منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع فى ذكرى استشهاد الامام الحسن (ع)

  1. بواسطة نسيم العراق

    فى ذكرى استشهاد الامام الحسن (ع)

    نسبه الشريف:


    الاسم:

    الحسن (ع)


    اللقب:


    المجتبى الكنية:


    أبو محمد


    اسم الأب:


    علي بن أبي طالب أمير المؤمنين(ع)

    اسم الأم:


    الصديقة فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله (ص)


    الولادة:


    15 رمضان 3 هـ

    الشهادة:


    7 صفر 50 هـ


    مدة الإمامة:

    10 سنوات

    القاتل:

    جعده ابنة الأشعث

    مكان الدفن:

    البقيع

    دور الإمام الحسن (ع) في حياة جدّه وأبيه:

    في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك من السنة الثالثة للهجرة زُفّت البشرى للنبي(ص) بولادة سبطه الأول. فأقبل إلى بيت الزهراء (ع) مهنئاً وسمّى الوليد المبارك حسناً

    شخصية الحسن (ع) :
    عاصر الامام الحسن (ع) جده رسول الله (ص) وأمه الزهراء (ع) حدود سبع سنوات فأخذ عنهما الكثير من الخصال الحميدة والتربية الصالحة ثم أكمل مسيرة حياته إلى جنب أبيه علي (ع) فصقلت شخصيته وبرزت مواهبه فكان نموذجاً رائعاً للشاب المؤمن واستقرت محبته في قلوب المسلمين ومما امتازت به شخصية الحسن (ع) مهابته الشديدة التي ورثها عن جده المصطف
    كان للإمام الحسن عليه السلام هيبة الملوك وصفات الأنبياء ووقار الأوصياء، كان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان يبسط له على باب داره بساطاً يجلس عليه مع وجهاء وكبار الأمة فإذا خرج وجلس انقطع الطريق، فما يمر من ذلك الطريق أحداً إجلالاً للحسن عليه السلام، وكان يحج إلى بيت الله الحرام من المدينة ماشياً على قدميه والمحامل تقاد بين يديه وكلما رآه الناس كذلك نزلوا من دوابهم ومشوا احتراماً للحسن عليه السلام حتى أعداؤه مثل سعد بن أبي وقاص

    الحسن (ع) في خلافة علي (ع) :

    شارك الإمام الحسن (ع) في جميع حروب والده الإمام علي (ع) في البصرة وصفين والنهر وان وأبدى انصياعاً وانقياداً تامين لإمامِهِ وملهمه. كما قام بأداء المهام التي أوكلت إليه على أحسن وجه في استنفار الجماهير لنصرة الحق في الكوفة أثناء حرب الجمل وفي معركة صفين وبيان حقيقة التحكيم الذي اصطنعه معاوية لشق جيش علي (ع)
    زوجاته وأولاده:
    تزوج الحسن (ع) بعدة زوجات منهم أم بشير بنت مسعود الخزرجية وخوله بنت منظور الفزارية وأم إسحاق بنت طلحة وجعده بنت الأشعث، وله أولاد كثيرون منهم: زيد بن الحسن والحسن المثنى والقاسم بن الحسن وغيرهم

    خلافة الإمام الحسن (ع) :

    وبعد استشهاد الإمام علي (ع) بويع الإمام الحسن بالخلافة في الكوفة. مما أزعج معاوية فبادر إلى وضع الخطط لمواجهة الموقف. وأرسل الجواسيس إلى الكوفة والبصرة. وأدرك الإمام الحسن (ع) أبعاد المؤامرة، وكشف الجواسيس، فأرسل إلى معاوية يدعوه إلى التخلّي عن انشقاقه. وأرسل معاوية رسالة جوابية يرفض فيها مبايعة الحسن (ع)، وتبادلت الرسائل بين الإمام ومعاوية، وتصاعد الموقف المتأزّم بينهما حتى وصل إلى حالة إعلان الحرب

    أسباب الصلح مع معاوية:

    وسار الإمام الحسن (ع) بجيش كبير حتى نزل في موضع متقدم عرف ب"النخيلة" فنظم الجيش ورسم الخطط لقادة الفرق. ومن هناك أرسل طليعة عسكرية في مقدمة الجيش على رأسها عبيد الله بن العباس وقيس بن سعد بن عبادة كمعاون له. ولكن الأمور ومجريات الأحداث كانت تجري على خلاف المتوقع. فقد فوجئ الإمام (ع) بالمواقف المتخاذلة والتي أهمها:

    1- خيانة قائد الجيش عبيد الله بن العباس الذي التحق بمعاوية لقاء رشوة تلقاها منه
    2- خيانة زعماء القبائل في الكوفة الذين أغدق عليهم معاوية الأموال الوفيرة فأعلنوا له الولاء والطاعة وعاهدوه على تسليم الإمام الحسن له
    3- قوّة جيش العدو في مقابل ضعف معنويات جيش الإمام الذي كانت تستبد به المصالح المتضاربة
    4- محاولات الاغتيال التي تعرض لها الإمام (ع) في الكوفة
    5- الدعايات والإشاعات التي أخذت مأخذاً عظيماً في بلبلة وتشويش ذهنية المجتمع العراقي
    وأمام هذا الواقع الممزّق وجد الإمام (ع) أن المصلحة العليا تقتضي مصالحة معاوية حقناً للدماء وحفظاً لمصالح المسلمين. لأن اختيار الحرب لا تعدو نتائجه عن أحد أمرين:

    أ- إمَّا قتل الإمام (ع) والثلّة المخلصة من أتباع علي (ع)
    ب- وأما حمله أسيراً ذليلاً إلى معاوية

    فعقد مع معاوية صلحاً وضع هو شروطه بغية أن يحافظ على شيعة أبيه وترك المسلمين يكتشفون معاوية بأنفسهم ليتسنى للحسين (ع) فيما بعد كشف الغطاء عن بني أمية وتقويض دعائم ملكهم

    بنود الصلح:

    أقبل عبد الله بن سامر الذي أرسله معاوية إلى الإمام الحسن (ع) حاملاً تلك الورقة البيضاء المذيّلة بالإمضاء وإعلان القبول بكل شرط يشترطه الإمام (ع) وتمّ الاتفاق. وأهم ما جاء فيه:
    1- أن تؤول الخلافة إلى الإمام الحسن بعد وفاة معاوية. أو إلى الإمام الحسين إن لم يكن الحسن على قيد الحياة
    2- أن يستلم معاوية إدارة الدولة بشرط العمل بكتاب الله وسنّة نبيّه
    3- أن يكفل معاوية سلامة أنصار علي (ع) ولا يُساء إليهم
    المخطط الأموي:

    وانتقل الإمام الحسن (ع) إلى مدينة جدّه المصطفى (ص) بصحبة أخيه الحسين (ع) تاركاً الكوفة التي دخلتها جيوش معاوية وأثارت في نفوس أهلها الهلع والخوف. وخطب معاوية فيهم قائلاً: "يا أهل الكوفة أترون أني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج؟ وقد علمت أنكم تصلّون وتزكّون وتحجّون... ولكنني قاتلتكم لأتأمّر عليكم: وقد أتاني الله ذلك وأنتم له كارهون... وإن كل شرط شرطته للحسن فتَحْتَ قدميّ هاتين

    ورغم هذا الوضع المتخلّف الذي وصل إليه المسلمون والذي أجبر الإمام الحسن (ع) على الصلح مع معاوية قام الإمام (ع) بنشاطات فكرية واجتماعية في المدينة المنورة، تعالج هذه المشكلة وتعمل على تداركها وتفضح المخطط الأموي الذي قام بتصفية العناصر المعارضة وعلى رأسها أصحاب الإمام علي (ع). وتزويد الولاة بالأوامر الظالمة من نحو: "فاقتل كل من لقيته ممن ليس هو على مثل رأيك...". وتبذير أموال الأمة في شراء الضمائر ووضع الأحاديث الكاذبة لصالح الحكم وغيرها من المفاسد.... ولذلك كانت تحركات الإمام الحسن(ع) تقلق معاوية وتحول دون تنفيذ مخططه الإجرامي القاضي بتتويج يزيد خليفة على المسلمين. ولهذا قرّر معاوية التخلص من الإمام الحسن، ووضع خطّته الخبيثة بالاتفاق مع جعدة ابنةا لأشعت بن قيس التي دسّت السم لزوجها الإمام (ع)، واستشهد من جراء ذلك الإمام الحسن (ع) ودفن في البقيع بعد أن مُنِعَ من الدفن بقرب جده المصطفى (ص)
    حكمة أهل البيت (ع)
    روي أنّ شامياً ممن غذاهم معاوية بن أبي سفيان بالحقد على ال الرسول (ص) رأى الإمام السبط راكباً فجعل يلعنه، والحسن (ع) لا يردّ عليه. فلما فرغ الرجل، أقبل الإمام عليه ضاحكاً وقال‏(ع): "أيها الشيخ، أظنك غريباً ولعلَّك شبهت؟ فلو سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك.. وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك.. وإن كان لك حاجة قضيناها لك، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت ارتحالك كان أعود عليك الآن لنا موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كبيراً فلما سمع الرجل الشامي كلامه بكى وقال: أشهد أنك خليفة الله في أرضه، الله أعلم حيث يجعل رسالته كنت وأبوك أبغض خلق الله إلي والآن أنت وأبوك أحبّ خلق الله عليَ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    ولادته:
    الإمام الحسن (ع)، هو الابن الأول للإمام عليّ (ع) وسبط رسول اللّه وريحانته، ولد في منتصف شهر رمضان من السنة الثالثة للهجرة في المدينة المنوّرة، وأجريت مراسيم تسميته وسائر السنن والآداب الإسلامية المتعلّقة به على يد النبيّ (ص)، الذي اختار له اسم الحسن، والذي يبدو أنَّه لـم يكن مشتهراً بين الأقوام العربية إلى ذلك الحين
    كنيته:
    أبو محمّد
    من ألقابه:
    التقيّ، الزكي، السبط، الولي
    لـم يعش الإمام المجتبى (ع) أكثر من سنوات عدّة من عصر النبيّ (ص) الطافحة بالعظمة، حيثُ كان في السابعة من عمره على وجه التقريب عندما فارق النبيّ الكريـم الحياة، وبعد فترة وجيزة أغمضت والدته الجليلة الزهراء (س) عينيها عن العالـم، وكان الملاذ الوحيد للإمام الحسن (ع) وأخيه الإمام الحسين (ع) هو حضن الإمام عليّ الغزير دفئاً وحناناً

    يقول جلال الدين السيوطي في تاريخه:

    «كان الحسن بن عليّ (ع) ذو ميّزات أخلاقية وفضائل إنسانية جمّة، كان سيداً جليلاً، وقوراً، صبوراً، سديداً، كريماً، رحيماً، وحبيباً في قلوب النّاس»
    يكفي في كرمه وسخائه أن يُقال أنَّه أنفق طوال عمره كلّ أمواله وممتلكاته مرتين في سبيل اللّه، وقاسم أمواله ثلاث مرات حيث أنفق نصفها في سبيل اللّه، ونصفها الآخر احتفظ بها لنفسه
    كان الإمام المجتبى (ع) :
    رجلاً شجاعاً وشهماً، شارك والده في معظم الأحداث والحروب التي خاضها، فقصد الكوفة بناءً على رغبة والده فاستنهض النّاس وأرسلهم إلى ميدان القتال على الرغم من ممانعة الوالي

    ساهم في موقعة الجمل، وفي حرب صفين، وبعد شهادة أمير المؤمنين (ع)، في رمضان سنة أربعين، اعتلى الإمام المجتبى (ع) المنبر، وخطب عن فضائل والده الجليل، وهنا نهض أهل الكوفة وبايعوا «الحسن بن عليّ» خليفة للنبيّ وإماماً للأمّة، وتولّى أمور النّاس قرابة ستة شهور، وبدأ بترتيب الأوضاع في الولايات والإمارات، ولكن وصول نبأ استشهاد الإمام عليّ (ع) إلى الشام جعل معاوية يتحرّك بجيش كبير وجند مجندة باتجاه الكوفة ليأخذ بيده زمام المسلمين، ويجبر الإمام الحسن بن عليّ (ع) على الاستسلام حاول الإمام الحسن (ع) :

    استنهاض أهل العراق لمواجهة المشروع الأموي، ولكن حال دون ذلك موانع داخلية تجلّت في حالة التشظي والتشرذم، وأخرى خارجية تمثّلت بمخاطر الروم ما جعل الإمام الحسن (ع) يقبل بوثيقة الصلح، حيث آلت الأمور بموجبها إلى معاوية بشرط أن يعمل بكتاب اللّه وسنة نبيّه، وأن تؤول الأمور إليه من بعد معاوية، ثُمَّ للحسين (ع)

    ونصت الوثيقة على التوقف عن سياسة السبّ والشتم ضدّ أمير المؤمنين، وعدم إلحاق الأذى بشيعة الإمام ومناصريه، وأن يعيش النّاس في كلّ المناطق في ظلّ حالة من الأمن لا فرق فيها بين أحد، وإعطائه مصادر مالية ينفقها على الأيتام والمحتاجين، ولكن هذه البنود لـم تحترم من قبل معاوية ولـم يلبث أن أسقطها تحت وطأة سياسته التعسفية

    لـم يسلم الإمام الحسن (ع) :

    من مؤامرة معاوية، حيثُ قام بتحريض «جُعدة بنت الأشعث بن القيس» زوجة الإمام المجتبى (ع) وبذل لها مئة ألف درهم، ووعدها أن يزوجها بإبنه يزيد إذا ما دست السمَّ للحسن بن عليّ (ع)، وخُدعت الزوجة بوعود معاوية، ودست السمّ للإمام وتركته شهيداً، وكان ذلك في الثامن والعشرين من صفر سنة 50 للهجرة

    وفرح معاوية فرحاً شديداً، عندما علم باستشهاد الإمام المجتبى (ع)، إذ كان يرى أنَّه قد أزاح عقبة كأداء كانت تعترض طريقه
    عجزت الكلمات وجفت الأقلام عن وصف فاجعة ألمت بخلافة الله في الأرض ألا وهي فاجعة استشهاد الإمام الحسن عليه السلام، على يد الغادرة زوجته هند بنت الأشعث في السابع من صفر عام 49هـ فكان له من العمر سبع وأربعين عاماً حيث أن ولادته الشريفة كانت في الخامس عشر من رمضان السنة الثانية للهجرة الشريفة
    الحسن مع جده:
    لقد أولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم اهتماماً بالغاً هو والحسين أيضاً، وعمل بكل ما أمكنه أن يبرز الحسن كإمام وقائد منذ صغره وراح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤكد أهمية موقع الإمام الحسن عليه السلام، وضرورة الاهتمام والالتفاف حوله، ويعلن للناس بالقول والعمل أن حب الحسن واجب شرعي، بل إنه مرآة عاكسة عن حب النبي صلّ الله عليه وآله وسلم
    دعاء الحسن:
    فرش للحسن عليه السلام تحت نخلة وللزبيري بحذائه تحت نخلة أخرى فقال الزبيري ورفع رأسه: لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه
    قال: فقال له الحسن عليه السلام وإنك لتشتهي الرطب؟

    قال نعم: فرفع الحسن عليه السلام يده إلى السماء فدعا بكلام لم يفهمه الزبيري فاخضرت النخلة ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطباً، فقال له الجمّال: سحر والله !!

    فقال له الحسن عليه السلام: ويلك ليس بسحر ولكن دعوة ابن النبي مستجابة
    عبادته:
    أما الحج فإن الحسن عليه السلام حج خمسة وعشرين حجة ماشياً على قدميه وكما كان يقول: إني لأستحي من ربي أن ألقاه ولم أمشي إلى بيته، وناصف ماله في الدنيا ثلاث مرات كان يتصدق بنصف جميع ما يملك
    تشييع الإمام الحسن عليه السلام:
    قام أهل البيت عليهم السلام بتقديم الإمام الحسين عليه السلام بحمل جثمان الحسن عليه السلام وأرادوا دفنه عند جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فجاء الموكب المهيب من أهل بيت النبوة وفي هذه الأثناء ركبت عائشة بغلة وتوجهت على موكب التشييع ومنعت من دفن الحسن سلام الله عليه عند جده تحت ذريعة واهيه وهي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دفن في حجرتها وهي لا تجيز دفن الحسن عليه السلام في حجرتها، ثم قالت: نحو ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم خصمون
    صلاته:
    وهي أربع ركعات كل ركعة بالحمد مرة والإخلاص خمس وعشرون مرة
    فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حياً
  2. بواسطة امل

    شكرا ع موضوع الرائع
    وعظم الله اجوركم بذكرى استشهاد الامام الحسن عليه السلام
  3. بواسطة نسيم العراق

    عظم الله لكم الأجر مثابين إن شاء الله

    عفوا أختي تولين منوره
  4. بواسطة أمہأرجہيہ

    [صورة]