منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ثمان وتسعون نموذجاً

  1. بواسطة عطر الامير

    ثمان وتسعون نموذجاً



    نذكر هنا من النماذج الإسلامية مما ألمحنا إلى رؤوسها في (الصياغة الجديدة)، ونذكر حول كل واحد منها عشرة من الحريات بدون مراعاة أنها بالنسبة إلى نفس الشيء أو المتعلق أو الشخص أو غير ذلك. وذلك لأنا أردنا الإلماح فقط، وإلا فكل واحد من الحريات المذكورة بحاجة إلى مجلد كامل للتفصيل وعلى هذا فالمذكور هنا ألف حرية وهي جز من الحريات الإسلامية التي لا حدود لها، لأن غير الحر هو المحرم فقط وعدده معدود كما ذكرناه في الفقه (الواجبات والمحرمات)، ولعل الله سبحانه يوفق بعض أهل العلم لاستيعاب الحريات في عشرات الكتب والله الموفق المستعان.أما الحريات التي نريد ذكرها فهي:الأول: حرية العبادة من صلاة وصوم ووضوء وتيمم وغسل وذكر الله، وقراءة القرآن والحج والاعتكاف والدعاء، كل ذلك حر مكاناً وزماناً وخصوصيات باستثناء القدر الواجب.الثاني: الحرية في البيع نقداً أو نسيئة كبيراً أو صغيراً بستاناً أو داراً أو دكاناً أو حديقة أو معملاً أو مصنعاً.الثالث: الحرية في الشراء باللفظ أو المعاطاة سلفاً أو بالتقسيط بربح أو مساواة أو ضرر مع العلم، أصيلاً كان أو وكيلاً أو رجلاً أو امرأة.الرابع: الحرية في الرهن راهناً ومرتهناً مع إجازة التصرف أو بدونها مع الإجارة أو بدونها طويل المدة أو قصيرها عقاراً أو منقولاً.الخامس: الحرية في الضمان ضامناً ومضموناً ومضموناً عنه مع الانتقال أو ضم ذمة إلى ذمة على ما نراه في الفقه، أو بالتبعيض من مهر أو في دين أو في ديات أو في سائر المعاملات.السادس: الحرية في اختراع أي عقد جديد كالمعاملات السابحة والمفارقة والمعاملات الفاكسية والشركات بأقسامها الثلاثة التي ذكرها الفقهاء وأشاروا إليها وإن كان لا يبعد دخولها في (أوفوا بالعقود) بشرط عدم الغرر ونحوه وجوائز اليانصيب بصنع المستشفيات ونحوها من الأمور الخيرية وهي غير يا نصيب المقامرين وجوائز المتقدم في العلم أو في العمل أي علم أو أي عمل وصناديق القرض الحسن.السابع: الحرية في الكفالة، كافلاً ومكفولاً ومكفولاً عنه تبرعاً أو بأجرة مشروطاً أو مطلقاً أو مبعضاً كبيراً كان المكفول له أو صغيراً.الثامن: الحرية في الصلح مصالحاً ومصالحاً معه، صلحاً مطلقاً أو مقيداً، بالمال أو بالعمل أو بالحق، فعلاً أو تركاً، وسائر الخصوصيات التي تتفاوت الرغبات فيها.التاسع: الحرية في التأمين لعقد التأمين للقطارات والبواخر والسيارات والدراجات والدكاكين والأشخاص والأثاث والأسلحة والجسور والمعامل والمستشفيات وغيرها.العاشر: الحرية في الشركة دكاناً أو داراً أو بستاناً أو رحىً أو معملاً أو مصنعاً أو مؤسسة أو مسجداً بالمماثل أو غير المماثل أو خلطاً يصعب تمييزه كقسمي الأرز.الحادي عشر: الحرية في المضاربة في الدينار أو الدرهم أو الريال أو الجنيه أو الباون أو الدولار أو الروبية أو الأفغان أو العروض أو سائر النقود.الثاني عشر: الحرية في المزارعة بأشجار التفاح أو المشمش أو السفرجل أو الكمثري أو الصفصاف أو اليوكاليبتوز أو الأجاص أو السرو أو الجوز أو اللوز أو غيرها.الثالث عشر: الحرية في المساقاة من العين أو النهر أو التريز أو الساقية أو القناة أو السيل أو البئر أو المطر.الرابع عشر: الحرية في حيازة الأرض للبناء داراً أو دكاناً أو خاناً أو فندقاً أو حديقة أو مرعىً أو معملاً أو مستوصفاً أو مستشفياً أو منتزهاً أو غيرها.الخامس عشر: الحرية في حيازة المباحات طيراً أو وحشاً أو سمكة مأكولاً أو غير مأكول، أو قصباً أو أشجار الغابة أو معدناً أو ماءً أو نوراً.السادس عشر: الحرية في الوديعة قدراً كان أو صحناً أو نقوداً أو فرشاً أو ملابس، أو فراءً أو كتاباً أو مناضد أو أقلاماً أو مكائن.السابع عشر: الحرية في الإجارة داراً أو بستاناً أو حديقة أو إنساناً أو حيواناً أو سفينة أو سيارة أو دراجة أو قطاراً أو طائرة.الثامن عشر: الحرية في الوكالة من تجارة أرز أو حنطة أو شعير أو مرافعة من بر أو بحر أو جو جليل أو حقير مأكول أو ملبوس أو غيرها.التاسع عشر: الحرية في الوقف وقفاً خاصاً أو وقفاً عاماً مسجداً أو مدرسة أو حسينية أو مكتبة أو دار نشر على جهة أو أفراد أو حيوان أو آلات أو غيرها.العشرون: حرية الصدقة من النهر أو الحيوان أو الأشجار أو العين أو النهر أو الكتب أو المأكول أو الملبس وأي معروف آخر فإن كل معروف صدقة.الواحد والعشرون: الحرية في العطية من الرجل أو المرأة القريب أو البعيد الصديق أو العدو العالم أو الجاهل الغني أو الفقير.الثاني والعشرون: الحرية في الهبة الجزيلة أو الحقيرة بعوض أو بلا عوض الكتاب أو الدفتر أو القلم أو العطر أو المشط أو سائر ما ينتفع به الإنسان.الثالث والعشرون: الحرية في السكنى من الدار أو الفندق أو الخان أو أرض مخيمة أو بستان فيما يملكه أو في وقف هو بيده أو فيما حجره أو جعله سكنى لوارثه أو لغير وارثه.الرابع والعشرون: العمرى حسب عمره أو عمر الطرف أو عمر ثالث ما دامت العمارة موجودة أو ما دامت بعض العمارة موجودة وإن خربت العمارة مشروطة أو مطلقة لقريب أو لغريب.الخامس والعشرون: السبق بالخيل والبغال والحمير والبرذون والفيل والسفينة والطائرة والباخرة والقطار والدراجة.السادس والعشرون: الحرية في الرماية بالسهم أو بالبندقية أو بالمدفع أو بالحجر أو بالمسدس أو بآلة الصيد أو بالمقلاع أو بالمنجنيق بآلة نارية أو غير نارية.السابع والعشرون: الحرية في الوصية والموصي كبير أو صغير بالغ أو غير بالغ على قول من يرى صحة وصيته من له عشر سنوات رجل أو امرأة والوصية عهدية أو تمليكية بالتوقيف لشخص أو أشخاص أو لجهة السكنى أو لسائر الجهات.الثامن والعشرون: الحرية في النكاح رجلاً كان أو امرأة كبيراً أو صغيراً بسبب الولي مع المهر أو بدونه بمهر قليل أو كثير أو عمل انقطاعاً أو دواماً مشروطاً من الرجل على المرأة أو من المرأة على الرجل.التاسع والعشرون: الحرية في الطلاق بأن كان رجعياً أو بائناً للصغيرة أو للكبيرة غير اليائسة أو اليائسة أو مباراةً أو ايلاءً أو لفسخ بعيب، وإن لم يصطلح عليها بالطلاق، مرة أو مكرراً.الثلاثون: الحرية في الرضاع من القريبة والغريبة والقريبة أم أو غير أم بالقدر المحرم أو بدونه والطفل من السنتين أو الأكثر بأجر أو بدونه والمرضعة مسلمة أو غير مسلمة.الواحد والثلاثون: الحرية في الخلع بالمهر أو بمثله أو بأكثر منه أو بأقل، سواء كانت المرأة قريبة أو غريبة، وسواء كان الخلع من الطلاق الثلاث أو من غير الثلاث من جهة سوء أخلاق الرجل الدينية أو الاجتماعية.الثاني والثلاثون: الحرية في السفر للصيد وللنزهة أو للعلاج سفراً قصيراً أو طويلاً بقصد الإقامة أو بدون قصد الإقامة بمختلف الوسائل، أو راجلاً بدون وسيلة أو للدراسة أو للعمل. والحرية في الإقامة من بلده أو في غير بلده أو في برية أو في سفينة في وقف أو ملك أو في مؤسسة دينية أو مؤسسة اجتماعية بأجرة أو بغير أجرة.الثالث والثلاثون: الحرية في فتح المحل دكاناً أو داراً أو مخزناً أو غرفة التجارة بتملك أو بأجرة أو في وقف عام أو وقف خاص لأية معاملة.الرابع والثلاثون: حرية الإقرار بولد أو قريب أو زوجة أو زوج أو بمال أو بحق أو بجرم موجب للحد أو القصاص بما يضره أو بما ينفعه كما لو أقر بأصول الدين الخمسة فإنه يسمى إقراراً.الخامس والثلاثون: الحرية في الجعالة برد دابته أو ماله الضائع أو ولده الضائع أو لأمر عبادي أو غير عبادي مثل قوله من خاط ثوبي فله كذا بشيء كبير كدينار أو صغير كدرهم وتكون الجعالة أحياناً عملاً مثل من رد دابتي بنيت داره، جاعلاً ومجعولاً له.السادس والثلاثون: الحرية في الطباعة بمطبعة كبيرة أو صغيرة أو آلة الطبع بالحجر أو بالأنرتايب أو بالحروف أو الآلة التي تطبع من خلال القراءة.السابع والثلاثون: الحرية في قدر المهر وسائر الخصوصيات المرتبطة بالنكاح مهراً قليلاً أو كثيراً أو سورة قرآن أو تعليم دعاء أو تعليم عمل والمهر حاضر أو غائب أو كلاهما مضموناً وغير مضمون.الثامن والثلاثون: الحرية في امتهان أية مهنة شاءها الإنسان نجاراً أو حداداً أو إسكافياً أو طحاناً أو تاجراً أو قزازاً أو بزازاً أو رزازاً أو بقالاً أو عطاراً.التاسع والثلاثون: الحرية في الثقافة بأن يطلب العلم النافع له وللبشر أو للحيوان أو للنبات وغير ذلك فينتهي إلى أن يكون طبيباً أو يكون اقتصادياً أو معلماً أو خبيراً اجتماعياً أو فقيهاً أو خطيباً أو مؤلفاً أو غير ذلك.الأربعون: الحرية في العهد مع الله عبادة أو خدمة للناس أو تعلماً أو عملاً بدنياً أو عملاً فكرياً أو عهداً مع الناس سلماً أو إيقاف حرب أو عملاً لهم بأجرة أو بلا أجرة أو بشرط أو بدون شرط.الواحد والأربعون: الحرية في اليمين على المستحبات أو ترك المكروهات أو على الحقوق أو السفر أو الزواج أو الطلاق أو فعل مباح أو ترك مباح أو بر والدين أو صلة أرحام.الثاني والأربعون: الحرية في تناول الأطعمة المحللة بأي كيفية شاء طبخاً أو شرباً أو مخللاً أو ممزوجاً أو منفرداً أو لحماً أو حلواً أو حامضاً أو مخيضاً أو رائباً.الثالث والأربعون: الحرية في إحياء الموات موات الأرض أو معدن أو أجمة أو جبل أو القرى الخربة أو الأنهار المختربة أو القنوات البائدة أو العيون المنهدمة أو البساتين المتروكة.الرابع والأربعون: الحرية في الأخذ بالشفعة سواء كان الشريك مسلماً أو كافراً صغيراً أو كبيراً رجلاً أو امرأة والمشفوع فيه داراً أو حماماً أو دكاناً أو فندقاً أو بستاناً أو سائر المؤسسات.الخامس والأربعون: الحرية في الإرث بأن يكون الإرث للورثة على ما بينه الله والرسول حسب الموازين الإسلامية فقد قال (صلّى الله عليه وآله وسلم): (من ترك ديناً أو ضيّاعاً فعليّ وإليّ ومن ترك مالاً فلورثته)(1)، والضيّاع: العائلة التي لا كفيل لها، بينما القوانين الوضعية تجعل جملة من الإرث قد تصل أحياناً إلى أكثر من تسعين من المائة من نصيب الحكومة من غير فرق بين أن يكون الوارث رجلاً أو امرأة كبيراً أو صغيراً عاقلاً أو مجنوناً من الطبقة الأولى أو الثانية أو الثالثة سواء كان الوارث واحداً أو أكثر.السادس والأربعون: الحرية في المراجعة إلى أي قاض شرعي قاضي بداية أو استئناف أو تمييز، قاضي البلاد أو قاضي سائر البلدان القريب أو الأجنبي في مرافعة زواج أو عقار أو سائر المنازعات.السابع والأربعون: الحرية في الشهادة والاستشهاد بالشهادة على حقوق الله أو حقوق الناس أو النكاح أو الطلاق أو الأموال أو الأنساب أو الأوقاف أو المعاملات أو الإيقاعات أو الأعمال.الثامن والأربعون: الحرية في اختيار الدية أو القصاص أو العفو من الموارد الخاصة أو التبعيض أو التصالح أو التقاص أو العفو لنفسه أو للمولى عليه.التاسع والأربعون: الحرية في الزراعة في أي أرض بأي ماء بأية كيفية بنفسه أو بأجرة بوسيلة أو بدون وسيلة أو أي فصل في الصحراء أو البستان.الخمسون: الحرية في العمارة دار أو فندق أو خان أو دكان بالعمارات الفوقية أو الأقبية أو المساجد أو المدارس أو الحسينيات أو المكتبات.الواحد والخمسون: الحرية في كون الإنسان بدون جنسية ولا هوية ولا ما أشبه من الرسوم المتعارفة الآن كالهوية الشخصية وسجل الأحوال والدخول والخروج وهوية إجازة العمل وهوية إجازة الحركة من بلد إلى بلد آخر كما يعمل مع الأفاغنة في بعض البلاد الإسلامية بدون حاجة إلى إجازة البناء أو إجازة الدفن بالنسبة إلى الأموات وبناء القباب والأبنية عليهم.الثاني والخمسون: الحرية في إصدار الجريدة العلمية والفنية والأدبية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والتربوية والفكرية والصناعية.الثالث والخمسون: الحرية في إصدار المجلة الشهرية والنصف شهرية والأسبوعية والفصلية والسنوية والنصف سنوية والمشتركة بين جماعة والمستقلة والدعائية والإعلامية.الرابع والخمسون: الحرية في امتلاك محطة الإذاعة للبث الديني أو العلمي أو المتنوع بأمواج قصيرة أو طويلة أو متوسطة تربوي أو عمراني صناعي أو أخلاقي أو توجيهي.الخامس والخمسون: الحرية في امتلاك محطة التلفزيون للبث بالأرقام العلمية أو ما أشبه ذلك مما ذكرناه في حرية الإذاعة وإنما الإذاعة صوت والتلفزيون صوت وصورة.السادس والخمسون: الحرية في العمل زراعة أو تجارة أو صناعة أو بناءً أو سحب النهر أو حفر القناة أو صنع الجسور أو بناء المستشفيات أو إنشاء المعامل أو المعاهد.السابع والخمسون: الحرية في إبداء الرأي الفقهي أو الأصولي أو السياسي أو الاجتماعي أو الخطابي أو الكتابي (بالكتابة) الأدبي أو الطبي أو الهندسي.الثامن والخمسون: الحرية في التجمع في المراسيم الدينية أو في الاحتفالات أو في العزاءات أو جمع التبرعات لأجل المعاقين أو لأجل الأيتام أو لأجل العزاب أو لأجل المرضى أو لأجل الزيارات أو لأجل الفقراء.التاسع والخمسون: الحرية في تكوين النقابة للعمال أو الفلاحين أو طلبة المدارس أو طلبة العلوم الدينية أو الأطباء أو المحامين أو المهندسين أو الأساتذة أو الطيارين أو التجار.الستون: الحرية في إنشاء الجمعيات التعاونية الخيرية أو الثقافية أو التربوية أو جمعية أصحاب دور النشر أو جمعية القراء أو جمعية الخطباء أو جمعية المبلغين أو جمعية المؤلفين أو جمعية أصحاب المكتبات.الواحد والستون: الحرية في إنشاء المنظمة، كمنظمة العقد الدولي ومنظمة خلع السلاح ومنظمة الحدود الجغرافية ومنظمة وحدة النقد بين البلاد ومنظمة الدعوة إلى التعددية ومنظمة تجمع العشائر ومنظمة العمران ومنظمة رفع مستوى المعيشة ومنظمة تقريب القوميات بعضهم من بعض ومنظمة تحسين البيئة.الثاني والستون: الحرية في إنشاء الحزب، حزب الأحرار أو الاستقلال أو الوحدة أو النهضة أو الاخوة أو الجمهوري أو الديمقراطي أو التوحيدي أو التصنيع.ولا يخفى أن الحزب مرتبط بالسياسة أما المواضيع الأربعة الأخرى فليست مرتبطةً بالسياسة وإن كانت تصب أحياناً في مصب السياسة، والفارق بين نفس الأربعة حسب الاعتبارات الحكومية أو غير الحكومية وإلا فالجميع عبارة عن وحدة واحدة لجماعة من الناس لهم هدف وخصوصية يريدون الوصول إليها.الثالث والستون: الحرية في الانتخاب بأن ينتخب الحزب القديم أو الحزب الجديد أو الحزب الديمقراطي أو حزب المستقلين أو حزب الدينيين أو حزب الزمنيين أو الحزب التقدميين أو الحزب الوطني أو الحزب التعبوي.الرابع والستون: الحرية في الإمارة بأن يكون أميراً أو لا يكون أميراً وإذا صار أميراً فإمارة ناحية أو قائم مقامية أو متصرفية مؤقتة أو دائمة في أي بلد وفي أي زمان وبأي شروط وخصوصيات.الخامس والستون: الحرية في الولاية كولاية الأيتام أو القاصرين أو المفلسين أو بيت المال أو المساجين أو الضوال أو الشهداء أو المعاقين أو المعلولين أو دور العجزة.السادس والستون: الحرية في السفارة بأن تكون دائمة أو مؤقتة في أي بلد في أي زمان وبأي شرط الكبير أو المتوسط أو الصغير الجوال أو الفخري.السابع والستون: الحرية في انتخاب أية وظيفة من وظائف الدولة، إدارة المدارس أو المستشفيات أو القطارات أو المطارات أو المستوصفات أو الطرق أو النجدة أو الجيش أو الأمن أو الحدود.الثامن والستون: الحرية من جهة عدم جواز رقابة الحكومة على الناس بأجهزة الاتصال والتلفزيون وما أشبه من أساليب المباحث والشرطة السرية ومن غير رقابة التلفونات والتلغرافات والرسائل والتلكس والتحركات والصحف والإذاعات والتلفزيونات والتجمعات والفاكس.التاسع والستون: الحرية في إنجاب أي عدد من الأولاد واحداً أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة أو ثمانية أو أكثر من العشرة.السبعون: الحرية في عدد الزوجات إلى أربع على نحو الدوام أو أكثر على نحو الانقطاع والمرأة الدائمة بمهر مفوضة المهر مفوضة البضع والمنقطعة طويلة المدة وقصيرة المدة مشروطة أو مطلقة والمرأة حرة أيضاً في انتخاب أي رجل صغيراً أو كبيراً إلى سائر الخصوصيات.الواحد والسبعون: الحرية في العقيدة من العقائد الحقة في أصول الدين مما اختلف فيه العلماء في إطار الشريعة الإسلامية أو أصول الفقه كالأجزاء والترتب وعدمهما وقبح التجري فعلياً وفاعلياً وأن الأمر ينهي عن ضده أم لا.الثاني والسبعون: الحرية في كيفية الأكل والشرب واللباس وما أشبه بسيطاً أو مركباً مطبوخاً أو نيئاً فواكه أو لحماً، والماء خالصاً أو ممزوجاً واللباس قطنياً أو صوفياً إلى غير ذلك.الثالث والسبعون: الحرية في الذهاب والرجوع من البيت وإلى البيت ليلاً أو نهاراً في قبال بعض البلاد كبلاد الشيوعية التي لا تعطي للإنسان حرية السفر إلا بمقدار خاص، وكذلك لا حرية في أيام منع التجول في سائر البلاد حتى بلده نفسه، فالإنسان حر في أن يتجول ليلاً أوله أو وسطه أو آخره أو نهاراً أوله أو وسطه أو آخره في أي يوم في أي أسبوع وأي شهر مسافة طويلة أو قصيرة.الرابع والسبعون: الحرية في بناء المساجد مسجد المحلة أو الجامع أو الزقاق، كبيراً أو صغيراً بالحديد أو الإسمنت أو الخاص للرجال أو للنساء أو للجميع.الخامس والسبعون: الحرية في بناء المدارس مدارس للبنين والبنات ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية أو كلية أو جامعية طلاب العلوم الدينية أو الخطباء للتدريب المهني.السادس والسبعون: الحرية في بناء الحسينيات، حسينيات الرجال أو حسينيات النساء أو مختلطة للرجال والنساء معاً كبيرة أو صغيرة طبقة واحدة أو طبقات متعددة خاصة أو عامة في أي آن شاء.السابع والسبعون: الحرية في بناء المستشفيات عامة أو خاصة للقلب أو للمجاري البولية أو للمعدة أو للأسنان أو للحلق والحنجرة أو للأذن أو للعين أو للعظام... الخ.الثامن والسبعون: الحرية في بناء المستوصفات للفقراء أو للعموم أو لطلبة المدارس الرسمية أو لطلبة العلوم الدينية، للنساء فقط أو للرجال فقط أو لهما معاً للأشعة أو للاختبار.التاسع والسبعون: الحرية في بناء دور الثقافة التي هي للمطالعة للثقافة العامة أو للثقافة الخاصة سواء خاصة بالطب أو بالهندسة أو بعلم النفس أو بالعسكرية أو بعلم الاجتماع أو بعلم الوراثة أو بعلم البيئة أو بعلم البحار.الثمانون: الحرية في بناء الخانات والفنادق أو المطاعم أو المقاهي أو المنتزهات أو الاستراحة أو الرياضة أو صالات العرض.الواحد والثمانون: الحرية في بناء دور الولادة للفقراء مجاناً للناس أو بأجرة أو مختلطة بعضها بأجرة وبعضها بغير أجرة، كبيرة أو صغيرة ذات طبقة أو ذات طبقات لبقاء الوالدة فيها مدة أسبوع مثلاً أو لكونها وقت الولادة فقط مع الضيافة أو بدون الضيافة.الثاني والثمانون: الحرية في بناء دور العجزة للرجال فقط أو للنساء فقط أو لهما مع فصل بينهما ضمن بناية مستقلة أو أبنية للناس يكون العجزة من ضمنهم حتى لا ينزعجوا، تبرعاً أو مع أخذ الأجرة، بنايات كبار تسع الأحواض وحدائق الحيوانات وما أشبه للترفيه عن العجزة أو بنايات بقدرهم، لطائفة خاصة أو لجميع الطوائف.الثالث والثمانون: الحرية في فتح البنوك بنك القرض أو بنك العقار أو بنك الأعمار أو بنك الرهن للكبار أو الأطفال، مع أخذ الأجرة لحفظ المال أو بدون الأجرة، بنك التصدير أو بنك الاستيراد أو لعموم الأمور.الرابع والثمانون: الحرية في دخول اتحاد الطلبة: اتحاد الطلبة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية أو الكلية أو الجامعة أو طلاب العلوم الدينية في مدرسة واحدة أو في مدارس متعددة في قطر واحد أو في أقطار متعددة.الخامس والثمانون: الحرية في الخروج من أية مؤسسة أو وظيفة أو ما أشبه إلا إذا ربط نفسه بشرط ونحوه فيجب الوفاء سواء كانت المؤسسة اقتصادية أو تربوية أو لحزب أو لمنظمة أو لجمعية أو لجماعة أو للكتابة أو للزراعة أو للصناعة أو للثقافة، وما إلى ذلك.السادس والثمانون: الحرية في اختيار نوع أثاث الدكان والمنزل وما أشبه، فاخراً أو متوسطاً أو بسيطاً أو بتزيين مما يسمى (بالديكور) بدون التزيين الفرش من السجاد الصوفي أو القطني أو الموكيت أو بالاختلاف إلى سائر الخصوصيات.السابع والثمانون: الحرية في انتقاء أي نوع من أنواع السيارات ونحوها سيارة قديمة أو سيارة حديثة أو دراجة بخارية أو دراجة هوائية من أية شركة ومن أي بلد وبأي كيفية من الطراز والحجم.الثامن والثمانون: الحرية في كيفية المعاملة بيعاً وشراءً ورهناً وإجارة ومضاربة ومزارعة مساقاةً وصلحاً وهبة معوضة أو غير معوضة.التاسع والثمانون: الحرية في الإقراض والاقتراض للنقود أو للحيوانات أو للذهب أو للفضة أو للمجوهرات أو للفرش أو للملابس أو للآلات أو غيرها.التسعون: الحرية في إعطاء التولية في الوقف ونحوه لأي أحد تولية المسجد أو الحسينية أو المدرسة أو دار النشر أو الخان أو الفندق أو الدكان أو سائر الأوقاف.الواحد والتسعون: الحرية في جعل الاسم لأي شخص أو لأي محل مرتبط به فلا يرتبط جعل الاسم بإجازة الدولة كما هو المتعارف في كثير من البلاد، اسم الشخص أو الدكان أو المستشفى أو المستوصف أو المعهد أو المخبز أو المعمل أو المتجر أو المخترع (بالفتح) أو المؤسسة.الثاني والتسعون: الحرية في فتح حقول الدواجن من الأبقار أو الشياه أو الماعز أو الإبل أو الأسماك أو الحمام أو الدجاج أو العصافير أو الغزلان أو الجاموس وغيرها.الثالث والتسعون: الحرية في تقليد أي مرجع شاء جامع للشرائط عربياً كان أو أعجمياً من النجف أو من كربلاء أو من الكاظمية أو من سامراء أو من قم أو من مشهد أو من لبنان أو من باكستان.الرابع والتسعون: الحرية في انتخاب أي خطيب أراد من العراق أو من الكويت أو من البحرين أو من الحجاز أو من الهند أو من أفغانستان من المشايخ أو من السادة عربياً أو أعجمياً.الخامس والتسعون: الحرية في تسجيل العقد ونحوه عند أي عالم في مقابل عدم الحرية في ذلك بالنسبة إلى غالب الدول حيث يقيدون الإنسان بتسجيل عقده ونحوه عند دائرة خاصة سواء كان الذي يريد التسجيل عنده من بلده أو من غير بلده مأذوناً من الدولة أو غير مأذون من الدولة سواء كان من العلماء أو الخطباء مشهوراً أو غير مشهور مرجع تقليد أو لا.السادس والتسعون: الحرية في بناء دور النشر لمختلف العلوم، لعلم الفقه فقط أو لعلم الأصول فقط، أو للحساب، أو للتفسير، أو للتاريخ، أو للحديث، أو للعلوم الحديثة أو للفلك.السابع والتسعون: الحرية في الصناعة، محلاً أو مصنعاً أو طائرة أو باخرة أو دراجة أو قطاراً، مع عمال أو بدون عمال، بالأصالة أو بالوكالة.الثامن والتسعون: الحرية في السباحة، في البحر أو النهر، أحواض المياه أو السيول، المملوكة أو المباحة.