منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع قصة استشهاد الإمام محمد الجواد عليه السلام

  1. بواسطة نسيم العراق

    [صورة]



    [صورة]



    [صورة]


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد الاطهار وعجل فرجهم ورحمنا بهم

    استشهاد باب المراد الإمام الجواد عليه السلام


    على الرغم من تعدد الروايات في كيفية شهادة الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، إلا أنَّ أغلبها تُجمِع على أن الإمام ( عليه السلام ) اغتيل مسموماً .وأنَّ مثلث الاغتيال قد تمثَّل في زوجته زينب المُكنَّاة بـ( أم الفضل ) ، وهي بنت بنت المأمون .


    اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم ...

    بقلوب يعتصرها الألم ويحذوها الاسى وينبضها الحزن العميق ويتقاطرها الدمع الدفين

    نقدم لكل قلب يتفطر هذا اليوم الحزين بدموع دمويه لذكرى فقد الجود والكرم ..

    ذكرى استشهاد الأمام محمد بن علي الرضا شباب الائمة وجوادهم الطاهر المطهر سلام

    الله عليه وعلى روحه المقدسة ..

    نقدم العزاء لصاحب العصر عجل الله له الفرج الشريف بمصاب جده سلام الله عليه

    ولكل موال وموالية ...

    اسمه: محمد وهو الامام التاسع من الائمة المعصومين.

    ألقابه: الجواد، التقي، القانع، الزكي، باب المراد.

    كنيته: أبو جعفر.

    والده: الإمام علي الرضا (عليه السلام).

    والدته: الخيزران، ويقال لها أيضا (درة) و (سبيكة) و (سكينة).

    عمره: 25 سنة.

    معاصروه: عاصر إمامنا الجواد من الملوك بقية ملك المأمون والمعتصم.

    من زوجاته: أم الفضل بنت المأمون.

    أولاده: الإمام علي الهادي، وموسى، وفاطمة، وأمامة، وحكيمة، وزينب.

    صفته: كان (عليه السلام) أبيضا معتدل القامة عليه ملامح الأنبياء.

    مع أبيه: عاش إمامنا الجواد مع أبيه7 سنين فقط، وقيل أقل من ذلك، ثم هاجر الإمام الرضا إلى خراسان بأمر المأمون.

    مدة إمامته: سبعة عشر سنة.

    هجرته: هاجر (عليه السلام) من المدينة إلى بغداد بأمر من المعتصم العباسي، وأقام فيها تحت الرقابة المشددة إلى أن توفي.

    شهادته: استشهد إمامنا الجواد متأثرا بسم أمر به المعتصم العباسي، سقته إياه زوجته أم الفضل بنت المأمون سنة220هـ.

    قبره: في بغداد (الكاظمية) إلى جنب جده الإمام الكاظم، فاطلق عليهما (الجوادين) و (الكاظمين).

    نقش خاتمه: نعم القادر الله.

    حرزه: يا نور يا برهان يا مبين يا منير يا رب اكفني الشرور وآفات الدهور وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور.

    القابه سلام الله عليه
    1. الجواد: لُقِّب بذلك لكثرة ما أسداه من الخير والبر والإحسان إلى الناس.

    2 . التقي: لقب بذلك لأنه اتقى الله وأناب إليه، واعتصم به، فلم يستجب لأي داع من دواعي الهوى، فقد امتحنه المأمون بشتّى ألوان المغريات فلم ينخدع، فأناب إلى الله وآثر طاعته على كل شيء.

    3 . القانع.

    4 . المرتضى

    5 . الرضي.

    6 . المختار.

    7 . المتوكل.

    8 . الزكي

    9 . باب المراد: وقد عُرِف بهذا اللقب عند عامة المسلمين التي آمنت بأنه باب من أبواب الرحمة الإلهيّة التي يلجأ إليها الملهوفون وذوو الحاجة لدفع ما ألّم بهم من مكاره الدهر وفجائع الأيام.

    هذه بعض ألقابه الكريمة، وكلّ لقب منها يشير إلى إحدى صفاته الرفيعة، ونزعاته الشريفة التي هي من مواضع الاعتزاز والفخر لهذه الأمة.

    [صورة]

    قصة استشهاد الإمام محمد الجواد عليه السلام



    على الرغم من تعدد الروايات في كيفية شهادة الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، إلا أنَّ أغلبها تُجمِع على أن الإمام ( عليه السلام ) اغتيل مسموماً .

    وأنَّ مثلث الاغتيال قد تمثَّل في زوجته زينب المُكنَّاة بـ( أم الفضل ) ، وهي بنت بنت المأمون .

    وهي المباشر الأول التي قَدَّمت للإمام عنباً مسموماً ، وتمثَّل أيضاً في أخيها جعفر ، والمدبر والمساعد لهم على هذا الأمر هو المعتصم بن هارون .

    فقد ذكر ذلك غير واحد من المؤرخين ومنهم المؤرخ الشهير المسعودي حيث يقول : لما انصرف أبو جعفر ( عليه السلام ) إلى ( العراق ) ، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يُدبِّران ويعملان على قتله ( عليه السلام ) .

    فقال جعفر لأخته أم الفضل وكانت لأمّه وأبيه في ذلك ، لأنه وقف على انحرافها عنه ، وغِيرتها عليه ، لتفضيله أم أبي الحسن ابنه عليها ، مع شِدَّة محبتها له ، ولأنها لم تُرزَق منه ولد ، فأجابت أخاها جعفراً .

    وقال غيره : ثم إنَّ المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وأشار إلى ابنة المأمون زوجته بأن تُسِمَّه .



    ورُوِي أنَّ مثلث الاغتيال ( المعتصم ، وجعفر ، وأم الفضل ) ، كانوا قد تشاوَرُوا وتعاونوا على قتل الإمام ( عليه السلام ) ، والتخلّص منه بعد قدومه إلى ( بغداد ) ، بل ما استُدعِي ( عليه السلام ) إلاَّ لهذا الغَرَض .

    وفي ذلك يقول المؤرخ علي بن الحسين المسعودي : ( وجعلوا المعتصم بن هارون ، وجعفر بن المأمون ، وأخته أم الفضل سُمّاً في شيء من عنب رازقي ، وكان يعجبه ( عليه السلام ) العنب الرازقي ، فلمَّا أكلَ ( عليه السلام ) منه نَدمَتْ ، وجعَلَتْ تبكي .

    فقال ( عليه السلام ) لها : ( مَا بُكَاؤك ؟!! ، والله لَيَضربنَّكِ اللهُ بِفَقر لا يَنجَبِر ، وبَلاء لا يَنْسَتِر ) .

    فَبُليت بِعِلَّة في أغمض المواضع من جوارحها ، وصارت ناسوراً ينتقض عليها في كلِّ وقت .

    فأنْفَقَت مالها ، وجميع ملكها على تلك العِلَّة ، حتى احتاجت إلى رفد الناس .

    وتردَّى جعفر في بئر فَأُخرِج ميتاً ، وكانَ سكراناً .

    ولما حضرت الإمام ( عليه السلام ) الوفاة ، بعد أن سرى السُّمَّ في بدنه الشريف ، نص على أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) ، وأوصى إليه .

    وكانت شهادته ( عليه السلام ) في آخر ذي القعدة 220 هـ .

    وحُفِر للجثمان المقدَّس قبرٌ ملاصقٌ لقبر جدِّه الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، في مقبرة قريش بـ( بغداد ) ، فَوَارَوهُ ( عليه السلام ) فيه .

    وانطفأت بشهادته ( عليه السلام ) شُعلَة مشرقة ، من الإمامة والقيادة الواعية ، المفكرة في الإسلام وافل نجم من نجوم الهدى والتقى ..
  2. بواسطة علاوي الاسدي

    ​بارك الله فيك اخي نسيم ع الطرح المميز
  3. بواسطة نسيم العراق

    ويبارك بيك أخي علاوي الاسدي.
  4. بواسطة امل

    جعله الله في ميزان حسناتك اخي
    والله يلعنها ويلعن اتباعها وكامن يحبهم
    شكرا على الموضوع
  5. بواسطة نسيم العراق

    عفوا أختي عظم الله لك الاجر بهذا المصاب.