منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الشخير.. علامة مبكرة لتصلب الشرايين

  1. بواسطة عطر الامير

    ترجمة ـ نادية المختار
    توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون في مشفى هنري فورد في الولايات المتحدة، ديترويت، الى ان الشخير قد يكون أكثر من مجرد مصدر ازعاج لنوم صحي وسليم. فالشخير حتى لو لم يحدث دون توقف التنفس أثناء النوم، فهو علامة غير صحية.
    يعود سبب الشخير الى سماكة في بطانة اثنين من الأوعية الدموية الكبيرة التي تزود الدماغ بالدم المؤكسج حيث يعد مقدمة لتصلب الشرايين المسؤولة عن العديد من أمراض الأوعية الدموية التي تحدث نتيجة تشوهات في الشريان السباتي الذي يكون هو الآخر مقدمة محتملة لأمراض القلب العديدة ومنها أيضا تصلب الشرايين.
    ووفقا للباحثين، فأن الشخير قد يضع الشخص في خطر أكبر خصوصا لأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن والمدخنين أو لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
    يقول مؤلف الدراسة البروفيسور روبرت ديب، رئيس قسم طب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة في مشفى هنري فورد: «الشخير هو أكثر من مجرد ازعاج يستوجب عدم تجاهله تحت أي ظرف. ويحتاج المرضى تلقي العلاج اذا حصل لديهم توقف التنفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم أو عوامل خطر أخرى لأمراض القلب والأوعية الدموية».

    السعي حثيثا للعلاج
    ويؤكد القول بأن دراستهم هذه تضيف مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير الى أن الشخير قد لا يكون مسألة حميدة بحد ذاتها. وتستوجب من الشخص الذي يعاني منها السعي حثيثا للعلاج الطبي السليم والتخلص منه.
    وتكشف الدراسة عن التغييرات الحاصلة في الشريان السباتي أثناء الشخير حتى بالنسبة لمن لا يحدث عندهم توقف التنفس أثناء النوم. ويظن الباحثون ان الشخير يحدث في هذه الحال على الأرجح بسبب اصابة ما أو التعرض لنوع من الالتهابات ينجم عنها تذبذب في حدوث الشخير.
    ومنذ فترة طويلة كانت أمراض القلب ترتبط بالأوعية الدموية جنبا الى جنب مع مجموعة من الاعراض الاخرى منها الانسداد الشرياني حينما يتوقف التنفس أثناء النوم، واضطراب النوم الذي يحدث نتيجة لانهيار مجرى الهواء في الحلق أثناء النوم ويسبب الشخير بصوت عال مع توقف دوري في التنفس وفي هذه الحالة يدلل على تعرض الشخص لأمور صحية
    خطيرة.
    ومع ان معظم الاطباء يعتقدون ان خطر الاصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يمكن أن يبدأ في الواقع مع حدوث الشخير، الا ان بعض المتشككين يقولون ان الادلة حتى الان- لا تزال غير كافية تماما لوجود صلة مماثلة بين الشخير وهذه المخاطر.
    ومن أجل مزيد من التحقق، اجريت دراسة استمرت 6 سنوات على ألف شخص تتراوح أعمارهم ما بين 18-50، ولم يكن لدى أي من المشاركين حالة توقف التنفس أثناء النوم.
    وبعد ان أكملت نتائج المسح بشأن عادات الشخير، خضع المشاركون خلالها لفحص الشريان عبر جهاز الموجات فوق الصوتية لقياس سمك الطبقة في الشرايين السباتية. فسمك الطبقة السباتية البطانية الوسطى يقيس سمك أعمق طبقتين من جدران الشرايين التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود وتتبع تطور مرض تصلب الشرايين. كما ان مقدار سمك الطبقة الوسطى يكون هو العلامة الأولى لمرض الشريان السباتي.
    ووجدت الدراسة انه بالمقارنة مع الاشخاص الذين لا يشخرون، فأن سمك الطبقة الوسطى لديهم تكون أكبر بكثير من الشرايين السباتية عند غيرهم.
    وكشفت الدراسة وجود فروق بيانية واضحة في سمك الطبقة الوسطى للمرضى الذين يعانون من بعض عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب والأوعية الدموية، منها التدخين، مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول.

    يؤثر في صحة الأطفال
    نلاحظ ان هناك بعض الاطفال يشخرون أثناء النوم من وقت لآخر، وغالبا لا يكون شخيرهم مؤذيا. ولكن مع تكراره وزيادته فأنه يدل على وجود مشاكل لديهم في التنفس أثناء النوم. ووجدت دراسة سويدية نشرت حديثا وأجريت على1300 طفل بأعمار من يوم واحد الى11 عاما، ان نحو 5 بالمئة من الاطفال يعانون من الشخير المتقطع خلال الاسبوع، فيما سجل نحو الثلث منهم حالات شخير حاد
    ومستمر. وتؤكد الدراسة الى ان معظم الآباء لا يدركون المخاطر المحتملة المرتبطة بالشخير المتكرر لأطفالهم. فعندما يصبح حالة مستمرة تزداد مخاطر توقف التنفس أثناء النوم وربما الموت المفاجئ، اضافة الى تأثر جودة النوم. وهذا بدوره يؤدي الى مشاكل الاجهاد خلال النهار وضعف التركيز وصعوبة في التعلم، مع تعرض الاطفال الى التبول اللا ارادي، وتأخر النمو. يقول الاستاذ جونهيلدور جودنادوتير، الباحث في أكاديمية ساهلجرينسكا السويدية: «هذا ينطبق على الأطفال الذين يعانون من توقف التنفس أثناء النوم على وجه
    الخصوص».
    وتبين الدراسة أن الوعي الأسري منخفض بشكل عمومي فيما يتعلق بالآثار السلبية للاضطرابات الحاصلة أثناء النوم على صحة الأطفال. ويقول الاطباء انه عادة يمكن علاج الشخير عند الاطفال، اذ ان السبب الأكثر شيوعاً هو تضخم اللوزتين أو وجود الزوائد اللحمية. وفي هذه الحالة يمكن غالباً الشفاء منه بأجراء جراحة اللوزتين أو الزوائد اللحمية.
    وينصح جودنادوتير بضرورة مراجعة الأبوين المراكز الطبية المتخصصة فيما لو لاحظوا منذ البداية ان أطفالهم يعانون من حالات شخير شديدة متكررة خصوصا لو كان مصحوبا بتوقف التنفس أثناء النوم لأنه علامة واضحة على وجود خلل صحي يعاني منه الاطفال ينبغي الوقوف عنده للوصول الى تقييم طبي قويم منذ صغر سن أولادهم.
    عن هيلث نيوز
  2. بواسطة رفاه

    شكرا للطرح
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا للحضور الكريم