منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع استخدامات عسكرية للبعوض

  1. بواسطة Rose

    استخدامات عسكرية للبعوض



    [صورة]




    فاجأ البعوض الباحثين بسبب ‏مهارته في النجاة من اصطدامه ‏بقطرات المطر الثقيلة، وهي قدرة ‏قد تساعد على هندسة جيل جديد ‏من الطائرات المسيرّة الصغيرة ‏جدا. فهل تساءلت عما يحدث ‏للبعوض خلال عاصفة مطرية؟ ‏



    فاذا ما ضربت قطرة مطر كبيرة ‏وثقيلة بعوضة طائرة متناهية في ‏الصغر، فهذه الحشرة ستسحق!. ‏أليس كذلك؟



    الجواب قد يكون بالنفي اذا نجحت ‏تجارب أجراها مؤخراً فريق من ‏المهندسين والبايولوجيين. ووجد ‏هؤلاء الباحثون أن البعوض ماهر ‏في النجاة من هكذا اصطدامات، ‏ويسلط عملهم الضوء على ‏السبب. ‏



    هذه أخبار جيدة بالنسبة للبعوض، ‏وربما تعتبر مفيدة للبشر، حسب ‏رأي الباحثين. فقد تنتج هذه ‏المعلومات تصاميم لجيل جديد من ‏الطائرات الروبوتية المتناهية في ‏الصغر والمصممة لأغراض ‏الاستطلاع العسكري أو مهمات ‏البحث والانقاذ، كما يقول "ديفيد ‏هو" وهو مهندس ميكانيكي في ‏مدينة اتلانتا والذي قاد فريق ‏البحث. ‏



    لقد أظهرت الطائرات المسيرة ‏الكبيرة فائدتها العسكرية في ‏البحث عن الأهداف العسكرية ‏وتدميرها. وتحلق طائرات ‏الاستطلاع على الحدود بين ‏الولايات المتحدة والمكسيك وتعدّ ‏ذات أهمية بالغة بالنسبة لبعض ‏أقسام الشرطة في المدن الكبرى. ‏



    وستمتلك الطائرات الروبوتية ‏الشبيهة بالحشرات القدرة على ‏الذهاب الى حيث تستطيع ‏الطائرات الكبيرة، داخل المباني ‏التي تحوي قناصة أو متفجرات، ‏أو التحرك في الفجوات الموجودة ‏ضمن الانقاض في مبنى منهار، ‏للبحث عن ناجين.‏



    لكن يبقى من غير الواضح واقعية ‏هذه الطائرات المتناهية في ‏الصغر، اذ يقول الدكتور ديفيد أن ‏أمامهم طريق طويل ليتم تجاوزه، ‏على الرغم من امتلاك هذه ‏الأجهزة التي تعمل للمسافات ‏القصيرة. ‏



    فقد ركزّت الأبحاث السابقة على ‏الاضطرابات المتعلقة بالرياح ‏وتأثيرها على أداء الطائرات ‏الصغيرة جدا. ولكن لم يركز أحد ‏على المطر، والبحث الوحيد ‏المتعلق بالرطوبة تضمنّ حشرات ‏بحجم البعوض وشمل ذلك ‏المبيدات الحشرية. ووجد ‏الباحثون أن المبيدات السائلة ‏تكون فعالة عندما تصبح القطرات ‏صغيرة جدا لتخترق الشعرات ‏المغطاة بالشمع من طبقة كثيفة ‏على البعوض، ما يسمح ‏للحشرات بالتصدي لقطرات الماء.‏



    بدأ فريق ديفيد بجمع نوع من ‏البعوض معروف بإسم ‏‏"انوفيليس". وتنمو هذه الفصيلة ‏في المناطق المدارية، حيث يهطل ‏المطر بشكل دائم. والوطن الجديد ‏لهذه الحشرات هو حاوية ‏مصنوعة من أكريليك صافي. ‏واستعمل الفريق كاميرا فيديو ‏فائقة السرعة لتسجيل التفاعلات ‏بين الحشرة والمطر الاصطناعي.‏

    أجرى الباحثون بعض الحسابات ‏قبيل بدء التجربة لمقارنة حجم ‏ووزن قطرات المطر والبعوض ‏لرؤية ما اذا كانت الأرقام قد تسلط ‏الضوء على ما يمكن توقعه.‏



    ووجد الباحثون أن قطرات المطر ‏كمعدل لها نفس قطر مواد ‏اختبارهم، وتتساوى قمتا ‏جناحيهما. ولكن قطرة المطر تزن ‏في كل مكان من مرتين الى ‏خمسين مرة من وزن البعوض. ‏



    وعند وصول قطرات المطر الى ‏الأرض، تكون سرعتها بين 13 ‏و20 ميلاً في الساعة. وبشكل ‏متناسب، يشبه ذلك مواجهة بين ‏حافلة وأحد المارّة بسرعة قد تبلغ ‏‏20 ميلاً في الساعة.‏



    استعمل الفريق صنبور ماء يصب ‏في مشبك لتوليد مطر يتساقط ‏بسرعة أعلى نوعاً ما من المعتاد ‏لقطرات المطر قرب الأرض. ومن ‏مجموع 20 بعوضة في حجرة ‏الأكريليك، نجح الفريق في تثبيت ‏ست بعوضات. ولكن بدلاً من ‏تسديد ضربة قاضية، استطاعت ‏قطرات المطر بالكاد أن تجرف ‏البعوض معها، بدون أي ضرر. ‏وكان البعوض خفيفا جداً بحيث ‏أن طاقة قليلة من القطرة كانت ‏كافية لاستهداف البعوضة.‏



    في الوقت الذي اجتازت فيه ‏القطرة 39 مليمتراً، أي حوالي ‏‏13 مرة بقدر طول جسم راكبها، ‏نجحت البعوضة في تحرير نفسها ‏والطيران بعيدا. وفي تجربة ثانية ‏قلل الفريق من سرعة القطرات ‏لكي تهبط ضمن مدى قطرات ‏المطر الطبيعية. ‏



    وكان من المرجح أن تضرب ‏القطرات تلك الحشرات بموازاة ‏الأجنحة أو السيقان أكثر من ‏توجهها بشكل مباشر نحو ‏جسمها، وهي ضربة عابرة ‏غيرت اتجاه الحشرة بسرعة ‏ولكنها لم تكتسحها.‏طارت الحشرة في نجاتها من ‏الضربة الأولى للقطرة الى قمة ‏لائحة الكائنات التي تتمتع بقوة ‏تسارع عالية، والمعروفة بإسم ‏‏"جي". فبالنسبة لرواد الفضاء ‏وطياري المقاتلات، يستطيعون ‏تحمل 20 جي والنجاة منها. أمّا ‏حامل الرقم القياسي فكان هو ‏البرغوث ويتحمل 135 جي مع ‏كل قفزة. ولكن مع وجود تصادم ‏قطرة المطر، يمكن للبعوضة أن ‏تتعامل مع 300 جي، كما يعتقد ‏فريق الباحثين.‏



    وعلى الرغم من عدم وضوح ‏الرياضيات الدقيقة، يبدو أن هذه ‏الحشرات قد حررت نفسها عبر ‏رفع أجنحتها أو سيقانها، وتوليد ‏قوة كافية لسحبها من تحت ‏القطرة. وفي النهاية، يبدو أن ‏اتحاد الهيكل العظمي الخارجي ‏للبعوضة مع وضعها الخفيف جدا ‏قد أنقذها من هطول المطر.‏



    بيت سبوتس

    عن صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية‏
  2. بواسطة ريم

    طلع بيهن فائده؟؟؟؟
    عاشت الايادي روووووووز
  3. بواسطة Rose

    اي بيهن فائده

    الحكمه لله