منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الأجاص .. خاصيات صحية عديدة

  1. بواسطة عطر الامير

    فؤاد عبد الرزاق الدجيلي
    يحتوي الأجاص على 73 بالمئة ماء، و 5 بالمئة بروتين ، و 4 بالمئة مواد دهنية ، و 15 بالمئة سكر ، و1.5بالمئة ألياف ، والفيتامينات a,b.c بكميات قليلة.
    أما فوائده الطبية فهي : إنه يغذي الأطفال بعد عمر الشهر وبكمية قليلة ، فضلاً عن تغذيته للمصابين بفقر الدم والأجسام الضعيفة ، ويفيد مرضى النقرس والروماتيزم والمرارة والكبد والأمساك ، كما ويفيد في تنبيه عصارات الهضم، وتقوية وتنشيط الجسم، وخاصة الأعصاب ، ويفتت الحصى في الكليتين .. ويمنع الأجاص عن الشخص البدين، والمصابين بالأسهال والمغص، ومرضى السكري.
    وأما منافع أزهاره ،فهو يلين جميع أعضاء الجهاز الهضمي ، ويساعد على إفراز العرق من الجسم ، ويسكن التشنجات ، ويفيد في التهابات المثانة والكليتين والمصابين بتضخم البروستات عن طريق تسهيل التبول. أما كيفية تحضيره واستعماله فهما على الشكل الآتي: نضع في كل فنجان ماء ساخنا بدرجة الغليان ،ملعقة كبيرة من أزهار الأجاص ، ويشرب ماؤه فاتراً قبل النوم ولعدة أيام.
    ومن الجدير بالذكر ان الاستخدامات الطبية للأجاص هي: إنه يستعمل في علاج ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين، وأمراض القلب والكليتين والكبد، كما إنه مدر للبول والعصارة الصفراوية ، وله خواص مليئة ومسهلة لذلك فهو يكافح الأمساك ، وأزهاره معروفة بقدرتها على إفراز البول ، وعلاج التهابات المثانة، واضطرابات المسالك البولية.

    خصائص أخرى
    أما خصائص الأجاص الأخرى ، كما ذكرتها المصادر الطبية فهي: إنه يُذهب الحرارة والعطش، ويقوي المعدة ، ويهضم الطعام بسرعة فائقة ، ويُذهب الخفقان والنزلات الصدرية ، والحلو منه يشفي حرقة المثانة ، ويقضي على السموم في الدم، وإنه يقوي المعدة ، ويروي العطشان ، ويسكن الصفراء ، ويؤلم البطن وخاصة المجفف منه فيسبب لها القولنج فيجب أن يشرب بعد أكله ماء العسل ، كما إنه ينفع العصارة الصفراوية ، وإذا أكل وشرب عصيره بعد أن يجفف نفع البطن نفعاً كبيراً في عملية الهضم .
    وأخيراً ، نستطيع القول : أن الأجاص من أطيب الفواكه وألذها بشرط أن يؤكل في حينه ، إذ إنه ينطوي على شيء من الخداع والغموض ، ومن المستحيل أن تستطيع ان تحكم عليه من مظهره الخارجي ما إذا كان ناضجا أم لا ، حتى إذا كان ناضجا اليوم يكون في اليوم التالي أكثر نضوجاً ، وإذا تركته إلى اليوم الثالث تركك هو ، وفقد لذته ، وأصبح تالفا عديم القيمة ورديء الطعم.
    أن ثمرة الأجاص تنضج فجأة وبسرعة غريبة ، وعندما تنضج تكتسب طعماً لذيذاً، لكن هذا الطعم لا يدوم سوى خمس ساعات من لحظة كمال نضوجها . بعدها بخمس ساعات أخرى تضمحل تلك اللذة ، وتصبح الفاكهة على غير ما يعرف مذاقها هؤلاء الذين يقطفونها من على أغصان الأشجار وليس معنى هذا إنها تتلف بعد خمس ساعات من نضوجها ، وإنما تفقد ذروة مذاقها ونكهتها ، وتصبح كما نشتريها من الأسواق شيئاًعاديا.
  2. بواسطة Rafofa

    بوركتم معلومات مفيده
  3. بواسطة مرتجى العامري

    شكرا جزيلا للمعلومات الصحية
  4. بواسطة عطر الامير

    شكرا لحضوركم الرائع