منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع تحديات عام 2018

  1. بواسطة عطر الامير

    وديع الحنظل*
    لاشك ان العراق سيواجه خلال العام 2018 تحديات اقتصادية صعبة، قد لاتقل عن التحديات التي واجهها خلال العامين السابقين, رغم ان بعضا من اسباب الازمة المالية التي عصفت بالبلاد جراء تدني اسعارالنفط قد تلاشت ولو نسبيا بعد الانتعاش الذي شهدته اسعارالنفط الخام عالميا خلال الشهرين الماضيين، مدفوعة بحلول فصل الشتاء وتراجع المخزون النفطي في العالم.

    ومن المؤكد ان ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية سيسهم الى حد كبير في سد العجز الذي تعانيه موازنة 2018 وبمعدل قد يصل الى 12 ملياردولار.
    لكن تبقى التحديات الاقتصادية قائمة خلال العام 2018 مادام الاقتصاد العراقي بمجمله مازال ريعيا استهلاكيا يعتمد على نحو كبير وبنسب تصل الى 90 بالمائة على الواردات النفطية المتأتية من بيع النفط، بينما تبقى القطاعات الاقتصادية الاخرى وفي مقدمتها الزراعة والصناعة والخدمات شبه معطلة, مما لايسمح بخلق فرص عمل جديدة وموارد مالية اضافية ترفد الموازنة وتخفف عنها الاعباء الثقيلة.
    ومازال الاقتصاد العراقي واظن انه سيبقى خلال العام 2018 احادي الجانب, فيما تبقى الزراعة والصناعة جناحا التنمية معطلة بسبب احتياجها الى رؤوس اموال ضخمة واستثمارات محلية واجنبية هائلة وخطط مرسومة واضحة، ربما لا تتوفر في المنظور القريب، في ظل غياب النظرة الاقتصادية والادارة القطاعية القادرة على انتشال هذين القطاعين المهمين من رقدتهما التي طالت كثيرا.
    فما هو المطلوب اذن لجعل العام 2018 عام انطلاقة اقتصادية وتنمية حقيقية؟ والجواب يبدأ من الاخذ في الحسبان تنويع الموارد وتهيئة الارضيات المناسبة امام الاستثمارالخارجي.
    ولابد ونحن نتحدث عن تحديات العام 2018 من التاكيد على دورالمصارف العامة والخاصة، اذ بدونها لاتنمية تقام ولا اصلاح اقتصادي وماليا يحدث ورغم كل الضجة المفتعلة المثارة حول المصارف الخاصة، ومايتعلق بنافذة بيع العملة ,فانها تبقى احدى الظواهر الصحية في البلاد التي يمكن لو احسن استثمارها ان تلعب دورا بارزا في التنمية رغم الخسائرالناجمة عن تراجع اسهم غالبيتها الى اقل من دينار للسهم الواحد، وهوسعر شرائه عند التأسيس.
    ولابد ونحن نتحدث عن تحديات العام 2018 ان نعرج على الدين الداخلي والخارجي. باعتباره يمثل احد اكبرالتحديات التي واجهت الحكومة ومازالت تواجهها, بسبب حجم المديونية العالي وتحقق الفوائد على هذه الديون التي باتت ترهق ميزانية البلاد بمزيد من النفقات, لذلك ارتأى صندوق النقد الدولي ضرورة تعزيز موازنة عام 2018 بثلاثة محاور، هي "خفض تراكم الديون, وخفض النفقات غير الضرورية ,وتعظيم الايرادات غيرالنفطية" لمعالجة هيمنة ثنائية الموارد النفطية والديون الداخلية والخارجية على مجمل النفقات التشغيلية والتنموية.
    لذلك يجب ان يكون الاقتراض في المستقبل محكوما بقدرة العراق على التسديد, ونسبة الفائدة وفترة التسديد,وان تذهب المبالغ المتأتية من القروض بمجملها الى المشاريع التنموية وليس للصرف على الابواب التشغيلية والنفقات الحكومية غير الضرورية, وان لا يزيد حجم الاقتراض عن نسبة 60 بالمئة من حجم الناتج المحلي الاجمالي.
    وتبقى محاربة الفساد واعمار مادمره الارهاب في المدن المحررة, الهاجس الاصعب والتحدي الاكبر امام الحكومة في العام 2018, حيث لامناص امام الحكومة من معالجتهما, والتصدي لهما, تمهيدا للانطلاق نحو التنمية المستدامة المنشودة.
    *رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية
  2. بواسطة محسن الكعبي

    انها تحديات كل عام مادام هنالك فساد وضعف الضمير لدى الحكومة
    كم سعر االبترول الذي اقرت عليه موازنة العام الماضي وكم اصبح سعرة
    اقرت على اساس 30 للبرميل واصبح اعلى من 50 دولار اين ذهب الفرق
    كيف يقرون قانون رفحاء الذي كلف الميزانية مليار ات الدنانير بينما لا يقرون رواتب الحشد ويريدوا ان يقلصوا الرواتب ويزيدوا الضرائب
    اذن انها المصالح الفاسده
  3. بواسطة عطر الامير

    حياك الله