منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الطابعات الشخصية ثلاثية الأبعاد تحدث ثورة في التسوق

  1. بواسطة ابويقين

    الطابعات الشخصية ثلاثية الأبعاد تحدث ثورة في التسوق



    العلماء يصفونها بأنها تقنية ثورية تغير نظرة الناس للأشياء

    الطابعات الشخصية ثلاثية الأبعاد تحدث ثورة في التسوق


    التاريخ: 11 يناير 2013
    [صورة]

    يتوقع أنصار الطابعات ثلاثية الأبعاد أن هذه التقنية ستحدث ثورة في طريقة تسوقنا، وطريقة رؤيتنا للأشياء ،التي نستخدمها بشكل يومي. وهم يقولون إننا سنتمكن قريبا من تحميل المقتنيات المادية وطباعتها بالسهولة التي نحمّل بها الموسيقى والأغاني، كما سنتمكن من تعديل مختلف الأشياء لتلبي احتياجاتنا الفردية. ومع ذلك، فإن العديد من تلك التصورات تبدو أقرب إلى الخيال العلمي.
    وتقول مجلة "نيو ساينتست" العلمية، في تقرير نشرته أخيرا، إن فكرة استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لصنع أشياء معدة حسب الطلب تلقى رواجا واسعا. حيث تتزايد ملكية هذه الطابعات بسرعة، ويتوقع لسوقها أن ينمو بدرجة أكبر مع استحداث شركات مثل شركة "ميكربوت" طابعات شخصية أسهل استخداما.
    ومع ذلك، فإنه من شبه المحتم أن تفقد فكرة استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لأغراض شخصية شعبيتها على مدى السنوات القليلة المقبلة. إذ أن عيوبها العديدة تزداد وضوحا مع الوقت، بما في ذلك البطء، واحتياج النماذج المعقدة منها إلى كميات إضافية من المواد لدعم أجزاء معينة للحيلولة دون انهيارها أثناء الطباعة. وهناك دائما خطورة انفصال المجسم عن الصفيحة القاعدية، أو تفكك الطبقات أثناء الطباعة.


    تحديات أخرى
    ولعل شقا كبيرا من هذه التحديات سيتلاشى مع تطور الأجهزة، غير أن المستقبل يخبئ المزيد منها. إذ تصعب طباعة مجسم ما بأكثر من مادة أو مادتين، وذلك حسب قول روبرت وود من مختبر هارفارد للروبوتيات الصغيرة، الذي يحاول طباعة الروبوتات. وقد طور وود وزملاؤه طابعات هجينة تجمع بين الطباعة ثلاثية الأبعاد والنقش الآلي للدوائر الكهربائية والتصنيع فائق الدقة للتأكد من عمل المكونات على النحو المقصود. ولكن حتى التصاميم الأكثر اكتمالا لا تزال بحاجة إلى أن توضع فيها الرقاقات والبطاريات باليد.
    وحتى لو حظي المرء بطابعة متعددة المواهب من ذلك القبيل، فإنه سيحتاج إلى إبقاء تشكيلة واسعة من المواد في متناول يده، كما يقول تيري فوهلرز، وهو محلل مستقل لصناعة الطباعة ثلاثية الأبعاد. ويضيف فوهلرز: "لو كسر شيء في مطبخك أو سيارتك، فما هو احتمال أن تحتوي طابعتك ثلاثية الأبعاد على المواد المناسبة؟"


    التحدي الأكبر
    ولكن أكبر تحد تواجهه الطباعة ثلاثية الأبعاد يتعلق بنا نحن البشر أكثر من تعلقه بالصواميل والمسامير. إذ تكمن مشكلة برامج التصميم ثلاثي الأبعاد، خلافا لبرامج تعديل الصور أو معالجة النصوص، في صعوبة فهم تركيبة المجسم المراد طباعته. حيث يضطر المرء إلى النظر إلى تصميمه ثلاثي الأبعاد من خلال شاشة ثنائية الأبعاد، وهذا يتطلب استعارات لا نتعامل معها غالبا في حياتنا اليومية.
    ويمكن للماسحات ثلاثية الأبعاد، كالكاميرا المزود بها نظام "كنيكت" من مايكروسوفت، أن تجعل عملية التصميم أسهل نوعا ما، محولة الطابعات ثلاثية الأبعاد إلى ناسخات ثلاثية الأبعاد.
    ولكن ذلك يثير السؤال الشائك حول ماهية الأشياء التي سيسمح لنا بنسخها وطباعتها. فتماما كما شكل قانون حقوق الطبع طريقة استماعنا إلى الموسيقى، فإن القوى القانونية سيكون لها رأي في كيفية استخدامنا للطابعات ثلاثية الأبعاد.
    وبالنظر إلى كل هذه القيود، فقد تحتل الطباعة ثلاثية الأبعاد مكانة بارزة في حياتنا في نهاية المطاف، ولكن من الحكمة ألا نطلق الكثير من التنبؤات حول كيفية حدوث ذلك. وعلى أية حال، فإننا لا نفهم النشاطات التي تتيحها تقنية ما إلا بعد إمضائنا سنوات معها.


    مساحة رأي
    وربما كان السؤال حول ما إذا كانت الطابعات الشخصية ثلاثية الأبعاد ستتمكن من إنتاج أشياء "مفيدة" يعد السؤال الخطأ. فقد لا تمثل طبيعة الأشياء التي نصنعها باستخدام تلك الطابعات أفضل مقياس لأثر هذه التكنولوجيا. وفي المقابل، فإن الأثر الأكثر إثارة للاهتمام قد يأتي من المهارات الجديدة التي سنكتسبها والعقلية التي ستشجعها الطباعة ثلاثية الأبعاد.
    حيث يكشف استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد عن أن كل شيء في بيئتنا المبنية يصمم من قبل أشخاص يقررون، بالنيابة عنا، كيف ينبغي لنا أن نستخدم ممتلكاتنا. فهم يملون علينا متى يجب أن نشتري الأشياء، ومتى يجب أن نتخلص منها. ونحن نوشك على أن نحظى بمساحة رأي أكبر في هذه العملية، إذا اخترنا ذلك.


    طريقة العمل

    تعمل الطابعات ثلاثية الأبعاد، التي تقرب تكلفتها حاليا من ألفي دولار، على إنشاء المجسمات المختلفة باستخدام فوهة ترش قطرات من البلاستيك المنصهر أو الراتنج السائل في طبقات أفقية. ثم تبرد هذه الطبقات وتتصلب، ويتم تجفيفها من خلال تعريضها للأشعة فوق البنفسجية. وتقوم صفيحة قاعدية بإبعاد النموذج الناتج عن الفوهة بشكل تدريجي لتتيح وضع طبقات جديدة فوق الطبقات السابقة، وبذلك يبنى المجسم، شريحة تلو أخرى. وتكلف المواد البلاستيكية ما يتراوح بين 50 و100 دولار للكيلوغرام الواحد، وهي تأتي ملفوفة كالخيط على بكرة.
  2. بواسطة أمہأرجہيہ

    مشكووووور ع الطرح
  3. بواسطة بصراوي مشاغب

    سلمت الايادي اخوي الغالي على التوضح الرائع