منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع حـــــــــــيــــــــــــاة عـــــــــــــــــذاب

  1. بواسطة اقلام حره

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    كيف حالكم؟؟اتمنى أن تكونوا في أحسن حال..
    ـــ
    قررت كتابة قصة جديدة ..وستكون قصتي الثانية بعد قصة فتاة وحيدة..
    حسنا..لقد كانت بأسماء أجنبية..والآن وبعد تشجيع هيروين..طبعا بعد قراءة قصتين لها..سأكتب هذه القصة بالأسماء العربية..وأتمنى أن تحوز على إعجاب من شاركوا في قصتي السابقة وأن أستضيف المزيد من الأعضاء الجدد لقراءة كتابتي..
    بالنسبة لإسم القصة..احترت في البداية ماذا سأسميها..إلا أنني قررت أن يكون حيـاة العذاب..لا أعلم لمَ..لكنني أراه مناسباً ولو بالقليل..
    سترون أن الأحداث تمر بسرعة..وخاصة في البارت الأول..حيث ستتضمن القصة أحداثاً أخرى ذات أهمية وواقعية..وما أزال أفكر بما سأكتب من أحداث أخرى في قصة واحدة..!
    سأترككم مع البارت الأول...إنه قصير نوعاً ما..!!
    ____________
    سارت فتاة بشعرها الأسود وعينيها السوداوتين في ذلك الزقاق المعتم وهي تلف جسمها بوشاح أسود خفيف..باحثة عن مأوى يضمها ويرعاها..
    مشت ومشت حتى انهارت جاثية على الأرض وهي تبكي بألم وصمت..ملأ الجو نسيم بارد حرك خصلات شعرها الأسود ببطء..
    أسندت ظهرها إلى الحائط..وأرخت رأسها إلى الخلف وأخذت تردد بحزن وألم يعتصرها: لمَ يحدث معي كل هذا ؟؟لماذا؟؟كـ..كيف سأعود ؟؟ساعدني يا إلهي..!
    غطت وجهها بيديها الباردتين وأخدت تجهش بالبكاء الذي لا سبيل لإيقافه..
    ّّّّّّ~ ~ ~
    أشرقت شمس دافئة ذهبية اللون صافية لتضفي إلى الجو روحاً باحثة إلى الحياة من جديد..!!
    تخللت بعضاً من أشعة الشمس الستار لتخترق عيون تالين التي قامت بدعكهما وقالت بضيق :آآه عيني..!!
    فتحت عينيها ببطء..نظرت إلى السقف الأزرق الفاتح..ثم انتفضت من السرير قاعدة قائلة بخوف: أين انا ؟!
    جالت بعينيها في أنحاء الغرفة- غرفة كبيرة واسعة يكسو جدرانها اللون الأزرق الفاتح، وخزانة خشبية كبيرة باللون ذاته، ورفان مثبتان على زاوية أمام السرير تملؤهما الدبب القطنية بألوانها المختلفة الجميلة ومرآة كبيرة على الحائط الموازي لجهة اليمين للسرير بلون أزرق، لكي تتناسب وجدران الغرفة وسقفها، وخزانة صغيرة إلى جانب السرير لتصبح الغرفة متناسقة ليبدو على صاحبها أنه ذو ذوق رفيع.-
    فتحت فاهها باندهاش وهي تنظر إلى تلك الأشياء التي حولها فقالت بعد ذلك بيأس: لكن..أين أنا؟؟؟
    سمع صوت الباب تلاه دخول شاب يبدو في العشرون من عمره ذو ملامح جميلة-شعر أشقر وعينين زرقاوتين بصفاء السماء وبشرة بيضاء- نظرت تالين إلى الشاب وأبعدت ذاك الغطاء الأبيض الممزوج بلون أزرق من على جسمها ونهضت بسرعة لتقف بجانب النافذة قائلة بخوف:من أنت؟؟وأين أنا؟؟
    ابتسم المعنى وقال بابتسامة هادئة جميلة: لا تخافي، أنتِ بأمانٍ..!!
    تالين باستغراب: بأمان؟؟
    ثم أردفت بحدة: وكيف سأتأكد أنني بخير وأمان؟؟ أريد أن أذهب والآن.!!
    نظر إليها باستغراب وقال في نفسه: تبدو كالملاك بشعرها الأسود وعينيها السوداوتين وهي نائمة، أما الآن فتبدو..
    ضحك ضحكة هادئة أثارت استغراب تالين
    ثم ابتسم ابتسامة هادئة وقال: كما تريدين يا آنسة، لكن كما أرى أنك لا تملكين حذاء وتحتاجين إلى واحد، صحيح؟؟
    نظرت إلى قدميها ثم عادت بذاكرتها إلى ما حدث معها ليلة أمس ثم قالت بحزن: صحيح..!!!
    رفعت رأسها بسرعة لتتطاير بعض الخصلات السوداء على جبينها وقالت بعفوية:هل تعيرني واحداً؟؟
    أومأ رأسه وقال بابتسامة: أجل، انتظريني قليلاً!
    نظرت إليه بشرود وبعد خروجه من الغرفة قالت بصوت خافت: لكن..!! كيف سأذهب؟؟
    حولت نظرها إلى خارج النافذة التي بجانبها وأخذت تنظر إلى تلك الحديقة الخضراء الكبيرة الممتلئة بأنواع الزهور الجميلة وقالت : رائعة.!
    مشت حتى السرير ثم جلست على طرفه وأغمضت عينيها وتذكرت ما حدث معها فنزلت دمعة حزينة حارة حارقة على وجنتها، مسحتها فور سماعها صوت الباب قد فتح..التفتت إليه واذا به بنفس الشاب..ثم تقدم نحوها ووقف أمامها ووضع الحذاء المراد عند قدميها وقال بهدوئه وابتسامته: تفضلي.!
    نظرت إليه بعمق ثم قالت: أشكرك..سأرده إليه بعد عودتي إلى البيت..!
    تكلم الشاب قائلاً: لا بأس..فليبقى كذكرى لكِ..بالمناسبة ما اسمك؟؟
    ردت عليه قائلة: اسمي..اسـمي.. تالين .
    ابتسم لها وقال: اسم جميل..أما أنا فإسمي وسيم.
    ارتدت الحذاء وأمسكت بوشاحها الأسود الذي كان على آخر السرير ثم توجهت نحو الباب وقالت بهدوء بعدما توقفت لحظات: شكرا لك..على استضافتي..!!
    أومأ رأسه ايجاباً مع أنها لم تره لأنه كانت تعطيه ظهره وقال: لا بأس.. انتظري سأوصلك حتى الباب..
    مشى بجانبها بهدوء حتى وصلا إلى الباب ثم قالت: وداعاً..
    وقف وسيم وهو يمسك يد الباب ثم قال بهدوء: إلى اللقاء..
    وسرعان ما أغلق الباب وعاد إلى الداخل..!!
    وقفت عند الباب الخارجي لهذا القصر وقالت باستغراب: لا يوجد أحد بالمنزل غيره..أيعقل أنه يعيش وحده؟؟
    ّّّّّّ~ ~ ~
    مشت في الشوارع، ضائعة..متشردة..تائهة..بكت وبكت حتى جفت دموعها على وجنتيها..
    ركضت حتى وصلت إلى بيت متوسط الكبر نسبياً..وقفت أمام بابه وقدماها ترجفان وقلبها ينبض بسرعة غير طبيعية..احمرّ وجهها أكثر بسبب حر الطقس الذي امتزج مع خوفها..ضمت قبضتها ومدتها لتطرق الباب بهدوء وخوف..كانت نبضات قلبها تتزايد أكثر فأكثر مع كل طرقة..
    فتح الباب شخص يبدو في التاسعة عشر من عمره ذو شعر ذهبي وعينين سوادوتين..نظر نحوها بقلق ولم يتفوه ببنة شفة..
    نظرت إلى الداخل وقالت بخوف: أين أمي وأبي وأخي؟؟
    رد عليها ريان قائلاً: في الداخل..ادخلي..!!
    أومأت رأسها، بلعت ريقها بصوت يبدو مسموعاً، ومشت بجانب أخاها إلى أن وصلا إلى غرفة المعيشة التي يجلس كلٌ من أفراد العائلة فيها..!!
    وقف كل من تالين وريان بجاب بعضهم البعض بينما أنزلت تلك الأخيرة رأسها بخوف إلى الأرض وقال ريان بصوت خافت قلق: لقد عادت..!!
    نظرت إليها أمها وقالت بحنان ممزوج بالحزن وقطرات دموعها المتزاحمة على وجنتيها: بـُنـيتي..!!
    ثم نهضت واتجهت نحو ابنتها بخطىً سريعة واحتضنتها بقوة تحت استغراب تالين المتفاجئة من ردة فعل أمها..
    بعد ثوانٍِ ابتعدت هبة -أم تالين-عن ابنتها..بينما تقدم والدها وقال بحدة وصراخ: أين كنتِ؟ ..ثم صفعها صفعة على خدها أوقعتها أرضاً..
    صرخت هبة مذعورة: لااااااا تالين..
    وضعت يدها على مكان الصفعة بألم وبكت بصمت في حين أردف والدها قائلاً: كيف لفتاة صغيرة في مثل عمرك أن تنام خارج البيت دون علمنا؟؟ كيف؟؟
    وقفت تالين عن الأرض بصعوبة وقالت بصوت مبحوح: لم يكن بإرادتي يا أبي..!!
    ثم أردفت بكلمات تخرج من بين شهقاتها: سأصارحك بالحقيقة..!!
    صرخ منير قائلاً: لا تصارحيني بالحقيقة..لقد علمت بكل شيء..!!
    جثت على الأرض بالقرب من قدميه وقالت : سامحني..سامحني أرجوك يا أبي..!!لم أكـ
    قاطع كلامها بأن أمسكها من شعرها وجرها إلى داخل الغرفة ورماها على الأرض بقوة وأخذ يركلها بقدميه وأخذ يردد: جلبت العار لنا.! جلبت العار لنا.!
    فتقدم كل من هبة وريان بسرعة نحوه وأمسكاه محاولين منعه من عدم فعل ذلك..إلا أن محاولة الأم ودموعها الحزينة باءت بالفشل..فأبعد ريان والده عن تالين بصعوبة التي تتألم بصمت قائلا بصراخ موجهه نحو أبيه منير : وما ذنبها..قالت أنه لم يكن بإرادتها..!؟
    ساعدها ريان على الوقوف ومسح على شعرها بحنان ثم نظر نحو أبيه الذي رد عليه صارخاً: وما أدراك أنها لا تكذب؟؟ ثم إن المصدر موثوقاً وأنت تعلم أكثر مني ومن الجميع؟؟
    ريان: أجل، أعلم ذلك..لذلك علينا أن نتأكد أولاً قبل البدء بهذه التصرفات الهمجية..!
    نظر والده نحوه بحدة وقال: تتهمني بالهمجية..يا لك من شاب قليل التهذيب..! ثم ليس لك الحق بالتدخل..فلتبتعد أفضل لك..!..
    نظر ريان إلى أباه دون أن يتفوه بكلمة ثم أردف والده قائلاً: اترك تالين يا ريان، وإلا سيكون مصيرك نفس مصيرها..!!
    حد ريان من عينيه وقال بثقة: فليكن..!!
    نظرت تالين نحو أخاها وقالت وهي تبكي: اتركني أرجوك..لا أريد أن أورطك معي يا أخي..أرجوك..!!سأذهب له بإرادتي..
    ثم ابتعدت عنه وتوجهت نحو أباها قائلة بحزن: فلتفعل ما تريد يا أبي..!
    نظر نحوها باستغراب ثم سرعان ما أمسك يدها وسحبها بقوة تحت صراخ الأم الحزينة بأن توقفه من فعل ذلك..
    بينما وقف ريان مصدوماً غير قادرٍ على فعل شيء..بينما أتته هبة وأمسكته من ياقته وقالت بنواح: افعل شيء يا بني ..أرجوك..!
    لم ترى منه رداً على كلامها لم يكن يسمع ما تقول فاتجهت نحو فتى شو شعر أسود وعينين بنيتين مائلتين إلى السواد يبدو في الخامسة عشر من عمره وقالت: إنها أختك..يا عمر افعل شيئاً..إنها أختك! على الأقل تستطيع منع والدك..
    هز رأسه نفياً وقال ببرود : وما شأني بكم أنا؟؟
    نظرت نحوه بحقد وقالت بصراخ: مثل أباااك..حقود وخبيث..
    ثم لحقت بزوجها محاولة منعه من فعل ما يريده..صعدت السلم وراءه وهي تناديه:منير أرجوك توقف..إنها مظلومة..مظلومة..
    بينما كانت تالين تناديها: أمـــــــي..أمــي..!!
    أمسكت هبة منير من يده قائلة ببكاء وحزن: اتركها..أرجوك..أرجوك..لا تظلمها..
    نظر منير إليها باستحقار وهز يده بعنف لتفلت من يده وتسقط عن السلم..فصرخت تالين: لاااااااااااا....أمـــــــــــي..!!
    هبّ كل من ريان وعمر نحو والدتهما فور سماعهما صوت تالين المتألم لمساعدة الأم المتألمة..
    * * *
    فتح باب الغرفة ورماها إلى الداخل بعنف وقوة أدى إلى سقوطها إلى الأرض وما زالت تبكي متألمة بصمت..بينما قال منير: لا أريد رؤية وجهك..لن تخرجي من هذه الغرفة بغير إذني..هل فهمتِ؟؟
    أومأت رأسها ودموعها الحزينة تملأ وجهها الأبيض..
    ثم قام بإغلاق الباب وقال بصوت عالٍ: سافلة..
    وضعت يديها على وجهها وأجهشت بالبكاء وأخذت تردد: لمَ يحدث معي كل هذا؟ لماذا؟؟ماذا فعلت يا إلهي..!!ماذا؟؟

    * * *
    ____________

    وأنا بانتظار انتقاداتكم وتعليقاتكم حول البارت الأول..
    سترون أخطاء نحوية كثيرة..وذلك لأنني لا أجيدها كثيراً..
    وأرجوكم..أحتاج الصراحة بإبداء أرائكم بفكرة القصة والكتابة دون مجاملة.
    بانتظاركم..

    تحياتي
    القـــــ الصامت ــــــلب
  2. بواسطة priɴce-αlirαq

    [صورة]




    [صورة]