منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الأخلاق المحمدية دواء ضد الإرهاب

  1. بواسطة نسيم العراق

    [صورة]


    الأخلاق المحمدية دواء ضد الإرهاب


    يحتفل أبناء الأمة الإسلامية أينما كانوا بذكرى مولد النبي المصطفى الرسول الأعظم نبيي الرحمة محمد صل الله عليه واله وسلم ومظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الغالية في هذا العام عمت إرجاء المعمورة في البلاد الإسلامية وغيرها.
    ليس الهدف الوحيد من أحياء الذكرى العظيمة لولادة خاتم المرسلين وسيد النبيين وإنما هي ذكرى لولادة رسالة التغيير والإصلاح قي التاريخ, وإنقاذ البشرية من الظلمة و الاعتداء على الإنسانية, وما أحوج بني الإنسان في هذه المرحلة لتقليب بعض من صفحات سيد الموحدين التي تشرق بالأمل والمحبة والسلام لجميع البشر, وما أحوج الأمة الإسلامية في هذا الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة إلى الرجوع إلى منبع الرسالة المحمدية والتزود من نفحات نبي الرحمة [صورة]

    ففي أحياء هذه المناسبة الغالية فرصة لتعريف العالم بشخصية النبي محمد[صورة] الحقيقية في ظل التشويه من قبل الأعداء, وفرصة كبيرة للعودة إلى الأخلاق المحمدية التي كانت الرسالة الأولى التي بثها النبي من خلال معاملاتها مع أفراد المجتمع قبل النبوة وبعدها التي تميز بها النبي الكريم حيث قال عز وجل في مدح نبيه الكريم ﴿ وانك لعلى خلق عظيم ﴾ في دلالة واضحة على أهمية ودور الجانب الخلقي في شخصية النبي محمد[صورة].

    فتلك الأخلاق المحمدية هي مصداق لرسالة الإسلام الصحيحة روح التسامح والانفتاح والاحترام والحوار والتعايش السلمي وكسب مودة الآخرين التي تجسدت في شخصية النبي الأكرم عبر خلقه وصدقه وفائه وأمانته حلمه وعفوه وجهاده في سبيل نشر الدعوة الإسلامية ومعاملاته.. وكل ما تعنيه الأخلاق الفاضلة.

    ولقد استطاع النبي محمد [صورة] في فترة وجيزة جدا (في تاريخ بناء الأمم والحضارات) 11 سنة منذ الهجرة إسقاط الجبابرة والطواغيت وإخضاع المتكبرين, وكسب الأعداء والمعارضين, ونشر الدعوة و تأسيس دعائم الدولة والأمة على مبادئ العدل والإخاء والسلام والشورى واحترام الحقوق و الأديان ومحاربة الظلم والعدوان.. سلاح النبي في تحقيق ذلك الأخلاق والصفات الحميدة والسجايا العالية.., وليس الرعب والإرهاب والسيف والدماء, ولا بالحروب والعنف والإكراه.
    فالإسلام قام وساد بالأخلاق المحمدية التي تميز بها النبي الأعظم, والتي كانت بمثابة (الثورة الأخلاقية) والقبس النوري المؤثر في المجتمعات لاعتناق الإسلام وللتغيير والانطلاق نحو الأمام بثبات وأمان.

    فمناسبة مولد المصطفى[صورة] مناسبة مهمة لأن شخصية النبي هي الشخصية التي يلتف حولها وينتمي إليها جميع أبناء الأمة الإسلامية ولهذا من المهم جدا أحياءها بشكل جماعي تمثل وحدة الأمة لأنه نبراسها نورها حيث تستمد الأمة التشريع منه بعد القران الكريم, وفي أحياء المناسبة فرصة للتأمل ومراجعة النفس, وللتزود من شعاع ذكره وممارساته خاصة في هذه المرحلة الصعبة والحساسة التي تمر بها الأمة الإسلامية فالنبي ليس اسم فقط بل انه مدرسة متدفقة بالعطاء والكرم والمحبة والسلام للمسلمين ولجميع بني البشر, وانه من المؤلم جدا أن لا يتم أحياء مولده الشريف في بعض البلدان بشكل رسمي بحجج ما (مع العلم بان جميع الدول الإسلامية تحيي هذه المناسبة بل ويعتبر ذلك اليوم مناسبة دينية يعطى فيه إجازة رسمية) وخاصة في مدينة المصطفى ليكون مناسبة دينية إسلامية يقام فيها المهرجانات الدينية.

    ما الضرر في إقامة هذه المناسبة في مدينة المصطفى صل الله عليه واله بشكل رسمي ومنظم, أليس في أحياء ذكرى مناسبة مولده فرصة كبيرة لتعريف أبناء الأمة بأخلاق نبيها الأعظم, وان ما يحدث في العالم الإسلامي وفي بلاد الحرمين الشريفين السعودية بالذات من عمليات إرهابية وتفجيرات وتعصب دليل على افتقاد الكثير من بناء البلد والأمة على الأساس البسيطة الحقيقية من الأخلاقيات المحمدية, كيف يكون النبي قدوة وأسوة حسنة بدون أحياء ذكره وأحياء المناسبات التي ترتبط به ومنها مولده المبارك.

    من أجل أن يبقى الرسول الأكرم محمد [صورة] قدوة ونموذجا حيا للمحبة والسلام والعدل والاحترام في شخصية كل فرد من أبناء الأمة الإسلامية (وأبناء المملكة السعودية خصوصا) ومن أجل تكاتف المسلمين فيما بينهم والقضاء على الفتنة والإرهاب والطائفية والتصدي لأعداء الأمة.. ويعود الدين الإسلامي الى سابق عهده من القوة والهيبة. لابد من العودة إلى الأخلاقيات المحمدية والتزود منها وأحياء المناسبات الدينية المرتبطة به بشكل رسمي وعملي لأنه الدواء الناجع للإرهاب ﴿ ولكم في رسول الله أسوة حسنة ﴾
  2. بواسطة Alforati

    احسنت اخ نسيم وبارك الله فيك
    شكرا لك على هذا الرفد المميز
  3. بواسطة نسيم العراق

    حياك الله اخويه العزيز ..نورت وابدعت
  4. بواسطة أمہأرجہيہ

    طرح مميز تسلم