منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ظاهرة توحد أصوات النساء بالرفض

  1. بواسطة عطر الامير

    بغداد- عواطف مدلول
    موضوع تعدد الزوجات الذي طالبت به البرلمانية جميلة العبيدي ترك صدى كبيرا في الشارع العراقي، حتى صار حديث الناس الاسبوع الماضي، ومابين القبول والمعارضة كان صوت النساء الرافضات له هو الاعلى، باعتباره ينتقص من قيمة المرأة ومكانتها التي لا تحدد بثمن.

    حياة الاستقرار
    تؤكد ام حيدر (ربة بيت) بأنه لا يمكن التفريط بزوجها ابدا قائلة: ارتبطنا بعد قصة حب حيث كنا اقارب، وانجبنا خمسة اولاد ونعيش الان حياتنا معا باستقرار، وهذا القانون لو شرع وحاول زوجي التفكير بزوجة ثانية فانني سوف اطلب الطلاق فورا، لاني لم اقصر طوال سنوات عشرتي معه بأي شيء، ولا اسمح له ان يجعل امرأة اخرى شريكة لي فيه تهدم مابنيته معه.


    المورد المادي
    في حين تعلن شيماء حسن(موظفة) موافقتها على اقتران زوجها بأخرى، لكن تتساءل كيف سيكون مستقبله وهي متأكدة من عدم مقدرته على تحقيق العدالة، وبالتالي نشوب مشاكل جديدة تضاف الى قائمة الهموم والازمات التي مازال عاجزا عن ايجاد حلول لها، انه عبء اخر يحتاج لانسان يمتلك ذكاء ودراية بالامور تمكنه من التصرف بحكمة وذلك صعب بوقتنا الحالي،لاسيما اذا كان المورد المادي مصدره امرأة فمن المستحيل ان يكون للرجل قرار.


    دور الضحية
    كما تعتقد نسرين محمود التي لم تحظ بفرصة زواج مناسبة رغم انها تجاوزت الاربعين من عمرها: ان المطلقة والارملة او المتأخرة بالزواج ليس جميعن ينتظرن الارتباط برجل متزوج، لأن الكثير منهن يمتلكن وعيا عاليا ويستطيعن ان يدركن حجم الاثار المترتبة على هكذا نوعية من الزيجات والتي حتما سيكون مصيرها الفشل، ولا ترتضي اية واحدة منهن ان تأخذ دور الضحية وتعرض نفسها للاهانة وقلة الاحترام حينما تحدد بمبلغ مالي.


    أسباب مقنعة
    ويرى عماد عبد الحسين (موظف) ان الزواج بأكثر من امرأة امر موجود وشائع بمجتمعنا ولايحتاج لقانون يشـــــــــرعه،
    وهو غير مرفوض اذا كانت أسبابه مقنعة،
    حينها لايعد عيبا ولاحراما، ويجد ان اغلب الرجال استقبلوا المقترح بسخرية وليس بجد، كونهم يعلمون بعواقبه الوخيمة على وضعهم
    الاسري.


    حالة غضب
    تجد المحامية شذى محمود ان الزواج بثانية قد يكون حلا لمشاكل عدة، الا انه حتما سيخلف ازمات اكثر، وتنتقد حالة الغضب التي جاءت كردة فعل سريعة من قبل المتزوجات تجاه ذلك الموضوع، ووصفتها بانها مبالغ بها اذ يفترض من كل امرأة انها تعرف زوجها ومتطلباته، وتمتلك ثقة بنفسها وبشريك حياتها وحتى لو وضع مئة قانون لايمكن ان يتحرك الرجل خطوة نحوالزواج الثاني اذا كان محبا لعائلته وينعم بالراحة في بيته.


    علاقة مصلحة
    من جهتها اشارت الدكتورة ناز بدرخان السندي الباحثة الاجتماعية والناشطة بمجال منظمات المجتمع المدني الى ان القضية مرتبطة بعدة عوامل وليس فقط اصدار قانون وينتهي الامر، اذ يجب بحث الموضوع من جميع الجوانب قبل الحديث به ومعرفة قدرة الرجل على تحمل مسؤولية قيام اسرة ثانية، لربما يكون غير مؤهل او مستعد لخوض تجربة اخرى، وغير موفق بان يكون رب اسرة ويخفق في تربية اولاد اسرتين، واذا كانت مساعدته ماديا بمبلغ من المال سبباً الذي يدفعه للزواج بثانية فستكون علاقته بها بالتأكيد قائمة على
    مصلحة، وبالتالي يصنف ذلك الزواج بانه غير ناجح.


    سيطرة وانهيار
    وتضيف السندي موضحة: خلال مناقشتي مع بعض الشباب والرجال عامة لمست ترحابا كبيرا من قبلهم وهم يعلنون صراحة موافقتهم على هذا الموضوع، وتضامنهم مع هذا الرأي لانه سيوفر لهم جانبا ماديا مضمونا، وهذا برأيي سيفقد المرأة الجديدة كرامتها كما انه اذا كانت زوجته الاولى ربة بيت سينصرف طبيعيا
    عنها، لان صاحبة الراتب هي التي ستكون مسيطرة وتنهار الاسرة الاولى بعد سنوات من العشرة.


    إعانة الأمهات
    وتفسر الدكتورة ناز ايضا بان هذا الزواج اساسه خاطئ لانه يخلو من الانسانية
    والوعي ويفتقد للجانب العاطفي، والمعروف ان محاكم العراق تضج وتشكو
    من معاناة الزواج السريع والطلاق السريع، وتقترح بدلا من تخصيص مبلغ للزواج بمطلقة اوارملة او متأخرة بالزواج ان يجري الاهتمام باقرار قانون اخر، يسهم في توفير
    الضمان الاجتماعي لهن وتحسين وضعهن، من خلال دفع رواتب لهن تحفظ كرامتهن وتعينهن بالمعيشة خصوصا الامهات
    منهن.
  2. بواسطة امل

    على كولتهم هو الرجال اذا يريد يتزوج مينتظر قانون :5:
    شكرا اخي ع التقرير
  3. بواسطة دولة الرئيس

    يسلمو على الطرح الجميل
    كل الشكر
  4. بواسطة عطر الامير

    شكرا للحضور