منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع شرود ذهن الطفل أثناء الدراسة

  1. بواسطة عطر الامير

    متابعة الاسرة والمجتمع
    من أبرز المشاكل التي تعوق عملية التعليم لدى الأطفال هي شرود الذهن وعدم التركيز أثناء الدراسة ،ولا يمكنهم فهم أو استيعاب ما يتلقونه من دروسهم في المدرسة.

    هذه المشكلة يعاني منها عدد كبير من الأطفال وتواجهها الكثير من الأمهات والآباء والمعلمين لصعوبة قدرتهم على إيصال المعلومة للذين يغيبون أحيانًا عن الواقع تمامًا ويعيشون بخيالهم في واقع آخر. والشرود الذهني يمكن أن يصيب جميع الأطفال في كل الفئات العمرية، ولكن هناك منهم خياليون بطبيعتهم ويبتعدون عن الواقع وبالتالي تكون لديهم هذه المشكلة وعدم الاستيعاب والتركيز بشكل أكبر.


    الاسباب
    من أهم العوامل التي تؤثر بشكل كبير في تركيزه هي قلة النوم والشعور بالأرق والإرهاق والتعب نتيجة السهر طوال الليل وعدم النوم لساعات كافية. هذا يجعله شاردا وفاقد التركيز والإدراك ولا يستطيع استيعاب دروسه، مع حدوث خلل في إيصال الإشارات لباقي أعضاء الجسم، فضلا عن إرتفاع درجات الحرارة وعدم الانتظام في تناول الأطعمة الصحية وفي مواعيد
    منتظمة. وبسبب المشاكل النفسية والتوترات العصبية التي يمر بها فقد تؤدي به للإصابة بشرود الذهن وقلة التركيز كونه دائم التفكير في المشكلة التي يواجهها مما تجعله غير موجود بالواقع ويسرح كثيرًا وبشكل مستمر في خياله. كذلك عدم شعوره بالحنان والعطف أو حرمانه منه قد يجعله معقدا نفسيا، وحدوث بعض المشاكل الأسرية بين الآباء تؤثر تأثيرًا سلبيًا في تركيزه وتجعله يفكر دائما بمصير والديه والمقارنة بينه وبين زملائه في الدراسة، وكثرة وعود الأطفال بالذهاب لرحلة ما أو نزهة ترفيهية وعدم التصديق بها حيث تسبب له فقدان الانتباه وعدم الإقبال على التركيز.
    وهناك الكثير من الألعاب التي يتم تصنيعها بمواد رديئة من قبل الشركات الخاصة بتصميمها. في الغالب تحتوي على عنصر الرصاص السام، فعندما يقوم الاطفال بدخول هذه الألعاب إلى أفواههم تصل لخلايا الدماغ لديهم و تدمرها ما يؤثر في تركيز الطفل مع الشعور بالشرود الذهني بشكل دائم،الى جانب الإفراط فى مشاهدة الأفلام الكرتونية والألعاب الإلكترونية واستخدام الأجهزة التكنولوجية مثل التابلت والآي باد وغيرها بدون مواعيد محددة وبإفراط.


    الحلول
    بامكان معالجته من خلال التحدث معه بشكل دائم ولو ساعة يوميًا وتحاول امه أن تجعل الحوار على شكل لعبة سؤال و جواب طريفة لتساعد ذهنه على النشاط. والحرص على النظر الى عينيه أثناء الكلام لكي تساعد على التركيز وعند وجود شخص يتحدث معه ينتبه إليه ويترك أي شيء قد يقلل من تركيزه. يمكنها أيضًا تحديد جدول بأعماله اليومية أي يكون هناك وقت مخصص للمذاكرة ووقت للعب ومشاهدة التلفزيون وأثناء مذاكرة الطفل . ومن جانب اخر المدرسة تلعب دورًا كبيرًا في علاجه فيمكن للأخصائيين النفسيين متابعة هذه المشكلة مع المعلمين و مطالبتهم بتغيير أسلوبهم في الشرح وإيصال المعلومة بشكل سليم للطفل. كما على المدرسة أن تقوم بعمل أنشطة ترفيهية للطفل والاهتمام بحصص التربية الرياضية والبدنية لكي تجدد من طاقاتهم و تفكيرهم وتحمسهم على المذاكرة والتركيز أثناء استماع الدروس.
    فيما يكون تناول الطعام الصحي والغذاء المفيد من أهم الوسائل العلاجية ومنحهم التركيز والانتباه،والحرص على اطعام الطفل الأكلات التي تحتوي على عنصر الحديد والزنك لكي تنشط انتباهه وتجعله أكثر تركيزا.