منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع المرابطة في ساحة الحرب / السيد احمد الغالبي

  1. بواسطة س احمد الغالبي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    على الاخوة المجاهدون في الحشد الشعبي والجيش الوطني الذي يكافحون قوى الظلم والبطش المتمثل بالدواعش الارجاس فعلى كل نفر من اهل الجهاد ان يهئ النفس والمال اللازم لحفظ الثغور والحدود والمناطق التي حررت على ايديهم الكريمه والثغر هنا هو الحد المشترك دار الكفر ودار الاسلام وبتعبير اخر هو كل موضع يخاف منه او يخاف عليه حيث
    خصص في هذا الموضع او المكان جزء من المجاهدين لكي يقفوا في الحدود حتى لا ينال العدوا مراده .
    فالمرابطة والكون في الثغور هي المنع من الاعتداء والحد منه قبل اي يتمكنوا من الوغول الى داخل الاراضيه الاسلاميه فالنلخص المرابطة في معان ثلاثة باختصار :
    الاول: ان يكون هناك استعداد من قبل المجاهدين المرابطين وهذا الاستعداد من شانه الاستمرار وكذلك التدريب يجب ان يستمر لكي لا يؤتى المؤمنون على حين غرة وفجئة .


    الثاني : من فوائد المرابطه فهي تؤدي الى ارهاب العدوا وجعله في خوف مستمر وحذر دائم وذلك لعلمه بوجود من يحمي الدار الاسلاميه .


    الثالث : قال الامام علي عليه السلام (ما غزي قوم قط في عقر دارهم الا ذلوا)الكافي . فالحراسه الشديدة بحيث لاتكون ثغرة لنفوذ الاعداء لان من وراء النفوذ الذلبة والهوان .
    ومن هنا ومن هذه المعاني وهذا المنطلق للمرابطة جاء فظلها على لسان الروايات الشريفه والايات المباركة لان الاسلام حث على المرابطة وحماية الثغور وبين لها فضل ولهذا نحن نقرا في القران الكريم قوله تعالى {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }}(200)
    وقال تعالى {{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ }}(60)
    واما الحاديث الشريفة افاضت في هذا الجانب وتكثرة في منها قول الرسول محمد صلى الله عليه واله (من رابط في سبيل الله يوما و ليلة كان يعدل صيام شهر رمضان و قيامه و لا يفطر و لا ينتقل عن صلاة إلا لحاجة)سنن السجستاني .
    وروي عن سلمان المحمدي عن النبي صلى الله عليه واله نفس الحديث ومعناه واحد .


    وعن جابر الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه واله (من رابط يوما في سبيل الله يخلق الله بينه وبين النار سبع خنادق سعة كل خندق سعة السماوات والارضين السبع )متسدرك الوسائل للنوري .
    وعن سلمان الفارسي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول ( رباط يوم في سبيل الله خير من قيام شهر و صيامه و من مات مرابطا في سبيل الله كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة)عوالي اللالي.
    وروي عن النبي (إنّ رباط يوم في سبيل الله خير من عبادة الرجل في أهله سنة ثلاثمائة وستّين يوماً كلّ يوم ألف سنة)مستدرك سفينة البحار .


    عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها).


    وعنه (صلى الله عليه وآله) (رباط يوم خير من صيام شهر وقيامه)


    و عنه (صلى الله عليه وآله) (كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة)

    عنه (صلى الله عليه وآله) (إن صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة)
    وكذلك في فضل الحراسة فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (حرس ليلة في سبيل الله عزوجل أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها) المصادر ميزان الحكمه .


    وروي ايضا حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السلام، قال: قلت له: جعلت فداك إن رجلا من مواليك بلغه أن رجلا يعطي السيف والفرس في السبيل، فاتاه فاخذهما منه ثم لقاه أصحابه فاخبره أن السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردهما. قال: فليفعل قال: قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له قد شخص الرجل، قال فليرابط، ولا يقاتل قال له: ففي مثل قزوين والديلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور فقال: نعم فقال له: يجاهد ؟ فقال: لا إلا أن يخاف على ذراري المسلمين أرأيتك، لو أن الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يبايعوهم، قال: يرابط ولا يقاتل، فان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل، فيكون قتاله لنفسه ليس للسلطان قال: قلت: فان جاء العدو إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال: يقاتل عن بيضة الاسلام لا عن هؤلاء لان في دروس الاسلام دروس ذكر محمد)الكافي .
    نكتفي بهذا المقدار من نقل الاحاديث واحب ابين ان المرابطة لها مراتب في الفضل فالمرابط بالمال والنفس افضل الاقسام وياتي بعدها النفس وحدها وكلما كان الثغر اكثرا خطرا كان ثوابه اعظم وكلما احتيج اليه زاد وكثر فضله .


    حفظ الله المرابطين في الثغور

    والحمد لله رب العلمين .
    بقلم: السيد احمد الغالبي
  2. بواسطة عطر الامير

    شكرا لكم