منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع في عالم الحيوان.. فهود بسرعة الفيراري واسماك تجند وذات شخصية

  1. بواسطة عطر الامير

    [صورة] عالم الحيوان وعلى الرغم من الاستكشافات المهمة، التي تحققت في السنوات السابقة لايزال يخفي الكثير من الاسرار والعجائب، التي تتميز بها العديد من الحيوانات كما يقول بعض الخبراء في هذا المجال، والذين اكدوا على ان الابحاث والدراسات المستمرة التي يقوم بها العلماء الذين اعتمدوا اليوم على التقنيات والتكنولوجيا المتطورة، قد اسهمت بالوصول الى معلومات جديدة ومهمة بخصوص العديد من المهارات الخاصة التي اعتمدتها الحيوانات التي استطاعت ان تطور نفسها بشكل مستمر كي تتمكن من البقاء والاستمرار على قيد الحياة. يضاف الى ذلك ان البعض قد سعى الى الاستفادة من تلك المهارات في مجالات علمية وتقنية متعددة.
    وفي هذا الشأن فقد كشفت دراسة علمية أن فهد الشيتا أسرع الحيوانات على وجه الأرض يحتاج لقدر قليل من الطاقة عند مطاردة حيوانات سريعة مما يمنحه لقب فيراري عالم الحيوان في اشارة الى السيارات السريعة من انتاج الشركة الايطالية. ووصفت الدراسة التي نشرت بدورية ساينس كيف تتبع العلماء 19 من فهود الشيتا على مدار اسبوعين في موقعين بجنوب أفريقيا وبوتسوانا. وقام العلماء بقياس معدل استهلاك الفهود للطاقة بعد حقنها بمياه مزودة بنظائر مشعة وتحليل فضلاتها.وشعر العلماء بالدهشة عند اكتشافهم استخدام الشيتا ذات الفراء المرقط لقدر محدود من الطاقة في مطاردة فرائس تتسم بالسرعة مثل الغزلان والظباء إذ تستطيع تلك الحيوانات المفترسة الانطلاق من السكون الى سرعة 96 كيلومترا في الساعة في ثلاث ثوان فقط. وقال جوني ويلسون عالم الاحياء في جامعة ولاية نورث كارولاينا الامريكية الذي شارك في الدراسة "تدل البيانات على أنها مهيئة حقا لهذه الآلية في الصيد. تستعيد (الشيتا) عافيتها بسرعة لذا فسرعتها في الصيد لا توثر على حياتها".وتتناقض نتائج الدراسة مع الفرضية القائلة بأن الفهود تستهلك كمية هائلة من الطاقة لصيد فرائس جديدة بعد أن تجبرها حيوان مفترسة أكبر مثل الأسود والضباع على ترك فرائسها بعد صيدها. وتوضح الدراسة أن الشيتا تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة في اضطرارها لقطع مسافات كبيرة بحثا عن فرائس بسبب مشكلات من صنع الإنسان منها فقدان أجزاء من مواطنها الطبيعية ونصب أسوار تقيد حركتها فضلا عن صيد الانسان لكثير من الحيوانات التي تتغذى عليها. بحسب رويترز.وقال مايكل سكانتلبيري رئيس فريق الدراسة وعالم الاحياء بجامعة كوينز بلفاست إن الشيتا تقطع نحو 30 كيلومترا في اليوم. وقال "يمكن وصف الشيتا بالفيراري لكنها تسير ببطء أغلب الوقت." ويقول خبراء إن اعداد فهود الشيتا تراجعت من نحو مئة الف الى 10 آلاف فقط خلال القرن الماضي. واضاف سكانتلبيري "نحن البشر من سيتحمل مسؤولية تضاؤل اعدادها. يجب أن نرعى ونحافظ على المناطق البرية المتبقية في العالم وأن نفكر في عواقب أفعالنا."شخصية أسماك القرش على صعيد متصل تتمتع أسماك القرش المفترسة الأكثر وحشية بشخصيات فريدة تحدد مدى استعدادها لخلق علاقات اجتماعية، حسبما أظهرت دراسة بريطانية حديثة. وأظهرت أسماك القرش، التي خضعت للدراسة في مجموعات من عشرة أفراد، عادات اجتماعية متسقة سواء من خلال تشكيل مجموعات مع غيرها من حيوانات القرش أو اللجوء للتمويه في عزلة عن الآخرين. وحينما نقلت مجموعة إلى بيئة جديدة، أظهر أفراد من القرش نفس أنماط السلوك.وهذه هي أول دراسة تظهر أن أسماك القرش لها شخصياتها المميزة. وأجري البحث في أحواض كبيرة في الجمعية البريطانية البيولوجية البحرية في بليموث بالتعاون مع جامعة اكستر. ونشرت النتائج في دورية "علم البيئة السلوكية والسوسيوبيولوجية". وأجريت الدراسة على عشر مجموعات مختلفة، كل منها تضم نوعا من أسماك القرش الصغيرة المنقطة تسمى "القرش القط"، في ثلاثة مواقف مختلفة، بعضها كانت بيئات معقدة تشمل الكثير من الصخور والتضاريس الأخرى، وبعضها الآخر كانت أحواضا صغيرة بها حصي في القاع.وحتى بالرغم من أن إجمالي عدد وحجم المجموعات الفرعية بين أسماك القرش العشر كان يتغير دائما من بيئة لأخرى، فإن أفراد القرش التي تميل إلى تشكيل مجموعات كبيرة استمرت في ذلك بغض النظر عن تغير الأوضاع من حولها. وبصورة مماثلة، فإن أفراد الأسماك الأكثر نفورا من الاختلاط ظلت منعزلة عن الآخرين، أو في مجموعات أصغر بكثير. ويتوقع الباحثون أن نتائج أبحاثهم ستنطبق أيضا على أنواع أخرى من أسماك القرش بينها الأنواع الطليقة.وقال الدكتور ديفيد جاكوبي أستاذ علوم البيئة السلوكية الذي يعمل حاليا في معهد علوم الحيوانات في لندن والذي أشرف على البحث إن هذه "النتائج تقف وراءها تفضيلات اجتماعية مختلفة، والتي عكست على ما يبدو استراتيجيات مختلفة للحفاظ على سلامتها". وأضاف أن "أفراد (القرش) المرتبطة ببعضها بشكل جيد شكلت مجموعات واضحة، في حين أن الأفراد الأقل اختلاطا من الناحية الاجتماعية مالت إلى التمويه بشكل منعزل من خلال محاكاة لون جلدها مع لون الحصي في قاع الصهريج".وأعرب البروفيسور ويليام هيوز، خبير سلوك الحيوانات في جامعة ساسكس، عن دهشته بمستوى التفاصيل الخاصة بهذه النتائج. وقال إن العلماء "سجلوا الأسماك التي كانت تميل إلى التجمع مع أسماك أخرى بعينها في عدد من الحالات على مدى يومين، ولذا حصلوا على صورة مفصلة جدا للعلاقات الاجتماعية". واعتبر البروفيسور هيوز أنه يمكن مقارنة هذه التجارب بمتابعة مجموعة من الأشخاص. وقال "تخيل إذا أخذنا عشرة من زملاء العمل إلى إحدى الحانات، ولاحظنا أي الأفراد سيجلسون مع بعضهم البعض على مدار أمسية".وأضاف "تخيل تكرار هذه التجارب في ملهى ليلي بدلا من حانة، ثم بعد ذلك ربما في العمل مرة أخرى، وبعدها تكرر هذه الممارسة بالكامل مع تسع مجموعات أخرى لعشرة من الزملاء". واعتبر أن هؤلاء الأشخاص سيميلون إلى تشكيل مجموعات أكبر أو أصغر بغض النظر عن الموقف، وهو ما يشبه كثيرا سلوك القرش. وقال هيوز إن "هذا بحث جيد جدا، إنه يقدم بعض الأدلة المعقولة جدا التي تفيد بأن أسماك القرش تظهر شكلا من أشكال الشخصية الاجتماعية".وأضاف أن النتيجة ليست مفاجئة تماما. وأوضح أنه خلال العقد الماضي أو قبل ذلك، تمكنت ثورة صغيرة في أبحاث سلوك الحيوانات من جمع أدلة مماثلة على اختلافات سلوكية فردية متسقة داخل عدد كبير من أنواع الحيوانات. وأوضح هيوز أنه "على الأرجح فإن جميع الحيوانات تظهر هذا (السلوك)، إلى حد ما."ويتفق جين سيباستيان فينغر وهو طالب دكتوراه في جامعة هامبولت بألمانيا مع الرأي بأن هذه النتائج لم تكن مفاجئة. ويجري فينغر بحثه في جزر البهاما حول وجود شخصيات اجتماعية في نوعيات أخرى من القرش وهي سمكة قرش الليمون. وقال فينغر إن "الشخصية (الاجتماعية) شوهدت في كل مكان، وتقريبا في جميع أصناف الحيوانات." وأوضح أن بحثه توصل إلى "أدلة أولية قوية" على وجود اختلافات متسقة في أسماك قرش الليمون. وقال "أعتقد أنه من الجيد تماما إجراء مقارنة بين النوعين." بحسب بي بي سي.وأعرب الدكتور جاكوبي أيضا عن تطلعه لتبادل المعلومات بشأن نتائج الأبحاث. وقال "أتوقع أن تكون هناك صفات مماثلة"، مضيفا أن مشروع البهاما يبحث في أسماك القرش التي تعيش بعيدا عن أي قيود بشرية، وهذا أمر مهم". وتابع بأن "دراستنا كانت دراسة لحيوانات حبيسة، لكنها منحتنا فرصة لتغيير هذه التجارب والتحكم فيها، وهو أمر غير معتاد في الدراسات التي تجرى على القرش".السلمون وثعبان البحرالى جانب ذلك وصف العلماء كيف تجند أسماك سلمون الشعاب المرجانية الرقطاء ثعابين البحر لمساعدتها في اصطياد فرائسها وينتهي الأمر بان ينال كل منهما وجبته كاملة. وأظهرت تجارب متاحف الاحياء المائية ان هذه الاسماك الزاهية الألوان تجيد اختيار خير العناصر من شركائها ثعابين البحر لأداء هذه المهمة. ولاحظ الباحثون ان أسماك سلمون الشعاب المرجانية كانت تحذو حذو الشمبانزي في دراسة نشرت نتائجها عام 2006 واوضحت كيف كانت هذه الكائنات القريبة الشبه بالإنسان تساعد بعضها بعضا في مهام جمع الغذاء.وتستعين أسماك السلمون هذه بحركات الجسم بديلا عن لغة التخاطب بما في ذلك هز الرأس والوقوف على الرأس لتكليف ثعابين البحر بالمشاركة في مهام الصيد. ويمثل ذلك فريقا للأحلام تحت الماء إذ تمتلك أسماك السلمون السرعة اللازمة لمطاردة سمكة ما في مياه البحر المفتوحة فيما تتسم ثعابين البحر بقدرة الجسم الافعوانية على التلوي والتي تتيح لها الانقضاض على أي فريسة هاربة تختبئ بين شقوق الشعاب المرجانية. ويمكن ملاحظة هذا العمل الجماعي عند الحاجز المرجاني العظيم في استراليا.وتبدو بعض ثعابين البحر في حياة البرية أكثر قدرة على التعاون من غيرها. وفي تجارب بيئة المتاحف المائية المغلقة التي يمكن التحكم فيها تمت الاستعانة بنماذج نمطية من ثعابين البحر لاختبار مدى قدرة أسماك سلمون الشعاب المرجانية البرية التي اختيرت لهذه الدراسة على حسن اختيار العناصر المتعاونة والتفرقة بين الصالح منها والطالح. وتضمن النموذج الاول ان يهب ثعبان البحر لخدمة سمك السلمون لمطاردة الفريسة والاجهاز عليها فيما تضمن النموذج الثاني عكس ذلك.وقالت الدراسة انه ما لبث ان ادرك سمك السلمون من هو الشريك الافضل بين ثعابين البحر وسارع بتجنيد من ابدى تعاونا افضل ثلاث مرات. وقال الكسندر فيل عالم الاحياء المائية وعلم الحيوان في جامعة كمبردج البريطانية والمشرف على الدراسة التي نشرتها دورية (كارانت بيولوجي) "يبين ذلك انه ليس من الضرورة وجود مخ لدى الثدييات الكبيرة لاتمام هذه الانماط المتطورة من التخاطب." بحسب رويترز. وتماثل اسماك السلمون هذه في شكلها الطوربيد ويبلغ طولها 50 سنتيمترا وتتراوح الوان الجسم من البرتقالي المشوب بالأخضر الى الاحمر القاني وتغطي الجسم بقع زرقاء صغيرة زاهية. وتتراوح الفائدة بين هذه الاسماك وثعبان البحر إذ يتغذى الثعبان على الاسماك التي تدخل في شقوق الشعاب المرجانية فيما يتغذى السلمون على الاسماك التي يتركها ثعبان البحر.خفافيش تعتمد التشويش في السياق ذاته كشفت فريق باحثين أن فصيلة من الخفافيش تعمد إلى التشويش على الإشارات الصوتية للخفافيش المنافسة لها "لتسرق" منها الطعام. وتستخدم تلك الفصيلة إشارات صوتية تعترض طريق الإشارات الصوتية للخفافيش المنافسة لها فتجعلها تخطئ الطريق إلى الفريسة. ولاحظ باحثون هذا السلوك للمرة الأولى على فصيلة من الخفافيش تُدعى الخفافيش المكسيكية وفقا للتقارير التي نشرت صحيفة ساينس العلمية المتخصصة.فعندما تُغير الخفافيش على فرائسها وسط الظلام، تصدر موجات صوتية مرتفعة، وهي عملية تسمى رجع الصدى، تتسارع كلما اقتربت من الهدف. وتعتبر عملية رجع الصدى من المهارات الحيوية للخفاش ليتمكن من الصيد والتحليق في البيئة التي يعيش فيها. ويظهر البحث الجديد أنه بإمكان خفاش من هذه الفصلية إبعاد منافس له عن الفريسة بالتشويش على إشاراته الصوتية.ويقول آرون كوركوران، الباحث بجامعة وايك فورست في كارولينا الشمالية ورئيس الفريق القائم على هذا البحث، إنه كان يدرس حشرة العثة عندما سمع أصوات الخفافيش. وأضاف أكوركوران أنه " عندما تحاول أحد تلك الحيوانات الإمساك بحشرة باستخدام رجع الصدى قد يأتي منافس لها ويحدث أصواتا يبدو وكأنها محاولة للتشويش على الإشارات الصوتية التي يرسلها الأول أو اعتراضها." وتابع: "في أغلب الأحيان، يحاول الخفاش الإمساك بحشرة العثة فيخطئ الهدف عندما يرسل الخفاش الآخر إشارات التشويش." وللاستمرار في دراسة هذا السلوك، أنار أكوركوران ظلمة السماء بضوء كاشف. كما ثبت كاميرا أعلى الضوء الكاشف ليتمكن من تسجيل مشهد إمساك الخفاش بالحشرة.في الخطوة التالية، أعاد الباحث رسم مسارات طيران الخفاش لتحديد الموقع الدقيق الذي اتخذه عند بدء إطلاق الأصوات، وهو ما توصل إليه من خلال زرع ميكروفونات في مواقع مختلفة لقياس الفوارق الزمنية بين الأصوات. ويقول الباحث بجامعة وايك فرست: "يمكننا جمع الأصوات التي أصدرتها الخفافيش معا لنتمكن من رسم خريطة لمسارات رحلتهم إلى اقتناص الفريسة." وعندما نشغل لهم الأصوات المسجلة يدويا وهم على وشك الإمساك بالعثة، يفشلون في الإمساك بالحشرة. ولكن أصوات خفافيش أخرى مسجلة لا يكون لها تأثير. وقال أكوركوران إن النتائج "لم تكن متوقعة" تماما.وتضمنت التجربة رصد الأصوات التي تصدرها الخفافيش للصيد والأصوات المضادة لمنافسيها وأكد أكوركوران على أن الذي رصده في بحثه أمر لم يسبق اكتشافه من قبل، إذ أن الجميع يعلمون أن هناك سباق ومنافسة على الطعام بين جميع الكائنات، ولكن الجديد في الأمر والذي لا يوجد لدى أي من الحيوانات التي تعتمد في حياتها على رجع الصدى، هو وجود تلك المهارة التي تمكن الخفاش من اعتراض طريق خفاش آخر للحيلولة دون وصوله إلى الطعام.ومن المقرر أن يجري الباحثون المزيد من الدراسات للتعرف على ما إذا كان إصدار أصوات التشويش لمنع الخفافيش الأخرى من الوصول إلى الفريسة من المهارات التي تتوافر فقط لدى فصيلة الخفاش المكسيكي أم أنها تتوافر لدى كل الفصائل. ومن الجدير بالذكر أن عملية الاعتراض أو التشويش التي تفسد الصيد على الخفاش لصالح خفاش آخر تتضمن إصدار أصوات مضادة في الوقت المناسب وبتردد مناسب لما تستخدمه الخفافيش التي تحاول صيد طعامها. بحسب بي بي سي.وتقول كيت جونز، الأستاذة بجماعة كلية لندن الملكية، والتي لم تكن بين المجموعة التي أجرت هذه الدراسة، إنه "من المدهش أن نكتشف أن الخفافيش تقوم بمثل هذه الأفعال المجنونة التي لم نكن نعلم عنها شيئا." وأضافت أن الباحثين يستخدمون تقنية السونار من أجل الدخول إلى هذا العالم المختلف تماما عن عالمنا، وتساعدهم التكنولوجيا الحديثة في معرفة المزيد من أسرار هذه الكائنات الغامضة.الروبوت الثعبانيالى جانب ذلك قال باحثون إنهم أجروا تجارب للتعرف بشكل أكثر دقة على قدرات الأفاعي المجلجلة (الجرسية) في تسلق التلال الرميلة ومن ثم تطبيق امكانيات هذا النوع من الزواحف على روبوت موجود بالفعل يشبه الثعابين يطلق عليه اسم "الروبوت الثعباني". وتعد هذه الدراسة التي نشرت في دورية "ساينس" Science العلمية مثالا على الاستفادة من علم الاحياء في تحسين التكنولوجيا.وقال الباحثون إن الروبوت الثعباني خلافا للروبوت الذي يتحرك على عجلات يتمتع قدرات فريدة في تنفيذ مهام معقدة مثل عمليات البحث والانقاذ في هياكل منهارة وكذلك تفتيش منشآت للطاقة النووية. وقال هوي كوسيت الاستاذ بمعهد الروبوت في جامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرج "يستطيع الروبوت الثعباني اختراق مناطق ضيقة والوصول الى مواقع لا يمكن للبشر ولا الالات التقليدية أن تصل اليها."وفسر حميد مارفي الباحث في كارنيجي ميلون والذي عمل في هذه الدراسة لفترة القدرات الفريدة لهذه الافاعي قائلا "الأفاعي هي أبرع الحيوانات في التحرك في مناطق ذات تضاريس صعبة ... تستطيع الحركة بطرق مختلفة واختيار الطريقة المناسبة وفق الحاجة. لها طريقة خاصة من اجل التسلق بنجاح على التلال الرملية." ودرس الباحثون نوعا من الأفعى المجلجلة الكبيرة السامة التي تعيش في جنوب غرب الولايات المتحدة أثناء حركتها في منطقة مسيجة بها رمال من صحراء اريزونا.وصنع الباحثون في تلك المنطقة زوايا مختلفة في الرمال واستعانوا بكاميرات فيديو عالية السرعة للفهم بشكل افضل كيف تحرك هذه الافاعي أجسادها. ووجد العلماء أن الافاعي حسنت قدراتها على تسلق منحدرات رملية من خلال زيادة أجزاء جسدها التي تلامس حبيبات الرمال وذلك عبر حركة فريدة على شكل موجة. بحسب رويترز.وطبق الباحثون ملاحظاتهم على روبوت ثعباني جرى تطويره في جامعة كارنيجي ميلون. واستطاع هذا الروبوت استخدام عنصر واحد من حركة الافعى لاجتياز التضاريس المستوية الا انه لم يتمكن من تسلق المنحدرات الرملية التي تتعامل معها الافاعي بسهولة. لكن بمجرد برمجة الروبوت بحركة الافعى على شكل موجة استطاع تسلق منحدرات رملية. واضاف مارفي "الان يستطيع الروبوت تسلق منحدرات بدرجة ميل تصل الى 20 درجة على رمال غير ثابتة."