منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع خبراء نفسيون: الأيتام بحاجة الى رعاية دائمة

  1. بواسطة عطر الامير

    بغداد – شذى الجنابي
    أكد عدد من المدنيين بمنزلة الايتام والإحسان اليهم ،وعدم نبذهم لكي لا يشعروا بالنقص والحرمان مع ضرورة مخالطتهم وإيوائهم وملاطفتهم ورعايتهم، وبينوا بان المجتمع اهتم باليتيم وشؤونه الخاصة حيث وجدت جمعيات لرعاية اليتيم فضلا عن تقديم الدعم من الدولة من اجل التفاعل مع المجتمع، موضحين بان المحسنين اخذوا يتسابقون على كفالة اليتيم طمعا في الاجر والثواب.

    رعاية

    تقول رجاء تحسين الفهداوي رئيسة مؤسسة الانصار الخيرية في منطقة حي الخضراء : كفالة اليتيم لاتعني النفقة عليه فقط ، وانما بحاجة إلى من يرعاه دائما ويهتم بمصالحه منذ الصغر حتى يشتد عوده ويصبح قادرا على رعاية نفسه، مضيفة ان مؤسستنا تستقبل الاشخاص الميسورين للتبرع بأموالهم للايتام ويجب ان تكون المعلومات عن المتبرع
    واضحة.
    ويحصل اللقاء بينه وبين اليتيم ويتعهد بالقيام بشؤونه من التربية والتعليم والتوجيه والنصح، وتوفير جميع متطلباته ، مضيفة الانسان لا يشعر بعظمة الاجر المترتبة على كفالة اليتيم إلا إذا تأمل حديث النبي(ص) « انا وكافل اليتيم في الجنة وأشار باصبعيه السبابة والوسطى».

    لجان ميدانية

    ومن جهتها اوضحت الدكتورة عامرة البلداوي رئيسة مؤسسة «ام اليتيم « يقوم قسم الكفالة والتبرع في مؤسستنا بتنظيم لجان ميدانية خاصة تعمل من اجل الوصول الى اهل الخير وعرض برنامج الكفالة عليهم ، فضلا عن استقبالهم داخل المؤسسة واطلاعهم على العمل والبيانات المتعلقة بهم ، ويتم التكفل لليتيم الواحد بدفع مبلغ بين (50 - 100) الف دينار شهريا، بعد ان يطلع المتكفل على خصوصيات اليتيم واحتياجاته، وله الحرية في اختيار اليتيم على أساس النسب والمكان والعمر وغيرها .

    فرص وظيفية

    في ذات السياق قالت الاخصائية النفسية عبير محمد: علينا الاهتمام بشخصية اليتيم اولا من خلال الحاقه بالمؤسسات التربوية وتعليمه وبناء شخصيته واختلاطه بالمجتمع وإشعاره بالمسؤولية، وبالتالي رعايته وتقدير ظروفه ،وحل المشكلات التي تعترضه بالاساليب الإنسانية والتربوية، وتعليمه المهارات الحياتية التي تعينه عند الكبر بالاعتماد على نفسه وهذا يتأتى من خلال تدريبه وتوفير الفرص الوظيفية له بشكل أكبر بسبب ظروفه الخاصة. مضيفة لقد حظي اليتيم في القرآن الكريم بمكانة عظيمة ، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في اثنتين وعشرين آية كانت توصي به وبالإحسان إليه ومنحه الحب والحنان وتعويضه عن فقدان أسرته وتشجيعه وتحفيزه حتى يصبح قادرا بالاعتماد على نفسه حين بلوغه سن الرشد وتكوين أسرة خاصة به.
  2. بواسطة ساسو سو

    يسلموووووووووووو
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا لكم