منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الأم هي المدرسة الأولى

  1. بواسطة محمد على مؤيد

    الأم هي المدرسة الأولى


    يقع على الأم العبء الأكبر في تحمل المسؤولية داخل بيتها، فهي المعلم الأول للطفل؛ ترضعه ثديها، وحنانها، وتأديبها له، فتقوِّم سلوكه وتلتصق به، ويلتصق بها في كل لحظة من حياته.. فيحاكيها في تصرفاتها، ويستمع إلى توجيهاتها، ويرشف مع لبنها أخلاقها وطباعها وسلوكها.


    لذلك كان تأثير الأم على أبنائها أعمق من تأثير الأب، وخاصة في فترة الطفولة المبكرة، فإذا وعت الأم دورها جيداً ومدى خطورته، قامت به على أكمل وجه منع أبنائها وزوجها.. ومن هنا نجد حكمة الله تعالى في تحريم النسب من الرضاع، فالأم من الرضاع تكوّن علاقة قوية بطفل غيرها الذي ترضعه من لبنها مثله مثل طفلها منها، وتأثره بها أيضا قبل تأثره بأمه والتصاقه بها كذلك.


    والأم المسلمة المؤمنة عليها أن تلتزم بأوامر الله تعالى وسُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تربية أبنائها التربية السليمة الناجحة؛ فقد ورد في آيات الله البينات اهتمام الأم برضاعة أبنائها. يقول تعالى: ? وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ? .


    كذلك يلتزم الأب بالإنفاق عليها وعليه، يقول تعالى: ? وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا ? .


    وذلك سواء كانا على وفاق في بيت واحد أو حتى على غير وفاق وتم الانفصال بين الأبوين أو الطلاق فينبغي الإنفاق على الأم وولدها بالقدر المتعارف عليه بين الناس لأمثالها.


    أما عن تربية الأبناء فقد كانت سورة لقمان ووصاياه لابنه فيها نبراس لنا في حسن تربية الأبناء حيث يأمرنا الله فيها بعدم الشرك بالله، والشكر له وللوالدين وإقام الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على محن الزمان، وعدم التكبر على الناس وخفض الصوت والتمسك بمكارم الأخلاق؛ ومنها قوله تعالى: ? وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ * وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ


    وفيها قوله تعالى أيضا: ? يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ? .
    كما ورد عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ثم يقول: "اللهم ارحمهما فإني أرحمهما".
    وبذلك يأخذ الطفل حظه من الحنان والحب والتدليل وهو ما زال صغيرا مع إرشادات بين الحين والآخر تؤدبه إلى أن يحين وقت الأدب والتأديب.
  2. بواسطة مرتجى العامري

    ياليت الناس تفهم
    شكرا لجمالك
  3. بواسطة Rafofa

    يسلمؤؤؤا خيؤؤؤ