منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع عراقيين بين اللجوء والموت

  1. بواسطة عراقي غيور

    ازمة اللجوء الانساني في اوربا.. قضت على اشخاص محكومين اصلاً بالموت داخل بلدهم العراق.. مابين المصير المجهول الذي دفع الالاف من اصحاب القضايا المصيرية الانسانية بترك العراق والدخول في المراحل الشاقة لتلك الهجرة وصولاً إلى الدول الأوربية بمختلف مسمياتها وألوانها تتخلها العديد من الاسئلة الجوهرية التي من الصعب التكهن باجوبتها الا من خلال اشخاص تعايشوا مع تلك الاجواء لحظة بلحظة بكافة مرارتها والالام المحيطة بها فهنا لدينا الكثير من الاجوبة قسماً كان على لسان اشخاص هم اصحاب القضية والقسم الاخر كان من قبل ذويهم بعد أن اصيبوا بتأنيب الضمير على المصير الذي قضي به على ابنائهم ومنهم. علي عباس جعفر من اهالي محافظة كربلاء يعمل داخل احدى المزارات في كربلاء تم اجباره على الالتحاق بالتشكيلات الجديدة للحشد من قبل المسؤولين عليه في المزار بالاضافة الى كون والده يعمل داخل المزار فتم الضغط عليه من قبل والده شخصياً الى ان وصل الامر به الى تهديده بالقتل واصبح منبوذا من قبل المجتمع المحيط به فحمل اغراضه مودعا محافظته الى اوربا هرباً بنفسه داخل جدران المخيم الاوروبي بانتظار حسم قضيته المعلقة داخل دائرة الهجرة النمساوية بعد فترة تقارب العامين فهو يعرض لهم قضية انسانية بحتة وإدارة الهجرة النمساوية تبلغه بان محافظات الوسط والجنوب امنة متجاهلين بذلك كافة الجوانب الانسانية الاخرى متصورين بان الموضوع امني فقط مما دفعه إلى العودة مكرها بعد أن غلقت بوجهه ابواب اللجوء ليقضى رميا بالرصاص وتم اعتبار مقتله نتيجة سوء حالته النفسية بعد عودته من اوربا وتم تبويب القضية ضمن اطار الانتحار. اما انموذجنا الاخر يتعلق باللاجئ في المانيا عباس كاظم عبد من محافظة النجف خريج علوم حياة رسم خريطة حياته بأحلام وردية لديه وظيفة محترمة داخل مستشفى اهلي في محافظة النجف ولديه مشروع زواج مستقبلي بات على وشك الانتهاء لكن تبعثرت احلامه وتبددت درج الرياح بعد أن اجبره والده العامل داخل المزار العلوي على الالتحاق بتشكيلات لواء ابو الفضل وممارسة أعماله الطبية من هناك لكنه امتنع وبشدة مما أدى إلى قيام والده باحتجازه من قبل اشخاص يعملون بامرته لحين اكمال امر التحاقه بالتشكيل والحصول على التواقيع الخاصة باستمارة الالتحاق بالفرق الطبية مما اثار ضجة كبيرة قائلا وما علاقتي انا بالموضوع فانني شاب في مقتبل العمر لدي احلام بسيطة فعمل اللجوء لاحدى الدول الاوربية وتحديداً في المانيا وبعد طول انتظار داخل المخيم الالماني البائس والحصول على الرد السلبي في اللجوء وعدم وجود مفر من الموضوع وبالتزامن مع ذلك كان والده على وشك الحصول على منصب جداً مرموق داخل المزار لولا موضوع هروب ولده عباس من التشكيل مع نبذه من قبل اقربائه وافراد العشيرة بسبب عدم سيطرة الاب على ابنه واخضاعه للعمل مع الميليشيات اسوة بابناء العشيرة واولاد عمومته مما اضطر الاب للتخلص من الموضوع وبشكل نهائي عن طريق فكرة شيطانية انعدمت فيها كل جوانب الانسانية والرحمة الابوية حيث قام الاب بالاتصال مع ولده واستدراجه لغرض العودة ومساعدته في العودة إلى عمله فانه لايطيق بعده اكثر من هذا واستسلم الابن لمشاعر الاب الجياشة واذا بالاب يكمن بولده حيث اخبر احدى المجاميع المسلحة التي تعمل بامرته بانتظاره بالقرب من سيطرة النجف الرئيسية مبلغا اياهم بوقت وتاريخ عودته وهنا تبدأ المأساة حيث نظم استمارة للاجئ العائد تبين بانه كان يعمل ضمن احدى التشكيلات المسلحة للميليشيات ومنذ تاريخ هروبه وتم رمي جثته بالقرب من احدى تقاطعات جرف الصخر وبالزي الخاص لتلك التي ترتديها المجاميع لتبين انه استشهد اثناء تادية الواجب المقدس وبذلك اقام له تشييع مهاب وحصل على لقب والد الشهيد وحالياً بانتظار المنصب الجديد اكراما لتضحيات ولده الذي خضب كرسي اباه بدمائه. اما حسن عباس رضيوي من اهالي محافظة كربلاء الذي تختلف قضيته اختلافاً عما سبق هذا الشاب خريج علوم حاسبات في ربيع العمر يعمل مشغل في منظومات الانترنيت باحدى الشركات المرموقة التي كرس لها جل اهتمامه الى ان وقع في فخ الميليشيات المسلحة المسيطرة في المحافظة ونتيجة لطبيعة عمله وكثرة تردده على المنازل الراقية في المحافظة تم اختياره من قبلهم بعد ان تم خطفه لمدة يوم كامل طلبوا فيها التعاون معهم لوجود تنظيمات إرهابية مسلحة يعملون على كشف ارتباطاتهم وكان هذا خلال فترة المعارك الدامية بمنطقة جرف الصخر وكان حسن الذي كان لاجئا في فلندا قد ابدى استعداده التام وتم تكليفه باخبارهم في بدء الامر عن عدد افراد العائلة في المنزل والمستوى المادي مع طبيعة عمل رب الاسرة وكان حسن متفانيا بعمله ويقدم الكثير من المعلومات الى ان تم الطلب منه بان يقوم باختراق حاسبات وحسابات تلك العوائل وجمع كافة المعلومات التي تخزن على اجهزتهم وبالفعل اتم الكثير ولكن بعد فترة ليست بالطويلة فوجئ المهندس حسن بان ثرثرة حدثت بخصوص قيام مجموعات مسلحة بابتزاز اصحاب تلك المنازل التي يتردد عليها حسن لغرض المساومة بالحصول على مبالغ طائلة او نشر صورهم ومقاطع الفديو العائلية الخاصة جداً والتي تتسبب بانهيار عوائل باكملها في حال نشر اي نسخة منها لطبيعة المنطقة العشائرية والمستوى العائلي لهم في المجتمع مما دفع المهندس حسن بالتفكير مليا بالموضوع والتوجه إلى اللجنة الامنية لمحافظة كربلاء لغرض الابلاغ واذا به يفاجئ بان احد الاشخاص الذين قاموا باختطافه ببادئ الامر يتصل به ليسال عن سبب تواجده في مقر اللجنة الامنية للمحافظة وحاول التملص بطريقة ذكية مخبرا اياهم بانه هنالك لغرض صيانة احدى الشبكات الخاصة بالانترنيت واذا به يلتقي بمعاون رئيس اللجنة الامنية هناك وأخبره بالموضوع وغادر الموقع واذا بالمجموعة حاولت احتطافه من امام مجلس المحافظة وقاموا بإطلاق النار عليه لكن سلم منها وهرب من قبضتهم وبقي متخفي بين مناطق المحافظة لمدة ولكن بطش الميليشيات تلاحقه من منطقة لأخرى الى ان هرب لخارج العراق ليستقر في فلندا التي رفضته مراراً وتكراراً ومازال يلفظ انفاسه لديهم للحصول على مايضمن بقائه وباعتقادي انه الناجي الوحيد لغاية الآن وللحديث بقية...
  2. بواسطة عطر الامير

    جميل واصل نحن نراقب
  3. بواسطة فيماترك

    100 مرحبا ...شرفتم