منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الطواف

  1. بواسطة نسيم العراق

    [صورة]

    شروط الطواف
    يشترط فـي الطواف أمور:
    1 ـ النية: بأن يقصد الطائف القربة مع الإخلاص فيقول مثلا: أطوف حول البيت سبعة أشواط لعمرة التمتع لحج الإسلام قربة الى الله تعالى . ولا يشترط فيها التلفظ بل يكفي فيها القصد القلبي.
    2 ـ الطهارة من الحدثين الأكبر والأصغر: والحدث الأكبر مثل الحيض والجنابة وأمثالهما مما يحتاج معه الى الغسل. والحدث الأصغر مثل البول والغائط وأمثالهما مما يحتاج معه الى وضوء.
    ويحسن بي أن أشير هنا الى أهمية أن يتأكد المكلف من صحة غسله ووضوئه وصلاته وأحكامها منذ بداية تكليفه. بيد أن هذا الأمر يتأكد أكثر قبل قيامه بأداء مناسك الحج. ويتم له التأكد ذاك بعرض كيفية أدائه لغسله ووضوئه وصلاته على من يثق بخبرته فيها ليضمن صحتها ودقة أدائه لها. وهناك في كل حملة من حملات الحج من يقوم بهذه المهمة. إضافة الى العلماء والمبلغين والساعين والمتطوعين لخدمة ضيوف الرحمن الذين ينتظرون من ضيوف الرحمن أية خدمة ليتشرفوا بتأديتها لهم على أكمل وجه.
    3 ـ طهارة الثوب والبدن من النجاسات.
    4، 5 - الختان للرجال.. وستر العورة حال الطواف.
    واجبات الطواف
    واجبات الطواف ثمانية هي:
    1، 2 ـ الابتداء من الحجر الأسود والانتهاء به في كل شوط. ومن أجل أن يضمن الطائف كمال طوافه عليه أن يقف في الشوط الأول قبل الحجر بقليل وينوي أن يبدأ طوافه من أول ما يصادف كون الحجر على يساره تماماً. ثم يستمر في الدوران حول البيت سبعة أشواط حتى اذا وصل الى الحجر في نهاية الشوط السابع تجاوزه قليلا.وبذلك يضمن أنه قد حقق الابتداء والانتهاء بالحجر على كل حال.
    3 ـ جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف. ولا حاجة للتدقيق في ذلك فإن النبي (ص) كان يطوف حول البيت راكبا.
    4 ـ أن يطوف الطائف خارج حجر إسماعيل (ع) دون أن يدخل فيه.
    5 ـ أن يطوف الطائف خارج الكعبة وخارج الصُفّة التي في اطرافها والمسماة بـ (شاذروان الكعبة).
    6 ـ أن يطوف حول الكعبة سبعة أشواط كما تقدم.
    7 ـ أن يكون الطواف متوالياً دون فصل كثير جداً بين أجزائه.ويستثنى من ذلك موارد ذكرتها الرسالة العملية لا مجال لذكرها هنا.
    8 ـ أن تكون حركة الطائف حول الكعبة بإرادته واختياره حتى في الزحام الشديد. بمعنى أن لا يسلب الإرادة والاختيار بالمرّة أثناء طوافه. ويكفي في تحقق الاختيار المعتبر في حركة الطائف أن يكون قادرا على الخروج من المطاف وإن لم يكن متمكناً من التوقف.
    فإذا انتهى المحرم من طوافه قصد مقام إبراهيم (ع) ليؤدي صلاة الطواف من دون أن يفصل بين الطواف وصلاة الطواف بما يمنع من صدق التوالي بينهمــا عــرفاً على الأحوط وجوباً. (عشرة دقائق لا تضرُّ بالموالاة للاستراحة مثلا أو للبحث عن مكان لصلاة الطواف دون الاشتغال بعمل آخر كالصلاة قضاءً عن النفس أو نيابةً عن الغير، وأمثال ذلك).
    كيفية صلاة الطواف
    صلاة الطواف ركعتان كصلاة الفجر ينوي فيها المصلي القربة الخالصة كأن يقول: أصلي صلاة الطواف لعمرة التمتع لحج التمتع قربة الى الله تعالى .
    ولا يجب في النية التلفظ بل يكفي فيها القصد القلبي. ويتخير المصلي في صلاة الطواف بين الجهر والإخفات. والواجب أداء صلاة الطواف قريباً من مقام إبراهيم (ع) وفي الخلف منه. ومع عدم التمكن من ذلك فهناك حالتان:
    أ - أن يتمكن الطائف من الصلاة قريباً من المقام في أحد جانبيه. وفي هذه الحالة الأحوط وجوباً أداء الصلاة مرتين: مرة عند أحد جانبي المقام قريباً منه. ومرة أخري خلف المقام بعيداً عنه.
    ب ـ أن لا يتمكن الطائف من الصلاة قريباً من المقام في أحد جانبيه.. وفي هذه الحالة يُكتفى منه بأداء الصلاة في أي موضع خلف المقام والأحوط الأولى أن يراعي الأقرب فالاقرب للمقام.
    والمقصود بـ (عدم التمكن من أداء الصلاة قريباً من المقام) هو أن يجد الطائف زحاماً شديداً من الطائفين والمصلِّين في المنطقة القريبة من المقام بحيث لو أراد أن يؤدي الصلاة فيها باستقرار واطمئنان لوقع في حرج ومشقة بالغة.
    هذا في صلاة الطواف الواجب.
    وأما صلاة الطواف المستحب فيجوز الإتيان بها في أي موضع من المسجد اختيارأ.