منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع بحث بخصوص السجود على التربة الحسينية

  1. بواسطة عطر الامير

    جاءت الروايات عن طريق السنة والشيعة في الكتب المعتبرة لدى الطرفين تأمر بالتمسك بعترة النبي(ص) وأهل بيته وانهم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق , وان من تمسك بهم لا يضل أبدا , وانهم مثل باب حطة في بني أسرائيل من دخله كان مؤمنا . ومما وردنا عنهم(ع) وجوب السجود على الارض أوما نبتت من غير المأكول والملبوس وعللوا ذلك لأن أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون فلا ينبغي أن نسجد على معبود أبناء الدنيا وفي التراب خضوع وتذلل لله سبحانه في حال السجود, وكذلك وردنا عنهم استحباب السجود على تراب كربلاء. هذا وحده جوابا كافيا لمن يريد أن يستنكر او يستفسر من أخواننا السنة على ما نقوم به من السجود على التربة , ولكن وأمعانا في الحجة وتبيين أنهم هم المخطئون بصلاتهم على السجاد وغيره نضيف هذه الأدلة من مصادر أخواننا المعتبرة فنقول:
    أمر النبي(ص)وسجوده على الأرض
    نقل البخاري في صحيحه كتاب التيمم عن النبي(ص) (..وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً..)
    و الحديث يشعر بأنّ الأرض مسجد للسّجود عليها لا على غيرها من الفرش، وطهورا لمن لم يجد ماءً فيتيمّم منها؛ فكما أنّ التيمّم من الأرض لا من الفرش فالسّجود أيضا عليها لا على غيرها، لأنّ الحديث أعطى الأرض خاصّية السجودوالطّهور .صحيح البخاري كتاب الآذان باب هل يصلي الامام بمن حضر ( ابا سعيد الخدري .. فأقمت الصلاة فرأيت رسول الله (ص) يسجد في الماء والطين حتى رأيت أثر الطين في جبهته.مسند احمد(.. رأيت رسول الله ( ص ) يسجد على الأرض واضعا جبهته وأنفه في سجوده .
    النهاية لابن الاثير(قال ( ص ) : إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الأرض حتى يخرج منه الرغم .
    وقيل في معناه يعني بالرغم الكبر او في قول يعني يخرج ذله وخضوعه.
    المستدرك(عن ابن عباس أنه قال : ” إذا سجدت فالصق انفك بالأرض ” وقال : ” لا صلاة لمن لا يمس أنفه الأرض. المصنف لعبد الرزاق( خالد الجهني قال : رأى النبي ( ص ) صهيبا يسجد كأنه يتقي التراب فقال له النبي : ترب وجهك يا صهيب ). كنز العمال(عن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : رأى النبي ( ص ) غلاما لنا يقال له أفلح ينفخ إذا سجد فقال : يا أفلح ترب ).ارشاد الساري(قال ( ص ) لمعاذ : ” عفر وجهك في التراب “.
    هذا غيض من فيض وفيه دلالة كافية على ان المكان الطبيعي للسجود هو الأرض .
    النهي عن السجود على غير الارض والنبات
    كنز العمال عن النبي ( ص ) [صورة] أنه نهى أن يسجد المصلي على ثوبه أو على كمه أو على كور عمامته). سنن البيهقي( أن رسول الله ( ص ) رأى رجلا يسجد بجنبه وقد اعتم على جبهته ، فحسر رسول الله ( ص ) عن جبهته. نفس المصدر(: رأى رسول الله ( ص ) رجلا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده : ارفع عمامتك وأوما إلى جبهته. السنن الكبرى عن نافع(إن عبد الله بن عمر كان إذا سجد وعليه العمامة يرفعها حتى يضع جبهته بالأرض). هذه طائفة من الروايات نكتفي بها تأمرنا بالسجود على الأرض وتنهانا عن السجود على القماش وما شابه.
    التزام الصحابة بشدة في السجود على الأرض
    اخرج الطبراني في المعجم الكبير(ان ابن مسعود كان لا يصلي او لا يسجد الا على الارض)
    في السنن الكبرى(أنس بن مالك كنا نصلي مع رسول الله(ص) في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فإذا برد وضعه وسجد عليه. نقل البيهقي في السنن الكبرى :(عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنت اصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فآخذ قبضة من الحصى في كفي حتى تبرد واضعها بجبهتي إذا سجدت من شدة الحر*.ثم قال البيهقي( قال الشيخ رحمه الله ولو جاز السجود على ثوب متصل به لكان ذلك أسهل من تبريد الحصا في الكف ووضعها للسجود عليها وبالله التوفيق ). وهذا يبين عدم جواز السجود على القماش اذا كان المسلم يتمكن من السجود على الأرض ولو بمشقة كما فعله الصحابة وأكده البيهقي ,وهذا الفعل يدل على أنهم سمعوا من النبي(ص) ما يلزمهم بالسجود على الارض اذا كان هناك فسحة ولو بتبريد الحصى بأكفهم , فأين الذين يسمون انفسهم بالسلفية على اساس انهم يتبعون افعال السلف الصالح –الصحابة- من ما يفعله هذا الصحابي ويخبر به لكي يتبعه المسلمون في ذلك الفعل.
    لايجوز السجود على غير الارض ونباتها الا بالضرورة
    صحيح البخاري كتاب العمل في الصلاة باب بسط الثوب في الصلاة للسجود ( عن انس بن مالك (رض) قال كنا نصلي مع النبي (ص) في شدة الحر فإذا لم يستطيع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه ) . وهذا يدل بدون اي لبس ان السجود اولا على الارض ولكن اذا لم يتمكن من شدة الحر ولم يكن عنده خمرة سجد على الثوب للضرورة وقوله فإذا لم يستطع احدنا دليل على مانقول. ( يأتي معنى الخمرة). وقال ابن حجر في فتح الباري وهو يشرح الحديث:
    (وفيه إشارة إلى أن مباشرة الأرض عند السجود هو الأصل لأنه علق بسط الثوب بعدم الاستطاعة)
    وهذا قول ابن حجر يقر فيه ان السجود لا بد ان يكون على الارض وبسط الثوب للضرورة اذا لم يستطع السجود من شدة الحر وليس كما يفعله السنة من السجود اختيارا على الفرش والسجاد.
    نقل التراب والصلاة عليه
    في فتح الباري(روى عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يؤتى بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليه … وقد روى بن أبي شيبة عن عروة بن الزبير أنه كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض وكذا روى عن غير عروة ). نقل القاري في عمدة الباري( رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح ، وذكره أيضا عن مسروق أنه : كان يحمل لبنة في السفينة ليسجد عليها ، وحكاه أيضا عن ابن سيرين بسند صحيح ).
    واللبنة قطعة من الطين المجفف الذي يبنى به الجدار. وعمر بن عبد العزيز لا يخفى مقامه عند السنة وكذا اقوال غيره كعروة بن الزبير بن العوام من كبار والتابعين.
    ومسروق من العلماء وكبار التابعين ففي الاصابة جعل له ابن حجر ادراك للنبي(ص)قال(مسروق بن الأجدع… له ادراك…وقال الشعبي ما رأيت أطلب للعلم منه وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي كان أعلم بالفتوى من شريح… حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا … وقال العجلي كوفي تابعي ثقة أحد أصحاب عبد الله الذين كانوا يقرءون ويفتون..) اي اصحاب الصحابي عبد الله بن مسعود.
    وفي سير اعلام النبلاء الذهبي(..قالت عائشة : يا مسروق إنك من ولدي ، وإنك لمن أحبهم إلي… قال أبو السفر : ما ولدت همدانية مثل مسروق… قال أحمد بن حنبل ، قال ابن عيينة : بقي مسروق بعد علقمة لا يفضل عليه أحد .). اما محمد بن سيرين فهو اشهر من ان يعرف وهو من شيوخ البخاري ومسلم قال عنه ابن حبان في كتابه مشاهير علماء الامصار(.محمد بن سيرين من أورع التابعين وفقهاء أهل البصرة وعبادهم وكان يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم..)
    فهم من كباب علماء السنة ومن التابعين والذين استضائوا بهدى الصحابة يصنعون تربة ويحملونها معهم ليصلوا عليها وقطعا أنهم أخذوا هذا العلم من الصحابة الا ان يكونوا اصحاب بدعة وهذا ما لا يقول به أحد وما تفعله الشيعة يفعله هؤلاء العلماء والتابعين من أئمة اهل السنة وشيوخ أصحاب الكتب الصحيحة عندهم.
    السجود على النبات(الخمرة)
    هذا هو الحكم الاولي-السجود على الأرض- والأفضل ان يقوم به كل مسلم خضوعا وتذللا لله سبحانه ولكن بعد هذا الحكم يوجد حكما آخر فيه تسهيل ويسر وهو السجود على الخمرة.
    والخمرة شئ منسوج يعمل من سعف النخل ويرمل بالخيوط وهو صغيرعلى قدر مايسجد عليه المصلي أوفويق ذلك فأن عظم حتى يكفي الرجل لجسده كله في صلاة أومضجع او أكثر من ذلك فحينئذ يسمى حصير وليس بخمرة.راجع الغريب لأبن سلام . صحيح البخاري كتاب الصلاة باب الصلاة على الخمرة ( عن ميمونة قالت كان النبي (ص ) يصلي على الخمرة ) . صحيح مسلم(عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني الخمرة من المسجد قالت فقلت انى حائض فقال إن حيضتك ليست في يدك).
    اي انه(ص) يصنع من السعف مسجدا صغيرا للسجود والخمرة تخص الصلاة لأنها صغيرة لم تصنع للجلوس وهذا ماتفعله الشيعة فهي في الأختيار توجب في السجود ان تكون الجبهة على الأرض أوماأنبتت من غير المأكول والملبوس . صحيح البخاري: عن انس بن مالك ان جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له فأكل منه ثم قال قوموا فلأصلي لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف. قال بن حجر في فتح الباري : (قوله من طول ما لبس ) فيه ان الافتراش يسمى لبسا..). وفيه ان النبي(ص) صلى على الحصير المصنوع من النبات ولم يصلي على غيره رغم انه كان باليا متسخا حتى اضطروا الى غسله . نقل الهيثمي في مجمع الزوائد(…كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير وخمرة يصلي عليها ) وصحح الهيثمي هذه الرواية. وهذا يدل على أن النبي(ص) يتخذ الارض أو يصنع من النبات مسجدا ولم يصنع شئ من القماش للصلاة .
    السجود على تربة كربلاء
    نذكر نقطتان بأختصار يتبين من خلالها رجحان السجود على تربة كربلاء , وقبل ذلك نقول ان الشيعة لم توجب الصلاة على التربة الحسينية فالسجود على كل الارض والنبات جائز غير المأكول والملبوس كما بيّنا. وان ما يتوهمه بعض الجهال المنساقون وراء غرائزهم فيما يحبون ويكرهون من اننا نعبد الحجر فهذا قول ساذج لا يستحق الرد ولكن فقط نقول لهم لوكنا نعبد الحجر لوضعناه وسجدنا دونه اما نحن فنسجد عليه لا له ولو كنا نعبده كوننا نسجد عليه فهذا يعني انهم اتهموا النبي(ص) والصحابة والتابعين بالشرك حيث صلوا على الحجر والتراب وكفروا أنفسهم حيث صلوا على الفرش والسجاد.
    1- جائت الروايات عن أهل البيت -والذي أُمرنا بأتباعهم- تبين لنا فضل السجود على تربة كربلاء التي أستشهد ودفن فيها سيد شباب أهل السجنة , وجاءت الاخبار عنهم بأتخاذهم لها مسجدا وكانت تُنقل أليهم ليصلون عليها, ونحن أخذا بفقههم نفعل ذلك ولا يخفى مقام أهل البيت عند أهل السنة كالامام السجاد والباقر والصادق وباقي الأئمة عليهم السلام ولولا خوفا من الأطالة لنقلنا اقول علماء السنة فيهم .
    2- نقل علماء السنة روايات تبين فضل تربة كربلاء:
    في المستدرك عن عبد الله بن زمعة قال أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه
    وآله اضطجع ذات ليلة للنوم … فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها فقلت ما هذه التربة يا رسول الله قال أخبرني جبريل ( عليه الصلاة والسلام ) ان هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
    وفي مجمع الزوائد(عن أبي الطفيل ..فجاء الحسين بن علي رضي الله عنهما فدخل فقالت أم سلمة هو الحسين فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعيه فجعل يعلو رقبة النبي صلى الله عليه وسلم ويعبث به والملك ينظر فقال الملك أتحبه يا محمد قال إي والله إني لأحبه قال أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان فقال بيده فتناول كفا من تراب فأخذت أم سلمة التراب فصرته في خمارها أن ذلك التراب من كربلاء رواه الطبراني وإسناده حسن)) .
    ((وعن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتي قال لا يدخل علي أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت والله ما علمت حين دخل فقال إن جبريل عليه السلام في البيت قال أفتحبه قلت أما في الدنيا فنعم قال إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم .. رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات))
    ((وعن نجي الحضرمي أنه سار مع علي رضي الله عنه وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي اصبر أبا عبدالله اصبر أبا عبدالله بشط الفرات قلت وما ذاك قال دخلت علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وإذا عيناه تذرفان قلت يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان قال بل قام من عندي جبريل عليه السلام قيل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال هل لك أن أشمك من تربته قلت نعم قال فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا ))
    هذه الأشارات تدل على خصوصية هذه الارض حيث يقبضها جبرائيل, ويقبلها ويشمها النبي(ص) وتبكي عيناه وتصرها ام سلمة في خمارها وتحتفض بها. اذن حملها وتقبيلها وشمها سنة واذا كانت الارض العادية يجوز الصلاة عليها فمن باب اولى جواز السجود على الارض الاكثر شرفا ولذا كانت الصلاة في مكة المشرفة افضل من غيرها والصلاة في المسجد النبوي خير من غيره من المساجد وهكذا.
    ختاما
    (في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أطهركم قال فقيل نعم فقال واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب قال فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى زعم ليطأ على رقبته قال فما فجئهم منه الا وهو ينكص على عقبيه ويتقى بيديه قال فقيل له مالك فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار..)
    قال النووي في شرحه للحديث(هل يعفر محمد وجهه) أي يسجد ويلصق وجهه بالعفر وهو التراب.
    في الحديث ان النبي (ص) يعفر جبهته في التراب في سجوده وابو جهل لم يقبل بهذه السنة, فسنة النبي السجود على الارض والمشركين لم يقبلوا بذلك والشيعة تسجد على التراب تبعا لسنة النبي واهل البيت امعانا في التذلل لله ولكن اخوانهم السنة يعتبرونها بدعة وامر سيئ وهذا من الغرابة بمكان حيث يجعلون سنة النبي(ص) بدعة وسنة ابي جهل هي الصحيحة ربما لم يلتفت اكثر السنة لهذه النكتة فندعوهم الى الاستغفار والرجوع الى ما يفعله اخوانهم الشيعة او على الاقل ان يكرمونا بعدم انكارهم علينا باتباع سنة النبي(ص).
    النتيجة
    1-النبي(ص) يصلي على الارض والنبات وينهى عن الصلاة على القماش
    2-الصحابة يحاولون الصلاة على الارض ماستطاعوا
    3-بعض العلماء الكبار من التابعين ومن شيوخ الصحاح ينقلون اللبن او التراب ويصلون عليه
    4- جاءت رخصة في الصلاة على النبات(الخمرة والحصير)
    5-لتراب كربلاء خصوصية عند النبي(ص) وأهل بيته.