منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الضغط النفسي في العصر الحديث

  1. بواسطة عطر الامير

    أ‌.د . نجاح هادي كبة
    ازداد الضغط النفسي على الفرد والمجتمع في العصر الحديث نتيجة متوقعة لازدياد حاجات الانسان في زمن تقدمت فيه التكنولوجيا، وتعقدت فيه العلاقات الاجتماعية ولاسيما الاسرية منها، فمتطلبات الحياة المادية تضغط على الفرد لتحقيق اهدافه التي يرسمها وكثيرا ما تكون بعيدة عن الواقع المادي الذي يعيشه، ما يسبب له الخوف والقلق والامتعاض فتتأثر حالته الانفعالية ويزداد الضغط النفسي الواقع عليه، فلكل مثير استجابة والمثيرات التي تولد الضغط النفسي لدى الافراد كثيرة، منها عدم حصول الفرد على وظيفة مستقرة، اذ قد يواجه البعض منهم الشعور بصرفهم عن العمل، وهم في الوقت نفسه مطالبون من قبل اسرهم بتلبية الحاجات المادية، وقد ينشأ الضغط النفسي من اسلوب التعامل في المدرسة بين المعلم والطالب او في الدائرة بين الموظف الأعلى والادنى درجة وظيفية، وفي العلاقات الاسرية بين الزوجين وابنائهم حين تكون الطلبات صعبة التنفيذ فيزداد
    الضغط النفسي نتيجة الالحاح، فيكون الغضب وقلة الاحتمال ونفاد الصبر هو السائد في العلاقات الاجتماعية، بدلا من التفاهم والحوار واستعمال الاسلوب الأمثل لفض المشكلات من دون التعنت، وكمثال على ذلك ان المعلم او المدير في الدائرة او رب الاسرة يستعمل عبارات تسبب الضغط النفسي على الفرد، منها عبارات ( هذا واجبك ) و(يجب عليك ) و ( من المفروض) و(أين دورك..؟ )
    فتشعر الفرد بموقع ادى من دون مسوغ وتسبب له الانفعال الذي يؤدي بالضرورة الى الضغط النفسي، لابد من الاشارة الى ان الضغط النفسي يولد عند الافراد الشره في الأكل او الشرب او
    التدخين.
    وقد يكون في محتويات هذه المواد نسبة من الضرر الصحي للجسم كالكافيين والنيكوتين، ان التخطيط السليم للمهام المنوطة بنا هو الطريق الصحيح لتخلصنا من الضغط النفسي.
    كما ان اعتقاد الفرد ان الناس كلهم متساوون في التعامل مع الاخرين يولد الضغط النفسي فيهم، لذا على الفرد ان يأخذ بالحسبان ان لكل
    حالة لبوسها .
    كما يقال - وان الا يتوقع المساواة بين الناس، وبناء على ذلك يستطيع تجنب تأثير السلوك السلبي عليه من الاخرين وان يتقن الرد المناسب في الوقت المناسب، وان نقتدي بقول الامام على (ع) لمالك الاشتر واليه على مصر “واشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم اكلهم، فانهم صنفان : اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق...”.
  2. بواسطة دولة الرئيس

    يسلمو على الطرح المميز
  3. بواسطة عطر الامير

    شكرا للحضور