منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع خلاصة الوجوه للإسم فاطمة

  1. بواسطة عطر الامير

    ‏قال الإمام الخميني (قدس سرّه )

    جميع الأبعاد المتصوّرة للمرأة وللإنسان قد تجلّت في الزهراء سلام الله عليها وكانت متواجدة فيها. لم تكن الزهراء امرأة عاديّة، هي امرأة روحانيّة، هي امرأة ملكوتيّة، هي إنسان بجميع معنى الكلمة، إنّها جميعُ نسخة الإنسانية، جميعُ حقيقة المرأة، جميع حقيقة الإنسان. إنّها ليست امرأة عاديّة، إنّهاموجود ملكوتي قد ظهرت في العالم على صورة إنسان.... إنّها امرأة قد اشتملت على جميع خواص الأنبياء، هي امرأة لو كانت رجلاً لكانت نبيّاً، امرأة لو كانت رجلاً كانت في موقع رسول الله صلي الله عليه وآله ....المعنويات، التجلّيات الملكوتيّة، التجلّيات الإلهيّة، التجليّات ا لجبروتيّة، والتجليّات الملكيّة والناسوتيّة كلّها قد اجتمعت في هذا الموجود.... إنّ الإنسان موجود متحرّك من مرتبة الطبيعة إلى مرتبة الغيب وإلى الفناء في الألوهيّة. وقد حصلت للصديقة الطاهرة هذه المعاني وهذه المسائل. فهي بالحركة المعنوية من مرحلة الطبيعة وبقدرة الله وباليد الغيبيّة وبتربية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استمرت في طيّ المراتب إلى أن وصلت إلى مرتبة لم ينلها أحد من الخلق .

    ثمّ إنّ هناك جانبين فيخصوص هذا الإسم أعني فاطمة:

    الأول : الجانب السلبي أوالجلالي .

    الثاني: الجانب الإيجابي أوالجماليّ.

    وكلا الجانبين قد بُينّافي الحديث الشريف ولكنْ بنحو كلّيٍّ فقوله عليه السلام:

    أتدرى أيشيء تفسير فاطمة؟ قلت: أخبرني يا سيدي قال فطمت من الشر
    يشير إلى جانب الجلال في شخصيّتها.

    وقوله عليه السلام:

    لولا أن أمير المؤمنين عليه السلام تزوجها لما كان لها كفو إلى يوم القيامة على وجه الأرض آدم فمندونه
    يبيّن جانب الجمال في وجودها عليهاالسلام .

    فهذا الحديث هو الأصل مرتكز فيه جميع المفاهيم المذكورة في الأحاديث الأُخر بنحو التفصيل.

    خلاصة الوجوه للإسم فاطمة

    1 لأنّ الله فطم من أحبّها عن النار.

    2 لأنّها فطمت عن الطمث.

    3 لأنّها فطمت بالعلم (أي من الجهل)

    والمستفاد من الأحاديث أنّها عليها السلام فاطمة فطمت عن جميع العيوب والنقائص وهذا يعني طهارتها المطلقة وهي العصمة.

    والمهمّ ما في الحديث

    (محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال إنا أنزلناه في ليلة القدر :

    الليلة فاطمة والقدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر وإنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها (بحار الأنوار ج43 ص65 رواية58 باب3(

    المقارنة بين ليلة القدر وفاطمة الزهراء عليها السلام

    1. إنّ ليلة القدر مجهولة للناس من حيث القدر والمنزلة والعظمة كذلك بضعة المصطفى.

    2. أنّه كما أنّ ليلة القدر يفرق فيها كلّ أمر حكيم، كذلك بفاطمة يفرق بين الحقّ والباطل.

    3. كما أنّ ليلة القدر صارت ظرفاً زمانيّاً لنزول الآيات والسوَر كذلك فاطمة أرضيّة مكانية لنزول جبرئيل .

    4. ليلة القدر معراج الأنبياءوالأوصياء، وكذلك ولايتها مرقاة لهم (ما تكاملت النبوّةلنبيٍّ حتّى أقرّ بفضلها ومحبَّتها.

    5. إنّ ليلة القدر منشأ للفيوضات والكمالات، كذلك التوسّل بها وسيلة للبركات ودفع البليّات.

    6. إنّ ليلة القدر خير من ألف شهر فهي عليها السلام خير نساء الأولين والآخرين، بل إنّ فاطمة خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.

    7. إنّ ليلة القدر هي بداية سنة العرفاء بالله كما في الأحاديث الكثيرة وهي منطلق السير إلى الله فكذلك فاطمة هيم نطلق الورود في الولاية والتعلّق بأهل البيت عليهم السلام.