منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ذكر الدلالة على إمامة الامام الحسن عليه السلام

  1. بواسطة مهدي حسب

    في ذكر الدلالة على إمامته وأنه المنصوص عليه بالإمامة من جهة أبيه [صورة]





    لنا في ذلك طرق أحدها : أن نقول : قد ثبت وجوب الإمامة في كل زمان من جهة العقل ، وأن الإمام لا بد أن يكون معصوما ، منصوصا عليه ، وعلمنا أن الحق لا يخرج عن أمة محمد [صورة] .فإذا ثبت ذلك سبرنا أقوال الأمة بعد وفاة أمير المؤمنين [صورة] : فقائل يقول : لا إمام .
    وقوله باطل بما ثبت من وجوب الإمامة .
    وقائل يقول : بإمامة من ليس بمعصوم .
    وقوله باطل بما ثبت من وجوب العصمة .
    وقائل يقول : بإمامة الحسن [صورة] ويقول : بعصمته ، فيجب القضاء بصحة قوله ، وإلا أدى إلى خروج الحق عن أقوال الأمة .
    وثانيها : أن نستدل بتواتر الشيعة ونقلها خلفا عن سلف : أن أمير المؤمنين عليا [صورة] نص على ابنه الحسن [صورة] بحضرة شيعته واستخلفه عليهم بصريح القول ، ولا فرق بين من ادعى عليهم الكذب فيما تواترت به ، وبين من ادعى على الأمة الكذب فيما تواترت به من معجزات النبي [صورة] ، أو ادعى على الشيعة لكذب فيما تواتروا به من النص على أمير المؤمنين [صورة] .
    وكل سؤال ، يسأل على هذا فمذكور في كتب الكلام .
    وثالثها : أنه قد اشتهر في الناس وصية أمير المؤمنين [صورة] إليه خاصة من بين ولده وأهل بيته ، والوصية من الإمام توجب الاستخلاف للموصى إليه على ما جرت به عادة الأنبياء والأئمة في أوصيائهم ، لا سيما والوصية علم عند آل محمد صلوات الله عليهم كافة إذا انفرد بها واحد بعينه على استخلافه ، وإشارة إلى إمامته ، وتنبيه على فرض طاعته ، وإجماع آل محمد صلوات الله عليهم حجة .
    ورابعها : أن نستدل بالأخبار الواردة فيما ذكرناه ، فمن ذلك : ما رواه محمد بن يعقوب الكليني - وهو من أجل رواة الشيعة وثقاتها - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أذينة ، عن أبان ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : شهدت أمير المؤمنين [صورة] حين أوصى إلى ابنه الحسن [صورة] وأشهد على وصيته الحسين [صورة] ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال له : ( يا بني ، أمرني رسول الله [صورة] أن أوصي إليك وأدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي ودفع إلي كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين ) .
    ثم أقبل على ابنه الحسين [صورة] فقال : ( وأمرك رسول الله [صورة] أن تدفعها إلى ابنك هذا ) ثم أخذ بيد علي بن الحسين وقال : ( وأمرك رسول الله [صورة] أن تدفعها إلى ابنك محمد ابن علي ، واقرأه من رسول الله ومني السلام ) .
    وعنه ، عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي [صورة] مثل ذلك سواء .
    وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عن أبيه [صورة] : ( إن أمير المؤمنين [صورة] لما حضرته الوفاة قال لابنه الحسن : ادن مني حتى أسر إليك ما أسر إلي رسول الله [صورة] وأئتمنك على ما ائتمنني عليه ) ففعل .
    وبإسناده رفعه إلى شهر بن حوشب : أن عليا [صورة] لما سار إلى الكوفة استودع أم سلمة رضي الله عنها كتبه والوصية ، فلما رجع الحسن [صورة] دفعتها إليه . وخامسها : إنا وجدنا الحسن بن علي [صورة] قد دعا إلى الأمر بعد أبيه وبايعه الناس على أنه الخليفة والإمام ، فقد روى جماعة من أهل التاريخ : أنه [صورة]خطب صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين [صورة] فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي [صورة] ثم قال : ( لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، لقد كان يجاهد مع رسول الله[صورة] فيقيه بنفسه ، وكان رسول الله [صورة] يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، فلا يرجع حتى يفتح الله تعالى على يديه ، ولقد توفي [صورة] في هذه الليلة التي عرج فيها عيسى بن مريم ، وفيها قبض يوشع بن نون ، وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ) .
    ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه ، ثم قال ( أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، أنا ابن السراج المنير ، أنا ابن من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، أنا من أهل بيت افترض الله تعالى مودتهم في كتابه فقال : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) فالحسنة مودتنا أهل البيت ) .
    ثم جلس فقام عبد الله بن العباس بين يديه فقال : يا معاشر الناس ، هذا ابن نبيكم ووصي إمامكم فبايعوه .
    فتبادر الناس إلى البيعة له بالخلافة .
    فلا بد أن يكون محقا في دعوته ، مستحقا للإمامة مع شهادة النبي [صورة] له ولأخيه بالإمامة والسيادة في قوله [صورة] : ( ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا ) وقوله [صورة] : ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) وشهادة القرآن بعصمتهما في قوله تعالى : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير ) على ما تقدم القول فيه . وسادسها : أن نستدل على إمامته بما أظهر الله عز وجل على يديه من العلم المعجز ، ومن جملته حديث حبابة الوالبية أورده الشيخ أبو جعفر بن بابويه قال : حدثنا علي بن أحمد الدقاق قال : حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن محمد ، عن أ بي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر[صورة] ، عن أحمد بن القاسم العجب ، عن أحمد بن يحيى المعروف ببرد ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله بن أيوب ، عن عبد الله ابن هشام ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبية قالت : رأيت أمير المؤمنين [صورة] في شرطة الخميس ، ثم ساقت الحديث إلى أن قالت : فلم أزل أقفو اثره حتى قعد في رحبة المسجد فقلت له : يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة رحمك الله ؟ قالت : فقال : ( إئتيني بتلك الحصاة ) وأشار بيده إلى حصاة ، فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه ثم قال لي : ( يا حبابة ، إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة ، والإمام لا يعزب عنه شئ يريده ) .
    قالت : ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين [صورة] فجئت إلى الحسن ، وهو في مجلس أمير المؤمنين والناس يسألونه فقال لي : ( يا حبابة الوالبية ) . فقلت : نعم يا مولاي .
    قال : ( هاتي ما معك ) . قالت : فأعطيته الحصاة ، فطبع لي فيها ، كما طبع أمير المؤمنين [صورة] .
    قالت : ثم أتيت الحسين [صورة] وهو في مسجد الرسول فقرب ورحب ، ثم قال لي : ( أتريدين دلالة الإمامة ؟ ) .
    فقلت : نعم يا سيدي .
    قال : ( هاتي ما معك ) فناولته الحصاة فطبع لي فيها . قالت : ثم أتيت علي بن الحسين [صورة] وقد بلغ بي الكبر إلى أن أعييت ، وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة ، فرأيته راكعا وساجدا مشغولا بالعبادة ، فيئست من الدلالة ، فأومى إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي قالت : فقلت : يا سيدي كم مض من الدنيا وكم بقي ؟ فقال : ( أما ما مضى فنعم ، وأما ما بقي فلا ) .
    قالت : ثم قال لي : ( هات ما معك ) فأعطيته الحصاة فطبع فيها ، ثم أتيت أبا جعفر [صورة] فطبع لي فيها ، ثم أتيت أبا عبد الله [صورة] فطبع لي فيها ، ثم أتيت أبا الحسن موسى بن جعفر [صورة] فطبع لي فيها ، ثم أتيت الرضا [صورة] فطبع لي فيها .
    وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر علن ما ذكره عبد الله بن هشام .
    قال : وحدثنا محمد بن محمد بن عصام ، عن محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا علي بن محمد قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر [صورة] قال : حدثني أبي ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد [صورة] قال : ( إن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين [صورة] فرد الله عليها شبابها ، وأشار إليها بإصبعه فحاضت لوقتها ، ولها يومئذ مائة سنة وثلاث عشرة سنة .
  2. بواسطة أمہأرجہيہ

    سلام الله عليك ياسيدي ومولاي أبا محمد الحسن المجتبى (عليه السلام)

    بارك الله بيك اخي وجزاك خير الجزاء ع الطرح الرائع
  3. بواسطة مهدي حسب

    شكرا الك نورتيني بتواجدك
  4. بواسطة بصراوي مشاغب

    لعن الله ظالميكم اهل البيت

    سلمت الايادي مولاي العزيز
  5. بواسطة نسيم العراق

    مثابين إن شاء الله..باركك الله
  6. بواسطة زهرة الربيع

    بارك الله فيك ورزقك الجنة وكل عمل يقربك الى الله عز وجل
    وجعله الله تعالى في ميزان حسناتك
  7. بواسطة مهدي حسب

    شكرا لكم اعزائي
  8. بواسطة علاوي الاسدي

    بارك الله فيك اخي المبدع سيد مهدي
  9. بواسطة مهدي حسب

    شكرا الك عزيزي