منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع عباقرة المهندسين المعماريين مهندسه عراقيه

  1. بواسطة ريم

    عباقرة المهندسين المعماريين مهندسه عراقيه


    عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا وصفتها إحدى الصحف الإيطالية .. إنها المعمارية العراقية "زها حديد" ، التي تعتبر الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة العالمية ، حيث فازت زها بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية، وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة التي يرجع تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً .
    زها حديد .. نشأت في منزل سياسي
    [صورة]
    زها حديد .. مهندسة معمارية عراقية الأصل ، مولودة في بغداد عام 1950، وهي كريمة السياسي الليبرالي والاقتصادي العراقي المعروف محمد حديد (الموصل 1906 ـ لندن 1998)، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق إبان بداية الحقبة الجمهورية (1958 ـ 1963) .
    أنهت زها دراستها الثانوية في بغداد ، وأكملت دراستها الأولية في الجامعة الأميركية في بيروت 1971 ، ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا تحت إشراف "الكولهاس" ، وتدربت في مدرسة التجمع المعماري في لندن Architectural Association ، ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 مع "مكتب عمارة الميتروبوليتان" مع المهندس المعروف "ريم كولهاس" والمهندس المعماري "ايليا زينيليس" ، وذلك بالتوازي مع عملها كمعيدة في كلية العمارة والتي خلالها التقت تيار "التفكيكية"* المعماري الذي اشتهرت به بعد ذلك ، إلى أن بدأت العمل بمكتبها الخاص ابتداء من العام 1987 .
    وحصلت زها على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني "كانزو تانك" ، وانتظمت كأستاذة زائرة أو أستاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا وأميركا منها "هارفارد" و "شيكاغو" و "هامبورج" و "اوهايو" و "كولومبيا" و "نيويورك" و "ييل" .
    وتنتمي زها حديد إلى المدرسة "التفكيكية" المعمارية ، وهي مدرسة فكرية معمارية حديثة تقوم على أسس المدرسة "التفكيكية" الأدبية التي أسسها الفيلسوف الفرنسي "جاك ديريدا" في السبعينات .
    وتضم هذه المدرسة عددا كبيرا من المعماريين الحداثيين الرافضين لأسس العمارة التقليدية في عمارة السبعينات ، وأشهرهم : "بيتر آيزنمان" و "فرانك جيري" و "دانييل لايبسكيند" و "برنادر تشومي" و "توم ماني" . وتشترك أعمال هذه المجموعة بعدة صفات أهمها إنها تستخدم أشكالا هندسية غير مألوفة تجمعها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا .
    إبداعاتها تعكس انسيابية الخطوط العربية
    اشتهرت حديد بتصميماتها التي تنزع إلى الخيال والمثالية التي كانت تعد غير قابلة للتنفيذ ، وبخاصة أن أبنيتها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة . وعند معاينة أعمال زها نلاحظ للوهلة الأولى القلق وعدم الاستقرار صريحاً على محيا تلك الأعمال، وكونها فاقده للطمأنينة والاستقرار البصريين ، بالرغم من تعاملها الحذر مع المساحات التي تبدو وكأنها زبدة قطعت بسكين .
    لكن بعض النقاد لاحظ حالة من الصرامة في تصميماتها ، تستند في أساسها على توسع ظاهري مستمد من طاقة كامنة مبثوثة هنا وهناك في الفضاءات المعمارية ، وكذلك من حالة الاسترسال إلى الفضاءات الخارجية بشكل لا متناهٍ ، مما يعكس حالة الخلفية الإسلامية لنشأتها ، والذي يلتقي مع التناغم والاستمرارية بين الفضاءات الداخلية والخارجية للعمارة الإسلامية ، ناهيك عن حالة التجريد الزخرفي الذي لا يحده الإطار المحدد للسطوح .
    وقد ربط البعض بين تلك الحالة وبين استرسال خطوط الخط العربي وانسيابها ، والذي يمكن أن يكون قد اثّر في بواطن خيالها المعماري الذي جعل خطوطها المتموجة تحظى بالأسبقية في التصميمات .
    ولعل من أهم تلك التصميمات : "نّادي الذروة" و "كولون" و "هونج كونج" (1982 ـ 83 مشروع مسابقة) ، وكذلك تنفيذها لنادي "مونسون بار" في "سابورو اليابان" (1988 ـ 89) ، ومحطّة اطفاء فيترا "ويل أم رين" (1991 ـ 93) ، ودار أوبرا "كارديف" في بريطانيا (1993 ـ 95 مشروع مسابقة) ، ومجموعة من أعمال أخرى تتضمّنُ توسّعات في مجمع البرلمان الهولندي في "لاهاي" (1978 ـ 79)، وإسكان "ابا" برلين 1983، وبنايات لمكاتب إدارية متعدّدة ، وقاعات معارض ، ومشروع لتطوير المساكن ، وتصميم مركز للمطافئ في "فايل ام راين" بألمانيا ومرآب للسيارات في "ستراسبورج" بفرنسا ومضمار للتزلج على الجليد في النمسا، كما جاء بموقع الحضارة بالعربية.
    ومن أكثر مشاريعها الجديدة غرابةً وإثارة للجدل مرسى السفن في "باليرمو" في صقلية 1999، والمركز العلمي لمدينة "وولفسبورج الألمانية" 1999، وكذلك المسجد الكبير في عاصمة أوروبا "ستراسبورج" (2000) ، ومنصة التزحلق الثلجي في "أنزبروك" (2001) . وفي المنطقة العربية تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة ، وجسر أبو ظبي الذي يقام على ساحل الخليج ما بين ارض دولة الإمارات العربية المتحدة وجزيرة عاصمتها أبو ظبي .
    [صورة]
    يأتي بناء الجسر على الخليج العربي في أعقاب سلسلة انتصارات معمارية حققتها زها ، منذ فوزها بتصميم بناء مركز الفنون الحديثة "روزنتال" في "سنسناتي" في الولايات المتحدة ، ويبدو هذا المبنى ذو الثمانية طوابق الذي وصفته "نيويورك تايمز" بأنه "واحة مدنية" ، كمجموعة من الصناديق المتداخلة التي تربض بخفة أعلى المدخل المكسو بالزجاج في وسط المدينة ، ثم أعقب ذلك فوزها المثير بتصميم مركز الفنون الحديثة في العاصمة الإيطالية "روما".
    ومن مشروعات "زها حديد" الحالية في أوروبا ، المبني الرئيس لمصنع سيارات "بي ام دبليو" في "لايبزيج" ، وهي حاليا بصدد تنفيذ مركز للفنون في "اوكلاهوما" ، كما انها واحدة من خمسة متنافسين وصلوا إلى النهائيات ، وسيوكل إلى أحدهم تنفيذ مشروع القرية الاولمبية ، إذا فازت نيويورك بإقامة الألعاب الأولمبية عام 2012 .
    لكن "زها" لم تقم حتى الآن بتنفيذ أي مشروع في بغداد التي كانت تباهي بعدد من المشروعات الحداثية عندما كانت هناك في صباها . وقالت "زها" : اعتقد انه سكون أمرا جميلاً أن انفذ مشروعاً هناك في نهاية المطاف ، لأنها مدينة جميلة في الواقع .
    وعلى الرغم من أن هذه الأعمال تبدو ذات استخدام عادي ، إلاّ أنها توضح جرأة "زها" في استغلال المساحات والأشكال الهندسية لتعكس تعقيد الحياة المدنية.
    عروبتها .. حالت دون تنفيذ أعمالها في بريطانيا
    ومن المثير للجدل أن "زها" لم تكمل أي مشروع في لندن عاصمة البلد الذي حصلت على جنسيته ، وأصيب مسار "زها" العملي فيها بعدد من الانتكاسات ، من أهمها وقوف النزاع السياسي الداخلي حائلا دون استكمال تصميمها الحديث لدار "كارديف باي" للأوبرا في "ويلز" عام 1995.
    وقد أثار تراجع السلطات البريطانية عن تنفيذ تصميم "زها" لتلك الدار ، والذي فازت به على 270 من ابرز المهندسين في العالم .. أثار ضجة في الأوساط المعمارية الغربية ، التي اعتبرت ذلك موقفا متحيزاً ضدها ، لأنها امرأة وعربية مسلمة ، وعراقية الجنسية .
    وفي مقابلة مع "رويترز" قالت "زها" : "إنها سيئة الحظ في بريطانيا حيث تفوز شركتها في العديد من المسابقات ، مثل مشروع "كارديف باي" ، ولكن يندر أن ترى هذه المشروعات منفذة ، بسبب القواعد المراوغة التي تسمح للمنظمين باتخاذ مسارات مختلفة".
    وقد أثيرت عواطف الغيرة من الأوساط المعمارية الإنجليزية ، بعد قيامها بتصميم جسر أبو ظبي ، حيث قال "فيليب دود" مدير معهد الفنون المعاصرة الذي يعتبر من اكبر مراكز النفوذ الفني البريطانية ، بمناسبة تسليم زهاء حديد مشروع محطة الطاقة في منطقة باترسي جنوب لندن التي يزمع تحويلها إلى "ديزني لاند" : "أعطوها محطة الطاقة في "باترسي" كي تعيد بناءها لنا جميعا" .
    وأضاف قائلاً : إن "أول جسر لها كان على نهر التايمز ، وهو مشروع تخرجها في كلية الهندسة المعمارية في لندن عام 1977، وأطلق عليه اسم "الجسر التكتوني" . ويعتبره النقاد الغربيون بمثابة "بيان معماري" لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي . وفي عام 1997 فازت زهاء على 296 مهندساً عالمياً بتصميم جسر سكني على نهر التايمز أيضا ، لكن لم ينفذ كلا الجسران"
    [صورة]
    ألمانيا تحتضن احدى تصميمات زها حديد
    زها حديد تحصل على "نوبل المعمار"
    في إعلان عالمي عن عبقريتها .. فازت زها حديد العراقية المولد بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الجائزة الذي يرجع إلى 25 عاما التي تفوز بها امرأة اعتلت بفضل أعمالها المعمارية الحداثية القليلة قمة مجال التصميم المعماري التي يهيمن عليها الرجال. على ما ذكرنا .
    وقال المشرفون على تنظيم الجائزة : أن "زها حديد" المقيمة في لندن ، أصبحت ثالث بريطاني يحصل على الجائزة التي توصف أحيانا بأنها تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية ، وحديد (53 عاما) هي اصغر الحائزين على الجائزة..
    وقد أسست عائلة "بريتزيكر" - التي تملك سلسلة فنادق حياة - هذه الجائزة عام 1979 لتكريم مصممين معماريين ما زالوا على قيد الحياة ، وتقدم أعمالهم المشيدة إسهامات هامة وباقية للبشرية .
    وتتألف الجائزة من ميدالية من البرونز وجائزة مالية قدرها مائة ألف دولار ، وتقام في مكان مختلف كل عام ، وسيقام الاحتفال بمنح "زها حديد" الجائزة في متحف التراث في "سان بطرسبرج" في روسيا.
    وجاء في شهادة لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها" للحصول على الاعتراف الدولي ، كان "كفاحا بطوليا" .
    زها حديد .. أفضل المعماريين عالمياً
    ومما يجدر ذكره أن المهندسة العراقية "زها حديد" حصلت أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة ، وذلك في حفل أقيم في الثالث عشر من ديسمبر 2002 ، حيث قامت وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد المعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة ، وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت الحاضر وفق تقديرات الخبراء .
    وأكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة ، أن المعمارية العراقية تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا .
    وأتاحت تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء الواقع على قمة "جبل إيزل" ، كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ، ومنصة للقفز ، وعدد من الوظائف الأخرى ، ورأت اللجنة أن ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لـجبل "تيرول".
    * التفكيكية الادبية التي اسسها الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا في السبعينات، وتتميز بعدة صفات أهمها انها تستخدم اشكالا هندسية غير مألوفة تجمها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا.
    زها حديد.. تفوز بتصميم متحف الفن الحديث بجامعة ميتشجان الأمريكية
    زارت مصر قبل شهرين “سرا” لتصميم برج “مصري-قطري” على النيل
    ناقد معماري أمريكي: حان الوقت كي تحظى زها بمشروعات تلائم مستوى موهبتها!
    أول أمرأة وأصغر فائز بجائزة “نوبل” المعمارية!
    ابنة رجل سياسة واقتصاد عراقي منعه صدام من العمل بالسياسية
    [صورة]



    الراية – القاهرة: محمد البحيري
    قالوا انها مثال لما يمكن ان تحققه المرأة العربية اذا ما اتيح لها العلم والفرصة، وقالوا انها سخرية هذا العصر، وانها صدفة عبثية.. يعكف الامريكيون على هدم آثار العراق الرائع، وتقوم عراقية ببناء آثار فنية رائعة في الولايات المتحدة الامريكية!.. ويدور الحديث عن المهندسة العراقية زها حديد التي فازت بمسابقة لتصميم متحف الفن الحديث التابع لجامعة ميتشيجان الامريكية بعد منافسة شرسة من معماريين من جميع أنحاء العالم. وسوف يحمل المتحف اسم “ايلي وايديت برود”، نسبة الى المساهم الرئيسي وزوجته اللذين يعدان أكبر مساهم في تكاليف انشاء هذا المتحف، حيث يساهمان بمبلغ 26 مليون دولار لمشروع المتحف (18.5 مليون لانشاء المبنى الذي سيتكلف 48 مليون دولار، في حين سيخصص المبلغ الباقي لشراء اعمال فنية لعرضها). ويقول “برود” جامع الاعمال الفنية ورجل الاعمال ان المهندسة العراقية قدمت تصميما ابداعيا للمتحف، سوف يدفع الناس للحديث عن المشروع والمسارعة الى زيارته”.


    ويقول النقاد المعماريون ان مبنى متحف ميتشيجان لا يحتوي كبقية اعمالها الاخيرة على زوايا كثيرة مثل محطة سكة حديد نوردبارك التي انتهت منها في الشهر الماضي في انسبروك بالسويد، أو المبنى الرئيسي لـ BMW في لايبزك ومركز الفنون في ابو ظبي.
    مسيرة طويلةقبل اكثر من شهرين قامت زها حديد بزيارة مصر، لعرض تصميمها لبرج يملكه مستثمرون مصريون وقطريون على النيل، وغضب كثير من المعماريينلان من استضافوها لم يتيحوا فرصة اللقاء بها للآخرين من المهتمين بهذه الشخصية الانسانية الفريدة التي احتلت المرتبة الثامنة والستين بين أقوى نساء العالم حسب التصنيف السنوي الذي تعلنه مجلة الأعمال فوربس والثالثة بين اشهر واغنى النساء في بريطانيا حيث تعيش الآن.زها حديد معمارية عراقية، ولدت في بغداد 31 أكتوبر1950، وهي ابنة السياسي الليبرالي والاقتصادي العراقي المعروف محمد حديد (الموصل 1906 ـ لندن 1998)، الذي اشتهر بتسيير اقتصاد العراق إبان بداية الحقبة الجمهورية (1958 ـ 1963). وقيل ان ثمة اتفاق تم بينه وبين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حتى يبتعد عن العمل بالسياسة، ففعل حتى رحل الى بريطانيا ليعيش هناك مع ابنته. أنهت زها دراستها الثانوية في بغداد، وأكملت دراستها الأولية في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1971، ثم التحقت بالدراسة في بريطانيا تحت إشراف “الكولهاس”، وتدربت في مدرسة رابطة المعماريين في لندن، ثم عملت في بريطانيا بعد تخرجها عام 1977 حاملة دبلومها الثاني مع “مكتب عمارة الميتروبوليتان” مع المهندس المعروف “ريم كولهاس” والمهندس المعماري “ايليا زينيليس”، وذلك بالتوازي مع عملها كمعيدة في كلية العمارة فانتقلت إلى بريطانيا لتدرس التصميم المعماري. ووصفها كولهاس حينها بكوكب يعمل في مداره. وسرعان ما أصبحت شريكة في المكتب، حيث التقت ببيتر رايس أحد كبار المهندسين، الذي شجعها ودعمها في وقت بدت رسوماتها الهندسية صعبة للتنفيذ، حتى اكتملت ثقتها بنفسها وبتصميماتها وبدأت العمل بمكتبها الخاص عام 1987، الذي بلغ عدد العاملين فيه اليوم اكثر من 250 موظفا. ألقاب وجوائزحصلت زها حديد على اكثر من 30 جائزة ووساما، من مختلف انحاء العالم، من بينها جائزة بريتزكر العالمية في مجال التصميم المعماري عام 2004، والتي يطلق عليها “جائزة نوبل المعمارية”، لتكون “زها” هي اول امرأة تفوز بهذه الجائزة بعد ربع قرن من تأسيسها، فضلا عن كونها أصغر من فازوا بالجائزة سنا. كما منحتها ملكة بريطانيا وسام التقدير الملكي على انجازاتها الهندسية، وميدالية توماس جيفرسون للتصميم عام 2007. وفازت زها كذلك بجائزة الاتحاد الأوروبي للهندسة المعمارية المعاصرة عن تصميمها محطة تقاطع لمرور وسائل النقل وموقف سيارات يسع لـ700 سيارة في مدينة ستراسبورج الألمانية. والجائزة تمنحها منذ عام 1987 المفوضية الأوروبية ومقرها بروكسل بالتعاون مع جمعية “ميس فان دير روهي” في برشلونة، لأبرز الأعمال المعمارية التي لم يمض على إنجازها أكثر من سنتين في دول الاتحاد الأوروبي.مشروعاتكثيرة هي مشروعات زها حديد، حتى قيل انها تعد من ابرز من كانوا يكتسبون عيشهم من الفوز بالمسابقات، وكان في ذلك اشارة ماكرة الى بعض الصعوبات التي صادفت مسيرتها المعمارية، حين اطلق عليها لقب “مهندسة الورق”، تعبيرا عن تألقها في وضع تصميمات لا يمكن تجاوزها لاكثر من الورق لصعوبة تنفيذها على ارض الواقع! كان الكثير من النقاد المعماريين ولا يزالون يصفون تصميمات المهندسة العراقية بانها مزيد بين علوم الفضاء وانسياب الخط العربي، فلا حدود لتفكيرها. ويقولون ايضا انه تحترف فن الخروج عن المألوف في الشكل والتصميم، وتبرع في النسج بين التفاصيل الداخلية والمشهد الخارجي والبيئة المحيطة، حتى يجد الانسان نفسه امام لوحة متكاملة، قد لا يصدق البعض انها تحولت الى مبنى بالفعل.فازت زها بالمرتبة الاولى في المسابقة الدولية التي نظمتها مدينة “سيول” في ابريل 2007 لاعادة تصميم مجمع وفناء منطقة دونج ديمون (الباب الشرقي) التاريخية العريقة في المدينة. وانتشرت رسوماتها الهندسية ومشاريعها في مختلف انحاء العالم: فمن تخطيط المدن في سنغافورة (فستا) ومتحف جوجينهايم في طوكيو، إلى توسيع متحف اوردوبجارد في الدانمارك (على شكل سفينة مبحرة) ومبنى المكتبة الوطنية في ولاية كيبيك الكندية، مرورا بمتحف الفنون الإسلامية في الدوحة وجسر معلق في أبو ظبي. أما أكثر مشاريعها إثارة للجدل، فهو مرسى السفن في باليرمو في صقلية (1999)، والمركز العلمي لمدينة وولفسبورج الألمانية (1999)، وكذلك المسجد الكبير في ستراسبورج الفرنسية (2000).أما أهم مشاريعها التي نفذت على الإطلاق فهي منصة التزحلق الثلجي في أنزبروك في النمسا (2001) والمبنى الرئيسي لمصنع سيارات بي أم دبليو في لايبزيج في ألمانيا ومركز روزنتال للفنون المعاصرة في سينسيناتي في ولاية أوهايو الأميركية (2002). ووصفت صحيفة نيويورك تايمز المشروع الأخير حينها بأنه “أهم مبنى جديد في الولايات المتحدة منذ الحرب الباردة”. إضافة إلى أن سينسيناتي هو أول متحف يبنى في الولايات المتحدة تضع تصميماته امرأة. وتنتظر حديد أكمال أهم تصاميمها المعاصرة الملعب الاولمبي في العاصمة البريطانية لندن المؤمل استضافة الألعاب الاولمبية للعام 2012.انسانةوصفت إحدى الصحف الايطالية زها حديد بقولها: “عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من أكبر فنانات عصرنا الراهن”. وتدين زها بحبها للتصميم الى امها التي كانت تهوى الرسم، بينما تدين بتفوقها العلمي لوالدها الذي زرع فيها هذا الحب لمواجهة الحياة في كل مكان عبر سلاح العلم. وتقول المهندسة العراقية أن أفضل وقت تتمتع به في اليوم يكون متأخرا في المساء، وهي تحب الموسيقى الكلاسيكية ولا تقرأ مجلات التصميم والهندسة المختلفة. وتقول انها اعتادت على التفاؤل حتى في احلك الظروف. أما حكمتها الأخيرة في عالمها الخاص فتقول: “الأفكار العظيمة لا تسقط أبدا”. * نشرت بجريدة الراية القطرية بتاريخ 15 مارس 2008


    ~~(( دافنشي العراق المعاصر - المعمارية زها حديد)~~

    [صورة]


    عينان سوداوان يملأهما ذكاء خارق لواحدة من أكبر فنانات عصرنا الراهن .. هكذا
    وصفتها إحدى الصحف الإيطالية .. إنها المعمارية العراقية "زها حديد" ، التي
    تعتبر الأنثى الأولى في التاريخ الحديث التي قفز اسمها إلى مصاف عظماء العمارة
    العالمية ، حيث فازت زها بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري
    لهذا العام ، والتي تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية،
    وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها امرأة بهذه الجاهزة التي يرجع
    تاريخها لنحو 25 عاماً، كما أنها أصغر من فاز بها سناً .








    وعدت وسائل الاعلام البريطانية زها حديد العراقية
    المولد (بغداد 31 تشرين الاول أكتوبر1950) بين ثلاث
    نساء بريطانيات وقع عليهن اختيار المجلة التي تصنف أغنياء العالم والمشاهير.

    وواجهت بثقة النقد القاسي الذي يصف
    تصاميمها (بمهندسة قرطاس) غير قابلة للتنفيذ لصعوبتها.
    [صورة]

    متحف

    وباستثناء تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة وجسراً
    في أبو ظبي فليس لزها حديد تصاميم أخرى في بلدها العراق والدول العربية الاخرى.

    ومن بين أكثر مشاريعها الجديدة غرابة وإثارة للجدل مرسى
    السفن في باليرمو في صقلية والمسجد الكبير في عاصمة أوروبا ستراسبورغ .
    [صورة]


    (مبنى شانيل في نيويورك - تصميم زها حديد )


    وفي الوقت الحالي، لاتزال العروض تنصب عليها لبناء
    المزيد والمزيد من المباني الجريئة: ناطحات سحاب، قاعات
    كونكريتية والمركز المائي، أو حوض سباحة للألعاب الأولمبية
    التي ستجرى في لندن عام 2012، والتي لديها آمال كبيرة فيها.
    وعن مشاريعها الكثيرة تقول: "بقينا بلا عمل مدة طويلة، بحيث
    إني لم أفقد عادة أن اقول نعم لكل عمل. أنا واعية من إننا
    قد ننحدر إلى ظاهرة الإنتاج الجماعي. ولكني لا اعتقد ذلك، ربما إن علي أن ابدأ بقول (لا)".

    وقد عملت حديد مع مصمم الأزياء أيف سان لوران، وتقول:
    "بالنسبة لمعماري، الأشياء ترتبط ببعضها، تصميم حقيبة أو قطعة
    من الأثاث أو قطع الفضيات للمائدة لها تحدياتها أيضاً، وهي
    من الأمور المسلية. أحب أن أعمل تصميمات ذات
    تكاليف واطئة وتستعمل من قبل أعداد كبيرة من الناس.
    [صورة]


    الملعب الأولمبي "لندن"
    [صورة]


    المحكمة المدنية "مدريد"
    [صورة]



    مركز الفنون "أبوظبي" :




    متحف " كوبنهاغن" :
    [صورة]

    زها حديد تحصل على "نوبل المعمار" في إعلان عالمي عن عبقريتها ..

    فازت زها حديد العراقية المولد بجائزة "بريتزيكر" المرموقة
    في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، وهذه هي المرة الأولى
    في تاريخ الجائزة الذي يرجع إلى 25 عاما التي تفوز بها امرأة
    اعتلت بفضل أعمالها المعمارية الحداثية القليلة قمة مجال التصميم
    المعماري التي يهيمن عليها الرجال. على ما ذكرنا .
    وقال المشرفون على تنظيم الجائزة : أن "زها حديد" المقيمة في لندن
    ، أصبحت ثالث بريطاني يحصل على الجائزة التي توصف أحيانا
    بأنها تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية ، وحديد (53 عاما) هي
    اصغر الحائزين على الجائزة.. وقد أسست عائلة "بريتزيكر" -
    التي تملك سلسلة فنادق حياة - هذه الجائزة عام 1979 لتكريم
    مصممين معماريين ما زالوا على قيد الحياة ، وتقدم أعمالهم المشيدة
    إسهامات هامة وباقية للبشرية . وتتألف الجائزة من ميدالية
    من البرونز وجائزة مالية قدرها مائة ألف دولار ، وتقام في
    مكان مختلف كل عام ، وسيقام الاحتفال بمنح "زها حديد"
    الجائزة في متحف التراث في "سان بطرسبرج" في روسيا.
    وجاء في شهادة لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها"
    للحصول على الاعتراف الدولي ، كان "كفاحا بطوليا" .


    صالة الالعاب المائيه الاولمبيه بالبحرين
    واليكم الصور
    [صورة]
    [صورة]
    [صورة]
    [صورة]
    [صورة]



    [صورة]


    زها حديد .. أفضل المعماريين عالمياً

    ومما يجدر ذكره أن المهندسة العراقية "زها حديد" حصلت
    أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة ، وذلك في حفل
    أقيم في الثالث عشر من ديسمبر 2002 ، حيث قامت
    وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد ا
    لمعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة ،
    وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت
    الحاضر وفق تقديرات الخبراء . وأكدت لجنة التحكيم التي
    اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة ، أن المعمارية
    العراقية تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري
    على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا . وأتاحت
    تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء
    الواقع على قمة "جبل إيزل" ، كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ،
    ومنصة للقفز ، وعدد من الوظائف الأخرى ، ورأت اللجنة أن
    ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لـجبل "تيرول".
    التفكيكية الادبية التي اسسها الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا
    في السبعينات، وتتميز بعدة صفات أهمها انها تستخدم اشكالا
    هندسية غير مألوفة تجمها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا.




    «لؤلؤة» المعمارية العالمية زها حديد لدار أوبرا بيتهوفن في بون




    تصميمها احتل المكانة الأولى في قائمة التصاميم المرشحة
    [صورة]


    تصميم المعمارية العالمية العراقية الأصل زها حديد



    احتل تصميم المعمارية العالمية، العراقية الأصل، زها حديد المرتبة
    الأولى في قائمة التصاميم المرشحة لبناء دار أوبرا «بيتهوفن» في
    العاصمة الألمانية السابقة بون. وتم اختيار التصميم، الذي
    وصفته الصحافة الألمانية بـ«اللؤلؤة»، في مقدمة أربعة
    تصاميم قدمت، إضافة إلى السيدة حديد،
    مكتب هيرمان وفالنتي (لوكسمبورغ)، اراتا ايسوزاكي (اليابان) وريتشارد ماير
    وشركاؤه من نيويورك.


    علما بأن لجنة المدينة استبعدت 6 تصاميم أخرى تقدم معماريون
    عالميون من عدة دول بها بانتظار القرار النهائي الذي سيصدر في أبريل القادم.


    وتقدم زها حديد دارها الموسيقية بشكل «لؤلؤة الراين» التي
    تتلألأ قرب النهر وتوصل الضيوف إلى ضفافه من ارتفاع «كانيون» عظيم
    ينخفض بالتدريج باتجاه النهر. وهناك سلالم عالية تلتف حول
    قاعدة اللؤلؤة وتصل إلى الراين مثل أروقة المتاهة. ويستخدم
    المبنى ضوء النهار لإضاءة القاعات كما ينتهي عند النهر
    بمنصة بشكل دفة سفينة قديمة تستقبل الزوارق والعبارات.


    ويفترض أن تحل دار الأوبرا الجديدة، مع قاعة سيمفونية،
    محل دار بيتهوفن القديمة على الراين. وتم بناء الدار القديمة
    قبل أكثر من 50 سنة في مدينة بون التي شهدت ولادة الموسيقار العظيم.


    وصمم هيرمان وفالنتي الدار بشكل موجات يتناقص ارتفاعها
    بالتدريج باتجاه النهر لتتداخل مع موجات الراين. وتنفتح الدار
    باتجاه الراين لتتحول إلى قاعة موسيقى مفتوحة في الصيـف.
    وصمم الياباني ايسوزاكي دار الموسـيقى البونية بشكل
    كريســتالة كبيـرة بـ12 زاوية ويهبط المدخــل من الدار
    باتجاه الراين لاستقبال الجمهور بشكل شــلال مــائي.


    وأطلقت اللجنة على تصميم الأميركي ماير اسم
    «هضبة الراين»، ويمكن الوصول إليه من طريقين،
    وتتشكل القاعة الكبيرة من «صندوق» يشبه صندوق
    الموسيقى. وكان هذا هو تسلسل التصاميم في القائمة
    التي حل فيها تصميم الأميركي ماير في المرتبة الرابعة.


    ولم تحدد المدينة المبلغ المخصص لبناء دار الأوبرا الجديدة،
    لكن عبر أعضاء اللجنة عن قناعتهم بأن كلا من التصاميم
    الأربعة سيكلف نحو 75 مليون يورو. وعبر هانز ديتر بيرترام،
    من البوست بانك، من اللجنة، عن أمله بأن تحط «مركبة حديد الفضائية»
    على ضفاف الراين بالنظر للتصميم الفضائي الذي قدمته
    المعمارية المعروفة. ويشترك في تمويل بناء الدار كل من
    البوست بانك، شركة تيليكوم الألمانية ومكتب البريد المركزي.


    واشترطت اللجنة على المعماريين تصميم الدار لكي تربط
    المدينة بنهر الراين مع مدخل يصل إلى النهر ويسمح بنقل
    الضيوف عبر النهر بواسطة العبارات أيضا. كما أطلقت
    اللجنة على المشروع اسم «الدار الخضراء» تعبيرا عن
    رغبتها ببناء دار صديقة البيئة، لا تستهلك الكثير من الطاقة
    ولا تلوث الجو بغاز ثاني أوكسيد الكربون.

    هذه هي نبذة مختصرة عن أبداع المعمارية
    زها حديد





    بعض تصماميم زها حديد (المرأه الحديدية)
    [صورة]

    [صورة]

    [صورة]


    [صورة]

    [صورة]
    [صورة]
    [صورة]
  2. بواسطة مروة العاني

    رائعة التصاميم
    ونفتخر بأنها عراقية
  3. بواسطة Alforati

    روعه والله
    عاشت الايادي
  4. بواسطة كرار الجبوري

    تصاميم جميلة
  5. بواسطة ابن العمارة

    رررررروعه


    مبدعتين
    انتي
    و الحديدية
  6. بواسطة علي نجم الخفاجي

    شكراً جزيلا ع الموضوع
    تصاميم رائعة