منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع نسيمة بوصلاح شاعرة وقاصة وباحثة (سيرة ذاتية،مقطع شعري)

  1. بواسطة حسن الياسري

    10948
    نسيمة بوصلاح
    شاعرة وقاصة وباحثة. 
    - من مواليد 02/04/1979 بقسنطينة. 
    الشهادات العلمية المحصل عليها: 
    - شهادة البكالوريا شعبة علوم الطبيعة والحياة (ثانوية سعدي الطاهر حراث/قسنطينة) عام 1997. 
    - شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها (جامعة منتوري/ قسنطينة) عام 2001. 
    - شهادة الماجستير في الأدب (جامعة منتوري/ قسنطينة) أكتوبر2005، في الدراسات التراثية، بتقدير جيد جدا. 
    - تحضر لنيل درجة الدكتوراه، حول التشكيل البصري للدوال التراثية، الموضوع مسجل بجامعة منتوري/الجزائر. 

    المهنة: 
    - أستاذة تحليل الخطاب والأدب الشعبي في قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب واللغات، جامعة منتوري، قسنطينة، من ديسمبر 2006 إلى يومنا هذا. 

    العضوية في المؤسسات الثقافية والهيئات الأكاديمية: 
    - عضو مخبر الترجمة في الأدب واللسانيات (جامعة منتوري) من أكتوبر 2005 إلى يومنا هذا. 
    - نائب رئيس جمعية المبدعات "أصوات المدينة" من سبتمبر 2002 إلى يومنا هذا. 


    الكتب والمطبوعات النقدية والأدبية: 
    - "تجلي الرمز في الشعر الجزائري المعاصر"(دراسة)، منشورات رابطة إبداع الثقافية الوطنية، بدعم من وزارة الثقافة، عام 2004.(تأليف). 
    - "إشعارات باقتراب العاصفة" (مجموعة قصصية)، منشورات أصوات المدينة، بدعم من وزارة الثقافة، عام 2004.(تأليف). 
    - مجلة "إبداع"، الصادرة عن رابطة إبداع الوطنية بالتنسيق مع جامعة منتوري قسنطينة، رئيسة تحرير (طيلة فترة صدورها). 
    - حولية مخبر الترجمة في الأدب واللسانيات، الصادرة عن مخبر الترجمة جامعة منتوري، من 2003 إلى يومنا هذا. (عضو هيئة التحرير). 

    لها تحت الطبع: 
    - حداد التانغو مجموعة شعرية 
    - جدلية الحب والموت في قصة البوغي دراسة سيميائية سردية 
    الجوائز الأدبية: 
    - جائزة عبد الحميد بن هدوقة الوطنية في الشعر نوفمبر 2004. 
    - جائزة قسنطينة للإبداع الشعري المحلية ديسمبر 2004. 
    - جائزة عبد الحميد بن باديس الوطنية في الشعر جويلية 2005.

    - جائزة مجلة دبي الثقافية في الشعر 2009.

    اسْتِعَارَاتُ الوَجَع...
    (حاشية على غواية نجمة بن حسين)
    أُعِيرُكِ لِلرُّصَافَةِ تَسْتَخِيرُ لِعَاشِقَيْنْ..،
    وَقْتُ الصَّلَاةِ مُهَرَّبٌ،
    مِنْ شُرْفَةِ الـحُلْمِ الَّتِي..،
    هِيَ بَيْنَ بَيْنْ...
    نَجْمَهْ...
    وَيَلْكُزُنِي مِنَ الوَجْدِ الْتِصَاقُكِ بِالرُّقَى جَهْرًا..،
    عَفْوًا وَيَصْدِمُنِي الـحَنِينْ...
    هَا جِئْتِنِي..،
    مَمْسُوحَةَ العَيْنَيْنِ، تَمْلَؤُكِ الغِوَايَةُ،
    والرَّدَى..،
    يـَخْتَالُ مَعْقُوفَ الـهُوِيَّةِ،
    طَوَّحَتْ بِجَبِينِهِ..،
    كُلُّ الكَمَنْجَاتِ الَّتِي..،
    عَلَّقْتِهَا يَوْمًا عَلَى بَابِ الـمَدِينَةِ،
    واسْتَقَلْتِ مِنَ الضِّيَاءِ،
    وَمِنْ مَقَامَاتِ الـحُسَيْنْ...
    هَا جِئْتِنِي..،
    بِيَدَيْكِ سَابِحَتَيْنِ فِي مُهَجِ الفَرَاشْ..،
    تُفْشِيَانِ الحِبْرَ لِلْمَارِّينَ بِالصُّدَفِ البَلِيدَةِ،
    والتَّعَاوِيذِ الَّتِي قَدْ طَلَّقَتْ شَكْلَ التَّمِيمَةِ،
    واسْتَكَانَتْ لِلْمَكَانْ...
    كَانَ الـمَكَانْ..،
    سِرْتَا الَّتِي..،
    قَدْ قَبَّلَتْ يَدَهَا صُفُوفُ الوَافِدِينْ...
    غَصَّاتُهَا جِسْرٌ تَقَلَّدَهُ الغُوَاةُ نِكَايَةً...
    نَجْمَهْ التِي..،
    لَمْ تَنْتَبِهْ لِسَلَالِمِ الحُلْمِ الـهَشُوشَةِ،
    تَسْتَشِيرُ غِوَايَةَ العِطْرِ الَّذِي..،
    قَدْ صَاغَهُ شَبَقُ المَوَانِئِ وَالنَّدَى..،
    وَتَلَّهُ سُخْفُ الـمَوَاجِعِ وَالهَوَى حَدَّ الجَبِينْ...
    نَجْمَهْ..،
    أَعَارَتْ كَفَّهَا..،
    للرِّيحِ تَعْبَثُ فِي تَفَاصِيلِ الـخُطُوطْ..،
    عَرَّافَةُ الـحَيِّ الَّتِي..،
    قَدْ قَلَّبَتْ كَفَّ البَنَاتْ..،
    لَـمْ تَنْتَبِهْ..،
    أَنَّ الجَدَائِلَ قَدْ تَقُودُ إِلَى السَّقُوطْ...
    لُغَةُ الكَمَنْجَاتِ اشْرَأَبَّتْ حَيْثُمَا..،
    تَغْدُو الغِوَايَةُ تُهْمَةً..،
    والهَوَى جُرْمًا يُشَرِّعُ بَابَ لَعْنَتِهِ الشَّهِيَّةِ،
    للَّذِينَ يُتَاجِرُونََ بِحَالَةِ البَحْرِ الْمُقَزَّمِ فِي القَصِيدْ...
    اليَوْمَ عِيدْ...
    للرَّقْصِ لَسْعَتُهُ الَّتِي لَا تَنْتَهِي..،
    وَصَدَى الـحُسَيْنْ..،
    قَدْ شَيَّعَ الأَحْلَامَ فِي وَقْعِ الأَسَاوِرِ،
    والخَلَاخِيلِ الَّتِي لَا تَسْتَكِينْ،
    ثُمَّ آذَنَ بِالضِّيَاءْ...
    نجمهْ الَّتِي..،
    لَمْ تَنْتَبِهْ لِسَلَالِمِ الـحُلْمِ الـهَشُوشَةِ،
    حِنَّاؤُهَا بِدَعٌ تَنَاقَلَهَا الأَوَاخِرُ..،
    عَنْ هَبَاءِ الأَوَّلِينْ...
    نَجْمَهْ الَّتِي..،
    سَتَظَلُّ تَمْقُتُهَا الحِكَايَةُ،
    رَاحَتْ تُصَفِّفُ شَهْقَةَ الرَّقْصِ الـمُرَائِي،
    وِفْقَ غَمْزَاتِ الحَقِيقَةِ،
    وانْسِحَابَاتِ الحَنِينْ...
    نـَجْمَهْ الَّتِي..،
    قَدْ خَانَهَا نَزَقُ العِرَافَةِ،
    تَنْطَفِئْ..،
    الرَّقْصُ ضَوْءٌ خَافِتٌ..،
    وَدَمُ الرُّصَافَةِ يَسْتَخِيرُ لِعَاشِقَيْنْ..،
    نَجْمَهْ الَّتِي...
    وَتُطِيحُ بِي فَوْضَى الحِكَايَةِ،
    هَلْ كُنْتِ يَوْمًا فِي عِدَادِ الـمَيِّتِينْ ..
    ((كتبت استلهاما لأحداثاقصة شعبية جزائرية قسنطينية، تروي سيرة الحب المحرم بين نجمة امرأة من عائلة تركية حاكمة، ورجل من العامة كان مغنيا زجالا، انتهت العلاقة بقتل المغني وانتحار نجمة خوفا من القصاص المجتمعي.))