منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع ادله في كفر من حارب الحسين(عليه السلام)

  1. بواسطة امل

    الدليل الساطع المبين في كفر من حارب الحسين(عليه السلام)




    سنعتمد في كتابة هذا الموضوع على الأحاديث المعتبرة عند علماء السنة لإثبات كفر من أسرج وألجم وتهيَّأ ونوى مقاتلة الإمام الحسين (عليه السلام) أو معاداته،
    ونبدأ بالحديث الأول الذي رواه البخاري بسنده عن
    (عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيّ (صلى الله عليه وآله) أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ« اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا» ).
    ومِن هذا الحديث نعلم أنَّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يدعو لهما على أسماع المسلمين ليخبرهم بمكانتهما ومنزلتهما، أليس من السنَّة التأسي برسول الله(صلى الله عليه وآله) والإقتداء به بمحبتهما، وخلاف ذلك يكون الإنسان مخالفاً لرسول الله(صلى الله عليه وآله) ولسنته؟
    فمن نصب العداء للحسين فهو كافر مخالف لسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)

    هذا هو الحديث الأول
    وسنذكر الحديث الثاني بإذن الله تعالى...



    صحيح البخاري: 682 (صلى الله عليه وآله)].





    ................................................................................................................................


    ورد في صحيح الترمذي عن
    S عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله(صلى الله عليه وآله) يَخْطُبُنَا إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ(عليهما السلام)عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَنَزَلَ رَسُولُ الله(صلى الله عليه وآله)مِنَ الْمِنْبَرِ فَحَمَلَهُمَا وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ « صَدَقَ الله (إِنَّمَاأَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ ) ، فَنَظَرْتُ إِلَى هَذَيْنِ الصَّبِيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِي وَرَفَعْتُهُمَا »R. وقد صحح الألباني هذا الحديث قائلاً : صحيح.

    فنقول: فداك أبي وأمِّي يارسول الله،
    فإنْ كنت لاتتحمل عثرة الحسين بثوبه، فما هو شعورك وأنت ترى الحسين بكربلاء وقد أحاطت به وبأهل بيته الأعداء من كلّ جانب يرمونه بالسهام والنبال وهو ينادي بأعلى صوته:

    الآ من مغيث يغيثنا؟!

    الآ من ناصر ينصرنا؟!

    الآ من ذاد يذود عن حرم رسول الله؟!

    ولقد كان زهير بن القين في معسكر الامام الحسين فخطب ناصحاً لمعسكر يزيد ومما جاء في خطبته:
    (فو الله لا تنال شفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم قوما هراقوا دماء ذريته وأهل بيته وقتلوا من نصرهم وذب عن حريمهم).


    الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي:4/498.






    .....................................................................................................................


    قال أحمد بن حنبل:
    (حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
    قَالَ رَسُولُ الله(صلى الله عليه وآله) : مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي. يَعْنِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا).
    وعلق عليها شعيب الأرنؤوط فقال: إسناده قوي رجاله ثقات رجال الشيخين.
    وقال أحمد بن حنبل أيضاً:
    (حَدَّثَنَاعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ إِنِّي لَشَاهِدٌ يَوْمَ مَاتَ الْحَسَنُ فَذَكَرَ الْقِصَّةَفَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:سَمِعْتُ رَسُولَ الله (صلى الله عليه وآله) يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْأَبْغَضَنِي) .
    وعلق عليها شعيب الأرنؤوط فقال: إسناده حسن .
    وقال الألباني في السلسلة الصحيحة
    (من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني).يعني الحسن و الحسين رضي الله عنهما ) .
    : أخرجه أحمد في " المسند" ( 2 / 440 ) و في الفضائل ( 2 /777 / 1376 ) و
    من طريقه الحاكم ( 3 / 166 ) و البزار ( 3 / 227/ 2627 ) عن جعفر بن إياس عن
    عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة ... و صححه الحاكم، و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا) .
    ففي هذه الرواية يحذِّر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مِن عدم محبتهما،فجعل محبتهما بمنزلة محبته ، وبغضهما يعني بغضه ، وهذا يعني إنَّ محبتهما إيمانٌ، وبغضهماكفرٌ لأنَّه يؤدي إلى بغض رسول الله، فمن أحب الحسين فقد أحب رسول الله(صلى الله عليهوآله)، ومن أبغض الحسين فقد أبغض رسول الله(صلى الله عليه وآله) فهو كافر لأنه مبغض لرسول الله(صلى الله عليه وآله).



    مسند أحمد بن حنبل:2/386،،رقم أحاديثه:محمد عبد السلام عبد الشافي، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان،ط.الأولى؛1413هـ-1993م.

    مسند أحمد بن حنبل:2/696،،رقم أحاديثه:محمد عبد السلام عبد الشافي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان،ط.الأولى؛1413هـ-1993م.

    السلسلة الصحيحة: 6 / 931 ، ح. 2895.



    .......................................................................................................................................





    الرواية الرابعة
    رواها ابن ماجة في سننه : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِوَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا ".قال الألباني بتحقيقه لهذاالحديث: SصحيحR.
    فمن قتل سيد شباب أهل الجنة فهو كافر ومصيره جهنم خالدا فيها.

    سنن ابن ماجه: 33/فضل عليّ بن أبي طالب رضي اللهعنه-ح. 118].





    ...............................................................................................................................




    روى الترمذي بسنده: عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه وآله):
    حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَامِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ الله مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ.
    قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
    هذا مضاف إلى الروايات والآيات العديدة الَّتي تصرِّح بمنزلة أهل البيت، وإمامة الحسن والحسين عليهما السلام ،وقد كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) يعلم ماسيعانيه أهل بيته من القتل والتشريد، لذا حذَّر الأمَّة من ذلك كما روي أنَّه (صلى الله عليه وآله)نظر (إلى عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : « أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم » .

    فمحاربة الإمام الحسين (عليه السلام) تعني محاربة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والخروج عن ملَّة الإسلام،بل إنَّ بغض الإمام الحسين (عليه السلام) دون محاربته تعني بغض رسول الله (صلى الله عليه وآله)،
    ومَن يبغض رسول الله (صلى الله عليه وآله)فليس بمسلمٍ،
    فمأساة كربلاءأفصحت عن خروج يزيد وأعوانه عن دائرة الإسلام، لأنَّها كانت حربٌ ضدّ رسول الله(صلى الله عليه وآله)،وسنَّته، وضدَّ الإسلام لأنَّها ضربت بأقوال رسول الله (صلى الله عليه وآله)عرض الحائط، ولم ترعَ حرمة لكتاب الله، ولا لقوله تعالى:
    (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى).
    فلا يمكن للمسلمٍ أنْ يتجاهل منزلة الإمام الحسين(عليهالسلام) ويشهر السلاح بوجهه، وهو يسمع كلام الحسين (عليه السلام) في كربلاء وهوينادي بأعلى صوته:
    ( أما بعد فانسبوني فانظروا مَن أنا، ثم راجعوا أنفسكم فعاتبوها وانظروا: هل يصلح ويحلُّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟!
    ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأولي المؤمنين بالله والمصدق لرسوله؟!
    أوليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟!
    أوليس جعفر الشهيد الطيار في الجنة عمي؟!
    أو لم يبلغكم أن رسول الله قال لي ولأخي:
    " أنتما سيد شباب أهلالجنة "،
    فإن صدقتموني بما أقول وهو الحق والله ما تعمدت كذبًا مذ علمت أن الله يمقت عليه، وإن كذبتموني فإن فيكم مَن إنْ سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبد الله، أو أبا سعيدأو سهل بن سعد أو زيد بن أرقم أو أنسًا يخبروكم أنهم سمعوه مِن رسول الله، أما في هذاحاجز يحجزكم عن سفك دمي؟!... فإن كنتم في شك مما أقول أو تشكون في أني ابن بنت نبيكم فو الله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيٍّ غيري منكم، ولا مِن غيركم، أخبروني أتطلبوني بقتيلٍ منكم قتلته؟
    أو بمالٍ لكم استهلكته ؟ أو قصاصٍ مِن جراحة؟ ) .
    فلم يمنعهم عن قتله والتمثيل به وبأصحابه مانعٌ ولم يردعهم رادعٌ، وامتثلوا أوامر عبيدالله بن زياد، وعمر بن سعد.
    ومما تقدَّم يظهر للباحث اللبيب أنَّ الإمام الحسين (عليه السلام) لم يكن شخصية عادية في الإسلام فهو أحد أركان البيت النبوي وهوالإمام الثالث الَّذي نصَّ عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله)وهوالمستحقّ الشرعي للخلافة المغصوبة فعملية قتل الإمام الحسين (عليه السلام) لم تكن صدفة بل عملية مدبَّرة خُطِّطَ لها واسْتُعِين على تنفيذها بأشخاص باعوا دينهم بدنياهم.

    الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي:4/499.

    المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: 3/359l، ح. 4771، 4772] . قال محمد ناصر الدين الألباني في صحيح الجامع الصغيرعندذكر هذا الحديث:S حسنR.

    سورة الشورى/آية : 23.

    الكامل في التاريخ: 3 / 515A]، وتاريخ الطبري:3/319.

    جاء في تاريخ الطبري3/313: Sكتب عبيد الله بنزياد إلى عمر بن سعد: أما بعد فإني لم أبعثك إلى حسين لتكف عنه ولا لتطاوله، ولا لتمنيه السلامة والبقاء، ولا لتقعد له عندي شافعًا انظر فإن نزل حسين وأصحابه على الحكم واستسلموا فابعث بهم إليَّ سلمًا ، وإنْ أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم وتمثل بهم، فإنهم لذلك مستحقون فإن قتل حسين فأوطئ الخيل صدره وظهرهR.
    وقد فعلوا ذلك بعد قتل الإمام الحسينA،وهذا يدلّ على الأحقاد والضغائن الَّتي مُلِئَتْ بهاصدورهم ضد الإمام الحسينA.




    .........................................................................

    منقول
  2. بواسطة محمدخالد

    منقول