منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع نبارك لكم مولد محمد المهدي المنتظر

  1. بواسطة س احمد الغالبي

    بسم الله الرحمن الرحيم



    وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على اعدائهم أجمعين

    [صورة]




    بليلة نصف شعبان علينا ......... أطلّ البشر وهو لها قرين(1)
    وللشرك التليد هوت صروحٌ ........ وللكفر الطريف هوت حصونُ
    بمولده استحال الكون نوراً .........قبيل الفجر وانجلت الدجونُ
    للشاعر الشيخ كاظم ال نوح












    ولد الإمام الثاني عشر ، والمعصوم الرابع عشر من أهل البيت (عليهم السلام ) ، الحجة بن الحسن المهدي (عليه السلام ) في فجر يوم الجمعة النصف من شعبان سنة 255 هجرية في مدينة سامراء ،
    كانت ولادته معجزة وذلك أن السلطة الحاكمة آنذاك كانت تترقبه لتواتر الأخبار بأن المهدي من ولد الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) وبما أن الإمام العسكري لم يكن له ولد فأرادوا التحضير له والخلاص منه في مهده ناسين أن الله في خلقه شؤون وإرادة ، فكانت ولادته فريدة من نوعها ولم تظهر على أمه أثار الحمل إلى أن حانت لحظة ولادته .
    وروى الشيخ الصدوق في كمال الدين : أنه لما سقط صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) من بطن أمه سقط جاثياً على ركبتيه ، رافعاً سبابتيه إلى السماء ، ثم عطس فقال : الحمد لله ربّ العالمين ، وصلى الله على محمد واله .
    وبعد ولا دته (عليه السلام ) توارى عن الأنظار إلا لخصوص أصحاب أبيه وعند وفاة الإمام العسكري (عليه السلام ) تولى الصلاة عليه وهو غلام عمره ستة سنوات ، وكانت تلك هي اللحظة الأولى والأخيرة لظهوره للعوام ، وذلك أن من معتقداتنا الثابتة أن الإمام لا يتولى تجهيزه والصلاة عليه إلا الإمام الذي يخلفه ثم بدأت غيبته الصغرى والتي دامت 74 سنة (2)

    من القابه (عجل الله فرجه الشريف )(3)

    1- المهدي 2- القائم 3- المنتظر 4- الحجة 5- الخلف الصالح

    ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) والتشويش المقصود عليها :
    إن ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) تعني الكثير من الأمور التي تدعم الحق الشيعي ، وتعزز الأدلة القائلة بعودة العدل والإنصاف للمظلوم من الظالم ، وكشف الزيف والتضليل الذي دام كل هذه القرون المتطاولة ، وبالتالي يثمر الصمود الشيعي ، وتنتصر إرادة الحق بالإصرار على القناعات الراسخة ، والتي سالت من أجلها دماء الشهداء ، وألهبت ظهور الأحرار سياط الظلم ، ولم يميلوا قيد أنملة عن تلك العقيدة التي وضعت أسسها يد الرسالة ، واستمروا على التمسك بها متحدين المراهنات الخاسرة ، وهذا ما أذهل أعداء التشيع ، وجعلهم يعترفون بالحقيقة المرة ، ويحسبون للواقع الذي لا يمكن تجاهله في الساحة حسابات الحذر والترقب (4)
    المصادر
    1- حياة الإمام المنتظر المصلح الأعظم تأليف باقر شريف القرشي
    2- الإمام المهدي بين الإثبات وعاصفة الشبهات سماحة العلامة السيد والي الزاملي
    3- حياة الإمام المنتظر المصلح الأعظم تأليف باقر شريف القرشي
    4- الإمام المهدي بين الإثبات وعاصفة الشبهات سماحة العلامة السيد والي الزاملي


    والحمد لله رب العالمين