منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع الله اكبر

  1. بواسطة كـبرياء أنثي

    [صورة]



    الله اكبر

    الله اكبر

    [صورة]

    انتم عارفين ان في بداية النبوة ,, نزل الاول الوحي في غار حراء

    ثم انقطع اياما ثم نزل ثانية

    فنزل بهذه اللايات

    يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ

    قُمْ فَأَنذِرْ

    وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ

    وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ

    وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ


    تعالوا نشوف بقة صفى الدين المباركفوري رحمه الله في كتابه الرحيق المختوم قال ايه عن الايات ديه



    وغاية تكبير الرب أن لا يترك لأحد كبرياء في الأرض إلا وتكسر شوكتها وتقلب ظهراً لبطن ،حتى لا يبقى في الأرض إلا كبرياء الله تعالى



    الله اكبر [صورة]المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    تلقى النبي أوامر عديدة في قولة تعالى
    يا أيها المدثر(1) قم فأنذر (2) وربك فكبر (3) وثيابك فطهر (4) والرجز فاهجر (5) ولا تمنن تستكثر (6) ولربك فاصبر
    أوامر بسيطة في الظاهر ، بعيدة المدى والغاية ، قوية الأثر والفعل في الحقيقة ونفس الأمر

    أولاَ

    فغاية القيام بالإنذار أن لا يترك أحداً ممن يخالف مرضاة الله في عالم الوجود إلا وينذره بعواقبه الوخيمة حتى تقع رجفة وزلزال في قلبه وروعه.

    ثانياَ

    وغاية تكبير الرب أن لا يترك لأحد كبرياء في الأرض إلا وتكسر شوكتها وتقلب ظهراً لبطن ،حتى لا يبقى في الأرض إلا كبرياء الله تعالى.

    ثالثاَ

    وغاية تطهير الثياب وهجران الرجز أن يبلغ في تطهير الظاهر والباطن وفي تزيكة النفس من جميع الشوائب والألواث إلى أقصى حد وكمال يمكن لنفس بشرية تحت ظلال رحمة الله الوارفة وحفظه وكلئه وهدايته ونوره حتى يكون أعلى مثل في المجتمع البشري تجتذب إليه القلوب السليمة وتحس بهيبته وفخامته القلوب الزائغة حتى ترتكز إليه الدنيا بأسرها وفاقا أو خلافاً.

    رابعاَ

    وغاية عدم الإستكثار بالمنة أن لا يعد فعالاته وجهوده فخيمة عظيمة بل لا يزال يجتهد في عمل بعد عمل ويبذل الكثير من الجهد والتضحية والفناء ثم ينسى كل ذلك بل يفنى بالشعور بالله بحيث لا يحس ولا يشعر بما بذل وقدم.


    خامساَ

    وفي الآية الأخيرة إشارة إلى ما سيلقاه من أذى المعاندين من المخالفة والإستهزاء والسخرية إلى الجد والإجتهاد في قتله وقتل أصحابه وإبادة كل من التف حوله من المؤمنين يأمر الله تعالى أن يصبر على كل من ذلك بقوة وجلادة لا لينال حظاً من حظوظ نفسه بل لمجرد مرضاة ربه
    الله أكبر ما أبسط هذه الأوامر في صورتها الظاهرة وما أروعها في إيقاعاتها الهادئة الخلابة ولكن ما أكبرها وأفخمها وأشدها في العمل وما أعظمها إثارة لعاصفة هوجاء تحضر جوانب العالم كله وتتركها يتلاحم بعضها في بعض
    والآيات نفسها تشتمل على مواد الدعوة والتبليغ فالإنذار نفسه يقتضي أن هناك أعمالاً لها عاقبة سوأى يلقاها أصحابها ونظراً لما يعرفه كل أحد أن الدنيا لا يجازى فيها بكل ما يعمل الناس بل ربما لا يمكن المجازاة بجميع الأعمال . فالإنذار يقتضي يوماً للمجازاة غير أيام الدنيا وهو الذي يسمى بيوم القيامة ويوم الجزاء والدين وهذا يستلزم حياة أخرى غير الحياة التي نعيشها في الدنيا
    وسائر الآيات تطلب من العباد التوحيد الصريح وتفويض الأمور كلها إلى الله تعالى وترك مرضاة النفس ومرضاة العباد إلى مرضاة الله تعالى.


    ....

    الشاهد هنا بقة النقطة الثانية

    قولها من جوة .. حس فعلا بعظمة الله في قلبك
    الله اعظم من كل شيء
    الله اكبر من كل شيء
    الله اكبر من اموالك و سيارتك و اهلك و مذاكرتك و خروجاتك و حياتك كلها

    اول ما تبدا الصلاة و انت بترفع ايدك و تقول الله اكبر
    انسى كل حاجة .. الله اكبر من كل حاجة ممكن افكر فيها في الدنيا
    الله اكبر من عربيتي اللي ممكن اكون نسيت اقفلها
    و الله اكبر من ولادي اللي ممكن يجرالهم حاجة
    و الله اكبر من مذاكرتي
    و الله اكبر من خروجتي مع اصحابي

    الله اكبر و اعظم من كل شيء

    استودع الله كل حاجة وركز مع االله الاكبر و بس ...

    و اخيرا ما اجمل السيرة .. ياريت فعلا لو كلنا نقراها هنستفيد اوي
    [صورة]

    دعواتكم أعزائي عزيزاتي [صورة]
  2. بواسطة أمہأرجہيہ

    تسلمين ع الطرح