منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الفهد الصياد أسرع حيوان بري في طريقه للإنقراض

  1. بواسطة عطر الامير

    [صورة]



    21/1/2017 12:00 صباحا

    جون فون رادويتز- ترجمة / هالة عدي
    التحركات العاجلة ضرورية لمنع انقراض الفهد أو ما يدعى الفهد الصياد (cheetah)؛ أسرع حيوان بري في العالم؛ وذلك بعد تحذيرات من قبل الخبراء، إذ قدر العلماء وجود 7100 فرد فقط من هذا الحيوان السريع والرشيق باقية في البرية، لتشغل تسعة بالمئة فحسب من المنطقة التي عاشت فيها سابقا.

    الأكثر تأثرا
    المتواجدون في آسيا كانوا الأكثر تأثرا وتضررا، مع تبقي أقل من 50 فردا منهم يعيشون في إيران، وفقا لبحث جديد أجرته «جمعية علوم الحيوان في لندن» (ZSL) و»جمعية المحافظة على الحياة البرية» (WCS) الأميركية.في زيمبابوي، هبطت أعداد الفهود بنسبة وصلت إلى 85 بالمئة خلال فترة تتجاوز العقد بقليل، والآن دعا الانخفاض الكبير لأعداد الفهود إلى تغيير حالة أو وضع الحيوان من «حساس أو معرض لخطر انقراض أدنى» إلى «مهدد بالانقراض» على القائمة الحمراء للأنواع أو الأجناس المهددة بالانقراض التي يضعها «الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة» (IUCN).

    تدهور سريع
    الدكتورة «سارة دورانت» (Sarah Durant) من (ZSL) و(WCS)، ومديرة مشروع «برنامج رينجوايد للحفاظ على الفهد الصياد والكلب البري الأفريقي» تقول: «تمثل هذه الدراسة التحليل الأكثر شمولا لحالة الفهد حتى يومنا هذا».
    أضافت: «نظرا للطبيعة السرية لهذا القط المراوغ وصعب المنال، قد يكون من الصعب جمع المعلومات الحقيقية عن نوعه، مما يقود لإغفال مأزقه وحالته الحرجة.. تظهر نتائج بحثنا أن متطلبات المساحة الكبيرة للفهد، مضافا إليها المجموعة المتنوعة والمعقدة من التهديدات التي يواجهها هذا النوع في البرية، تعني أن من الأرجح كونه أكثر عرضة للخطر بكثير مما كان يعتقد سابقا».الفهد الصياد من الحيوانات آكلة اللحوم المنتشرة على النطاق الأوسع والتي تحتاج إلى الكثير من المساحات الواسعة، وهذا جزء من سبب وقوع 77 بالمئة من مواطنها الطبيعية المتبقية خارج المناطق المحمية، مما يجعل الحيوان معرضا بشكل خاص لتأثيرات الإنسان.حتى ضمن الحدائق والمحميات التي تدار بشكل جيد، عانت هذه القطط نتيجة قيام البشر بصيد فرائسها، وفقدان مواطنها الطبيعية، والإتجار غير المشروع بأجزاء الفهود، إضافة لتجارة الحيوانات الغريبة، وذلك بحسب ما نشره الباحثون في مجلة «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم».في زيمبابوي تسببت الضغوطات المذكورة بتراجع أعدادها إلى حد كبير؛ من 1200 إلى 170 حيواناً فقط كحد أعلى خلال 16 عاما، وهو انحدار نسبته 85 بالمئة.يريد الخبراء رؤية نهج جديد تماما في الحفاظ على الفهود، من خلال التركيز على المناطق الطبيعية التي تتجاوز الحدود الدولية وتضم ستراتيجيات إقليمية منسقة، مما سيتضمن تشجيع كل من الحكومات والمجتمعات المحلية حماية الفهد وتعزيز وتطوير التعايش الدائم للبشر والحيوانات البرية.

    الفكرة المهمة
    الدكتورة «كيم يونغ- أوفيرتون» (Kim Young-Overton) من منظمة «بانثيرا» للحفاظ على القطط البرية تقول: «قمنا للتو بالضغط على زر الإعادة للوضع السابق بالنسبة لفهمنا عن الفهد ومدى قربه من الانقراض». وأضافت: «الفكرة التي خرجنا بها من هذه الدراسة شديدة الأهمية هي أن تأمين المناطق المحمية فقط ليس كافيا.. علينا أن نزيد من طموحنا ونفكر بشكل أوسع، لنحافظ على المناطق المتنوعة سواء المحمية أو غير المحمية التي تسكنها هذه القطط ذات الأهمية والتأثير الكبيرين، ذلك لو كنا نرغب بتجنب خسارة الفهود- التي ستكون مؤكدة دون تحركنا- وإلى الأبد».
    صحيفة الإندبندنت البريطانية