منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الديمقراطي الكردستاني: سنذهب الى بغداد للحوار بشأن اعادة التوازن وبعدها نتحدث عن المناصب

  1. بواسطة حسن الياسري

    11094
    السومرية نيوز/ بغداد
    اكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الثلاثاء، ان حزبه لن يذهب الى بغداد من اجل الحديث عن المناصب او الوزارات، مشيرا الى أن المبدأ الاساس للحوارات التي سيجريها سيكون اعادة التوازن السياسي الذي تم الاتفاق عليه بعد عام 2003، معتبرا أن هذا الاتفاق اختل بالفترة الاخيرة.

    وقال رئيس كتلة الحزب في البرلمان عرفات كرم في حديث لـ السومرية نيوز، إن "التحالفات والتفاهمات الحالية هي تحالفات هشة وغير متماسكة وقابلة للانهيار باي لحظة وقد تتبدل وتتغير التحركات"، لافتا الى ان "تلك التحالفات قد تدخل من عدة جوانب سواء للضغط على الكتل الخاسرة للرضوخ للامر الواقع او من اجل تقليل الضغط على المحكمة الاتحاديةعلى اعتبار ان الكتل السياسية ماضية بتشكيل الكتلة الاكبر".

    صحيفة: تفاهمات الكرد لتشكيل تحالف وصلت لمراحل متقدمة

    الشمري يدعو المرشحين الفائزين عن نينوى لتشكيل وفد "موحد" للتفاوض في بغداد
    واضاف كرم، ان "الشكل الاولي لما يعلن من تحالفات هي داخل المكون الواحد فهنالك تحالفات سنية او شيعية او كردية"، مبينا ان "الديمقراطي الكردستاني دعا لحوار جدي داخل اقليم كردستان من اجل دخول الجميع بموقف موحد لكن الاحزاب الاخرى المعارضة التي لم تستطيع الحصول على ما تريده من اصوات ما زالت تعقد الموقف للحصول على مكاسب اضافية".

    واكد كرم ان "التحالفات والتفاهمات التي ستحصل بعد اعلان النتائج بشكل نهائي والمصادقة عليها ستختلف عن تحالفات عام 2014، لاننا اليوم في مرحلة دولة مابعد داعش والتأسيس لدولة مدنية ديمقراطية ينحصر السلاح فيها بيد الدولة فقط والقضاء على المليشيات"، مشددا على ان "حواراتنا ستكون بالاساس تنطلق من مبدأ اعادة التوازن السياسي الذي اتفقنا عليه بعد عام 2003 والذي اختل بالفترة الاخيرة ومن ثم يبدأ الحديث عن المناصب".

    جدير بالذكر ان مفوضية الانتخابات اعلنت انها ستبدأ العد والفرز اليدوي للمحطات التي عليها شكاوى اليوم الثلاثاء وفقا لقرار المحكمة الاتحادية الذي صدر بعد الطعون التي قدمت على التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب.
    المصدر https://www.alsumaria.tv/mobile/news/240873/الديمقراطي-الكردستاني-سنذهب-الى-بغداد-للحوار-بشأن/ar