منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع كيف تجعل ابنك مميزااا ؟؟

  1. بواسطة اقلام حره

    - ماذا نعني بالتميز؟

    نعني بالتميز : التفوق علىالأقران ، والظهور على الاتراب بكمال الصفات التي ترفع المرء وتعلى شأنه ، فتجليهمن بينهم وتظهره عليهم بحسن سمته وهديه الفذ ، وخلقه وسلوكه المرموق وبشخصيتهالإسلامية المتميزة.

    أهمية الموضوع :

    موضوعالتمييز في تربية الأبناء من الموضوعات المهمة التي ينتمي أن تعني بها الأسرةالمسلمة عموماً ، وذلك لعدة أسباب منها:

    أولاً:-
    لأننا من أمة متميزة ،ميّزها الله عز وجل عن سائر الأمم .. حتى أصبح التميز سمة من سماتها وصفة بارزة منصفاتها ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف …) الآية
    (وكذلك جعلناكم أمةوسطاً لتكونوا شهداء على الناس )الآية ، (إنها أمة الوسط التي تشهد على الناسجميعاً ، فتقيم بينهم العدل والقسط ، وتضع الموازين والقيم ، وتبدي فيهم رأيهافيكون هو الرأي المعتمد ، وتزن قيمهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم فتفصل في أمرها، وتقول: هذا حق وهذا باطل .. )

    - أمة متميزة في شريعتها ، فهي الشريعةالخالدة التي لا يمحوها الزمن فهي صالحة لكل زمان ومكان .. لا يحدها جنس فهي للناسكافة ..

    - أمة متميزة في عبادتها وما أكثر ما كان يقول قائدها صلى الله عليهوسلم : (خالفوا المشركين) لتتميز الأمة عن كل من سواها .. ومن أبى إلا التبعية فإنهليس منها (من تشبه بقوم فهو منهم) إن انتمائنا لهذه الأمة التي ميزها الله عن سائرالأمم يعني أن نبحث عن التميز ، ونربي أبناءنا عليه ليكونوا كالأمة التي ينتسبونإليها "

    ثانياً:-لأن الله عز وجل قد شرفنا ، ورفع قدرنا ، وأعلى شأنناوميّزنا بأن جعل محمداً صلى الله عليه وسلم رسولنا ونبينا ومبعوثه إلينا .. وأكرمبه من تميز وأنعم به من فخر ، وأعظم به من فضل وحظنا من هذا التميز أن نكون متميزينوذلك بالاقتدار به صلى الله عليه وسلم ( لقد كان لكم من رسول الله أسوةحسنة).

    ثالثاً:-حاجة الأمة إلى المتميزين من أبنائها ، الذين يرفعون رأيتها، ويؤمنون برسلها ، ويدركون وظيفتها ، الواحد من هؤلاء المتميزين يعدل ألفاً بليعدل ألوفاً كما قيل:
    والناس ألف منهم كواحد *** وواحد كالألف إنأمر.

    رابعاً:-انتشار الغثائية في الكثير من الخلق ودنوّ همهم وسفول خلقهمحتى أصبح الكثير من النشء لا أثر لهم ولا فائدة منهم في أمور الأمة ، ونصرة الدعوة .. بل أصبحوا عالة على الأمة بسوء خلقهم وسفول طباعهم وانحراف سلوكهم والأخطر منذلك كله شذوذ أفكارهم واعتقاداتهم .

    خامساً:-كثرة وسائل الفساد التي سلطتعلى الأسرة المسلمة ، مما أفقد الكثير من هذه المحاضن أثرها في تربية النشء وإعداده، والاهتمام به ورعايته ، وهذا يجعل التذكير ببعض الوسائل التربوية والأساليبالدعوية المؤثرة في إصلاح النشء من الأهمية بمكان.

    سادساً:-
    للأجر العظيم، والثواب الكبير لمن سعى في صلاح أبنائه ، وأحسن تربيتهم ورعايتهم فقد جاء فيالحديث : ( إن الرجل ترفع منزلته يوم القيامة فيقول: أنى لي هذا ؟ فيقال: باستغفارولدك لك )
    والحديث الآخر: ( إذا مات ابن أدم انقطع عمله الا من ثلاث : وذكر منهاولد صالح يدعو له) فبذل الجهد في تربية الأبناء ليكونوا متميزين في صلاحهم وسلوكهموقدراتهم مشروع استثماري عظيم لا ينتهي به حتى بعد الممات ..

    سابعاً:-
    إنتربية الأبناء والقيام على توجيههم ورعايتهم ، أمانة عظمى ، ومسئولية كبرى سنسألعنها بين يدي الله عز وجل كما جاء في الصحيحين في حديث أبن عمر ( كلكم راع وكلكممسئول عن رعيته)..
    ولهذا فالاهتمام بتربية الأبناء أداء لهذه المسؤوليات وقيامعلى هذه الإناث.

    ثامناً:-الذريّة المتميزة بصلاحها ، مطلب الأنبياء ومحلسؤالهم ورجائهم فقد جاء في دعاء زكريا عليه السلام ( فهب لي من لدنك ولياً ، يرثنيويرث من آل يعقوب واجعله رب رضياً).
    فأجاب الله دعاءه ووهب له يحيى فكانمتميزاً بزكاته وتقواه ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيًا ، وحناناً فيلدنا وزكاة وكان تقياً) .

    تاسعاً:-التميز والتفوق هو مطلب الصالحين ، ولهذاكان من دعائهم ( واجعلني للمتقين إماماً).
    إذا ثبت هذا ، فإننا بين يدي العديدمن الأفكار العملية للإجابة عن هذا السؤال .. الذي هو في الأصل بحث ميداني شملالعشرات من الأسر ، قمت به عبر استبانة وزعتها على تلك الأسر المتميزة لمحاولةالوقوف على أبرز الأفكار العملية التي جعلت في أبنائهم متميزين .

    وإليكم بعض تلك الأفكار أو التجارب العملية إذ لم أذكر إلا الأفكارالعملية؛ لأنها أكثر أثراً من التوجيهات النظرية.

    1) المربي الخاص:-
    نظراً لانشغال كثير من الآباءعن أبنائهم لظروف العمل وطبيعة العصر فإن التقصير كبير في قضية الجلوس مع الأبناءوتربيتهم وتأديبهم ، ولذلك فإن بعض الآباء اتجه إلى فكرة المربي لخاص للأبناء .. فيأتون بمدرس مربٍّ لبيوتهم أو الأبناء يذهبون إليه ، فيحفّظهم القرآن والسنة ،ويتعلمون معها بعض الآداب والفنون ويضع الأب للمربي البرامج التي يريد تربية أبنائهعليها .. وهي فكرة ليست بجديدة إذ طبّقها الكثير من السلف .. ومنهم بعض خلفاءالدولة الأموية والعباسية إذ كانوا يوكلون تربية أبنائهم لأحد من المشايخ الأفذاذفيتعلم الأبناء العلم والأدب جميعاً …
    وهي فكرة ناجحة .. ناجحة .. جداً .. وتخففمن التقصير الحاصل من بعض الآباء بحق أبنائهم نظراً لانشغالهم أو لعدم قدرتهم علىتعليم أبنائهم تلك العلوم والآداب أو لعدم اتساع صدورهم للجلوس مع الأبناء والصبرعلى أخطائهم ..
    وأنا أعرف بعض الأسر قد أخذت بهذا فابتدأ المربي بتحفظ جزء عمّللطفل منذ سن الخامسة أو السادسة ومعه الأذكار ، فتحفة الأطفال للجمزوري ثم منظومةالآداب ثم متن العدة ثم نظم الآجرومية وهكذا.. وليس الأمر مقصوراً على حفظ تلكالفنون ، وإنما أيضاً كما ذكرنا يعلمه الأدب معه وقد لا يستطيع كل أب أن يأتي لأبنهبذلك المربي .. فتأتي الفكرة الثانية وهي:

    2) حلقات التحفيظ:-
    وقد لا يستطيع كل أحد على فكرة المربيالخاص ، فلابد أن يكون هناك بديل عنها وهي حلقات التحفيظ في المساجد .. ومن نعمالله علينا في هذه البلاد انتشار حلق تحفيظ القرآن واشتراك الأبناء فيها أمر طيبولكن لابد من تفعيل أثر تلك الحلق ، ومتابعة تحصيل الابن بها ومن أجل أن نحصل علىأكبر فائدة ممكنة أنصح بأمور أهمها
    أولاً: أن يكون هناك سجل يومي تعرف فيه كمحفظ وجودة الحفظ ، وكم راجع من المحفوظات السابقة.
    ثانياً: أن يكون هناك تشجيعدائم من قبل الأب لابنه على انتظامه وحسن أدائه ( جوائز عينية أو مالية ).
    ثالثاً: شكر مدرس الحلقة وتشجيعه على الاهتمام بالابن .

    3) اختيار المدرسة المتميزة في إدارتها وتربيتها:-

    المدارسليست على مستوى واحد .. من حيث التميز في الإدارة والتربية والعطاء .. فأبحث لأبنكعن المدرسة المتميزة التي يقوم على إدارتها والتدريس فيها أساتذة فضلاء مربون ،محتسبون يستشعرون بالأمانة التي وكلت إليهم ، والمسئولية التي أنيطت بهم .. فكلماكثر عدد هؤلاء الصنف من المعلمين في مدرسة كلما أصبحت قلعة علم وإيمان وتربيةوإحسان.
    الطالب يتأثر بأستاذه كثيراً .. وعيونه تبصره كل يوم سبع ساعات أو ثمانساعات .. فإن كان من أهل الاستقامة كان ذلك أدعى لاستقامة التلميذ .. وإن كانمتميزاً في شخصيته وعلمه وأدبه كان ذلك عوناً على تميز ولدك وارتقائه .. ( إذنفهناك معايير لاختيار المدرسة المناسبة ، وليس القرب من البيت هو المقياس الوحيد .. ).

    4) تسجيله في أبرز نشاطاتالمدرسة:
    -في المدارس عادة جماعات أنشطة ، تقوم على تنمية مهارات الطلاب، والارتقاء بملكاتهم ومهاراتهم والإفادة من مواهبهم ، والكثير من الطلاب استفادوامن تلك المناشط في إبراز شخصياتهم في حياتهم أكثر من استفادتهم أحياناً منالتوجيهات الأسرية ، كما أن تسجيلهم في تلك النشاطات فيها فائدة أخرى وهي عزلهم عنالطالح من الطلاب وشغلهم عن الدوران في الممرات مما يتيح الفرصة للتعرف علىالشلل.

    5) المجلة الهادفة:-

    الإعلام لا يمكنتجاهله وإدارة ظهورنا عنه ، فهو بمختلف وسائله المسموعة والمرئية والمقروءة يشكلرافداً من أهم روافد الارتقاء نحو التميز ولما كان الإعلام العالمي منه الغثوالسمين، كان لابد للأسرة المسلمة أن تعني بإيجاد الوسائل الإعلامية التربويةالهادفة في داخل الأسرة كبديل عن تلك الغثاثة والسفاهة التي تعرض في الليل والنهارعلى شاشات التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام ، وكذلك وتحذير الأبناء من الوسائلالإعلامية الهامة المفسدة .فالمجلة الهادفة إحدى الوسائل الإعلامية وفي الساحة بحمدالله العديد من المجلات التي تدعو إلى الخير وتنشره وتحرص عليه ، وتحذر من الشروالتيارات الهدامة وتدعوا إلى محاربتها ، وتكشف زيفها وانحرافاتها وباطلها، فالمجلةالهادفة طريقة من طرق معرفة أحوال المسلمين ، ومتابعة قضاياهم ، وإشعار للابن بأنهلبنة من لبنات بناء كبيرة هو الأمة الإسلامية ، فيشعر بانتمائه لهذه الأمة ،ويستشعر مسئوليته تجاه المسلمين في كل مكان بالإضافة إلى تنمية قدراته الأدبية ،وتعويده على القراءة ، وإكسابه للمعارف المتنوعة المبثوثة في تلك المجلات .

    6) الشريط:-أ

    يضاً الشريط وسيلة إعلاميةاستعملها بعض الأباء في تربية أبنائهم وساهم في تميزهم فلقد عجبت من طفل صغير لميدخل المدرسة بعد قد حفظ جزء الثلاثين .. فلما سألت عرفت أن أباه أشترى له مسجلومعه شريط لقارئ يقرأ جزء عم فكان كل صباح يسمع ويعيد ومع التشجيع أتم حفظ هذاالجزء ..
    وكذلك يمكن استعماله في السيارة لنفس الغرض أو لغرض آخر من متن يكرر أومحاضرة ونحوها..

    7) المكتبةالمنزلية:-

    ولها الأثر الكبير في تميز الأبناءوحبهم للقراءة والإطلاع ، والبحث والتزوير العلمي ، وأنا أعرف اليوم العديد منالمشايخ الذين كانت لمكتبة آبائهم في البيوت أثر كبير في تميزهم العلمي .. فتجدهملماً بالكثير من الكتب والمراجع، بل ويعرف أدق طبعاتها وأفضل من قام بتحقيقها ..
    والوسائل الثلاث السابقة أعني الشريط والمجلة والمكتبة تحتاج هي الأخرىلبرامج عملية لتفعيلها وزيادة تأثيرها الإيجابي على الأبناء .. ومما استفدته من بعضالأسر في تفعيل دور المجلة والشريط والكتاب.

    8) المسابقاتالمنزلية:-

    عمل مسابقة منزلية ( على مستوى الأبناء ) وجعل المراجعشريط ومجلة في البيت وبعض كتب المكتبة المنزلية.
    فيتفاعل الأبناء مع المجلةوالكتاب والشريط في أن واحد.

    9) مجلةالأسرة:-

    هدية لكل فرد من أفراد الأسرة يعمل مجلة ينتقي موضوعاتها منتلك المجلات والكتب وهذا يوجد لدى الأبناء الحس الفني والبعدالثقافي.


    10) الأبحاثوالتلخيصات:-


    تلخيص الكتاب أو شريط ( وبهذايقرأه ويلخصه ويتحسن بذلك إملاؤه وخطه ) وقد يطلب منه نقده.

    11) ما رأيك في ؟

    المراد بها أن نتعرف على آرائه ونعلمهالمعايير التي يميز بها بين النافع والضار والخير والشر ، الابن المتميز هو الذييعرف الخير ويصطفيه ، ويبصر الشر ويبتعد عنه من خلال معايير ومبادئ وقيم تعلمها منأبيه وأمه عبر رحلة طفولته ومن خلال وسائل تربوية عديدة من أهمها :ما رأيك في؟ ،ولنضرب على هذا مثالاً :ذهب الابن مع أبيه إلى السوق. قال له الأب: ما رأيك نشتريمن هذه البقالة أم تلك ؟ من تلك يا أبي ؟ لماذا ؟ لأن فيها ألعاب وشوكولاته كثيرة ،فيأتي دور الأب في غرس معايير جديدة للالتقاء .
    الأب: لكنها تبيع المجلاتالفاسدة والدخان ما رأيك لو ذهبنا إلى بقالة أكثر منها ألعاباً ولكنها لا تبيعالدخان ! إذن معيار انتقاء الشراء من البقالات هو خلوها من المنكرات وعلى هذاالمنوال " ما رأيك في كذا " ثم يبين له المعيار .. تتضح المعايير .. معاييرالانتقاء وعندما يشب .. تتجمع المعايير .. معيار لمن أصاحب.. معيار انتقاء الألفاظوالكلمات ، كما قال الأب لأبنه يحدد له معايير الكلام إذا أراد أن يتكلم:
    أوصيكفي نظم الكلام بخمسة *********إن كنت للموصي الشفيق مطيعاً
    لا تغفلن سبب الكلامووقته*********والكيف والكم والمكان جميعاً
    وما دمنا أشرنا إلى معاييرالكلام فلنذكر فكرة عملية في إصلاح المنطق وتقويمه وتهذيبه.

    12) حسن المنطق :-

    جزاك الله خيراً …." لو سمحت "… " الله يحفظك " .
    - لفت نظري طفل يقوللأبيه " جزاك الله خير ممكن أخذ منديل " وبعد السؤال تبين أن الأب أعتاد أن لا يعطيأبناءه شيئاً مما يحتاجونه إلا بعد إن يقول كل واحد منهم بين يدي طلب الحاجة جزاكالله خيراً.. الله يحفظك.. ممكن تعطيني مصروفي للمدرسة . فاستقاموا على هذا ..
    - وكذلك بالنسبة عند الخطأ .. لن يفلت من التوبيخ إلا إذا قال: أنا أسف إن شاء اللهلن أكرره مرة أخرى..

    13) حسن الإنفاق ( الإدارة المالية ):-

    الكثير من شبابنا اليوم إذاتوظف لا يعرف كيف يدير راتبه .. إسراف وخلل في أولويات الصرف فتقدم الكماليات علىالحاجات ،والحاجات على الضروريات، وهكذا لا يصل نصف الشهر إلا والمحفظة خاوية .. لماذا ؟.. لأنه لم يتعلم الإدارة المالية في صغره ..
    الطفل المتميز هو الذي يحسنالإنفاق ويوزع ما لديه من مال على متطلباته مراعياً في ذلك أهميتها وضرورتها وكذلكيراعي الزمن ( البرنامج الزمني للإنفاق).
    ولغرس هذه الصفة ، وللتميز فيها: أعطه 10 ريالات ، وقل له هذا هو مصروفك لمدة أسبوع .. لا تأخذ منه إلا بحسب اليوم كل يومخذ معك للمدرسة ريالين وحاول أن تقتصد لكي تتجمع عندك بعض الريالات ،وفي نهايةالأسبوع إذا جمعت ريالين سازيدك أربع ريالات على حسن إدارتك للمال وسأخرج بك إلىالسوق لكي تشتري بها ما تريد من حاجاتك .. وهنا علمته العديد من الأمور :
    1- حسن إدارة المال.
    2- الاقتصاد مع التوفير.
    3- ليس كل شيء يشتهيه يشتريهوهكذا.

    14) الإحساس بالآخرين " الصدقة ":-

    - تحدث لابنك عن فضل الصدقة وأجرها عند الله .. وإذا أردت أن تتصدق على فقير فليكنابنك هو الذي يوصل الصدقة إليه.
    - وكذلك حاول أن تجعله يتصدق من بعض ما احتفظ بهمن مصروفه ، وعوّضه عنه جزاءً لإيثاره وإحسانه ،فإذا أعطى الفقير ريال .. أعطهريالين وقل له : جزاؤك عند الله أكبر من هذا بكثير.
    - وقد خطبت خطة عن الشيشانوبعد الصلاة جمعت التبرعات ، وبعدها جاءني الأب مع اثنين من أبنائه وقال لي: أريدمنك أن تأخذ منهم صدقتهم تشجيعاً لهم فأخرجوا ما معهم من ريالات وقالوا نريدهاللشيشان .

    15) اسناد بعض المسؤولياتإليه:-


    لكي يشعر ابنك بنمو شخصيته واستقلاليته أوكل إليه بعضالمسؤوليات، واجعلها تكبر تدريجياً مع العمر .. وعلى سبيل المثال ليس من الضروري أنتنزل من سيارتك إلى البقالة لتشتري حاجة تريدها أعطه الفلوس وقل له اشتر هذه الحاجةمع ذكرك له معايير قد يحتاج إليها في شراء السلعة..
    وكذلك بالنسبة للأنثى ..الأمتوكل إليها ترتيب سفرة الطعام أو أواني المطبخ وهكذا مع التوجيه عند الخطأ والتشجيععند الإصابة تكبر المسؤوليات ويكبر معها التميز في أدائها والإبداع في عملها .

    16) التفخيم .. والتعظيم .. بالتنكية:-

    إنمن عوامل شعور الطفل بشخصيته واستقلاليته ، ومما يبعث فيه روح الرجولة وحسن السمتالتكنية… يا أبا محمد .. يا أبا عبد الله .. ( يا أبا عمير ما فعل النقير) .

    17) المراكز الصيفية:-

    استثمار وقت الفراغ، بل والتخطيط لاستغلاله قبل أن يوجد من أعظم مسؤوليات الأب كما أنه من أكبر أسبابحفظ الأبناء من الانحراف .. فكم جرّ الفراغ من مشكلات على النشء نتيجة لغياب فكرالتخطيط الجاد لاستثماره واستغلاله ، ومن أبرز ما يمكن استثمار أوقات شبابناوأبنائنا فيه المراكز الصيفية فهي محاضن تربوية وتجمعات إيمانية ولقاءات ترفيهيةومجالس علمية تستوعب الطاقة فتضعها في مكانها المناسب .. كما أنها تحقق الكثير منجوانب التميز التي نريد .. تصقل الشخصية ، وتبرز الملكات وتنمي المواهب والقدرات،فإذا بالشخصية متميزة في رأيها وخططها ..

    18) تنميةالمهارات:-

    قد أودع الله في كل إنسان العديد من الطاقات والمهاراتوالقدرات، والتي يحرص الشياطين من الأنس والجن على تسطيحها وتبديدها في أمور تافهةوأخرى سافلة . ولهذا ينبغي أن تتعرف على ميول أبنائك ، ثم هاك بعض الأفكار العمليةلتنمية هذه الميول لاستثمارها في امور نافعة .
    - توجد الآن عندنا في الرياضمؤسسات تهتم بتعليم الإلقاء .. فن الخطابة والإلقاء .. وهناك الكثير من الأباءسجلوا ابناءهم في برامج هذه المؤسسات .. فإذا تكلم الابن افصح عن فكرته ، وأوصلهاللسامعين بأبلغ عبارة وأحسن إشارة .. لا يتردد ويتلعثم، ولقد زرت إحدى الأسر فيوليمة فاستأذن صاحب البيت الحضور لكي يلقي ابنه كلمة قصيرة ، فألقى الابن كلمة أبدعونفع .. واستفاد وأفاد .. وفي هذه الفكرة من الأب العديد من الفوائد .
    - مهارةأخرى أو فكرة عملية أخرى: تعليمه الحاسب الآلي بفنونه المتعددة ومجالاته الواسعةالتي تتطور كل يوم.
    - مهارة ميكانيكا السيارات ومهارة التحدث باللغة الإنجليزيةفهناك معاهد لتعليم اللغات.. والمهم أن لكل من الأبناء ميوله ورغباته فعليك أنتراعي تلك الميول وتستثمرها للوصول إلى التميز.

    19) المشايخ:-ا

    لربط بالمشايخ والأخذ عنهم من أبرز وسائل التميز .. وهيطريقة السلف الصالح إذ كانوا يربطون أبناءهم منذ نعومة أظافرهم بالمشايخ ، بل ربماأحضروهم معهم لمجالس الحديث وهم دون سن التمييز رجاء بركة تلك المجالس العامرة بذكرالله والتي تغشاها الرحمة وتحفها الملائكة ..
    وانظر إلى التميز الذي بلغه أنس بنمالك رضي الله عنه يوم جاءت به أمه ليخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعلم منه. لاشك أن هناك أطفالاً كثر من أقران أنس وأترابه لم يبلغوا مبلغه ولم يصلوا لما وصلإليه.

    20) الرحلاتالترفيهية:-

    السفر يكشف عن خصال المرء ويسفر عنشخصيته .. فيعرف فيه الجواد من البخيل ، والمؤثر لغيره من الأناني الذي لا يفكر الابنفسه،ويبدو فيه الحليم من الأحمق العجول ، ولهذا سمي السفر سفراً لأنه يسفر (يكشف) عن أخلاق الرجال. وبالتالي فإنك ستتعرف على الكثير من صفات أبنائك أثناء سفرهم معك، بالإضافة إلى تحقيق الكثير من الأهداف منها:
    - التقرب إليهم
    - قضاء وقتفراغهم في استجمام النفوس تحت عينك .
    - الربط الإيماني ( رحلة إلى مكة والمدينة ).

    21) التنظيم:-

    وهناك عدة أفكار عملية لغرس هذه الصفةفي الأبناء وتربيتهم عليها:-
    - تنظيم الدفاتر والكتب – تنظيم الملابس ( في الدرجالخاص بها ).
    - تنظيم الفراش – تنظيم الغرفة .. تنظيم الألعاب بعد الانتهاء مناللعب تنظيم الوقت .. فلدراسة وقتها ، ولدراسة وقتها ، ولحلقة التحفيظوقته، وللعبوقته ، وللصلاة وقتها .. وهذا النظام مطرد في جميع ايام السنة .. فالصيف لا يعنيالفوضى وتبديد الأوقات كيفما اتفق.أعرف بعض الأسر عندها جدول ينظم حياة ابنائهم فيالصيف فضلاً عن أيام الدراسة.

    22) الفيديو:-

    هناك في الساحة العديد من الأفلامالتربوية ، والمحاضرات الوعظية .. وعلى الرغم من كون هذه الأفلام تتضمن قيماًتربوية ، إلا أن عليها بعض الملحوظات والتي لو استدركت لكان ذلك أفضل وأكمل ..ومنهذه الملحوظات :
    - التوسع في استخدام الدف والتساهل في إخراج الصبايا من الإناثاللاتي ربما تجاوزن التاسعة.
    - ومنها الكثير من الأفلام الكرتونية فيها بعضالمفاهيم والتقاليد الغربية مثل اصطحاب الحيوانات والاهتمام بها بشكل لافت لا سيماالفواسق كالغراب والفارة والحيوانات النجسة كالكلاب ونحوها وأظن أن هذه جاءت نتيجةلشراء مسلسلات غربية جاهزة ومن ثم دبلجتها..
    - وعلى أي حال: فإنها تبقى وسيلةتحتاج إلى مراقبة وتكييف بما يتناسب مع قيمنا ومبادئنا ..

    23) السبورة المحفظة:-

    من الأفكار العملية التي طبقتها بعضالأسر ووجدت فيها فائدة للكبار والصغار وجود سبورة معلقة على الجدار في مكان تجمعأفراد الأسرة اليومي – مثل الصالة – والكتابة على هذه السبورة بفوائد يراد حفظها أوالتذكير بها ، ويمكنك تعيين أحد أفراد الأسرة بشكل دوري ليضع هذهالفوائد.

    24) اصطحاب الأبناء فوق سنالتمييز إلى المسجد:-
    ليعتادوا على الصلاة فيه ،ويشبوا على ذلك .. مع التأكيد على تعليمهم آداب المسجد كعدم العبث والكلام وعدمالحركة الكثيرة في الصلاة ونحوها.

    25) اللقاءات الوعظية للأسرة:-

    اللقاء الأسبوعي للأسرة على كتاب رياضالصالحين و نحوه من الكتب فيجلس أفراد الأسرة في لقاءٍ دوري يقراءون في الكتابويتناصحون بينهم.

    26) خلاصة خطبةالجمعة:-
    - اعتادت بعض الأسرة على الجلوس بعد مجيءالأب وابنائه من صلاة الجمعة فيقوم الأب أو أحد أبنائه بذكر خلاصة خطبة الجمعةوفيها فوائد عظيمة .
    - وبعض الأسر يشترط الأب على أفراد أسرته أن يجلسوا فيقرأكل واحد منهم سورة الكهف أو يسمعونها عبر شريط ثم يستمعون جميعاً لخطبة الحرم فياذاعة القرآن الكريم.

    27) لقاءالأذكار:-
    بعض الأسر يقرأون القرآن على شكل حلقة .. ويتعلمون تفسير بعض الآيات ( التسميع اليومي .. ).

    28) الحاسب الآلي ( برامج ثقافية وتربوية…):

    هناك في الاسواق العديد منالبرامج التربوية والثقافية والترفيهية على اقراص الحاسب يمكن استثمارها في تحقيقالتميز الثقافي والتربوي.

    29) زيارةالمكتبات ( الحكومية + التجارية ) :ليعتاد الابناء على القراءة وحبالاطلاع اجعل في جدولك التربوي زيارة تقوم بها انت واسرتك الى بعض المكتباتالحكومية أو التجارية للاطلاع على الكتب لغرس حب القراءة والبحث العلمي منذ نعومةأظفارهم.

    30) المشاركة في المجلاتالدورية :

    وذلك بكتابة المقالات أو حتى اختياربعض الفوائد وارسالها الى تلك المجلات لكي تنشر على صفحاتها.

    وأخيراً لكي تؤتي هذه الأفكار ثمارها:

    1) الجدية فيالتنفيذ والدقة في التطبيق:-
    وذلك يكون عندما يستشعر الاب مسئوليته تجاه أبنائه، وأن الاهتمام بتربيتهم والقيام على رعايتهم أمر لازم ( يا أيها الذين آمنوا قواأنفسكم وأهليكم ناراً ).
    2) الاستمرارية وعدم الانقطاع:-
    قد يتحمس بعض الآباءلفكرة عملية فيندفع إليها ويبدأ بتطبيقها ولكن ما يلبث أن يقل حماسه فينقطع .. وهذايفقد هذه الأفكار أثرها، ويقلل من ثمارها.
    3) الحكمة:-
    الأبناء ليسوا علىسواء .. في طباعهم وميولهم واهتماماتهم فما يصلح لطفل قد لا يصلح بحذافيره لطفلآخر. والحكمة مطلوبة في إنزال هذه الأفكار للواقع.
    4) التعاون والتكاتف بينالأبوين أو الزوجين:-
    لايمكن لاي مشروع تربوي ان ينجح الا في ظل التعاونوالتكاتف بين الزوجين لانهما قطب رحى الاسرة واعمدتها ، وهل تقوم خيمة بلا عمد؟
    5) القدوة الحسنة وعدم التناقض.
    6) الربط العاطفي.
    7) الربطالمادي.
    8) الربط الترفيهي.
    اسأل الله عزوجل ان يصلح لنا ذرياتنا وازواجناوان يجعلنا من عباده الصالحين والحمد لله رب العالمين.

    منقول
  2. بواسطة علي النجار

    عاشـــــت الايــــادي
    دووووم لــلابداع والتـــــميز
    تحـــــياتي
  3. بواسطة MiSs MeMo

    شكرا للموضوع المميز