منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الغدر ... صفه أم صفه؟؟!

  1. بواسطة اقلام حره

    اسع ‘ـد الله اوقاتكَم


    واعتلى عرش المعزه ** ولا تيب لذكراه طاري
    واكـان بعـــده هو دوانــا** نشربــه ولا نبــالـــى
    واكان هو اللى ذكـــرانا**نصــد عــنه وبتـــعالــى
    والخيانه ما هى بطبعنا**ولا من شيمة الاعــرابى
    لا ولا حتــى للــحــظه**ابتـــرك اطــباع الغـــوالــي
    والغدر مــــا هو بطبـــعى**ما انا بالشـــر ســــــاري
    احتفظ بأصلي ما أغيره**وانحرم من كرسى المعالى
    وان عيروني بالفقر للحظه**القناعه كنزي واحتضاري
    نصـــبر على ضيم الليــالى**وعلى بعد من كان غالي
    و الفرج من ربا كريما**صادقا بحقه بس هى تبي اليها ليالي
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
    تموت الجروح وجرح الغدر ما مات
    وتبقى المعاذير وسط جرحي دفينة
    مضمونها صدى الايام صرخة تنهات
    عنوانها الحزن وسط عيني حزينة
    مرسولها ريح عطر وبحرها عبرات
    ولياليها مواجع ترفع رصيد ا
    ………………………………………………………………………………………
    إن الغدر صفة تدل على خسة النفس و حقارتها، بل هو خصلة من خصال النفاق التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم: "أربع من كنَّ فيه كان منافقًا خالصًا؛ ومن كانت فيه خصلة منهنَّ كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر". .فأي شيء أقبح من غدر يسوق إلى النفاق، وأي عار أفضح من نقض العهد إذا عدت مساوئ الأخلاق!!.


    وقد عدَّ بعض العلماء الغدر من الكبائر، كيف لا والغادر خصمه يوم القيامة رب العالمين تبارك وتعالى، ففي الحديث: "قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه، ورجلٌ استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره"..



    إن الغادر مذموم في الدنيا، وهو كذلك عند الله تعالى، وسيفضحه على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرًا من إمام عامة". (رواه مسلم) فكم أوقع الغدر في المهالك مِن غادر، وضاقت عليه من موارد الهلكات فسيحات المصادر، وطوَّقه غدره طوق خزي، فهو على فكِّه غيرُ قادر.
    ومما هو معلوم ومشاهد في دنيا الناس أن الغادر لا يكاد يتم له أمر ،ولا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا ؛ فعن علي رضي الله عنه قال:"ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم…فمن أخفر مسلما(يعني نقض عهده) فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل…". (البخاري).
    وقد ضرب المسلمون أروع الأمثلة في الوفاء حتى وإن فوت عليهم بعض المصالح ، فعن سليم بن عامر قال : كان بين معاوية وبين الروم عهد وكان يسير نحو بلادهم حتى إذا انقضى عهدهم غزاهم ، فجاء رجل على فرس وهو يقول: الله أكبر الله أكبر ، وفاء لا غدر ، فنظروا فإذا عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية فسأله،فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدةً ، ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء" فرجع معاوية.
    هكذا تربوا رضي الله عنهم ، وهكذا تعلموا أن عاقبة الغدر وخيمة فنبذوه وحذروا منه ، فما أحوجنا إلى اقتفاء آثارهم والتحلي بمثل أخلاقهم