منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع {طاقية الاخفاء} تتخذ شكلا في المختبر

  1. بواسطة عطر الامير

    سيسيل ميشو ترجمة/ جودت جالي
    في الوقت الذي كانت فيه (ج. ك. راولنغ) تكتب (هاري بوتر) كان علماء فيزياء يتخيلون مواد غير مسبوقة تجعل الأشياء غير مرئية. هذه الطاقيات لا تزال غير موجودة ولكن تطبيقات جديدة تظهر. منذ عشرين عاما ظهر الجزء الأول من ساعة (هاري بوتر) وكان أحد الأشياء الرئيسية فيها هو طاقية الاخفاء التي يكفي أن يلبسها المرء حتى يختفي عن أعين المراقبين. لا وجود لهذه الطاقية في عالمنا، ولكن هذا لا يعني انها خارج مشاريع العلماء، كما انه منذ عشرين عاما أيضا وضع الباحث البريطاني (جون بيندري) الأسس النظرية لنوع جديد من المواد الصناعية القادرة على جعل الأشياء غير مرئية.



    الميتا مادة
    في العام 1996، أي قبل صدور هاري بوتر بعام، نشر مقالا نظريا يتحدث عن مادة تتكون من عروق معدنية دقيقة يمكن أن تنقل الموجات الكهربائية المغناطيسية، وخصوصا الضوء، بطريقة غير مألوفة. هكذا ولد مفهوم ما يسمى باﻟــ(ميتا مادة). راقت اللعبة لباحثين تجريبيين مثل (ديفيد سميث) من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بالولايات المتحدة وبرهن على ان الفكرة ليست شطحة من شطحات منظِّر ،فهذه المواد تخلق فعلا مكونات لا يمكن رؤيتها بصريا. مع ذلك فإن جون بيندري تلقى نقدا كثيرا من فيزيائيين كثيرين ما يدل على أن الرؤيويين (المتنبئين)، في العالم الحقيقي كما في العالم السحري، لا يلقون ترحيبا، فالرجل وضع تحت المساءلة القوانين البصرية التي وضعها ديكارت في القرن السابع عشر ممهدا الطريق الى احتمال علم بصري ثوري جديد.


    فضول مختبري
    بعد عشر سنوات حسب جون بيندري كيف يمكن لمثل هذه الميتا مواد أن تشكل طاقية إخفاء حقيقية كطاقية هاري بوتر أو ما يقاربها بإجبارها الضوء على أن يدور حول الشيء. في الواقع أن المرء يرى الشيء الذي يمتص الضوء أو يعكسه ولكن عندما يدور حوله فكإنما غير موجود بالنسبة لعيوننا. منذ سنتين نجح علماء فيزياء بإخفاء شيئا يبلغ حجمه 40 ميكرومتر تحت طاقية إخفاء، أي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ولم يكن مخفيا إلا بالنسبة الى ضوء الأشعة تحت الحمراء وليس بالنسبة الى الضوء المرئي. تبقي طاقيات الإخفاء مثار إهتمام المختبر. ما يوحي بالتناقض أن الميتا مواد واعدة في ميادين أخرى غير ميدان البصريات، فصعوبات التصنيع تقلل من فرص التطبيق. لكن هذا التصور الذي ينطبق على كل انواع الموجات جذب إهتمام علماء السمعيات والميكانيك حيث يرون آفاقا لتطبيقه في الهندسة. الفكرة هي حماية شيء بإجبار الموجات على المرور بمحاذاته وليس الإصطدام به. يقول (سباستيان غينو) مدير أبحاث مؤسسة CNRS في معهد فيرسنيل بمارسيليا: "لدينا بهذا مشروع اسميناه (ميتا فوريه) يهدف الى السيطرة على الموجات الزلزالية بوضع أشجار بطريقة مدروسة حول منطقة يراد حمايتها، كل شجرة من الغابة تعمل عمل عاكس للصوت يقبض على جزء صغير من موجات السطح الزلزالي. نطور أيضا مشروعا بالمشاركة مع مجموعة فينشي الهندسية لحماية البنايات الحساسة للموجات الزلزالية بفضل أعمدة كونكريتية موزعة بانتظام في الأرضية"


    اكتشاف الأورام
    ما يدل على الاهتمام الاقتصادي بالميتا مواد حدثت بضعة بدايات من شركات بمساعدة مؤسسة مقرها جنيف للتحديثات التقنية Fongit تأسست في العام 2015 لتصميم وصنع أدوات للتطبيقات الطبية تستند الى الميتا مواد. يقول بانوس وتريفون أنتوناكاكيس مؤسسا شركة ملتي ويف للتقنيات: "هذه المواد تسمح لنا بتحسين تجانس الحقول المغناطيسية المستخدمة في أجهزة IRM، ولهذا ننطلق من مادة عادية ونغير بنيتها وهكذا نستطيع توجيه الموجات الكهربائية المغناطيسية حسب ما نريد".
    الهدف هو اكتشاف أكثر دقة وبوقت أبكر للأورام وللأنتكاس العصبي. هذا المشروع المسمى M-Cube تديره جامعة أيكس-مارسيليا مستفيدة من 4,2 ملايين فرنك سويسري من المساعدة الأوربية. إن عالم البحث العلمي أكثر تعقيدا من عالم سحرة هاري بوتر ويقتنع بخلق طاقيته بطريقة علمية وان كانت أقل ادهاشا!
    عن مجلة لو تون السويسرية
  2. بواسطة مرتجى العامري

    واحنا بعدنا نسولف بالتاريخ
  3. بواسطة الامل نور

    :yu: