منتديات نبع الفرات

تمت ارشفة منتديات نبع الفرات

المشاركات من الموضوع فاطمة الزهراء تنقذ أحد طلبة العلم من الموت

  1. بواسطة الراهبة

    (( فاطمة الزهراء تُنقذ أحد طلبة العلم من الموت في قصة عجيبة ))!!


    نقل لي والدي السيد صباح شبر (حفظه الله) عن عمه الشهيد السيد قاسم شبر (رحمه الله) أنه قال:

    قال أحد طلبة العلوم الدينية "وهو من الساكنين في مدينة قم المقدسة":

    كنا مجموعة من الطلبة، و كان معنا أحد الطلاب السعوديين..

    {وقد تبين فيما بعد أنه من الناصبين العداء لأهل البيت عليهم السلام، وهو متلبس في زيِّ علماء الدين}.

    وكنا نجلس ونتحدث في بعض الأحيان عن خبث ظالمي الزهراء عليها السلام وغاصبي حقها ونتكلم عليهم ونلعنهم و....إلخ.

    وبعد فترة رجع الطالب " السعودي " إلى بلده.

    و بعد مدة من الزمان قررنا أن نذهب إلى حج بيت الله الحرام، وبالفعل فقد ذهبنا في قافلة كبيرة قاصدين الحج.

    ولما كنا في مكة المكرمة و في يوم من الأيام صادفتُ صديقي الطالب السعودي، فسلمتُ عليه و تحدثنا، فدعاني في اليوم الثاني على الغداء.

    وفي اليوم الثاني ذهبتُ معه إلى مكان خارج حدود مكة ودخلنا في مكان كبير وصعدنا إلى مكان عالٍ فيه شُـرُف كبيرة وجلسنا هناك، واستأذن صديقي للخروج قليلاً وخرج.

    وفي هذه الأثناء دخل ومعه عدة رجال وأخبروني أنهم سوف يقتلونني!!!.

    وأن السبب هو أنني كنتُ أتكلم على ظالمي الزهراء عليها السلام!!!.

    فقلت للطالب السعودي:ألم تكن تجلس معنا؟! ألست منا؟! فقال: لا، أنا كنت أجلس معكم لأستمع إلى ما تقولون عن الصحابة.

    فقلت: ولماذا أنا فقط أُقتل؟! كلنا كنا نتحدث عن ذلك أنا وباقي الطلبة.

    فقال:أنت بالذات كنت أكثر بغضاً وعداوة للصحابة، ولابد من قتلك!!.

    فطلبتُ منهم أن أصلي ركعتين لله تعالى، فسمحوا لي بذلك، فقمتُ للصلاة، وكانوا جالسين خلفي بانتظار قتلي بعد انتهائي من الصلاة.

    وفي هذه الأثناء أخذتُ أتوسل بالزهراء عليها السلام، وقلت في نفسي:

    يازهراء!! كل ما كنتُ أقوله في ظالميك هو من أجلك، وأنا ليس لي أي مشكلة مع من ظلمك، بل هو من أجلك يا فاطمة، فهل هذا جزائي على الدفاع عنك؟!.

    وبعد أن انتهيت ظللت جالسًا في مكاني ولم ألتفت، لأنني لو التفتُّ فسوف يقولون: هل انتهيت؟ إذن قم لنقتلك.

    وبقيت مطأطئًا برأسي وأنا ساكت لا أتكلم وأنتظر مصيري، وأنا لا أسمع أي صوت خلفي.

    وبعد مدة طويلة شككت بوجود أحد خلفي لأني لم أسمع أي صوت، وتجرأت ونظرت قليلاً فلم أجد أحداً.

    التفتُّ أكثر فتأكدت بعدم وجود أحد، فقمت ودققت النظر فرأيت أن المكان الذي أنا فيه هو غير المكان الذي كنت فيه عندما أرادوا قتلي!!.

    دققت النظر أكثر فإذا بي أرى أنني في سطح منزلي الذي في قُم!!!.

    قمت وفتحت باب السطح وأخذت أنزل من الدرج فإذا بي أرى منزلي وزوجتي!!!.

    وحينما رأتني زوجتي انذهلت وانصدمت لما رأت وسألتني بصدمة: ما القضية؟! من أين أتيت؟!.

    فقلت:أنا الآن في وضع غير طبيعي من عُجب ما رأيت، غطيني لأنني أحتاج للراحة.

    وبعد أن هدأتُ قليلاً حكيت لها القضية، وكيف أن الزهراء عليها السلام أنقذتني من الموت المحقق.

    وبعد مدة طويلة وصلت قافلة الحج التي كنتُ فيها، فجاءني أصحابي وقالوا: أين أنت؟! إننا لم ندع مكاناً في مكة المكرمة لم نبحث فيه عنك، فحكيت لهم القضية بتفاصيلها.

    *ملاحظة:

    هذه القصة كنتُ قد كتبتُها قبل 8 سنوات تقريباً في كتابي المتواضع:

    ((فاطمة الزهراء..الوديعة المغصوبة))، صفحة:173..

    وأحببتُ ذكرها اليوم للإخوة والأخوات بمناسبة استشهاد الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء -روحي فداها-.

    والحمد لله رب العالمين.

    🌿🌿
    سيد حسين سيد صباح شبر


    من البريد

    يامولاتي يافاطمة أغيثيني
  2. بواسطة مـيـــلاد

    اللهم صل على محمد وال محمد
    يامولاتي يافاطمة أغيثيني
    شكرا اختي الراهبه
    ربي يوفقك ويوفق كل محبين اهل البيت عليهم السلام
    :1 (51)::1 (51)::1 (51):
  3. بواسطة وفاء

    اغيثيني يا مولاتي يافاطمة

    اللهم صل على فاطمة وأبيها والسر المستودع فيها عدد ما احاط به علمك
    السلام على مولاتي الزهراء
    احسنت وبارك الله بك للنقل المبارك
  4. بواسطة الراهبة

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    وفقكم الله أخية

    سلمت لطيب التواصل
  5. بواسطة الراهبة

    أحسن الله لكم عزيزتي

    طبت وسلمت