمتوثانية و دراسته للتفاعلات و الكيميائية باستخدامها ليصبح بذلك أول عالم مصري وعربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء، وليدخل العالم كله في زمن جديد لم تكن البشرية تتوقع أن تدركه لتمكنه من مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي عن طريق تقنية الليزر السريع. وقد أعربت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم أنه قد تم تكريم د. زويل نتيجة للثورة الهائلة في العلوم الكيميائية من خلال أبحاثه الرائدة في مجال ردود الفعل الكيميائية واستخدام أشعة الليزر حيث أدت أبحاثه إلى ميلاد ما يسمى بكيمياء الفمتوثانية واستخدام آلات التصوير الفائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكيميائية بسرعة الفمتوثانية. وقد أكدت الأكاديمية السويدية في حيثيات منحها الجائزة لأحمد زويل أن هذا الاكتشاف قد أحدث ثورة في علم الكيمياء وفي العلوم المرتبطة به، إذ أن الأبحاث التي قام بها تسمح لنا بأن نفهم ونتنبأ بالتفاعلات المهمة.
    عاش البروفيسور أحمد زويل في سان مارينو، لوس أنجلوس. وهو أستاذ الكيمياء الفيزيائية في كالتيك، وكان متزوجا من الطبيبة ديما زويل. 
  2. بواسطة رفاه

    طرح رائع
  3. بواسطة مرتجى العامري

    دائما علماء العرب يعيشون ويموتون بالخارج مع الاسف....شكرا للنقل
  4. بواسطة عطر الامير

    شكرا لحضوركم