منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع لماذا زيارة الأربعين عدت من علامات المؤمن ؟

  1. بواسطة عطر الامير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمدلله ربِّ العالمين
    وافضل الصلاة والتسليم على حبيب آله العالمين أبي القاسم محمد وآله الطيبين اللطاهرين

    ورد عن الإمام الحسن بن علي العسكري ان وصف المؤمن فقال

    ( علامات المؤمن خمسة :صلاة أحدى وخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختم باليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم )

    إن الشروع في توضيح كلام أئمة آل البيت عليهم السلام مع اعتقادنا بعصمتهم عن الزلل والخطأ والمعصية واتباع الشهوات وإنهم لاينطقون عن هوىً فإنهم اهل بيت زقوا العلم زقا وعلمهم جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله ماعلمه الله تعالى من علوم غيبه ،

    ولفهم حديثهم وتوضيحه نحتاج الى اربعة عوامل مهمة وهي " التامل ،التفكر ، حضور القلب ، والرغبة في النفس ، ومقدمات ) والمقدمات هي " التقوى ، وكمال العقل ، وحسن الفهم ، وصحة الذوق " فهذه العوامل والمقدمات يجب أن تتوفر في داخلنا لإننا بها سنحصل الى النتيجة وهي :

    أننا سنصل الى غيبيات الكلام وماوراءه من أثار وبعدها سوف يفاض على أرواحنا من تلك الفيوضات الرحمانية التي وهبها الله تعالى للإمام المعصوم .

    والنتيجة وجدت في داخلي الرغبة النفسية بعد التأمل والتفكر في كلام الإمام العسكري عليه السلام ولماذا ذكر هذه العلامات الخمسة فقط ونسبها للمؤمن ولم ينسبها للناس او المسلم ولماذا هذا التحديد ، ولماذا ذكر هذه الصفات فقط مع العلم إن صفات المؤمنين كثيرة جدا كما بينها جده أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته صفة المؤمن ، ولكن الذي لفت أنتباهي لماذا ذكر زيارة الأربعين ومن المقصود بها فبدأت البحث في تفاصيل الحديث وسأبين الشيء المختصر في توضيح الصفات الأربعة وسأبينها حسب تعلق الفقرة تلو الأخرى وأرتباطها بها ، مع العلم إن الإمام عليه السلام اصل حديثه زيارة الأربعين لكنه لم يتطرق لفضل وثواب هذه الزيارة لإن أجداده وأبائه عليهم السلام قد بينوا ثواب زيارات الحسين عليه السلام إلا إنه هنا أكد على أهمية هذه العبادات الدنيوية وفي البحث عنها نجدها أثارها دنيوية أي لم يتكلم عن التقوى كظم الغيظ الزهد مثلاً، مع العلم إن لهذه العلامات نتيجة آخروية فأكد عليها لأهميتها وهي تعتبر هويتهم وأنتمائهم بها لهم عليهم السلام ،

    أصل البحث هو ((زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين ) لكن

    أولاً : سابين مالفرق بين المؤمن والمسلم أي لماذا ذكر الإمام العسكري عليه السلام المؤمن ولم يقل المسلم ؟

    الإيمان فوق الإسلام بدرجة، وقد صرّح القرآن الكريم بالفرق بينهما؛ فقال تعالى: (( قَالَتِ الأَعرَابُ آمَنَّا قُل لَّم تُؤمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسلَمنَا وَلَمَّا يَدخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُم.. )) (الحجرات:14)، فالإسلام هو: الإقرار باللسان، والإيمان هو: الإقرار باللسان، والاعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح.. ففي رواية عن الصادق(عليه السلام) أنّه قال: (الإسلام: شهادة أن لا إله إلاّ الله، والتصديق برسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، به حقنت الدماء، وعليه جرت المناكح والمواريث، وعلى ظاهره جماعة الناس، والإيمان: الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام، وما ظهر من العمل به، والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة، إنّ الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر والإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن، وإن اجتمعا في القول والصفة).

    ومن ثمّ فإنّ الله سبحانه وتعالى يحاسب الناس يوم القيامة على صدق إيمانهم، لا على نطق لسانهم بالإسلام فقط.

    ثم شرع مباشرة عليه السلام بذكر أهم عمل عبادي والذي يعتبر هوية المؤمن وهو عمود الدين ألا وهي الصلاة : فقال عليه السلام ((صلاة احدى وخمسين :

    المعروف إن الصلوات الواجبة والمفروضة علينا (5 صلوات يومية الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء ) وإذا جمعنا عدد ركعاتها 17 ركعة ) فإذاً أي صلاة يقصدها الإمام بـ
    (صلاة واحد وخمسين )) ،قال تعالى ((وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله غفور رحيم) (فمن نعمه عز وجل شرع لنا هذه الفرائض الخمسة ، لكنه شرع صلوات أخرى إلا إنها ليست بفرائض واجب على العبد أتيانها ،وإنما ترتب عليها فضل كبير وثواب جزيل لما تطوع وأتى بها ألا وهي النوافل
    ومعنى النوافل في اللغة: جمع نافلة وتعني : الغنيمة ، والعطية ،وهي ماتفعله مما لايجب عليك فعله،
    ومعنى صلاة النوافل : هي الصلاة الزائدة على الفرض ، والنوافل جميع الأعمال الغير واجبة يُعمل بها لوجه الله تبارك وتعالى .
    وبين الإمام الصادق عليه السلام علة تشريع النوافل قال :
    إن العبد ليرفع له من صلاته " يقصد الصلاة الواجبة " نصفها ، أو ربعها ، أو خمسها ، ومايُرفع له إلا ماقُبِلَ عليه منها " أي لايرفع من الصلاة إلا ماكان بتوجه وأقبال وخشوع " ، وإنما أُمِروا بالنوافل لتتم لهم بها مانقصوا من الفرائض
    (والنوافل تكون يومية وهي )8الظهر+ 8العصر+ 4المغرب + 1الوتيرة (لأن كل ركعتين من جلوس تعادل ركعة واحدة من قيام ) + 8 الليل + 2 الشفع + 1 الوتر +2نافلة الفجر= 34ركعة + 17 مجموع الصلوات اليومية الواجبة =51
    فهذه صلاة أحدى وخمسين التي ذكرها الإمام العسكري عليه السلام ،
    ثم ٌقال مايجب في الصلاة(والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ))
    والجهرضده الاخفات وهما من شمول حضارة الإسلام ودقتها أن التشريع الإسلامي تناول مسألة الصوت في سلوك الإنسان باعتبار ما لدرجات الصوت من أثر على النفس.
    والجهر في اللغة هو الظهور والإعلان، تقول: جهر الشئ أي ظهر وبدأ، ورأيته جهرة أي عيانا، وجهر بالكلام وجهر الكلام أي أعلن به، وكلام جهر أي مرتفع، وجهر بصوته وجهر صوته أي رفعه فهو جهر ومجهر وجهوري الصوت ،
    فإذاًعند قراءة سورة الحمد والسورة القصيرة في الصلاة يجب على المصلي أن يجهر بها لإن البسملة تعتبر جزء من كل سورة ، واكد عليه السلام بالجهر بالبسملة لأنه هناك طوائف لاتقرأها حتى في قراءة القرآن في بداية السور والصلاة ويسقطوها ، حيث انها تعتبر من أعظم أيات القرآن حيث إنها تحتوي على ثلاثة أسماء من أسماء الله تبارك وتعالى ((الله و الرحمن و الرحيم)) وهذه أحد سنن معاوية التي ورثها من أباه أبو سفيان الذي وصفه صلى الله عليه وآله وسلم بـ (( فرعون أمتي )) وألذ اعدائه كان ، كان الطلقاء ومنهم معاوية يخافون من البسملة وتتوتر أعصابهم من الجهر بها ! والسبب أن البسملة كانت سلاحاً من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله عندما كانوا يجتمعون عند داره أو حوله في المسجد ليسبوه ويؤذوه ، فأمره الله أن يقرأ البسملة ويرفع بها صوته في وجوههم ، فكانت ترتعد فرائصهم ويولُّون فراراً ! وقد وصف الله تعالى فرارهم بقوله: ( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورا!)
    عن عمرو بن شمر قال: سألت جعفر بن محمد عليهما السلام : إني أؤم قومي فأجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، قال: نعم فاجهر بها ، قد جهر بها رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، فإذا قام من الليل يصلي جاء أبو جهل والمشركون يستمعون قراءته ، فإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم ، وضعوا أصابعهم في آذانهم وهربوا ، فإذا فرغ من ذلك جاؤوا فاستمعوا ! قال: وكان أبو جهل يقول: إن ابن أبي كبشة ليردد اسم ربه إنه ليحبه . فقال جعفر عليه السلام : صدق وإن كان كذوباً .

    ثم بين عليه السلام أهم شي لقبول الصلاة وهو"تعفير الجبين"(بالسجود على مايصح السجود عليه وأفضلها التراب ) وجاء معنى التعفير للجبين " تمريغه في التراب "وعفر جبينه "خضع وذل " ، والجبين هي الجبهة من الوجه ،وهي منبت شعر الرأس والحاجبين ، وإن السجود على الفرش مثلا من مبطلات الصلاة هذا مااكد عليه الإمام سلام الله عليه وإنه يجيب على مخالفين آل البيت سلام الله عليهم الذين يسجدون عالفرش ويعتبرون السجود على التراب كفر وعبادة للأصنام وإن عملهم هذا باطل ويجب التذلل لله تعالى وشكر له باعز موضع عند الإنسان وهي جبهته وبأرخص شي والذي يتجنب منه الجميع وهو التراب ، وتذكر لنا كتب الروايات أن النبي (ص) كان يسجد على الطين أو التراب، عن جابر بن عبد: "كنت أصلي الظهر مع رسول الله (ص) فآخذ قبضة من الحصى، ليبرد في كفي أضعها لجبهتي، أسجد عليها لشدة الحر".. والمؤمن في سجوده يعفر جبينه، وأفضل شيء يسجد عليه هي تربة كربلاء وسياتي تفصيله ،

    ثم ذكر عليه السلام إن المؤمن يجب ان يظهر دائما بمظهر لائق واثار النظافة واضحة عليه كلٌ حسب حالته وعليه ان يهتم بذلك فإن المظهر الحسن احد العوامل التي تجعل الأخرين يكنون له الأحترام والهيبة والزينة أحد مظاهر اللياقة والجمال والله جميل يحب الجمال والتختم يعتبر من الزينة ، وأكد عليه السلام بإن يكون في اليد اليمنى فقال (والتختم باليمين ) ليبين إن العلة في ذلك ،إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتختم باليمين وأمر أمير المؤمنين أن يتختم باليمين ، وكانت سنة معاوية وتابعيه والمخالفين للرسول وله يتختمون باليسار . وورد عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - يا علي، تختم باليمين فإنها فضيلة من الله عز وجل للمقربين، قال: بم أتختم يا رسول الله؟ قال:بالعقيق الأحمر فإنه أول جبل أقر لله بالربوبية، ولي بالنبوة، ولك بالوصية، ولولدك بالإمامة، ولشيعتك بالجنة، ولأعدائك بالنار.وروي عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال:قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام) أخبرني عن تختم أمير المؤمنين (عليه السلام) بيمينه لأي شئ كان؟ فقال: إنما كان يتختم بيمينه لأنه إمام أصحاب اليمين بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد مدح الله أصحاب اليمين وذم أصحاب الشمال، و قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتختم بيمينه وهو علامة لشيعتنا يعرفون به وبالمحافظة على أوقات الصلاة وإيتاء الزكاة ومواساة الاخوان والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    وهذه العلامات جميعها كانت عند المولى إلإمام الحسين عليه السلام ،روى احد الزائرين للإمام الحسين عليه السلام لزيارة الأربعين إنه سافروا أصدقائه لزيارة الأربعين وقصدوا الزيارة مشياً على الأقدام وهو لم يأتي معهم ، فرأى في عالم الرؤيا كأن هناك رجل عظيم ذو هيبة ووقارواقف بنصف الطريق وأمام أحد خدامه سجل كبير جداً ،وبجانيه حوض كبير مملوء بماء زلال ، وبجاني خواتيم كثيرة ، فكان كل القاصدين لزيارة الأربعين لايتمكنوا من أكمال المسير حتى يمروا عليه فكان يأخذ كل واحد منه يغمسه في ذلك الحوض ويغسله ،ثم يخرجه ولايوصف جمال ذلك الشخص ث يلبسه خاتماً في يمينه ، ثم يأمر خادمه صاحب السجل ان يسجل أسمه، ولما أقتربت منه وإذا به الإمام الحسين عليه السلام .
    فقال عليه السلام (وزيارة الأربعين) ، حيث أكد عليه السلام على هذه الزيارة بسبب تشكيك أهل الظلال ومثيري الكلاك الشيطاني والعدواني ليوقعو الناس في الضلالة وينشروا جهالتهم العمياء التي ورثوها من أجداده الأمويين ،
    نعم نحن نعرف إنه يستحب ان يزور أحدنا قبر ذويه بعد مرور أربعين يوماً على دفن لإنه ورد ان الروح تأتي لزيارة البدن بعد موت الإنسان مضي أربعين يوماً على موته وتنظر للبدن وتتألم لما تراه من تغيرات حدثت عليه فتيأس منه ومن العودة إليه ، ولكنه عليه السلام في هذا الحديث لم يقصد هذا بل يقصد زيارة الحسين (عليه السلام )، وقالوا قصد العسكري من الزيارة هي زيارة أربعين مؤمن نسبة لقوله عليه السلام علامات المؤمن، فنقول لهم لم يقول زيارة أربعين مؤمن بل عرفها بالأربعين ويقصد يوم 20/ صفر / من كل عام هجري وهي ذكرى مرور أربعين يوماً على أستشهاد الإمام الحسين في كربلاء ، والزيارة بالقصد والمجيء لضريحه المقدس والمشهد المعظم في الأرض المباركة والأغتسال بعذبها الذي حرم عليه السلام من تناول قطرة واحدة منه ، حيث ورد في فضل كربلاء وماؤها بسبب ضمها لبدنه الطاهر وأرتوائها بدمه الزكي ،الكثير من الروايات فمنها
    تاريخ خلقها :
    يروي لنا الإمام علي عن الحسين عليه السلام :إن الله تعالى آتخذ ارض كربلاء بألف عام من قبل ان يخلق أرض الكعبة ويتخذها حرماً له بأربعة وعشرين ألف عام، وإن الملائكة زارت كربلاء بألف عام من قبل ان يسكنها الحسين عليه السلام ، ومامن نبي إلا وقد زار كربلاء ووقف عليها ،
    إما علة تكريم كربلاء وماؤها وتفضيلهما :
    وقال عليه السلام أيضاً :وإن الله تعالى فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض فمنها ماتفاخرت ومنها ماتواضعت فما من ماء ولاأرض إلا عوقبت لتركه التواضع ن وأن كربلاء وماء الفرات تواضعتا وخضعتا لله فهما أول أرض وأول ماء قدسهما االله تبارك وتعالى وبارك عليهما
    فضل كربلاء :
    فقال لها تبارك وتعالى : تكلمي ياارض كربلاء بما فضلك الله فقد تفاخرت الأرضون والمياه بعضها على بعض ،
    فقالت : أنا ارض الله المقدسة المباركة التي جعل الشفاء في تربتي ومائي ولافخر بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ولافخر على من دوني بل شكراً لله فلما خضعت وتواضعت اكرمها الله تعالى وزادها شرفاً بالحسين عليه السلام ،.... .
    ومن تلك الأراضي ارض مكة المشرفة :
    فلما أفتخرت الكعبة وقالت من مثلي وقد بنى الله على ظهري والناس ياتوني في كل سنة من كل فج عميق ،

    فقال الله تعالى : وبعد ان أمرها الكف هن التفاخر وبين لها تاريخ خلق أرض كرلاء وإنه لولاها ماخلقتك ولاخلقت السموات والأرضين ،

    فقالت ارض الكعبة المشرفة :يارب ومن تلك الأرض؟

    فقال تعالى : هذه أرض جعلت تربتها شفاء من كل داء ،

    فقالت :يارب فأوضح لي ،

    فقال تعالى : أرض أمرت ملائكة العرش ان تزورها كل يوم ويصعد بتربتها إلى العرش للبركة ،

    فقالت : يارب فاوضح لي أي أرض هي ،

    قال تعالى : هي أرض حلفت أن لااعذب من دفن فيها ولاأحاسبه يوم القيامة ،

    فقالت : يارب لي أي ارض هذه ؟

    قال تعالى : هي أرض أليت على نفسي ..إن هذه الأرض الطيبة ومن عليها أصعدها يوم القيامة وأضعها فوق العرش ،

    فقالت يارب فأوضح لي :

    فقال تعالى : هي ارض من سجد عليها وعلى تربتها مرة واحدة فكانما سجدني ألف عام ( وهذا فضل السجود على تربة كربلاء)،،وحج بيتي ألف عام ، وصلى وصام ألف عام

    ثم قالت يارب أوضح لي
    فقال تعالى : هي أرض يقتل فيها سبط النبي المختار ،وسيد شباب أهل الجنة أبا عبدالله الحسين عليه السلام ويدفن فيها مع عترته الطاهرة وأصحابه البررة ،فبكت مكة بكاءاً شديداً ،

    فالتدقيق بهذا الكلام القدسي ،
    فإذن كربلاء أرض يستجاب فيها الدعاء تحت قبة الحسين ، وإن الإمام الحسين عليه السلام قال أنا قتيل العبرة لايذكرني مؤمن إلا أستعبر (أي تدمع عيناه ويبكي لمصابي ) والمذكور في الأثر إن أحد عوامل إستجابة الدعاء عند إنكسار القلب ونزول الدمعة وأي مؤمن لاتدمع عيناه على مصابه أو ذكره عليه السلام وخصوصاً عند ضريحه المقدس ، وأيضاً ورد في كتب المسائل الفقهية للعلماء (إن المكلف في الصلاة الواجبة عنده ضريحه عليه السلام يكون مخير بين التمام والقصر) فإذن يتمكن الزائر من أداء صلاة أحدى وخمسين ويجهر بالسملة بصوت يملئه الخشوع ويسجد مباشرة على تلك التربة الطاهرة التي تخترق الحجب فيعفر جبينه بترته الطاهرة، وهذا الزائر لابد أن يلتزم بالنظافة واللياقة والتختم باليمين تأسياً بإمامه الحسين عليه السلام والطيب والغسل والتوجه لحضرته الطاهرة كما فعل جابر أول زائر لقبر الحسين عليه السلام حيث أغتسل بالفرات وتطيب وكثير ة الروايات التي أكدت على الغسل والشرب من الفرات قبل زيارات عليه السلام وذلك أحتراما لمن سنقدم على زيارت ، والله يحب المتطهرين وجعل الماء لنا طهورا وأفضلها الفرات ولذلك قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) بحق الفرات : «شاطئ الوادي الأيمن الّذي ذكره اللّه تعالى جل جلاله في كتابه هو الفرات، والبقعة المباركة هي كربلاء، والشّجرة هي محمّد (صلى الله عليه وآله) ».

    وقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) «ما أحد يشرّب من ماء الفرات ويحنّك به إذا ولد إلا أحبّنا، لأنّ الفرات نهر مؤمن».

    وقال (عليه السلام): «لو عدل في الفرات لأسقى ما على الأرض كلّه»

    هذه الأعمال كلها تجعل الإنسان مقرب من الله تعالى ومن المؤمنين المخلصين جعلنا الله وإياكم من الموالين والزائرين لمولانا الحسين عليه السلام في يوم الإربعين .
    وأيضاً أسقط الإمام العسكري عليه السلام كلام من شكك بزيارة الأربعين على إنها زيارة اربعين مؤمن
    وبأحياء هذه الزيارة المقدسة وبكل أنواع الشعائر الحسينية فإنها تذكير لأعادة حزن عاشوراء حتى لاينسى ويبقى المؤمن على مدار السنه في تذكر وتهيئة وأستعداد من عام الى عام أخر وبتجدد وحيوية أكثر لأحياء قضية الدين حتى لايطمس بإحياء ذكرى مراسيم عاشوراء والأربعين أحياء للدين لأن الإمام الحسين عليه السلام أحيى الدين بتضحيته ونقذه من القبر والدفن وهو حي في مقبرة الجاهلية الأولى وسكرالظلال،
    وأيضاً بأربعين الحسين نأتي لمواساة أم المصائب والعليل وأنستقبلهم لنقول لهم عذرا لم نكن حاضرين معكم أنذالك فاليوم نعوض ونرجوا القبول منكم .

    أعتذر عاللأطالة لكن النفس مهما تمعمقت في أحاديث آل البيت عليهم السلام نجدها لم تتوصل الى كل شيء لكنها تتطمئن بالوصول لبعض النتيجة واولها رضاهم عليهم السلام لننال رضا الله تعالى
    وآخر دعوانا
    أن
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين

    منقول
  2. بواسطة إحساس

    السلام عليك سيدي ياحسين
    وفقت في الجلب