منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع كلمات بسيطة عن التجسد وملء الزمان

  1. بواسطة كرار الجبوري

    الثالوث الاقدس باسم
    كلمات بسيطه عن التجسد وملء الزمان

    التجسد معناه أن الله فينا تنازل ليتجسد وأتخذ جسد إنسان من مريم العذراء الكلية القداسة التي اصبحت تابوت العهد الجديد لة بقوة الروح وحبل به القدس وولد طبيعيا بشخص يسوع المسيح الأقنوم الثانى. أن محبة الله العظيمة للبشر هي التي جعلته يصنع هذا الذي كان من ضمن تدبيره الإلهي.
    إذن هذا التدبير هو من صنع الله وضعه وقرره منذ إنشاء العالم لكي يخلصه ويعيده إليه، وكان لابد من أن يؤسس أرضية صالحة حتى تحتضن هذا التدبير الخلاصي وكان إختياره لأمنا العذراء الكليةالقداسة أن تكون هي البيت الأول للقربان، فيسوع المسيح المولود هو منذ البدء موجود.
    وولادته كانت ملء الزمان المتجدد فينا يوميا وبإستمرار أي كلمة نعم لآمنا العذراء هي التي فتحت ملء الزمان بقبولها أن تصبح أما للمخلص، إذن هنا كل دعوه تقبل وتستجاب من قبلنا أمام طلب الله كأن ملء الزمان يحل فينا بحلول المسيح في حياتنا. أن الله يحترم حريتنا وأن عظمته تقف أمام الإنسان تنتظر قبول كلمته الفاعلة في حياته وهو عادل لايفرض شيئا بالقوة على أي أحد منا، فمحبة الله العظيمة للإنسان وضعته أن يصبح على مثاله ليرفع من قيمته ويجعل منا أن نتأله منه ولكي يقدسنا ويملأنا من بركاته. إشعياء النبي يقول كل بشر يرى خلال الله أي كل إنسان يعيش ويحقق إنسانيته عن طريق التجسد، أي أن الله تجسد ونزل عموديا ودخل في حياة الإنسان حتى في القيامة ليدخل بعدها الإنسان في حياة الله. كل الأديان بتعاليمها وتشريعاتها تؤكد على البحث عن الله للوصول اليه أما عندنا فالله جاء هو ليبحث عنا بتجسده لأننا عزيزين ومهمين عنده إذ جعل كل شيء في العالم لإجلنا. ولابد أن نؤكد أن تجسد المسيح لم يتسبب لأجل غفران خطايانا فقط لكنه ضمن تدبير ه الإلهي منذ إنشاء العالم فهو قرر هذا وحتى أنه كان يعرف أن الإنسان سوف يكون خاطئا ولكن محبة الله غير محدودة فلا زمان ومكان يوقفاه المسافه ولا تفصل بينه وبيننا؛ فالمسيح هو هو الامس واليوم وإلى الدهر أي هو الماضي والحاضر والمستقبل وهو حجر الأساس لبناء الملكوت، فالخليقة الأولى خلقها الله حسنة غير مشوهه ولكن الإنسان شوهها بالخطيئة ولذا تجسد يسوع الذي هو الخليقةالجديدة النقية الغير مشوهه بالخطيئه (لإنها إتخذت جسدا ودما من العذرا ءالخالية من الخطيئة لأنها ممتلئة بالنعم لكون الله ساكن فيها بصورة مطلقة). ولكي يعلمنا عاش معنا وتألم وصلب ومات وقام عندما أنه الطريق الصحيح لكي نحيا معه الأبدية. وأن قبول كلمةالله الفاعلة فينا لابد ان تغيرنا نحو الأفضل وهذا يتطلب تضحية وآلآم ونكران الذات، لكي نبني على هذا الحجر ملكوت الله منذ الأن على الارض صعودا إلى السماوات. إذن الميلاد هو ملء الزمان وهي عطية الله للإنسان والذي سوف يكتمل لمجيء المسيح ثانية لكل إنسان وجود ضروري وشريك في الإلوهه وعندما يقبل الإنسان التجسد ويؤمن به يدخل في ملء الزمان. الله بعمله هذا إنتشلنا من الخطايا اي أن هذا الملء لم يعد فقط من عمل الله وحده بعد بل اصبح تحقيقه من ضمن مسؤولية كل واحد منا فكل واحد يتكاسل ويرفض هذا العمل كأنه يعيق مصيرة عمل وتطور البلوغ إلى الحد الأقصى أي الكمال والاصح ان نحافظ عليه ونعيشه ونختبره في حياتنا بالعمل والاستمرارية بإتخاذ المسيح ملكا على حياتنا وأن نجسد هذا في اقوالنا وأفعالنا. أمنا العذراء الكليةالقداسة لديها علاقة قوية بتحقيق ملء الزمان بأنها بيت القربان الأول وهي التي فتحت باب ملء الزمان بكلمة نعم وأنها أرفع هدية للبشرية وهي تعلمنا كيف نكون احرار بحبنا لله وهذه الحرية تعطينا القوة لكي نختار الصحيح بقبول كلمةالله بنعمته المجانية، التي تلهمنا وترشدنا لقول الحق ولذا فإنها تفوهت بالنعم لدعوة الملاك مقتنعة ومؤمنة بكل كيانها. لكي نكون ملء عمل الله ونحيا ملء الزمان علينا أن نكون محبين للاخرين، وعاكسين وجه الله لهم ولنقل دائما لتكن مشيئتك والأهم من ذلك نعطي المسيح للآخرين، أي عندمل نمتلئ نحن بالروح القدس ويفيض فينا بنعمته لانحتكره بل نعطيه للآخرين. الله جاء وولد في مدينة بيت لحم / إمنا العذراء وهي التي جلبته لنا فأعطتنا المسيح الكلمة ليكلمنا ويغذينا بمعرفة الآب المتجسدة في بيت القربان أي في بيت الخبز (بيثة لخما) وأنه جاء لإجلنا ليتحول الى خبز (خبز الحياة) مكسور نتناوله. هكذا علينا أن نتحول نحن إلى خبز مكسور للآخرين إن حياة يسوع وتعاليمه الخلاصيه كلها تبحث وتعالج الآخر الذي هو أهم مني في العالم عند الله كذلك المسيح يعلمنا (الاقتداء والفداء) أن نحب ونهتم بالآخر لاننا به نلتقي بالمسيح ونكتشفه. إن دخول الله في تاريخ البشرية جعل من الإنسان أن يكون إبنا روحيا لله والمخلوق ليس من طبيعة الخالق لكن المولود هو جزء من طبيعة الخالق لذا يحمل المسيح الطبيعتين الإنسانية والإلهية وانه قدوس ويدعونا بالمقدسين عند الله واخوة له. فالخطيئة لاتقف عائقا أمام قدرة الله فبدل من أن يحاسبنا على أثامنا دفع هو الحساب عنا؛ نقطة مهمة انه لانستطيع أن نخطوا خطوة روحية إلا بمقدار مانتجاوب مع نعمة الله ونحن ابنائه المطلوب منا أن نظهر وجه المسيح للعالم في يوميات حياتنا وهكذا من الاصح ان نستقبل الميلاد كل أيام حياتنا أي حياتنا كلها ميلاد دائم وتجدد بالمسيح الحي فينا لانه لابد علينا أن نولد من رحم امنا العذراء المتمثل بالكنيسه ومذبحها المقدسين مع تناولنا وأخذنا الاسرار السبعة (التي هي غذاءا روحيا لنا) لنولد مائتين عن العالم وملذاته ومذبوحين على غرار ربنا يسوع فعندما نتحول به الى مسحاء بتناولنا إياه ويكون استقبالنا له داخليا وخارجيا عندها يتحقق الملء لنا في كل اخوتنا المقدسين. هناك بعض التساؤلات التي قد تتراود لاذهاننا منها:1 - ماهي الغاية من التجسد؟ التجسد هو تجسد حب الله للبشر، وتجسد مخططه الخلاصي الذي به يبلغنا إلى غاية الخلق القصوى. 2 - هل نحن بحاجة إلى مخلص؟ تعبير الخلاص يشير على أننا لسنا بعد مؤهلين لأن نحمل الله، لذلك فنحن بحاجة إلى الله نفسه ليخرجنا من الحال المؤقت والنامي إلى الحال الأبدي والكامل. لأن مابين الزمان والمكان من جهة وبين اللازمان واللامكان إستحالة البلوغ بقدرات بشرية. فبقدرة المخلص وحده نبلغ الكامل الذي لايحتاج إلى نمو. 3 - ماهو الخلاص الذي جاء به سر التجسد؟ هو البلوغ إلى هدف الله الأقصى الذي خططه الله للبشر. 4 هل غير الرب طبيعتنا بتجسده؟ لاشيء يتغير هنا بمعنى أنه يتحول من حال إلى حال تحت تاثير قوانين الطبيعة! بل كملها وجعلها كاملة لتبلغ إلى كمال صورته ومثاله، الغاية القصوى، والكمال الأعلى الذي لاكمال فوقه إلا الجوهر الإلهي
  2. بواسطة أمہأرجہيہ

    شكرا خيووو ع طرحك
  3. بواسطة كرار الجبوري

    يدللو اختي
  4. بواسطة احمد الملك

    [صورة]