منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع من هو الحسين (عليه السلام)؟

  1. بواسطة علاوي الاسدي

    الاسم: الحسين بن علي (عليه السلام).

    الكنى: أبو الشهداء، أبو عبدالله.

    الألقاب: شهيد الطف، سيد الشهداء.

    تاريخ الولادة: ضحى الخميس، 3 شعبان المعظم.

    أمه الطاهرة: فاطمة الزهراء (عليها السلام).

    تاريخ الشهادة: الجمعة بعد العصر، 10 محرم الحرام، سنة 61 للهجرة.

    المرقد المقدس: الحائر المعظم بكربلاء

    عدد الأولاد: الذكور6، الإناث 4.

    هو الإمام أبو عبدالله الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، واسم الحسين تصغير لاسم أخيه الحسن (عليه السلام)، وهما إسمان خصهما الله تعالى بهما دون سواهما، ولم يُسمَّ بهما أحد قبلهما.

    من ألقابه: الرشيد والوفي والطيب والسيد الزكي والمبارك والتابع لمرضاة الله والدليل على ذات الله والسبط، وأعلاها رتبة ما لقبه به جده (صلى الله عليه ‏وآله) في قوله عنه وعن أخيه الحسن؛ أنهما سيدا شباب أهل الجنة، وكذلك السبط لقوله (صلى‏الله‏عليه ‏وآله): حسين سبط من الأسباط.


    • نقش خاتمه:

    في الفصول المهمة : "لكل أجل كتاب"، وفي الوافي وغيره عن الصادق (عليه ‏السلام): "حسبي الله"، وعن الرضا (عليه‏السلام): "إن الله بالغ أمره".


    • ولادته:

    ولد (عليه السلام) بعد أخيه الحسن (عليه السلام) بأقل من مدة الحمل، وهي ستة أشهر، عشية الخميس ليلة الجمعة الثالث من شهر شعبان المعظم، عام الخندق، في السنة الرابعة من الهجرة المباركة.

    وهو ثاني السبطين لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو وأخيه الحسن (عليه السلام) سيدا شباب أهل الجنة، وريحانتا المصطفى، وواحد الخمسة من آل العبا، وامهما فاطمة الزهراء بنت سيد الكونين (صلى الله عليه وآله).


    • زوجاته وأولاده:

    تزوج الإمام الحسين (عليه السلام) زوجات عديدة، منهن أم الإمام علي بن الحسين الملقب بزين العابدين، وهي شاه زنان بنت كسرى يزدجرد، وأم علي الأكبر الذي استشهد في يوم عاشوراء هي ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، والرباب بنت أمرئ القيس بن عدي الكلبي، وهي أم عبدالله الصغير وسكينة، وأم اسحاق بنت طلحة بن عبدالله تيمية، وهي أم فاطمة بنت الحسين، وقد رُزق (سلام الله عليه) ـ على ماروي ـ عشرة أولاد، ستة من الذكور وأربع من الإناث.


    • حياته:

    عاش (عليه السلام) ستاً وخمسين سنة وأشهراً، وكان له منها مع جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) ست سنين وأشهر، وأقام مع أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثين سنه، ومع أخيه الحسن بعد أبيه عشرين سنه، وعاش بعد أخيه المجتبي (عليه السلام) عشر سنين، فهذا تمام ست وخمسين سنة وأشهر.


    • سخاؤه وكرمه (عليه السلام):

    دخل الحسين (عليه ‏السلام) على أسامة بن زيد وهو مريض، وهو يقول: وا غماه، فقال: وما غمك؟ قال ديني، وهو ستون ألف درهم، فقال: هو علي، قال: إني أخشى أن أموت قبل أن يقضى، قال: لن تموت حتى أقضيها عنك، فقضاها قبل موته.

    وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق: أن سائلا خرج يتخطى أزقة المدينة حتى أتى باب الحسين، فقرع الباب وأنشا يقول:

    لم يخب اليوم من رجاك ومن ** حرك من خلف بابك الحلقة

    وكان الحسين واقفا يصلي، فخفف من صلاته وخرج إلى الأعرابي، فرأى عليه أثر ضر وفاقة، فرجع ونادى بقنبر، فأجابه: لبيك يا ابن رسول الله، قال: ما تبقى معك من نفقتنا؟ قال: مائتا درهم أمرتني بتفريقها في أهل بيتك، فقال: هاتها، فقد أتى من هو أحق بها منهم، فأخذها وخرج يدفعها إلى الأعرابي، وأنشا يقول:

    خذها فإني إليك معتذر ** واعلم بأني عليك ذو شفقة

    وفي تحف العقول: جاءه رجل من الأنصار يريد أن يسأله حاجة، فقال: يا أخا الأنصار صن وجهك عن بذلة المسألة، وارفع حاجتك في رقعة، فإني آت فيها ما هو سارك إن شاء الله، فكتب: يا أبا عبد الله، إن لفلان علي خمسمائة دينار وقد ألح بي، فكلّمه أن ينظرني إلى ميسرة، فلما قرأ الحسين (عليه ‏السلام) الرقعة، دخل إلى منزله فأخرج صرة فيها ألف دينار، وقال له: أما خمسمائة فاقض بها دينك، وأما خمسمائة فاستعن بها على دهرك، ولا ترفع حاجتك إلا إلى ثلاثة؛ إلى ذي دين أو مروءة أو حسب، فأما ذو الدين فيصون دينه، وأما ذو المروءة فإنه يستحيي لمروءته، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك.


    • تواضعه:

    مر (عليه السلام) بمساكين وهم يأكلون كسرا على كساء، فسلم عليهم، فدعوه إلى طعامهم، فجلس معهم وقال: لو لا أنه صدقة لأكلت معكم، ثم قال: قوموا إلى منزلي، فأطعمهم وكساهم وأمر لهم بدراهم.

    وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق أنه (عليه السلام) مر بمساكين يأكلون في الصفة، فقالوا: الغداء، فنزل وقال: إن الله لا يحب المتكبرين، فتغدى ثم قال لهم: قد أجبتكم فأجيبوني، قالوا: نعم، فمضى بهم إلى منزله، وقال للرباب خادمته: أخرجي ما كنت تدخرين.


    • حلمه:

    جنى غلام له جناية توجب العقاب، فأمر بضربه، فقال: يا مولاي، والكاظمين الغيظ، قال: خلوا عنه، فقال: يا مولاي، والعافين عن الناس، قال: قد عفوت عنك، قال: يا مولاي، والله يحب المحسنين، قال: أنت حر لوجه الله، ولك ضعف ما كنت أعطيك.


    • فصاحته وبلاغته (عليه السلام):

    تربى الحسين (عليه السلام) بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) أفصح من نطق بالضاد، وأمير المؤمنين (عليه السلام) الذي كان كلامه بعد كلام النبي (صلى الله عليه وآله) فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق، وفاطمة الزهراء (عليها السلام) التي تفرغ عن لسان أبيها (صلى الله عليه وآله)، فلا غرو إن كان أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء، وهو الذي كان يخطب يوم عاشوراء وقد اشتد الخطب وعظم البلاء وضاق الأمر وترادفت الأهوال، فلم يزعزعه ذلك ولا اضطرب ولا تغير، وخطب في جموع أهل الكوفة بجنان قوي وقلب ثابت ولسان طلق، ينحدر منه الكلام كالسيل، فلم يُسمع متكلم قط قبله ولا بعده أبلغ في منطق منه، وهو الذي قال فيه عدوه وخصمه في ذلك اليوم: ويلكم كلموه، فإنه ابن أبيه والله، لو وقف فيكم هكذا يوما جديدا لما انقطع ولما حصر.


    • شجاعته:

    أما شجاعته، فقد أنست شجاعة الشجعان وبطولة الأبطال وفروسية الفرسان من مضى ومن سيأتي إلى يوم القيامة، فهو الذي دعا الناس إلى المبارزة، فلم يزل يقتل كل من برز إليه حتى قتل مقتلة عظيمة، وهو الذي قال فيه بعض الرواة: والله ما رأيت مكثوراً قط قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جاشا ولا أمضى جنانا ولا أجرأ مقدما منه، والله ما رأيت قبله ولا بعده مثله، وإنه كانت الرجالة لتشد عليه فيشد عليها بسيفه، فتنكشف عن يمينه وعن شماله انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب، ولقد كان يحمل فيهم فينهزمون من بين يديه كأنهم الجراد المنتشر، وهو الذي حين سقط عن فرسه إلى الأرض وقد أثخن بالجراح، قاتل راجلاً قتال الفارس الشجاع، يتقي الرمية ويفترص العورة، ويشد على الشجعان وهو يقول: أعلي تجتمعون؟ وهو الذي جبّن الشجعان وأخافهم وهو بين الموت والحياة، حين بدر خولي ليحتز رأسه فضعف وأرعد، وفي ذلك يقول السيد حيدر الحلي:

    عفيراً متى عاينته الكماة ** يختطف الرعبُ ألوانها
    فما أجلت الحرب عن مثله ** قتيلا يجبّن شجعانها

    وهو الذي صبر على طعن الرماح وضرب السيوف ورمي السهام، حتى صارت السهام في درعه كالشوك في جلد القنفذ، وحتى وجد في ثيابه مائة وعشرون رمية بسهم، وفي جسده ثلاث وثلاثون طعنة برمح وأربع وثلاثون ضربة بسيف.


    • شهادته:

    إستشهد (عليه السلام) يوم العاشر من محرم الحرام سنة إحدى وستين للهجرة في كربلاء بالعراق، ودفن هناك وله مزار عظيم يتكدس على اعتابه الذهب، في بناءٍ تعب الفن المعماري الإسلامي لإخراجه، فكان كما أراد الله عظمة وسمواً ورفعه يقصده مئات الألوف من الزوار.

    وقد استشهد (صلوات الله عليه) مع سبعة عشر من أهل بيته وأثنين وسبعين من أنصاره، ليس لهم على وجه الأرض من مثيل، قُتلوا شهداء مظلومين عطاشى صابرين محتسبين، ثائرين على الظلم والفساد والباطل، وهم على مقربة من نهر الفرات ومياهه العذبة المتدفقة.

    وقد بقيت أجسادهم الطاهرة ملقاة على وجه التراب بلا رؤوس ثلاثة أيام بلياليها، إلى أن قدم الإمام زين العابدين ودفنهم (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، وساعده في ذلك أناس من بني أسد لم يشهدوا وقعة كربلاء، فدفنوا جثثهم الطاهرة الزكية بلا غسل ولا حنوط ولا كفن، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    وأيام الحسين (عليه السلام) أيام خالدة أنارت الدرب للناهضين والمجاهدين، للمستضعفين والمحرومين، وحياة الحسين (عليه السلام) كلها مشاعل اضاءت طريق الأحرار الذين لا يقبلون الذل والهوان، ويرفضون العبودية إلا لله الواحد القهار.

    لقد وقف الحسين (عليه السلام) بوجه يزيد بن معاوية (لعنه الله) الذي مارس مختلف أنواع المحرمات، وقتل النفس المؤمنة بغير حق، واستعبد الأمة الإسلامية وأعاد الأيام الجاهلية الأولى، ويزيد هو الذي استباح المدينة المنورة في وقعة الحرة لجنوده، فهتكت الأعراض وقتلت الأنفس، وكان كل مدني بعد تلك الوقعة يزوج ابنته ولا يشترط بكارتها، وهو الذي أمر عامله الحجاج بضرب الكعبة المشرفة بالمنجنيق، فتصدعت حيطانها واشتعلت النيران فيها، بسبب تحصن عبد الله بن الزبير فيها، فأي شخصٍ هذا الذي يبايعه الحسين؟!

    وكانت نهضة الإمام الحسين (صلوات الله عليه) رفضاً للظلم وطلباً للإصلاح في الأمة الإسلامية، وفي كربلاء الحسين انتصر الدم على السيف، فأين ذكر يزيد بن معاوية (لعنه الله) وأتباعه؟ بينما ذكر الحسين باقٍ في كل مكان وكل زمان.

    وتسابق آلُ بيت الرسول ـ وهم بني هاشم ـ على نصرة الحسين والدفاع عنه، وتقدمهم الأنصار الذين رفضو الانصياع والانقياد إلى زمرة الظلم والجور والعدوان، ونالوا شرف الشهادة رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، أمثال العباس بن علي بن ابي طالب (عليه السلام) والحر بن يزيد الرياحي وزهير بن القين وحبيب بن مظاهر الأسدي (رضوان الله عليهم أجمعين) وأمثالهم ممن اقترنوا مع الحسين في الدنيا والأخرة.

    ولم يكتفِ عمر بن سعد (لعنه الله) بقتل الحسين، حتى اوطئَ الخيلَ صدر الحسين (سلام الله عليه) بعد قتله، وسبى نساءه بغير ستر ولا وطاء بأمر من يزيد بن معاوية (لعنه الله)، وذهبو بآل الرسول إلى الكوفه ثم أرسلوهن إلى الشام على دربٍ طويل.

    ولقد غربت شمس يوم عاشوراء عن عقائل بيت النبوة وهن ثاكلات حائرات بلا محامي أو كفيل، وحولهن اليتامى يتضورون من الجوع والعطش، هذه تندب أخاها والأخرى تندب ولدها وتلك تندب عمها وأباها.
    وأدخلوهن مجالس الرجال، وضربوهن وأهانوهن، واستقبلهم اهل الشام بفرحٍ وسرور وزينة وحبور، ضاربين الدفوف، وكان المنادي يصيح بهم في الشام بالخوارج، وأُدخل زين العابدين (عليه السلام) والسيدة زينب (صلوات الله عليها) على يزيد، وأخد يعبر عما في نفسه من حقد وكره، وأُدخل رأس الحسين (عليه السلام) ووضع في طشت من ذهب، فأخذ يزيد (لعنه الله) القضيب وجعل ينكث ثغر الحسين (عليه السلام) وهو يقول معبراً عن انتقامه من الرسول (صلى الله عليه وآله) ومن الإمام علي (عليه السلام) وما صنعه بأشياخ قريش في يوم بدر وحنين وكافة الغزوات:

    ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
    لأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا يا يزيد لا تشل
    قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
    وأخذنا من علي ثأرنا * وقتلنا الفارس الشهم البطل
    لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل

    --------------------------------
    اللهم ارزقنا في الدنيا زيارة الحسين وفي الاخرة شفاعة الحسين


    ونسالكم الدعاء
  2. بواسطة أمہأرجہيہ

    سلام الله عليك يا ابا عبدالله الحسين

    بارك الله بيك ع الطرح الرائع
  3. بواسطة علاوي الاسدي

    شكرا لك اختي قيثارة بارك الله فيك
  4. بواسطة زهرة الربيع

    السلام عليك يا ابى عبد الله (رضي الله عنك وارضاك)
    بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
  5. بواسطة علاوي الاسدي

    شكرا لك اختي زهرة للمرور وفقكم الله