منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع {"\معركة ذات السلاسل/"}

  1. بواسطة عطر الامير

    ذات السلاسل:- وهي من أعاظم الغزوات التي غزاها أمير المؤمنين(ع) وفي ذلك نزلت سورة العاديات والمجمل منها ان المشركين اجتمعوا و تحالفوا على ان لا يفروا حتى يقتلو محمدا (صلى الله عليه و آله) وهم اثنا عشر الف مقاتل، وجاؤا الى ان وصلو الى السلاسل وهي مجموعه من السلاسل الجبليه وقيل هو اسم ماء ايضاً ، ونزل جبرئيل و أخبر النبي (ص) بذلك وأمره ان يخرج اليهم ويفرقهم فأنفذ النبي (ص) ابا بكر في سبعمائه رجل فلما صار الى الوادي و أراد الانحدار خرج اليه المشركون وقاتلوهم وقتلو جمعاً من المسلمين وهزموهم فرجع ابو بكر منكسراً الى النبي ، ثم بعث عمر بن الخطاب وهو ايضاً رجع منهزماً ، ثم قال عمرو بن العاص يارسول الله ابعثني فأن الحرب خدعه و انا اخدعهم فبعثه وهو ايضاً رجع مكسوراً و انفذ خالداً فعاد فساء رسول الله (صلى الله عليه وآله) و أغتم وقال اين ابن عمي وقوة ركني علي فأحضر بين يديه وقال ياعلي أخرج اليهم كراراً غير فرار فشيعه الى مسجد الأحزاب فسار علي (عليه السلام) بالقوم متنكباً عن الطريق يسير باليل ويكمن بالنهار فقد كان هنالك جواسيس وعيون للطرق المؤديه الى ذات السلاسل لذلك كان أمير المؤمنين يسير في اليل ويكمن في النهار وكان متنكباً عن الطريق فسار بهم حتى استقبل الوادي وقال (عليه السلام ) لاتبرحوا وقد اعترض بعض الصحابه على المبيت في الوادي وقال بضهم :- انزلنا هذا الغلام في وادٍ كثير الحيات و العقارب فقال عمرو بن العاص:- لا ينبغي ان نضيع انفسنا انطلقوا بنا نعلوا الوادي فأبى المسلمون ذلك فبات علي (عليه السلام) حتى احس بطلوع الفجر ركب فرسه وصاح أركبوا بارك الله فيكم وطلع على الجبل و أنحدر على القوم و أشرف عليهم و فاجئهم بجيشهه وصاح الله أكبر وكما هو معروف ان الصوت فوق الجبل يتردد ’الصدى’ الله اكبر واحده تتردد خمسه مرات تقريبا فكيف أذا صاح الجيش كله الله أكبر ثم انحدرت الخيل ونزل الجيش بسرعه شديده و النيران تخرج من أقدامها لأن حذوة لفرس عندما تضرب بالحجر تقدح نارأً وشرارأً فقط تخيل الموقف كم هو مرعب من الفجر والشمس لم تشرق بعد تسمع صرخه عظيمه "الله اكبر" وترج جميع الوادي والخيل و المقاتلين ينحدرون من كل حدب و صوب والنيران والشرار تقدح من أقدامهم فأنتصر المسلمون في هذه المعركه ويروى ان علي الكرار (عليه السلام) قيد أهل المدينه بالسلاسل و الحبال وأخذهم اسرى و أكثر فيهم القتل و الجرح وأخذ المسلمون الغنائم وأُسِرَ المُشرِكون فنزَل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآاله) بالمدينه وبشره بالفتح وقرأ عليه والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا