منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع واقعة غدير خم

  1. بواسطة بهلول الرشيد

    واقعة الغدير تعدّ من أهم الوقائع التاريخية في حياة الأمة الإسلامية، حيث قام الرسول الأكرم [صورة] - خلالها وبُعَيد عودتة من حجّة الوداع والتوقّف في منطقة غدير خم - بإبلاغ المسلمين بالأمر الإلهي الصادر بتنصيب علي بن أبي طالب [صورة] إماماً للمسلمين وخليفة له [صورة] عليهم، والتي انتهت بمبايعته [صورة] من قبل كبار الصحابة وجميع الحجاج الحاضرين هناك.
    غادر رسول الله [صورة] المدينة متوجِّها نحو مكة المكرمة لأداء مناسك الحجِّ في السنة العاشرة للهجرة ، في اليوم 24 أو 25 من ذي القعدة، وأذَّن [صورة] في الناس بالحجِّ، فتجهَّز الناس للخروج معه [صورة]، وحضر المدينة، من ضواحيها ومن جوانبها خلق كثير بلغ 120 ألف حاج.قاصدين بيت الله الحرام في الحجّة التي عرفت بحجة الوداع تارة وحجّة الاسلام وحجة البلاغ تارة أخرى. وفي تلك السنة حجَّ الإمام عليٌّ [صورة] من اليمن، وكان قد بعثه رسول الله [صورة] في ثلاثمائة فارس، فأسلم القوم على يديه. ولمَّا قارب رسول الله [صورة] مكَّة من طريق المدينة، قاربها أمير المؤمنين [صورة] من طريق اليمن والتحق بالركب النبوي قبل حلول وقت مراسم الحج وأدرك الحج معه [صورة]ولما أتمّ المسلمون بمعية الرسول [صورة] مراسم حجّهم قفلوا راجعين إلى ديارهم.

    نزول آية التبليغ
    لمَّا قضى رسول الله [صورة] نُسكه وقفل إلى المدينة، وانتهى إلى الموضع المعروف بغدير خُمٍّ من الجحفة التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجّة، نزل عليه الوحي في آية الإبلاغ بقوله: ﴿ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس ﴾. وأمر الله تعالى النبي [صورة] أن يقيم علياً [صورة] علماً للناس ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على المسلمين. وكان أوائل القوم قريبين من الجحفة فأمر رسول الله [صورة] أن يردّ من تقدّم منهم ويحبس من تأخّر عنهم في ذلك المكان.

    خطبة الرسول (ص) ولمّا اجتمع النّاس، نودي بصلاة الظهر ، فصلى النبي [صورة] بهم، فلمّا انصرف [صورة] من صلاته قام خطيباً وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع، قائلاً:

    نزول آية الاكمال ثم لم يتفرقوا حتى نزل الوحي بقوله تعالى : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾..

    المسلمون يهنئون الإمام علي ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين [صورة] وممن هنأه في مقدّم الصحابة: عمر بن الخطاب ، كلٌ يقول: بخ بخ لك يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.

    ثم جلس [صورة] في خيمته وأمر علياً [صورة] أن يجلس في خيمة له بإزائه، وأمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً فيهنئوه بالمقام، ويسلموا عليه بإمرة المؤمنين، ففعل الناس ذلك كلهم، ثم أمر أزواجه وسائر نساء المؤمنين ممن معه أن يدخلن عليه، ويسلمن عليه بإمرة المؤمنين ففعلن.

    عدد الحاضرين
    اختلفت كلمة الباحثين في عدد الحاضرين في واقعة الغدير بين عشرة آلاف، واثني عشر ألفاً، وسبعة عشر ألفاً، وسبعين ألفاً. والرأي الأوّل هو الأرجح ؛ بدلالة القرائن ومساحة الأرض التي حصلت فيها الأحداث، ونسبة الحجاج في مكة.رواة حديث الغدير
    لقد ورد حديث الغدير في المصادر الشيعية والسنية كما أن بعض فقرات الحديث من قبيل "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" متواترة. وقد نقله الكثير من الصحابة والتابعين. وتنفرد واقعة الغدير بين الوقائع الإسلامية بكثرة رواتها وتطابق المسلمين على أصل وقوعها، وقد رواها الكثير، منهم:
    الرواة من أهل البيت:

    أمير المؤمنين.
    فاطمة [صورة].
    الحسن [صورة].
    الحسين [صورة].




    110 من صحابة النبي الأكرم [صورة]، منهم:



    عمر بن ‌الخطاب.
    عثمان بن عفان.
    عائشة بنت أبي ‌بكر.
    سلمان الفارسي.
    أبو ذر الغفاري.

    الزبير بن‌ العوام..
    جابر بن عبدالله الأنصاري.
    العباس بن عبدالمطلب..
    أبوهريرة. وغيرهم... وجميع هؤلاء الرواة ممن حضر الغدير وشارك في حجّة الوداع ونقلوا الحديث بلا واسطة.




    ورواها من التابعين ثلاثة وثمانون تابعياً، منهم:



    الأصبغ بن نباتة..
    الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز. وغيرهم...




    ورواها بعد التابعين الكثير من علماء السنّة يبلغ عددهم ما بين القرن الثاني وحتى الرابع عشر حدود 360 عالماً، من أبرزهم:




    الإمام الشافعي
    الإمام أحمد بن حنبل.
    أحمد بن شعيب النسائي
    ابن المغازلي.
    أحمد بن عبد الله.
    أحمد بن عبد ربّه.




    ورواها أيضاً الكثير من محدثي الشيعة وعلمائهم، منهم:



    الشيخ الكليني.

    الشيخ الصدوق.

    الشيخ المفيد.
    السيد المرتضى وغيرهم....


    ووصف الكثير منهم حديث الغدير بالحسن ومنهم من وصفه بالصحيح. وذهب علماء الشيعة وبعض كبار علماء أهل السنة إلى القول بتواتره

    عيد الغدير في الاسلام
    مناسبة عيد الغدير كانت ولا تزال ذات أهمية عظيمة عند الله [صورة] وعند رسوله وأهل البيت [صورة] وبقية المسلمين.ويستفاد من مراجعة التاريخ أن يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير، وكانت هذه التسمية تحظى بشهرة كبيرة إلى درجة أن «ابن خلكان» الذي تحدث عن مبايعة الخليفة العباسي "المستعلي ابن المستنصر" يقول: "بويع في يوم غدير خم، وهو الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة 487 ه‍.


    وجاء في الحديث النبوي: من صام يوم ثمانية عشرة خلت من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي [صورة] بيد علي بن أبي طالب [صورة] .....وكانت ليلة الغدير من الليالي المعروفة عند المسلمين.

    وجاء في الحديث النبوي أيضاً: يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، وهو اليوم الذي أمرني الله [صورة] بنصب أخي علي بن أبي طالب [صورة] علماً لأمتي يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل فيه الدين، وأتم على أمتي فيه النعمة، ورضي لهم الإسلام دينا.


    وروي عن الإمام الصادق [صورة] أنّه قال: إن يوم الغدير عيد الله الأكبر، وما بعث الله [صورة] نبيّاً إلا عرّفه حرمته، وإنّه عيد في السماء والأرض، واسمه في السماء: يوم العهد المعهود، وفي الأرض: يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود
  2. بواسطة إحساس

    عوفيت للجلب في موازين الحسنات
    وجزاك خالقي كل خير
    دمت بخير..
    :46::46:
  3. بواسطة بهلول الرشيد

    نورتي الموضوع مواليه شكرا لك