منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع المعنى اللغوي لكلمة صلاة

  1. بواسطة عطر الامير

    المعنى اللغوي لكلمة صلاة

    الصلاة اشتقت من الصلة وتعني الإتصال

    المعنى الحقيقي للصلاة

    هــي الصلة والوصل مع الله وأبرز ظهور لها في "صلاة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين" لإنهم أكثر من أعطى الصلاة حقها فوصلوا إلى قمّة الإتصال فأصبحوا المتصلون الدائمون إلى أن صار قولهم قوله وحكمهم حكمه واستحقوا مقام قربــه ورضــاه. ومقامهم هو مقام الوصل الحقيقي الذي لا تعطيل له وهي الولاية المطلقة وهـيئتها وصفاتها ووجهة توجه الولـيّ المطلق إلى الله

    من هنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول " أنا صلاة المؤمن، أنا حيّ على الصلاة" أي صاروا مظهراً كاملاً للصلاة. ويؤكد القرآن على هذا المستوى من الصلاة فورد في القرآن لفظ "إقامة الصلاة أي الصلاة الحقيقة " ولا يقول القرآن "صلّوا" بل أقيموا الصلاة :

    1. }اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45

    2.}رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَأقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ } النور37

    3.}إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } طه14

    كما تشير الأحاديث :

    1.زوجات الرسول صلّى الله عليه وآله: إذا دخل وقت الصلاة كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه. وكان إذا حضر وقت الصلاة يقول للصحابي الجليل "بلال" أرحنا يا بلال.

    2.قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : أحببت من دنياي ثلاث : الطيب والنساء وقرّة عيني الصلاة.

    3.أمير المؤمنين صلوات الله عليه إذا أرادوا نزع الشوك من رجله عند قدومه من الحرب ينزعونها أثناء الصلاة (أرواحهم معلّقة بالمحلّ الأعلى)

    4.الإمام الحسين عليه السلام قال لجيش عمر بن سعد : أمهلوني سواد هذه الليلة حتى أصلي لربي إنه يعلم أنني أحب الصلاة .

    وفي اليوم العاشر حان وقت صلاة الظهر فقال أحد أصحاب الإمام الحسين الآن وقت صلاة ؟ فردّ الإمام الحسين صلوات الله عليه : ويحك علام نقاتلهم إلا من أجل الصلاة؟ كذلك الإمام الحسين صلوات الله عليه دعى لأحد أصحابه فقال له : " ذكرت الصلاة ؟ّ ! جعلك الله من المصلّين " ( يقصد طبعاً حقيقة الصلاة)

    5.الإمام زين العابدين صلوات الله عليه : كان إذا توضّأ يغشى عليه لإنه سيقف بين يدي جبّار السماوات والأرض، وكان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة وكان لديه في بستانه 500 نخلة يسقيها ويصلّي عند كل واحدة منها ركعتين.

    6.الإمام الصادق صلوات الله عليه عندما يقرأ سورة الفاتحة كان إذا وصل الى آية ((إياك نعبد وإياك نستعين )) يغشى عليه يقول " لا زلت أرددها حتى سمعتها من قائلها"

    وكفى بهم تشريفاً أن لا يذكر الله بالأذان ((أشهد أن لا إله إلا الله)) إلا ويذكر عبده وحبيبه ورسوله ((أشهد أن محمداً رسول الله)) ((أشهد أن عليّاً ولي الله)) وإن كانت ليست من أصل الأذان إلا أن القرآن ذكر 3 شهادات ولم يذكر شهادتين فقط (( والذين هم بشهاداتهم قائمون))

    وهذا ما أكّدته الروايات بأن بعد بيعة الغدير قام أبو ذرّ الغفاري رضوان الله عليه وأذّن بثلاث شهادات واعترض عليه بعض الصحابة واتوا شكوه الى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنه أتى ببدعة ولكن تفاجئوا أن الرسول الأعظم لم يعترض على أذان أبي ذر وقال لهم إذن علام بايعتم في بيعة الغدير؟!

    الصلاة بكل معناها لا تصدق إلا عليهم فهــي حقيقة العبودية المطلقة فعندما تقول في التشهد " وأشهد أن محمــداً عبــده ورسـوله" تريد أن تؤكد بأن رسول الله (ص) وأهل بيته هم أعبد من في الوجود فلما تمـّت هياكلهم النورانية وسـرّ عبوديتهم ظهر نورهم في: