منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع النساء اللاتي يرجعن في زمن الظهور

  1. بواسطة عطر الامير

    الآيات والروايات التي تبيّن الرجعة ليست مختصة بجنس خاص أو فرقة خاصة بل تشمل الرجال والنساء المؤمنين الخُلّص وكذلك المشركين الصارمين من الرجال والنساء. وفي الروايات أيضا تُذكر الكثير من هؤلاء النساء ومنها، فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) والخديجة الكبرى (عليها السلام).

    [صورة]




    الرجعة بمعنى عودة بعض المؤمنين الخُلّص و المشركين الصارمين، من معتقدات الشيعة و من ضروريات هذا المذهب. لا يوجد فارق بين الرجال و النساء في الرجعة، و آيات القرآن في هذا المجال مطلقة و تشمل الرجال والنساء، والروايات أيضا تذكر الرجال والنساء بصورة خاصة.



    الإضافات المرتبطة:
    الرجعة في الأمم السابقة والقادمة


    الرجعة بمعنى عودة بعض المؤمنين الخُلّص و المشركين الصارمين، من معتقدات الشيعة و من ضروريات هذا المذهب. لا يوجد فارق بين الرجال و النساء في الرجعة، و آيات القرآن في هذا المجال مطلقة و تشمل الرجال والنساء، والروايات أيضا تذكر الرجال والنساء بصورة خاصة.
    إن القرآن الكريم يذكر النساء إلى جانب الرجال في آيات كثيرة فلم يجعل لأحدهم الفضل دون الآخر؛ بل عدّ التقوى الإلهي بأنه الملاك الوحيد للأولوية والأفضلية فقال تبارك وتعالى في وصف المؤمنين من الرجال والرنساء في سورة الأحزاب:
    «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا»
    من جملة الأجور الإلهية للمؤمنين من النساء والرجال، الرجعة والعودة إلى الدنيا ورؤية حكومة العدل العالمية والحياة والجهاد مع أهل البيت (عليهم السلام) وهذا هو الفخر الكبير الذي لايحصل للكثير من الناس. في هذه المقالة ندرس رجعة النساء في آخر الزمان ونشير إلى أسماء بعضهن.
    حسب الروايات، يرجع الى الدنيا النساء والرجال المؤمنون من أي أمة وزمان كانوا، وعلى هذا، فالمتبادر الى الذهن هو أن من بين النساء، السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، السيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها)، السيدة مريم (سلام الله عليها)، السيدة آسية (سلام الله عليها) والسيدة زينب الكبرى (سلام الله عليها) هؤلاء النساء الخمسة السماويات يجب أن يكن في مقدمة النساء اللآتي يرجعن الى الدنيا من جديد؛ ولكن في الروايات الإسلامية نرى أنه تمّ ذكر إثنتين منهن فقط أي السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) والسيدة خديجة الكبرى (سلام الله عليها) ولم تذكر رجعة النساء الثلاثة الأخريات في الروايات. ولكن من المؤكد أن عموم أدلة الرجعة تشملهن أيضا لذا من المحتمل أن يرجعن أيضا.
    قَالَ الْمُفَضَّلُ (من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام) قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يَكُونَانِ مَعَهُ (أي مع الإمام المنتظر عليه السلام) فَقَالَ لَا بُدَّ أَنْ يَطَئَا الْأَرْضَ إِي وَ اللَّهِ حَتَّى مَا وَرَاءَ الْخَافِ إِي وَ اللَّهِ وَ مَا فِي الظُّلُمَاتِ وَ مَا فِي قَعْرِ الْبِحَارِ حَتَّى لَا يَبْقَى مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَطِئَا وَ أَقَامَا فِيهِ الدِّينَ الْوَاجِبَ لِلَّهِ تَعَالَى ثُمَّ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ يَا مُفَضَّلُ إِلَيْنَا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص نَشْكُو إِلَيْهِ مَا نَزَلَ بِنَا مِنَ الْأُمَّةِ بَعْدَهُ وَ مَا نَالَنَا مِنَ التَّكْذِيبِ وَ الرَّدِّ عَلَيْنَا وَ سَبْيِنَا وَ لَعْنِنَا وَ تَخْوِيفِنَا بِالْقَتْلِ وَ قَصْدِ طَوَاغِيَتِهِمُ الْوُلَاةِ لِأُمُورِهِمْ مِنْ دُونِ الْأُمَّةِ بِتَرْحِيلِنَا عَنِ الْحُرْمَةِ إِلَى دَارِ مُلْكِهِمْ وَ قَتْلِهِمْ إِيَّانَا بِالسَّمِّ وَ الْحَبْسِ فَيَبْكِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَقُولُ يَا بَنِيَّ مَا نَزَلَ بِكُمْ إِلَّا مَا نَزَلَ بِجِدِّكُمْ قَبْلَكُمْ ثُمَّ تَبْتَدِئُ فَاطِمَةُ ع وَ تَشْكُو مَا نَالَهَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ أَخْذِ فَدَكَ مِنْهَا وَ مَشْيِهَا إِلَيْهِ فِي مَجْمَعٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ خِطَابِهَا لَهُ فِي أَمْرِ فَدَكَ وَ مَا رَدَّ عَلَيْهَا مِنْ قَوْلِهِ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا تُورَثُ... .
    وفي رواية أخرى يُذكر رجعة خديجة الكبرى و فاطمة بنت أسد والدة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حيث ينقل المفضل عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال:
    ثُمَّ يَقُومُ الْحُسَيْنُ ع مُخَضَّباً بِدَمِهِ هُوَ وَ جَمِيعُ مَنْ قُتِلَ مَعَهُ فَإِذَا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بَكَى وَ بَكَى أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ لِبُكَائِهِ وَ تَصْرُخُ فَاطِمَةُ ع فَتُزَلْزَلُ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ يَقِفُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ ع عَنْ يَمِينِهِ وَ فَاطِمَةُ عَنْ شِمَالِهِ وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ ع فَيَضُمُّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى صَدْرِهِ وَ يَقُولُ يَا حُسَيْنُ فَدَيْتُكَ قَرَّتْ عَيْنَاكَ وَ عَيْنَايَ فِيكَ وَ عَنْ يَمِينِ الْحُسَيْنِ حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّارُ وَ يَأْتِي مُحَسِّنٌ تَحْمِلُهُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ أُمُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُنَّ صَارِخَاتٌ وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ تَقُولُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ «الأنبياء، 103» الْيَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً «آل عمران، 30» قَالَ فَبَكَى الصَّادِقُ ع حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِالدُّمُوعِ... .
    وفي رواية عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه ترجع إمرأة قد آذت فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) و أميرالمؤمنين (عليه السلام) كثيرا إلى أن يقول:
    أَمَا لَوْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ فَاطِمَةَ ع مِنْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ قَالَ لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ.
    وأيضا في رواية صحيحة أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام)، يذكر الإمام تسعة من النساء اللواتي يرجعن عند ظهور الحجة (عليه السلام) فيلتحقن بمعسكر الإمام (عليه السلام) لمعالجة المجروحين و تمريض المرضى.
    ينقل المفضل عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال:
    یَکُنّ مَعَ القائم ثلاث عشرة امرأةٍ قلت: و ما یصنع بهنَّ؟ قال: یُداوینَ الجرحی، وَ یقمنَ عَلی المرضی، کما کانَ مع رسول اللهِ قلت: فسمّهنَّ لی. قال: القنوا بنت رشید، و أمّ أیمُن، و حبابة الوالبیّة، و سمّیةُ أمُ عمار بن یاسر، و زبیدة، و أمّ خالد الأحمسیّه، و أمّ سعید الحنفیّة، و صبانة الماشطة، و أمّ خالد الجهنیّة.
    المصادر
    الأحزاب، 35
    محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 53، ص 17
    محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 53، ص 23
    محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج‏52، ص 315
    الطبري الآملي، دلائل الإمامة، ص484
  2. بواسطة لؤلؤة الوادى

    شكرا جزيلا على المجهود الرائع