منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع خلافاً للاعتقاد السائد الأسماك قد تفوق ذكاء البشر

  1. بواسطة عطر الامير

    [صورة]
    13/5/2017 12:00 صباحا

    اعداد / علوم

    اشتهرت الأسماك بأنها حمقاء وكثيرة النسيان ،لكن هذه الكائنات الملساء في الحقيقة لا تقل ذكاء عن القرود في بعض النواحي، إذ أن الأسماك يمكنها أن تتذكر التفاصيل لعدة سنوات، كما أنها تقدّر الحيز المحيط بها أفضل مما يقدره البشر.
    ويرى كالام براون، الأستاذ المشارك بجامعة ماكويري بأستراليا، ونائب رئيس تحرير دورية "علم الأحياء السمكية"، أن الكثيرين يسيئون تقدير ذكاء السمك لأنهم يعتقدون أن الأسماك كائنات بدائية لم
    تتطور.
    ولعلنا نقلل لا شعوريا من شأن القدرات المعرفية للأسماك لأنها تعيش في بيئة تختلف عن بيئتنا، أو بسبب معتقدات خاطئة رسخت في أذهاننا عن ضعف ذاكرة الأسماك، أو ربما نفترض أن الأسماك غبية حتى لا نشعر بوخز الضمير ونحن نلتهم شطيرة محشوة
    بالسمك.
    السمكة الذهبية
    أثبت الباحثون أن السمكة الذهبية يمكنها تذكر الأشياء لثلاثة شهور، ويمكنها أيضا أن معرفة الوقت، بطريقة بدائية. ففي دراسة أجريت في العام 1994، درب الباحثون السمكة الذهبية على دفع رافعة صغيرة تعمل لمدة ساعة واحدة فقط في مقابل مكافأة. وتعلم السمك الاستفادة من هذه الفرصة ليُبرهن على قدرته على مراقبة الوقت والتعلم والتذكر.
    ووفقا لدراسة نشرت في شباط 2017، تستطيع أسماك الغابي أن تخرج من متاهة مكونة من ستة تقاطعات متتالية. وفوق ذلك، بعد خمسة أيام من التدريب، استطاعت أسماك الغابي ، أن تُحسّن من سرعتها في الخروج من المتاهة.
    وتوصلت دراسة أجريت في العام 2016، إلى أن الأسماك، كشأن الثدييات، لديها قدرة هائلة على إدراك الحيز أو المكان، إذ تستقبل المعلومات الحسية مثل ضغط الماء الساكن لتتعرف على موقعها في حيز ثلاثي
    الأبعاد.
    دراسات أخرى
    وتوصلت دراسة أجريت في العام 2016، إلى أن الأسماك يُمكنها التعرف على وجه مألوف من بين مجموعة من 44 وجها. وقد درب الباحثون السمك على تمييز الوجه المألوف بإطلاق دفقة من الماء، واكتشفوا انها استطاعت التمييز بدقة بمعدل 89 في المئة من المرات. وأوضحت دراسات عديدة أن الأسماك تفضل الانضمام إلى الأسراب ذات الأعداد الأكبر من الأسماك، إذا وضعت في بيئة مجهولة .
    وفي دراسة أجريت سنة 2014، أوضح علماء أحياء أن السلمون المرقط الذي يعيش في الشعاب المرجانية يتعلم بسرعة كيف يختار أفضل ثعابين البحر مهارة في الصيد. وأجرى العلماء تجربة بوضع الطعام بعيدا عن متناول السلمون المرقط، وسرعان ما أدرك السلمون أنه بحاجة إلى شريك ليعاونه في الحصول على
    الطعام.
    وأظهرت التجربة أن السلمون المرقط ينجح على الأرجح بثلاثة أضعاف في اختيار ثعابين البحر الأكثر مهارة في الصيد في مقابل الثعابين عديمة الجدوى التي لا يمكنها مساعدته في صيد الفريسة. ويبقى السؤال: هل هذه الأدلة التي توصلنا إليها عن ذكاء الأسماك ستكفي لإقناعنا بالامتناع عن تناوله مع البطاطا المقلية؟.