منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع العلاقة بين المؤمنين

  1. بواسطة س احمد الغالبي

    قال الله سبحانه:


    ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوْا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّآ أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ((الحشر،9)


    إنما تنتصر كل اُمة على محاولات التفرقة حينما تتبع قائدها ، وتلتزم بقيم الحق، وتعيش فيما بينها بالاُلفة والحب والإخاء، وقد سجل ربنا في الآية 9 من سورة الحشر علاقة المسلمين الأوائل فيما بينهم كرامة للأنصار، وسيكون نموذجاً لما يصنعه الإسلام بالنفوس، وليبين للبشرية جيلاً بعد جيل وللاُمة بالذات سر انتصاراتها في التاريخ، وأن الرعيل الأول من المخلصين إنما قاد العالم بهذه الروح الإيمانية السامية.


    الأحكام:


    يجب أن تكون علاقة الأجيال المؤمنة قائمة على الاُسس التالية:


    1- الحب الصادق المجرد عن المصالح والذاتيات.
    2- التجرد عن الحسد والأنانية، فصدور المؤمنين ينبغي أن تكون صافية طاهرة، ولا تنطوي على غل ولا حساسية تجاه إخوانهم، لأنها معمورة بالإيمان والحب.
    3- أن يسعى المؤمنون بكل ما اُوتوا لدعم إخوانهم، ورفد مسيرتهم، لكي يتقدموا ويعلو شأنهم، ومن خلال ذلك يعلو شأن الدين والاُمة.
    4- الإيثار وهو علامة الإيمان والمظهر الخارجي للحب الصادق تجاه الإخوان، فالمؤمن الصادق هو الذي يقدم نفسه للخطر ليسلم الآخرون، ويؤخرها عند المكاسب ليغنموا.