منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع قصة ولادة رسول الله النبي محمد صلى الله عليه وأله وسلم

  1. بواسطة عطر الامير

    عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان يرفعه بإسناده
    قال : لما بلغ عبدالله بن عبدالمطلب زوجه عبدالمطلب آمنة بنت وهب الزهرى،
    فلما تزوجها حملت برسول الله صلى الله عليه واله ، فروي عنها أنها قالت :

    لما حملت برسول الله صلى الله عليه واله لم أشعر بالحمل ولم يصبني ما
    يصيب النسآء من ثقل الحمل ، ورأيت في نومي كأن آتيا أتاني وقال لي :

    قد حملت بخير الانام ، فلما حان وقت الولادة خف ذلك علي حتى وضعه
    صلى الله عليه واله ، وهو يتقي الارض بيديه ، وسمعت قائلا يقول :

    وضعت خير البشر ، فعوذيه بالواحد الصمد ، من شر كل باغ وحاسد ،
    فولدت رسول الله صلى الله عليه واله عام الفيل لاثنتى عشرة ليلة من شهر
    ربيع الاول يو م الاثنين ، فقالت آمنة : لما سقط إلى الارض اتقى الارض
    بيديه وركبتيه ، ورفع رأسه إلى السمآء ، وخرج مني نور أضاء ما بين
    السمآء والارض ، ورميت الشياطين بالنجوم ، وحجبوا عن السمآء ،
    ورأيت قريش الشهب والنجوم تسير في السمآء ، ففزعوا لذلك وقالوا :

    هذا قيام الساعة ، واجتمعوا إلى الوليد بن المغيرة فأخبروه بذلك ، وكان شيخا
    كبيرا مجربا ، فقال : انظروا إلى هذه النجوم التي يهتدى بها في البر والبحر ،
    فإن كانت قد زالت فهو قيام الساعة ، وإن كانت هذه ثابتة فهو لامرقد حدث ،
    وابصرت الشياطين ذلك فاجتمعوا إلى إبليس فأخبروه بأنهم قد منعوا من السمآء ،
    ورموا بالشهب ، فقال : اطلبوا ، فإن أمرا قد حدث ، فجالوا في الدنيا ورجعوا فقالوا :

    لم نر شيئا ، فقال : أنا لهذا ، فخرق ما بين المشرق والمغرب فانتهى إلى
    الحرم فوجد الحرم محفوفا بالملائكة ، فلما أراد أن يدخل صاح به جبرئيل

    فقال : اخسأ ياملعون ، فجاء من قبل حرآء فصار مثل الصر
    قال : يا جبرئيل ما هذا ؟ قال : هذا نبي قد ولد وهو خير الانبياء ،
    قال : هل لي فيه نصيب ؟ قال : لا ، قال : ففي امته ؟ قال : نعم ،
    قال : قد رضيت ، قال : وكان بمكة يهودي ، يقال له : يوسف ،
    فلما رأى النجوم يقذف بهاو تتحرك قال : هذا نبي قد ولد في هذه الليلة ،
    وهو الذي نجده في كتبنا أنه إذا ولد وهو آخر الانبياء رجمت الشياطين ،
    وحجبوا عن السمآء ، فلما أصبح جاء إلى نادي قريش

    وقال : يا معشر قريش هل ولد فيكه الليلة مولود ؟ قالوا : لا ،
    قال : أخطأكم والتوراة ، ولد إذا بفلسطين ، وهو آخر الانبياء وأفضلهم ،
    فتفرق القوم فلما رجعوا إلى منازلهم أخبر كل رجل أهله بما قال اليهودي ،

    فقالوا : لقد ولد لعبد الله بن عبدالمطلب ابن في هذه الليلة ، فأخبروا بذلك يوسف اليهودي ،
    فقال : قبل أن أسألكم أو بعده ، فقالوا : قبل ذلك ، قال : فأعرضوه علي ، فمشوا إلى باب آمنة
    فقالوا : اخرجي ابنك ينظر إليه هذا اليهودي ، فأخرجته في قماطه فنظر في عينيه ،
    وكشف عن كتفيه ، فرأى شامة سودآء بين كتفيه ، عليها شعرات ، فلما
    نظر إليه وقع إلى الارض مغشيا عليه ، فتعجبت منه قريش و ضحكوا ،
    فقال : أتضحكون يا معشر قريش ، هذا نبي السيف ليبيرنكم ، وقد ذهبت النبوة من بني
    إسرائيل إلى آخر الابد ، وتفرق الناس يتحدثون بما أخبر اليهودي ، ونشأ في المصدر :
    اليوم كما ينشأ غيره في الجمعة ، وينشأ في الجمعة كما ينشأ غيره في الشهر .


    عن ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ،
    عن أبي عبدالله الصادق صلى الله عليه واله قال :

    كان إبليس لعنه الله يخترق السمآوات السبع ، فلما ولد عيسى عليه السلام
    حجب عن ثلاث سمآوات ، وكان يخترق أربع سمآوات ، فلما ولد رسول الله
    صلى الله عليه واله حجب عن السبع كلها ، ورميت الشياطين بالنجوم ،
    وقالت قريش : هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه ،
    وقال عمرو بن امية : وكان من أزجر أهل الجاهلية : انظروا هذه النجوم التي
    يهتدي بها ، ويعرف بها أزمان الشتآء والصيف ، فإن كان رمي بها فهو هلاك
    كل شئ ، وإن كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو أمر حدث ، وأصبحت الاصنام كلها
    صبيحة ولد النبي صلى الله عليه واله ليس منها صنم إلا وهو منكب على وجهه ،
    وارتجس في تلك الليلة أيوان كسرى ، وسقطت منه أربعة عشر شرفة ، وغاضت
    بحيرة ساوة ، وفاض وادي السمآوة ، وخمدت نيران فارس ، ولم تخمد قبل ذلك
    بألف عام ، ورأى المؤبذان في تلك الليلة في المنام إبلا صعابا تقود خيلا عرابا ،
    قد قطعت دجلة ، وانسربت في بلادهم ، وانقصم طاق الملك كسرى من وسطه ،
    وانخرقت عليه دجلة العورآء ، وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم استطار
    حتى بلغ المشرق ، ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا ،
    والملك مخرسا لا يتكلم يومه ذلك وانتزع علم الكهنة ، وبطل سحر السحرة ،
    ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن صاحبها ، وعظمت قريش في العرب ،
    وسموا آل الله عزوجل .

    قال أبوعبد الله الصادق عليه السلام : إنما سموا آل الله لانهم في بيت الله الحرام ،
    وقالت آمنة : إن بني والله سقط فاتقى الارض بيده ، ثم رفع رأسه إلى السمآء
    فنظر إليها ، ثم خرج مني نور أضاء له كل شئ ، وسمعت في الضوء قائلا يقول :

    إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا ، وأتي به عبدالمطلب لينظر إليه وقد
    بلغه ما قالت امه ، فأخذه فوضعه في حجره ثم قال : الحمد لله الذي أعطاني ،
    هذا الغلام الطيب الاردان ، قد ساد في المهد على الغلمان . ثم عوذه بأركان الكعبة ،
    وقال فيه أشعارا ، قال : وصاح إبليس لعنه الله في أبالسته فاجتمعوا إليه ،
    فقالوا : ما الذي أفزعك يا سيدنا ؟ فقال لهم : ويلكم لقد أنكرت السمآء والارض
    منذ الليلة ، لقد حدث في الارض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رفع عيسى بن
    مريم عليه السلام ، فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث الذي قد حدث ، فافترقوا
    ثم اجتمعوا إليه فقالوا :
    ما وجدنا شيئا ، فقال إبليس لعنه الله : أنا لهذا الامر ، ثم انغمس في الدنيا
    فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوظا بالملائكة ، فذهب ليدخل
    فصاحواب به ، فرجع ثم صار مثل الصر وهو العصفور فدخل من قبل حرى ،
    فقال له جبرئيل : وراك لعنك الله ،
    فقال له : حرف أسألك عنه يا جبرئيل ، ما هذا الحديث الذي حدث منذ الليلة في الارض ؟
    فقال له : ولد محمد صلى الله عليه واله ،
    فقال له : هل لي فيه نصيب ؟
    قال : لا ، قال : ففي امته ؟ قال : نعم ، قال : رضيت
  2. بواسطة ام بنين

    متباركين بمولد الرسول
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا للحضور الجميل