منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع إحمي رضيعك من الموت السريري

  1. بواسطة priɴce-αlirαq

    إحمي رضيعك من الموت السريري وضعية نومها تلعب دوراً في حصولها يتقلص خطر تعرّض الرضيع للموت المفاجئ في المهد إلى الربع، إذا كانت الأُم غير مدخنةمن المؤسف أن بعض الآباء والأُمّهات يفاجأون أحياناً في الصباح برضيعهم ميتاً في مهده، من دون أن يكون قد عانى أي مرض أو حادث ظاهر. وظلت هذه الحالة التي تسمّى "متلازمة الموت المفاجئ في المهد"، لغزاً كبيراً أمام الأطباء، إلى أن بدأت بعض أسبابه تنجلي في السنوات الأخيرة، بفضل آلاف البحوث والدراسات.منذ بداية التسعينات، بدأ عدد الرضَّع ضحايا الموت المفاجئ في المهد، يتناقص بشكل ملحوظ في دول متقدمة، مثل فرنسا والولايات المتحدة، وذلك بفضل نشر الوعي بين الآباء والأُمّهات، بتجنب العادات والوضعيات الخاطئة التي كان يتخذها الرضع في النوم، ومحاربة التدخين لدى الأُمّهات الحوامل. وفي بلد مثل فرنسا، يُعتبر الموت المفاجئ في المهد، السبب الأوّل لوفاة الرضع بين سن شهر واحد وسنة واحدة، وثاني سبب للوفاة لدى الأطفال بين سن أسبوع واحد وأربع عشرة سنة.وكان عالم أميركي يدعى ستينشنيدر، وضع في الثمانينات نظرية تقول إنّ سبب وفاة الرضع في المهد، هو "نسيان الرضيع أن يتنفس أثناء نومه"، لكن سرعان ما ثبت خطأ هذه النظرية. واتّجه الأطباء إلى توعية الأُمّهات والآباء بضرورة أن ينام الرضيع في مهده على ظهره فقط، وليس على بطنه أو جنبه، ومن دون غطاء على وجهه أو غطاء ثقيل أو دافئ، وفي غرفة درجة حرارتها بين 18 و 19 درجة مئوية، كما أشاروا إلى ضرورة إمتناع الحوامل عن التدخين وعدم تعريض الرضيع لدخان السجائر. اتباع هذه الإجراءات أدى، على مدى سنوات التسعينات، إلى ظهور نتائج مبشرة، حيث تشير الأرقام في فرنسا إلى تقلص عدد وفيات الرضع، ضحايا الموت المفاجئ في المهد، من 1464 رضيعاً عام 1991 إلى 880 رضيعاً عام 1994، ثمّ إلى 350 حالة وفاة فقط عام 1998.- نوعان:تظهر "متلازمة الموت المفاجئ في المهد" حسب تقسيم الأطباء في صورتين، الأولى هي الوفاة المفاجئة، حيث يتم العثور على الرضيع ميتاً في مهده، والثانية إنعاش وإنقاذ رضيع دخل في متلازمة وفاة مفاجئة.الوفاة المفاجئة، وهي تحدث غالباً عندما يوجد رضيع سنّه بين شهرين وأربعة أشهر، في مهده شاحب اللون أو أزرق اللون وبارداً ولا يتنفس. أحياناً يحاول الوالدان إنعاش الطفل، من خلال إجراء تنفس صناعي له، أي من الفم إلى الفم، أو تدليك صدره لإنعاش قلبه، لكن الرضيع يكون قد فارق الحياة. وهذه الحالة قد تحدث أيضاً خارج البيت مثلاً، أثناء وضع الطفل في عربته وخروج الأسرة في نزهة، أو أثناء وجودهم لدى أصدقاء، أو في السيارة أو أثناء وجوده في الحضانة.أمّا الحالة الثانية، وهي حالة إنعاش رضيع تَعرّض لهذه الحالة، وهنا يجد الوالدان الرضيع في مهده، شاحباً أو أزرق اللون لا يتحرك ولا يتنفس، لكن إسراع الوالدين بإنعاشه عن طريق إجراء تنفس صناعي له، أي من الفم إلى الفم، وتدليك صدره الصغير لإنعاش القلب ينجح في إعادة التنفس إليه، كما يسرع الوالدان بطلب الإسعاف أو نقل الرضيع إلى المستشفى، حيث يصل إلى الطبيب وقد عاد اللون الوردي إلى وجهه، حيث يتم فحصه فحصاً كاملاً ووضعه تحت الملاحظة.وفي هذه الحالة الثانية، يضع الطبيب إفتراضات عدة لمَا تعرض له الطفل من صعوبة في التنفس، ومن هذه الإفتراضات:- وجود إنسداد في المسار الذي يمر منه الغذاء لدى الرضيع، مثل أن يكون الرضيع قد اختنق بسبب تقيؤ أو إستفراغ.- تَعرُّض الطفل لتشنجات أو إنقباضات.- افتقار الوالدين أو أفراد الأسرة إلى الخبرة في التعامل مع المواليد الجدد.* أهمية وضعية نوم الرضيع على ظهره:اعتقد الكثير من الأُمّهات ولوقت طويل، أن نوم الطفل على بطنه هو الوضعية الأنسب له، وذلك لإيمانهنّ بأن هذا يجنبه إنسداد المجرى التنفسي، إذا حدث ترجيع من معدة الصغير في غفلة منهنّ. أمّا اليوم فقد أصبح معلوماً أن نضج الوظائف التنفسية والقلبية لدى الرضيع، يستغرق أشهراً عدة بعد الولادة، حيث لا تتطور الساعة الداخلية للمراكز الحسية والعصبية لدى الرضيع، إلا بشكل تدريجي. وبين الشهرين الثاني والرابع تكون بنية الطفل هشّة جدّاً. وهنا إذا نام الطفل على بطنه، فإنّه يتنفس الهواء الأقرب إليه، وهو هواء سبق أن تنفسه لفظه من خلال الشهيق والزفير، لكنه بقي محبوساً بينه وبين ملاءته أو غطاء السرير، وينزعج الصدر من هذا الأمر غير العادي، فتحدث صعوبة في التنفس. هذا الأمر يحدث أيضاً إذا كان الطفل مغطّى بملاءة أو أي شيء يغطي وجهه، أو كانت درجة حرارة الجو من حوله عالية، فهذه كلها عوامل تعوق تنفسه الطبيعي، وتعوق وصول الأوكسجين إلى المراكز العصبية لديه، وإلى دماغه. بالتالي، تؤدي إلى وفاته. لهذا يُفضَّل أن يرتدي الطفل ملابس تُدفئه ليلاً. بدلاً من أن يوضع عليه غطاء، فهكذا نضمن أن وجه الطفل مكشوف، بحيث يتنفس هواء نقياً، وأن ينام على ظهره لا على بطنه أو جانبه.- التدخين متهم أيضاً:يتقلص خطر تعرّض الرضيع للموت المفاجئ في المهد إلى الربع، إذا كانت الأُم غير مدخنة، أي أنّه يتضاعف أربع مرّات لدى أطفال المرأة التي كانت تدخن أثناء حملها. والسبب هو أن كل نفس من التبغ يدخل جسم المرأة الحامل ويصل إلى المشيمة، يقلل من تدفق الدم عبر الحبل السري، ما يجعل رئتي الجنين والمراكز العصبية التي تتحكم في التنفس لديه، أقل تطوراً ونضجاً من مثيلاتها لدى أي جنين عادي، أُمّه غير مدخنة. وخلال الأشهر الأولى التي تلي ولادة هذا الجنين، تبقى وظائف التنفس لديه غير منتظمة، ويكون معرضاً لأن يتوقف تنفسه مرّات عدة بشكل مفاجئ. إضافة إلى أنّ النيكوتين يؤثر سلباً في نضوج النسيج الرئوي نفسه وفي النورونات. وليس غريباً بعد هذا أن نعرف أن رضيع المرأة المدخنة، عرضَة أكثر من غيره للموت المفاجئ في المهد.- كوني متيقظة:تركز حملات التوعية التي تقوم بها وزارات الصحة، في الدول التي أجرت أبحاثاً ودراسات حول موضوع الوفاة المفاجئة للرضيع في المهد، على نوعية الوالدين بالوضعية الأصح لنوم الرضيع، لكنها أيضاً تؤكد ضرورة تجنب وجود الرضيع في أي مكان فيه دخان السجائر، والإنتباه لدى إصابة الرضيع بأي نزلة برد أو إنفلونزا. ولن تُلام الأُم إن كانت تجري برضيعها بين الفينة والأخرى إلى الطبيب للإطمئنان عليه، لأنّ هذا الإنتباه الكبير للرضع في أشهرهم الأولى، وإتّخاذ الإحتياطات اللازمة طوال الوقت، هما ما أديا إلى إنخفاض نسبة وفيات الرضع بمتلازمة الموت المفاجئ في المهد، في دولة مثل فرنسا.
  2. بواسطة أمہأرجہيہ

    عاشت ايدك موضوع مميز
  3. بواسطة نسيم العراق

    شكرا لك على الموضوع القيم

    ولك التقدير