منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع [ همّ البنات .... للمَمَاتْ .. ! ]

  1. بواسطة أمہأرجہيہ

    [صورة]




    مَدخَل :


    [صورة]



    عطّرها .. وزيّنها بالحلي .. وتركها أرضاً .. !

    بدأ يحفرُ حفرةً صغيرة .. بيديه الضخمتين ..

    نفض عن يديه التراب ..

    وحملها .. ووضعها في تلك الحفرة ..


    وبدأ يُهيل عليها التراب ..
    حبّة رملٍ فوق حبّة !


    حتى تكوّن جبلاً من التراب ..!
    كلّ هذا فوقها ..!


    أما تلك الصغيرة ..

    كانت تبكي ببراءة .. كأيّ طفل حرم من حضن أمّه ومن حليبها ..

    فمدّت يدها اليمنى الصغيرة ..

    ونفضت عن لحيته التراب .. وأعادت يدها إلى مكانها بإستسلام ..
    .
    .
    .

    [صورة]




    البنات ..

    بنعومتهنّ ..

    بطهارتهنّ ..

    بجمالهنّ ,

    وسحرهن ,

    برقّتهن ّ ..

    وذوقهنّ ..



    يُرونَ بصورةٍ بشِعة !!

    كأيّ بهيمة .. يسعون للتخلّص منهنّ !

    بل كأيّ " حيوان شرس " ..

    لا تملك مشاعر .. أو أحاسيس , أو

    على خلاف ما جٌبلَت به تلكَ الفتاة ..

    :

    وبالرّغم من أنّ الإسلام كرّمها ..

    ومن أجلها تُدخل الجنة وتحصن عائلها من النار!!

    فلقد قال عنها الحبيب :

    " من عالَ جاريتين حتّى تبلُغا

    جاء يوم القيامة أنا وهوَ كهَاتينْ " .. وضمّ أصابعه .. !*




    وقال حبيبي وشفيعي وقدوتي عنّا , في حديث أبي شُريح أنه قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم :

    " اللهمّ إني أحرّج حقَّ الضعيفين .. اليتيم , والمرأة " ..
    [صورة]
    :





    قد عاشت الفتاة حقبة من الزمان عيشة الذلّ والهوان .. لم تكن شيئاً يذكر ..!

    بل قد كانت مصيبة الدهر ] أيّامذاك !

    أما من جهة الأب فيظلّ يواري وجهه خجلاً وخزياً عن الرجال ..

    فيأتيه الوفد معزياً لا مبشراً ..

    ونسوا قول الله :

    (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ) فلنلحظ تلك الكلمة : بُشِّرَ ..

    ألا تستحق الفرح !!


    أمّا أمها فحين تكشف الدنيا عما وضعت أنها أنثى,

    تتقاذف عليها الهموم ويحيط بها الحزن وتسقط على وجنتيها الدموع

    وتئنّ الآهات والعبرات أسى على حال طفلتها :

    بنيتي مهلاً لا تجزعي ,,, حالك يؤسيني يؤرقني !!


    :

    وبعدما جاء الإسلام .. وأعزّها , ورفع من شأنها .. !

    بعدما سطّر التاريخ قصصاً خالدة عنهنّ .. وتمضخّت الصّحف بحبرهن .. !

    ماهي إلا بضع قرون يغتر الإنسان المكلوم!

    ويعود لعادات الجاهلية الأولى ..

    يأتي زمنٌ يقلّ فيه الرجال ..

    لا يجدوا من يبسِطوا سيطرتهم عليه ..

    لـ " يفرغوها " في تلك الضعيفة !

    أو يتضجّروا من وجودهن .. وكانها هي من أختارت نفسها بين يدي والديها !!

    :

    هل هوَ خوفٌ من العار ؟

    أو خوفاً من الفقر والعازة؟

    ام يُريد الولد ليستمر ذكره ويبقى اسمه يذكر باسم ابنه ؟


    إن كان خوفاً من الأول ..

    فبالتربية الحسنة سينجلي ذيّاك الهمّ الجاثم على صدر الوالد .. أو الأخ .. أو المربيّ !

    وإن كان خوفاً من الثاني ..

    فالولد أولى بالخوف .. فمطالبه أكثر ..

    وحاجاته لا تنتهي .. !

    فلمَ النظرة القاتمة للـ ؟


    وإن كان للثالثه ,,

    فقدوتنا وحبيبنا خير البشر عليه افضل الصلاه والسلام

    لم يكن الا بنات وها نَحنُ الآن نذكره ,,

    فـ الذكر لا يكون بـ بل بـ الخير والذكرىآ الطيبه !

    :




    [صورة]


    سبحان الله ..

    أعرفُ أمّاً رزقها الله أجمل ثلاثٌ فتياتٍ رأيت ..

    صغيرات .. مدللات .. بريبئات ..

    كانت الأم حاملاً بالرابع , في شهرها الثالث .. !

    تبكي وتدعوا أن : يااارب ارزقني بالولد , فهمّ الثلاثة يكفي .. !

    " عياذاً بالله "



    ألتفتُ حولي .. !


    هل نحن حقاً في زمن الحضارة والتقدم ؟

    أم أننا لازلنا في عصرنا الجاهليّ؟

    فم هذا التخلّف والرجعية ؟

    أين الإيمان بقضاء الله !

    [صورة]
  2. بواسطة امل

    ان شاء الله نخلص من هالجهل هذا
    شكرا للموضوع الحلوووووووووو
  3. بواسطة أمہأرجہيہ

    [صورة]